صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

الجزائر تكسر الحصار وتفتح أبواب الأمل
د . مصطفى يوسف اللداوي

دائماً هي مسكونةٌ بفلسطين، مؤمنةٌ بقضيتها، واثقةٌ من عدالتها، صادقةٌ في نصرتها، ماضيةٌ في تأييدها، صابرةٌ على ضريبتها، راضيةٌ بانعكاساتها، جاهدةٌ في الحشد لها والدفاع عنها، فهي مهمومةٌ بها، موجوعةٌ بألمها، شاعرةٌ بمعاناتها، مشاركةٌ في أحزانها، غاضبةٌ لأجلها، ثائرةٌ في سبيلها، منتشيةٌ بصمودها، فخورةٌ بثباتها، فرحةٌ بانتصاراتها، تقدمها على نفسها، وتفضلها على أهلها، ولا تسمح بالمساس بأهلها أو إيذاء شعبها، بل تكرمهم وتجود عليهم، وتبسط لهم كفيها وتسخو، وتشرع أمامهم أبوابها، وتفتح لهم جامعاتها، ولا تقبل بظلمهم ولا تسكت على الجور عليهم، وترفع الصوت نصرةً لهم، وتحفز الأمة دفاعاً عنهم، وتتقدم ولو كانت وحدها، وتتصدر ولو ضاقت الحياة عليها، وتبادر ولو كانت بعيدة، وتعطي ولو كانت وحيدة.

تلك هي الجزائر التي نعرف ونحب، وننتسب إليها ونتعلم منها، ونلجأ إليها ونشكو لها، ونعتز بمساعداتها ونفخر بمواقفها، ونتطلع إليها ونطمع فيها، ونشعر بها سنداً ونجد شعبها لنا أهلاً، وهي التي كانت لنا أسوة في المقاومة حسنة، ورائدة في التضحية عظيمة، وأستاذة في النضال متقدمة، ولواء في القتال منتصرة، وقد علمتنا بتضحياتها أن الحق دوماً ينتصر وأن الباطل أبداً يندحر، وأن الأوطان غالية والحقوق باقية، وأن العدو مهما بغا فسيهوي، ومهما علت راياته فستسقط، ومهما قوي بسلاحه واغتر بعتاده وتباهي بعديده فإن أصحاب الحق وأهل الأرض عليه ينتصرون، ومنها يطردونه مهما طال فيها بقاؤه وعَمَّرَ فيها وجودُه.

لم يرق للجزائر قيادةً وشعباً أن يحاصر الفلسطينيون في قطاعهم، وأن تغلق البوابات في وجوههم، وأن يحرموا كسرة الخبز والدواء، وأن تمنع عنهم الكهرباء وأدوات البناء، وأن يعيشوا داخل أسوار قطاعهم الضيق سجناء، فلا يسمح لهم بالعيش الكريم ولا يؤذن لهم بالسفر الميمون، فضجت وأهلها، وغضبت وشعبها، ورفعت الصوت عالياً بوجوب رفع الحصار، والتصدي لسياسات التجويع والحرمان، فجندت أبناءها وحرضت شعبها، وجمعت من أهلها ما استطاعت، واشترت بما توفر لها بعض ما تحتاجه غزة، والقليل مما تسمح به القوانين وتجيزه الأنظمة، وعبأت شاحناتها وسيرت قوافلها، واتجهت بحراً صوب غزة، والأمل يحذوها أن تدخلها، وأن يسمح لها بالعبور إليها مع المساعدات التي تحملها، فيكون لها دورٌ في رفع الحصار والتسهيل على السكان، والتخفيف قليلاً من معاناتهم، والإعذار إلى الله عز وجل بالقدر الذي يستطيعون، وبالقدرة التي يملكون، وربما لو سمحت لهم القوانين بأكثر من ذلك لكانت أوائل قوافلهم في غزة وآخرها في الجزائر، لكن المحاصرين قساةٌ، والحراس جفاةٌ، والقلوب جامدة والضمائر ميتة.

جمعية علماء الجزائر المجاهدة العريقة، صاحبة الدور الرائد في دعم فلسطين والانتصار لها، قديماً رفعت وإلى اليوم ما زالت اسم فلسطين عالياً، وحشدت الشعب الجزائري تأييداً لها ونصرةً لقضيتها، اليوم تنوب عن الشعب الجزائري كله، وتمثل بامتدادها كل ولاياته على مدى التراب الوطني كله، وتؤدي كفايةً واجباً عن الشعب الجزائري كله، وتتحمل الصعاب وتواجه التحديات، وتتجشم مشاق السفر، وتصبر على طول الرحلة وتعقيد الإجراءات، لتصل إلى قطاع غزة المحاصر بما تحمل من مؤونةٍ جزائرية كريمةٍ، لا مَنَّ فيها ولا أذى، ولا استعلاء بسببها ولا خيلاء معها، بل إحساسٌ بالأخوة وشعورٌ بالمودة، وهي ترى أنها مقصرة في الواجب، ومتأخرة في النصرة، وغير راضية عما تقوم به، وترى أن عليها تقديم المزيد والإسراع في النجدة، فما يستحقه الفلسطينيون أكثر وما يقوى عليه الجزائريون أعظم.

