صفحة الكاتب : عدي المختار

مسرحية  وعاد السندباد
عدي المختار

شخوص العمل : 
1-    علاء الدين 
2-    السندباد 
3-    الفتى 
4-    طفل 1
5-    طفل2
6-    رجل 1
7-    رجل 2
8-    رجل3
9-    رجل 4
10-    رجل 5


الفصل الاول 
المشهد الاول
بقعة ضوء في العمق ... علاء الدين رجل كبير في السن يمسك بمصباحه وهو يدعك به كي يستدعي مارده .
علاء الدين : ( بملل) اف ...اين ذهب ماردي ؟؟ اين ساجده ؟؟ هذا لمارد كبر السن وبات يخرف بعيداً عني ...( يدعك بالمصباح) هيا ..هيا ..اخرج ...هيا اخرج وقل شبيك لبيك عبدك بين اديك هيا .
يدخل من احد جوانب المسرح السندباد وهو يحمل حقيبة سفر
السندباد : اما مللت من دعك هذا المصباح .. ماردك هرب منك
علاء الدين : لا ..لا ..لا سنين طويلة وهو معي في الفرح والحزن ..لا ..لالا لن يتركني ويهرب
السندباد : ماردك مثلك قد كبر في السن وماعد قادر ان يلبي لك ماتريد ..وماذا تريد منه ؟..اردت مالاً سرق واغناك ..اردت داراً اسكنك في قصر ببغداد ...فماذا تريد منه اتركه يهرب
علاء الدين : كيف يهرب وانا بحاجته ..
السندباد : هرب منك لانك ماعدت تطلب منه اشياء كبيرة ..انك كبرت وخرفت واصبحت تطلب موزا وتفاحا و(تعال ليفلي ظهري) .
علاء الدين : والعمل لا استطيع العيش من دونه
السندباد : اعتمد على نفسك ولا تحلم كثيرا بعودة ماردك ..فعندك ارض وسعها السماء ازرعها وكل من ثمرها فالعمل عبادة ياعلاء الدين..( يهم بالخروج)
علاء الدين : الى أين ياسندباد ، لم هذا البعاد ؟؟
السندباد  : كالمعتاد ...اطفوف البلاد
علاء الدين : وعاد السندباد .. يطوف المدن بلاداً وبلاد ..يجمع حكايا الأبطال والأوغاد ..يرويها قصصاً على سائر العباد ...
السندباد : مللتُ النومَ في مدن العجائب ..سأرحل بعيدًا إلى مدن الغرائب
علاء الدين : كفى سفرًا  وترحال .، إنك صارعت المحال، حتى أصبحت اليوم بأفضل حال .
السندباد : اسمع أصواتًا  تناديني من بعيد ..تقول لي تعال وخذ ماتريد ..قصصًا وحكايا والمزيد المزيد ..
علاء الدين : وهل هناك ياسندباد من جديد ؟
السندباد: لا أعلم أيها الشيخ ...سأتعقب أصواتهم حتى لو في المريخ (يخرج)
علاء الدين : وعاد السندباد ...يطوف البلاد ( يخرج)
إظلام


