صفحة الكاتب : اعلام وزارة الثقافة

العدد الثاني من مجلة المورد
اعلام وزارة الثقافة

آلاء الخيرو

صدر العدد الثاني من مجلة المورد التراثية الفصلية المحكمة لسنة 2017 المختصة بالبحوث، والتي تعد خطوة ناجحة في سفر التراث العراقي, فهي تستمر بتقديم بحوثاً ذات شأن لباحثين من أجيال مختلفة في محاولة جادة لديمومة الحياة والروح للتراث العراقي.
ضم العدد في باب دراسات لغوية ومعجمية عدد من الدراسات للدكتور مصطفى عبد اللطيف تحت عنوان (في بلاغة الجملة الخبرية) تقوم الدراسة على فكرة من الأفكار الكثيرة، فالرصد القائم يستند إلى التفكير النحوي المنسجم مع رؤية البلاغين الذين يبحثون في اللغة الإبداعية وظلالها،وكتب الدكتور محمد صالح ياسين الجبوري دراسة عن (المعجم العربي الأساسي وحضور الدوال الكنائية) إن اللغة العربية هي اللغة العالمية التي يعول عليها في البقاء من بين سائر لغات العالم الأخرى، فهي تتسم بمميزات تميزها عن غيرها في ظواهر ،مثل الاشتقاق ،والتوليد ،والصيغ الصرفية وغيرها. 
وفي الدراسات الأدبية كتب الدكتور عبد الكريم راضي جعفر دراسة أدبية عن (بنية الإيقاع في نماذج من آي الذكر الحكيم) فيه دور أوزان النقد العربي القديم في القصيدة ،فالفلاسفة المسلمين يملكون نظرة خاصة إلى الوزن على أنه وسيلة من وسائل التخيل.
وتضمن حقل الشعر موضوعاَ للدكتور فاضل عبود التميمي بعنوان (الشعر: من المدنس إلى اكتشاف المقدس الباقلاني وعبد القاهر الجرجاني أنموذجا) يشكل الشعر مكانة مهمة في تأريخ العرب استمدت وجودها من طبيعة الحياة التي كان العربي يعيشها.
ونشر للدكتور سمير الديوب عن "الوصف في رسالة في الصيد لعبد الحميد الكاتب" حيث يشتمل النص الأدبي على خطابات متنوعة ،من سردي إلى وصفي إلى حجاجي، وتفترض دراسة الخطاب الوصف في نص سردي تراثي تعدد مداخل النظر فيه.
وفي ملف العدد (أدونيس) قارئاً للتراث، التلقي النقدي المعاصر رؤى ومواقف،تضمن مقولات من أفكار ادونيس في التراث, جاء هذا الملف من منطلق التمثل ألقيمي للتراث, واستنطاقه المعاصر الذي تسعى مجلة (المورد) لإشاعة مفرداته وطروحاته واستجلاء ماتحقق للمتلقي الجاد أن يعاينه في منجز ادونيس المقارب للتراث، حيث يمثل حضوره فكراَ ومنجزاَ جماليا، وظاهرة جديرة بالتناول ومن جوانب عديدة ومتسعة,من خلال تفاعل عدد كبير من المثقفين والأدباء والاكاديمين من خارج العراق وداخله ,فكتب أ.د.عبد العزيز المقالح (أدونيس في علاقته مع التراث بحثاً وإبداعاً) و أ.د. راتب سكر كتب موضوع بعنوان (عن "أغاني مهيار الدمشقي" وأستلهام التراث عند أدونيس) كان أدونيس في السابعة والعشرين عندما أصدر ديوانه الأول "قصائد أولى"عام 1957, ليلية ديوانه الثاني "أوراق في الريح"عام1958، المسكونين بغنائية رومانسية أمينة, وفي السياق نفسه قدم د.حاتم الصكر لملف العدد (قراءة أدونيس لديوان الشعر العربي تراث القارئ أم متحف الشعر) يقول أدونيس وصفاً للشاعر يوسف الخال بالتراث، فالتراث لكل شاعر هو في المعنى الأخير انتقاء من الإمكانات والقيم التي يزخر بها، وكتب ياسين النصير(أدونيس المثقف العضوي) حيث يعد أحد أهم المفكرين العرب الذين وضعوا نصب أعينهم، أن قراءة التراث لا تعني الالتزام بحرفياته ونصوصه، فالقراءة نقد ،هكذا بدأ مشروع أدونيس مع التراث, وأكد الدكتور ثائر زين الدين في دراسة بعنوان(أدونيس يستحضر المتنبي) حيث يقع المتنبي موقعاً عظيماً في نفس أدونيس، ولا تكاد تقرأ عملاً نقدياً أو أبداعياً لهذا الشاعر، إلا وترى أو تحس حضوراً ما, وكتب الدكتور نوفل الحمداني عن التراث ...ومساحة كبيرة من النقض في ديوان (تاريخ يتمزق في جسد امرأة) لادونيس, وتناولت الدكتورة نادية هناوي سعدون عن ادونيس والتراث ،مطامح الأنا في نبذ الأتباع ورفض المسايرة (قراءة مضادة), وكتب علي حسن الفواز عن مشروع ادونيس وصناعة المثقف النقدي.
وضم العدد دراسات في التراث أ.م.د. إيمان صالح مهدي بعنوان (جمال الدين ابن طاووس سيرته مرورياته، وأجازاته العلمية لتلاميذه), وكتب محمد عزيز عبد الأمير عن العطور في التراث.

