صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

انجزت وعدها ووفت بعهدها .. لانها الفرقة المنصورة
اسعد الحلفي

 قد لا تكون هناك حرب تحرير إلّا وتسمعون فرقة العباس (ع) القتالية احد عساكر المحررين فيها.. نعم اكاد اجزم بأن فرقة العباس (ع) اصبحت من القوى الاساسية التي لا تكتمل استعدادات الحرب إلّا بها ولا يُعلن عن اكمال جاهزية خوض المعارك إلّا بضمان وجودها.. وبعد أيام قلائل من اعلان ساعة الصفر تراها وهي تُعلن عن انجازها لواجبها المكلفة به وعلى اتم وجه جنباً الى جنب مع الجيش العراقي البطل والفصائل الاخرى البطلة من قوات الحشد الشعبي التي اثبتت قياداتها اخلاصها وجدارتها .. ليُعلن بعد ذلك بيان النصر وراية العراق خفاقة في سماء المدن المستباحة .. ولا ننس بأن الفرقة كانت اول من يخوض حرباً بحجم حرب الموصل جنباً الى جنب مع الجيش العراقي وعلى درجة عالية من التنسيق دون اي سلبية تُذكر ويحققان نصراً ساحقاً خلال فترة زمنية قياسية .. وللتاريخ نقولها .. رغم الويلات التي نزلت بهذه الفرقة من قبل بعض المتنفذين في هيئة الحشد الشعبي فلا زلنا نشاهد ونسمع قيادة الفرقة تصر على التصريح في كل حرب تخوضها بأنها تمثل الحشد الشعبي إذ كان بإمكانها ان تقول غير ذلك حيث النجاح والتألق الذي بلغته الفرقة جاء بسواعد جنودها البواسل وهمم واخلاص قادتها وعلى اثر ذلك تنسب كل نجاح تناله الى الحشد الشعبي لتجسد للجميع اروع صور الايثار والصدق والاخلاص والوحدة وتُظهر للعالم الوجه الحقيقي للجيش العراقي الذي صنعته فتوى السيستاني .. لقد نالت ذلك الاستحقاق لأنها لا ولن تخرج عن نهج المرجعية ولن تتخذ طريقاً يحتمل الشك في مخالفة امر صاحب الفتوى وهذا سر نجاحها .. كما لا ننكر وجود اخواتها من فصائل وتشكيلات الحشد التي لم يظهر منها ما يشوب ولائها .. لكننا نركز على فرقة العباس (ع) القتالية لأنها استثناء نادر من حيث المواقف والمعطيات والنتائج التي حققتها طيلة ثلاث سنوات .. فها هي اليوم تطوي صفحة الظلاميين إذ ختمت صفحات البسالة ببطولات فرسانها وتخرج بنصرها المؤزر بعد ان خاضت المعارك في عمليات قادمون يا تلعفر وحققت وعدها ووفت بعهدها باسم الحشد الشعبي الذي قطعته لأهالي تلك المدينة المستباحة فما مرت بأرض إلّا وتركت فيها بصمة البطولة والشرف إذ راية العباس (ع) ترفرف فوق هامات رجال تقدسُ الملائك انفاسهم الملتهبة بلهيب حرارة الشمس ووجوههم التي غطاها غبار الوغى إذ الوطيس في ذروته وهم ماضون كالبرق في ارض غزتها جموع المجرمين ممن يتنفسون الشر .. نالت جميع ذلك بكل جدارة حيث التزامها المطلق بنهج المرجعية العليا وحملها لراية حامل لواء الحسين كفيل الحوراء زينب واسد الطفوف ابي الفضل العباس (ع) اضافة الى تجردها من كل ما يشوب الولاء لهذا الوطن ومقدساته.. فاستطاعت قيادتها ان تعبر بها غمار المصاعب وترسوا بجميع من فيها على ساحل النصر ومرغت انوف من اراد بها شرا في وحل الخيبة والهوان .. ولا ننسى دور اكف المؤمنين الذين يراقبون انتصارات الفرقة وقلوبهم متوجهة بالدعاء لها بشهادة المشرف على الفرقة (ميثم الزيدي) : ((اننا كنّا نرى اكف الدعاء تضرب الأعداء وتحمي الفرسان، ولازلنا نطلب المزيد فالمعركة ضروس والفرسان يكرون ويؤسسون مدرسة للبطولة وحب الوطن )) فلسنا نبالغ اذا قلنا ان فرقة العباس (ع) القتالية اصبحت قوة توازي قوى الجيوش النظامية وباعتراف الند والصديق وكيف لا تكون كذلك وقد اثبتت وجودها في اصعب ما تمر به الحشود المستهدفة فشقت طريقها عبر امواج التحديات بين ضغوط وحروب وفتن لا حصر لها وراحت تُسجل اروع الانتصارات في اعظم الملاحم ابهرت بها جميع المراقبين خلال مسيرة عظيمة من معارك التحرير من جرف النصر وآمرلي وما بعدها في صلاح الدين حتى بلغت كركوك واطفأت نار اختراق وتسلل ثم صنعت ملاحمها في البشير حيث تحقيق الوعد والوفاء بالعهد ثم انتقلت تلك الانتقالة التي اسفرت عن اهمية وجودها وبان فيها حجم دورها حيث نحت التاريخ صولاتها في الساحل الايمن من الموصل على لوح البطولات الابدية إذ نجحت ايما نجاح في انجاز الواجب الذي اوكل اليها بشهادة قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله وشهادة العديد من قادة الجيش والحشد الشعبي وشهادة وكلاء المرجعية وممثليها .. وهاهي اليوم تختتم النصر بانجازها لواجبها المكلفة به فأنجزت وعدها ووفت بعدها الذي قطعته لأهالي تلعفر ..


اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/28



كتابة تعليق لموضوع : انجزت وعدها ووفت بعهدها .. لانها الفرقة المنصورة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محاضرات الشيخ باقر الايرواني
صفحة الكاتب :
  محاضرات الشيخ باقر الايرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مجلس الوزراء يوعد البصرة بتزويدها طاقة كهربائية كاملة

 تساقط الانظمة العلمانية  : هشام حيدر

 سادن الشعر وحارس بوابة القصيدة

 الترابط الواقعي بين الطوفان وسفينة نوح والطوفان العالمي الالحادي والتكفيري وسفينة اهل البيت ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 خطورة الأنتخابات الجديدة 2014 ومسؤولية الناخب العراقي  : محمد حسين

 تحليل احاديث صيام عاشوراء . الجزء الثالث .  : مصطفى الهادي

 محافظ ميسان : الجهود الأستثنائية والمتابعة المستمرة أثمرت أنجاز جسر شمال القطاع والمرحلة الأولى من طريق العوفية .  : اعلام محافظ ميسان

 ميركل --- والحس الأنساني المرهف  : عبد الجبار نوري

 الكناني يقترح تغيير اسم قاعة سبايكر  : ماجد الكعبي

 فن التعامل مع الآخر (3) اللباس المادي والمعنوي... كلاهما خير ولكن؟!  : حسن الهاشمي

 تحریر ناحية سنوني ومحاصرة داعش فی سنسل، ومقتل 38 ارهابیا بینهم مسؤول التجنيد

 هل ترى في الانتخابات البرلمانية القادمة نهاية المحاصصة في الحكم ؟  : علي جابر الفتلاوي

 ما علاقة عصابة احمد عبد الحسين بميناء مبارك  : حميد كاظم دهش

 اكرام الميت دفنه  : ا . د . أقبال المؤمن

 جلالة ملك البحرين ينال الحزام الاسود في... التايكواندو ماهداياه بعيد الحب!  : عزيز الحافظ

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110031782

 • التاريخ : 20/07/2018 - 17:18

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net