المشهد الثاني 
بقعة ضوء على السندباد وهو يتابع الأخبار في الداتاشو
بقعة ضوء يساراً ...شارع عام ....فتى نائم على رصيف شكله رث, كأنه يحلم وهو يتلوى تداخل اصوات رصاص وصريخ امهات واطفال ...داتاشو يعرض فيها عملية احتلال الموصل وتهجير المواطنين ..يصحو مفزوعا وهو يبكي دون أن يستدرك نفسه .
الفتى : ( يبكي وكانه يتوسل بأحدهم ) أرجوك لا تقتلنا ...أرجوك اقتلني ودعْ أمي ... علمونا  في درس التربية الإسلامية أن ديننا دين الحق فلماذا تقتلوننا  دون حق ؟
أرجوك افعل بي ما تشاء واترك لي أمي، فليس لدي غيرها بعد أن قتل أبي وهو ذاهب للصلاة ..( يستدرك ويبكي )أرجوك ...أرجوك ..ارجوك ...( يمسح دموعه ) هههههههههه كم أشتاق الى أن أحلم حلمًا جميلًا  لا أن أصحو وأنام على تلك الذكريات ...احتلوا مدينتي ودمروا مدرستي ومزقوا كتبي التي اشتاق إليها ...( يقلد ) أنا جندي عربي ..ههههههههه بندقيتي بيدي هههههههه بندقيتي ...ههههه بندقيتهم وجهوها ( بحزن ) لامي ....( يصيح ) يمه ...يمه وينج ..ابنج الماخليتي رجليه تلوحه التراب كام ينام على التراب وياكل من الزبل ...يمه ..شكم اشتاق لصوتك ....دللول ..دللول ..عدوك عليل وساكن الجول ....ههههههههههه هذا ياجول يمه العدو بيتي وانا الصرت بالجول ( صمت)( يمسك ورقة من الارض يحاول القراءة ) رحلة السندباد ..عاد السندباد بعد ان طاف البحار هههههه كم انا بحاجة الى سندباد ياخذني معه حتى اتخلص مما انا فيه ..( يصيح ) هــــــي سندباد ..أين أنت أيها السائح في بلاد الله ؟ أين أنت لتأتي وتأخذني معك الى وطن اخر ...هههههههه ..كم انا غبي لاستعين بالخرافات ههههههه( يظهر السندباد فيصدم الطفل ويمسح بعينيه وهو غير مصدق )سندباد ؟!! هل يعقل هذا ؟؟.... لا لا انه يتنكر بهذه الملابس ...( يكلمة ) هـــــي اعطني من مال الله ..فانا لا دار او اهل لي وجائع جدا ..اعطني مما اعطاك الله .
السندباد : انا لست خرافة ..او اتنكر بزي السندباد
الفتى : اذن من أنت ؟
السندباد : انا السندباد ..عدت من الماضي كي اطوف البلدان بحثا عن قصص وحكايات .
الفتى : هههههههههههه وهل في بلداننا قصص وحكايات تحكى ؟...في بلداننا روايات تشبه الاساطير ...مثلاً  انا ... احتلت رايات الموت مدينتي وقتلت كل اهلي وها انا اعيش على الارصفة بلا دار او اهل .
السندباد : ولماذا تركت ارضك ؟
الفتى : ههههههههههههه انك تسخر مني بالتاكيد ؟ هل تريدني ان ابقى هناك ؟
السندباد : لماذا تركت مدينتك لهم
الفتى : لا خيار امامي اما ان ابقى واحمل راياتهم واقطع رؤوس رفاقي او ان اغادر واتحمل هذا العذاب
السندباد : ومالذي منعك ؟
الفتى : منعتني ايات القران التي كنت ادرسها في المدرسة .فهي نقيض ماجاءوا به ..والقران من السماء وتعاليمهم من الارض فبأيهما امضي برأيك؟؟ .... بالتاكيد القران ياسندباد .
السندباد : انك في الطريق الصحيح ...ماعرفته عن الاسلام سلام .
الفتى : وبعد ماذا تعرف عن الاسلام؟
السندباد : انا سمعت و......
يلوح من بعيد أصوات اطفال اثنين يتشاجران
الفتى : اوووف ...وعادوا مرة اخرى للعراك .. ( يكلم السندباد) في كل يوم عند نهاية المدرسة يتشاجرون .. لا يشعرون بالنعمة هذه ..( يدخل الاطفال ويقف السندباد جانبا )
طفل 1: اكثر من مرة شاهدوك وانت تسرق من حقيبتي اشيائي
طفل 2: انا لم اسرق شيئًا
طفل 1: لا أنت سارق وسأشكوك عند والديك
طفل 2: ( يتشاجران بايديهم ) انت لست بسارق
الفتى: ( يصيح بهما ) كفى ...كل يوم تتشاجرون على اشياء تافهة ..كفى..
طفل 1: سرق مني اشيائي
طفل 2: لم اسرق منه اي شيء
الفتى : كفى ...( يكلم طفل 1) هل انت متأكد بانه سرقك
طفل 1: نعم متاكد ...شاهدوا وقالوا لي
طفل 2: أنهم يكذبون ..لم اسرقه
الفتى : اذن سأفتش الحقيبة
طفل2 : فتشها
الفتى يفتش الحقيبة لا يجد فيها غير حفنة تراب فيستغربون
طفل 2: ليس سوى تراب!!! كيف يكون هذا؟
طفل 1: تراب!!!
الفتى : مالذي سرقه منك ؟
طفل2 : لم اسرق بل أخذته دون علمه
طفل 1: القران الكريم جاء به والدي من ضريح الامام الحسين (ع) كي يعيد تصليح غلافه
الفتى: سرقت قرآن؟؟!!!!
طفل2: كان يتباهى به امام الجميع فأحببت ان يكون لي
طفل1 : عذر أقبح من فعل
الفتى : النتيجة واحدة انك سرقت
السندباد : ( يتدخل )أنت لم تسرق صديقك بل سرقت من ضريح الحسين (عليه السلام) .
الاطفال : ( باستغراب ) من هذا؟
الفتى : السندباد
الاطفال : السندباد ( همهمات استغراب فيمابينهم )
السندباد: نعم انا هو .. سافرت في ارض الله وعرفت معناه
الفتى : ( يتذكر ) نعم ..نعم ..لم تجبني مالذي تعرفه عن الاسلام .
السندباد : لم اعرف انا سمعت كل شيء
الأطفال جميعا : ما الذي شاهدته
السندباد : استدعاني التاريخ فكنت هناك اكتب ماجرى ...( ياخذ الطفل يسارا وهو يشير للامام ) هناك مثلك تماما كان علي الاكبر بن الامام الحسن بن الامام علي بن ابي طالب زوج فاطمة الزهراء بنت خاتم الانبياء محمد ( صلوات الله عليهم جميعاً )يحمل نفس الهم ..تمت محاصرة أهل بيته ..وقطعوا الماء عليهم ..فسقط دفاعا عنهم ...قتلوا كل شيء ..وهم ذاتهم تماما راياتهم ...افعالهم سود ...قتلوا ال بيت النبوة وايتموا العيال وسبوا النساء ...
الفتى :( ينظر ويبكي ) الموت في كل مكان
السندباد : ( ياخذ الاطفال يمينا ويشير للامام ) سرقوا كل شيء لم يسلم ال النبوة من سرقاتهم ..
تظهر مجاميع بملابس تاريخية تجول يمينا ويسارا كأنهم مأخوذين
الاول : يشرب الماء بشراهة
الثاني : يمزق بملابسه بصراخ
الثالث : مجنون
الرابع : يتقيء
الخامس يحمل سيفة ويسقط وسط المسرح يتلوى
الجميع يتوزعون على المسرح يتحركون بحركاتهم بصمت
الاطفال: من هذا ؟
السندباد : هذا جعوبة بن حويةسرق عباءة الإمام الحسين وارتداها فصار أجربا .
الفتى : وماجريمة هذا المجنون ؟
السندباد : هذا جابر بن يزيد الأزدي سرق عمامة الإمام الحسين بعد استشهاده ولبسها فصار مجنونا .
طفل 1: وهذا الذي يتلوى ؟
السندباد : هذا إسحاق بن حوية أخذ قميص الإمام الحسين وسرقه فأصيب بالبرص
طفل 2: وهذا الذي يتقيء
السندباد : هذا أبحر بن كعب جذب حجاب السيدة زينب بنت الامام علي بن ابي طالب ( عليهما السلام ) من رأسها وقرطيها من أذنيها فأصيب بداء القيح في يديه .
الفتى وطفل 2 يأخذون زوايا المسرح
الفتى : أنهم يعيدون ألطف براياتهم
السندباد :(وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )..الأوطان لا تهدى بل يقاتل من اجلها .
طفل 2: ( بخوف) وانا ...أي عقاب سيطالني من الله
طفل 1: اكيد ستجن او تموت شرهاً لانك سرقت قرآن الحسين عليه السلام
السندباد : استغفر ربك وتب الى الله توبة نصوحا
طفل 2: ( وهو يبحث في حقيبته ) استغفر الله ..استغفر الله ( يصيح) وجدته .
الأطفال : ماذا وجدت
طفل 2: القران ..وجدته
السندباد : تبت في حياتك ..فقبل الله توبتك قبل فوات الاوان ..
الاطفال : شكرا لك شكرا ( يخرجون راكضين فرحا)
الفتى : وانا مثل علي الاكبر ..ساعود الى داري متطوعا في خدمة بلدي ( يخرج)
يظهر علاء الدين في بقعة ضوء
علاء الدين : وهكذا عاد السندباد ليذكر العباد ...فعلينا ان نتوب الى الله ونحافظ على حدوده ونصبر على البلاء وان نؤمن بان حلال ال البيت حلال محمد صلى الله عليه وسلم الى يوم الدين وحرامهم حرامه إلى يوم القيامة
( يهم السندباد بالخروج )
علاء الدين  : إلى أين
السندباد : كالمعتاد ...اطفوف البلاد ..(يخرجون)
النهاية
تنبيه :
 لا يجوز إخراج هذا النص او الاقتباس منه او توليفه او اعداده من قبل أي مخرج دون موافقة المؤلف عن طريق الإيميل الخاص به ...
عدي المختار ( كاتب ومخرج مسرحي عراقي )
Almokhtar_80_(at)_yahoo.com
او صفحة facebook باسم (Almokhtar Oday)
 