وكتب في باب شخصية العدد الدكتور سامي علي جبار موضوعا عن الشاعر والمحقق والإعلامي شاكر ألعاشور وجهوده في دراسة التراث وتحقيقه.
ونشر في باب دراسات في العمارة مادة بعنوان جماليات العمارة الإسلامية القديمة من الصين إلى الأندلس ترجمة وإعداد ياسمين طارق.

8/10/2017

  

اعلام وزارة الثقافة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مدير عام دائرة الصيانة والحفاظ عل الآثار يتفقد أعمال تأهيل القصر العباسي والعربة الملكية  (نشاطات )

    • المندلاوي: مجلة (لك) مجلة ليست للدار فقط لأنها تمثل كل قيم الجمال والموضة في العراق  (نشاطات )

    • الثقافي البابلي يقيم ورشة عن (الكتابة الصحيحة والأخطاء الشائعة في العربية)  (نشاطات )

    • ندوة ثقافية حول ظاهرة العنف ضد المرأة في ثقافي العزيزية  (نشاطات )

    • المرسم الحر ينظم ورشة للرسم بعنوان (بغداد في عيون مبدعيها)  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العدد الثاني من مجلة المورد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد الزاهي جامعي توني ، في 2019/07/30 .

سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بشرى الهلالي
صفحة الكاتب :
  بشرى الهلالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس ديوان الوقف الشيعي يؤكد دعم الديوان المطلق للحشد الشعبي  : اعلام اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

  في مرمى النيران.. (5) والأخيرة  : عباس البغدادي

 أحداثُ هجينةٌ  تفرضُ سطوتَها .  : محمد الحسناوي

 عودة الحياة الطبيعية في كربلاء والعتبات المقدسة تستقبل الزائرين على مدار الساعة  : ولاء الصفار

 جعفر الاخيار  : سعيد الفتلاوي

 الموت والـ (صخونه)  : علي علي

 الديمقراطية والبراكماتية!!  : د . صادق السامرائي

 المدرسي للمقاتلين في الفلوجة: لا تظلموا أسيراً ولا تطغوا أمام الضعيف  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 فرقة العباس القتالية تلقي القبض على منفذي جريمة اغتيال في البصرة  وتسلمهم الى الجهات المختصة

 العيد بين الصحو والذاكرة  : د . بهجت عبد الرضا

 آل سعود امتداد لآل سفيان في ذبح الانسان وتدمير الحياة  : مهدي المولى

 فوبيا التشيع والدور الإلكتروني لشباب الشيعة  : احمد مصطفى يعقوب

 نعيم صدام دفاع غير مبرر وتغريد خارج السرب !!!  : صادق الخميس

 مقترحات امام انظار الاتحاد العراقي لكرة القدم  : مكتب وزير النقل السابق

 تل الزينبية  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net