بحماسةٍ شديدةٍ وتنافسٍ كبيرٍ نشط الجزائريون جميعاً في جمع التبرعات وتنظيم المساعدات، وأقبلوا على اختلاف مستوياتهم الاجتماعية وقدراتهم المادية على المساهمة في قافلة الإغاثة، ولعل بعضهم قد تبرع بقوت أطفاله أو بحلي نسائه، وآخرون باعوا بيوتهم وتبرعوا بثمنه، وأخرياتٌ تخلين عن حليهن وتنازلهن عن مهورهن، وكان للطلاب دورٌ وللتلاميذ سهمٌ، إذ تبرعوا جميعاً بكل ما يملكون لنجدة غزة وإغاثة أهلها، في الوقت الذي ساهم فيه الكثيرون بجهودهم، وقدموا الكثير من التسهيلات الممكنة في البر والبحر معاً، حتى غدت الجزائر كلها ورشةً كبيرةً، تجمع المؤن وتنظمها، وترتبها وتصنفها، وأصبح ميناء الجزائر قاعدةً متقدمةً لفلسطين، ترتفع في سمائه الأعلام الفلسطينية، وتنتشر في رحابه الرايات والشعارات التضامنية.

فرحة منظمي القافلة كبيرة، وسعادتهم غامرة، وإحساسهم بالوصول عظيم، فهذه هي رابع قوافلهم المباركة، وأكبر معوناتهم المناصرة، ولعلهم نسوا بحفاوة الاستقبال وفرحة الفلسطينيين مشاق الرحلة، ووعورة الطريق وطول المسافات وتعقيد الإجراءات، إذ أنهم وجدوا ما كانوا يتطلعون إليه ويسعون له، فرأوا البسمة على شفاه الفلسطينيين، وسمعوا عبارات الترحيب وترانيم الدعاء لهم، وكلمات الشكر والتقدير لهم ولبلادهم العزيزة، وقد شاهدوا الفرحة تتسرب عبر أسرة المرضى وتنساب إلى أجسادهم المريضة الواهنة حياةً بالدواء الذي يحملون، ومنتشيةً بالأمل بالصدق الذي يظهرون، ورأوا بصيص النور يبدد حلكة ظلام غزة بالمولدات الصغيرة التي حملوها معهم، علها تولد كهرباء بسيطة تنقذ أرواح المرضى في المستشفيات، والأطفال الخدج في الحاضنات، وتمنع المرضى من التأوه أو الشكوى من ضيق النفس، أو الإحساس بالألم والخوف إذا تأخر غسيل الكلى أو تعذر إنتاج الأوكسجين.

شكراً للجزائر العظيمة، شكراً للدولة التي أعلن رئيسها أنها مع فلسطين ظالمةً ومظلومة، وللبلد الذي يرحب بالمقاومين، ويفتح قلبه قبل بلاده للمناضلين، يوفق بينهم ويتوسط لحل مشاكلهم وجمع كلمتهم وتوحيد صفهم، وشكراً للشعب الذي له في قدسنا مكان، وعلى مداخل أقصانا بوابة، وفي قلوبنا مكانة، الشعب الذي ينسى نفسه ويذكر فلسطين، ويتنازل عن فرحته لتفرح فلسطين، ألف شكرٍ للجزائر وشعبها من أطفال غزة ومرضاها، ومن شيوخها وأسراها، ومن نسائها وصباياها، وستبقى الجزائر في فلسطين علماً، وفي قدسنا أثراً، وبين أهلنا وعند شعبنا ذكراً حسناً ودوراً خالداً أبداً، شكراً لك يا جزائر العرب يا أرض الأبطال وموطن الفداء، ويا أيقونة المقاومة ورمز الشهداء.

 

 

 

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/18



كتابة تعليق لموضوع : الجزائر تكسر الحصار وتفتح أبواب الأمل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني
صفحة الكاتب :
  بهاء الدين الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  حين يتدخل الدين ويقلب الموازين  : ابو زهراء الحيدري

 دائرة الدراسات تقيم دورة في الحاسوب  : وزارة الشباب والرياضة

 بس لاتصير عدنا يعني راح تصير كارثة وطنية  : د . رافد علاء الخزاعي

 مشروع الفيسبوك الجديد... ومبدأ حيادية الانترنيت  : مهند حبيب السماوي

 اللي ما يشوف بعينه من عمه العماه  : نوار جابر الحجامي

 وزير العمل : سياسة التشغيل الوطنية تحد من البطالة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أكثر من ثلاثة ملايين زائر يشارك بركضة طويريج الخالدة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سكراب صدام حسين : قوة الجهل تهزم الثقافة وتهزم العراق  : د . نبيل ياسين

 فرق الموت الديمقراطية  : عمار جبار الكعبي

 مفتشية الداخلية تضبط 13 شاحنة تحمل مواد وسلع غذائية ممنوعة من دخول البلاد  : وزارة الداخلية العراقية

 الرهان على ثقافة الأسرة  : لطيف عبد سالم

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال تطبيق نظام المراشنة وازالة التجاوزات على الانهر في المحافظات  : وزارة الموارد المائية

 صدارة مزيفة بالارهاب و التزوير  : باسل سلمان

 كيري يدعو إلى تحالف عالمي واسع لمكافحة " داعش "

 مدير شرطة النجف يزور جامعة الكوفة وعدد من المدارس ويشرف على خطة امنية لحماية مئات المدارس  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net