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/02



كتابة تعليق لموضوع : مسرحية  وعاد السندباد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني
صفحة الكاتب :
  عبد الحمزة سلمان النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عايش في العراق رغم الإحن  : حيدر الحد راوي

  بغداد ترفض دخول مقاتلين اكراد الى العراق وتتقدم بشكوى ضد انقرة

 الهجرة والمهجرين: عودة 222 نازحاً الى قضاء القائم غربي الانبار

 نصائح للرئيس المالكي ..!  : فلاح المشعل

 A Statement from the Union of Coptic Organizations in Europe  : مدحت قلادة

 عاجل بالصور .. وزير الداخلية يستلم الصيادين العراقيين المحتجزين من الجانب الكويتي في منفذ سفوان

 بين مفوضية الانتخابات والمساءلة والعدالة  : حميد الموسوي

 البعثيون يهربون إلى تركيا ومجرمو داعش يتسترون على عدد قتلاهم

 مجلس السياسات الإستراتيجية إلى أين؟  : ماجد الوائلي

 قصص قصيرة جدا/90  : يوسف فضل

 عقوبات أميركية على شركتين روسية وصينية في إطار الحظر على بيونغيانغ

  صرخة العراق (حفظه - رحمه الله)!!  : د . صادق السامرائي

 مقتل ارهابي شيشاني قيادي بارز في حلب  : بهلول السوري

 لماذا نزور الحسين في الأربعين؟  : الشيخ حسين الخشيمي

 وزارة الموارد المائية تصادق على تأسيس جمعيات مستخدمي المياه في محافظة كركوك  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net