صفحة الكاتب : جمال الهنداوي

نعم للحوار..ولكن مع من ؟؟
جمال الهنداوي

قد يكون من الصعب على العديد من المراقبين مقاومة اغراءات الوقوع امام سحر الدعوة الى الحوار كونه من متطلبات الحياة في المجتمع المعاصر كفعل مناهض للانغلاق والانعزالية ومسار آمن – وقليل الكلفة - للتفكير الجماعي والنقد الفكري الذي يؤدي إلى توليد الأفكار والبعد عن الجمود وسوء الفهم والتقوقع والتعسف.
ولكن هذه النوايا الطيبة – بل وحتى السذاجة – ليست بالقدر الكافي لتجعلنا نتغاضى عن كون اغلب الدعوات للحوار في مجتمعاتنا – وخاصة تلك الدعوات ذات النوايا المبيتة – لا تعدو كونها وسيلة لتحقيق اهداف ومتبنيات قد يتعسر الوصول اليها بطريق واضح وسلس.. او هي مجرد تغطية يتظلل من خلالها من يريد التهرب من اتخاذ موقف محدد من قضايا قد تمس المصالح الشخصية –او الفئوية- لهذا السياسي او ذاك..
فالدعوة الى الحوار التي تكرر الحديث عنها في الخطاب الاعلامي والسياسي للقوى الكردية المتصدية للحكم في الاقليم وبعض العناوين المتعاطفة مع توجهاتهم الاخيرة, والتي تصاعدت بعد الاستفتاء على انفصال اقليم كردستان عن العراق , تتجاهل عدم امكانية تقبل الحكومة الاتحادية للعرض بسبب اهم عامل يميز الحوار عن غيره من وسائل الاتصال بين الجماعات الا وهو كونه يشترط مسبقا الاعتراف بوجود مناظر يتحصل على مشروعية افتراضية لطروحاته وآراءه مما يجعل له الحق في التعبير عن افكاره ومتبنياته موضوع الحوار.. اي ان مجرد استجابة الحكومة العراقية لهذا الطرح المفخخ قد تجعلها تخسر العديد من اوراق الضغط –المتوفرة بسخاء في ايديها في هذه الحالة – دون تحقيق اي مكاسب من حوار تبدو مقدماته كانها اقرار بامر واقع اكثر من كونه مسار لحل قضايا مختلف عليها بين الاطراف المتنازعة , وهذا ما يبدو ان القوى الكردية منتبهة له بصورة كبيرة..
كما ان الحوار يشترط قبل كل شيء التفاهم على توصيف محدد – نوعا ما – على المشاكل مدار البحث , وكلما كان هذا التوصيف اقرب الى التوافق -وكذلك المصداقية – كانت مدخلات الحوار اسهل واكثر سلاسة ومؤدية بالضرورة الى نتائج ومخرجات متفق عليها وقابلة للحياة.. وهذا ما لا يتوفر, وبصورة لافتة , في حالة الاستفتاء الكردي العتيد..
فالاكراد ينطلقون بدعوتهم للحوار من منطلق حق تاريخي مفترض بتقرير المصير استنادا على مباديء ولسن , ممزوجة بتفسير مغرق بالاحادية لمحطات منتقاة – بتعسف – من احداث تاريخية ملتبسة السياق , وكل ذلك وسط استثمار ظرف تاريخي دقيق نشأ من استيلاء "داعش" على مساحات من الاراضي العراقية ومحاولة وضعه في اطار الواقع المستجد في المنطقة الذي يستدعي ترتيبات وحدود وعلاقات جديدة.. مضافا اليه غض نظر – اقرب الى خداع الذات –لحقائق ومسارات وشرائع اتخذت صفة الرسوخ والثبات نتيجة للشرعية الدولية والقانونية والاعتبارية ومنذ مدد ليست بالقصيرة, اي اننا امام عملية تصفير من طرف واحد للمسار التكويني التاريخي للدولة العراقية والاعتراف الدولي المطلق بوجودها وسيادتها ووحدتها الترابية والشعبية..واعادة الزمن الى بدايات القرن العشرين وظروف تفكك الدولة العثمانية .. والاهم من كل هذا..هو ان الاكراد يقدمون خرائط وحدود مقننة بدقة لكيان افتراضي باسم كردستان دون العناية بتوضيح الزمن الذي كانت هناك دولة او نظام او امارة بهذا الاسم ومتى كانت لها هذه الحدود..
كما ان الطروحات الكردية المتعلقة بالغبن الذي الحقته اتفاقيات سايكس بيكو بالامة الكردية يلغي تماما امكانية الحوار مع الحكومة الاتحادية بسبب كون هذه المسألة ذات بعد اقليمي ودولي وقانوني مما يجعل من الاجحاف حصرها ضمن الاراضي العراقية دون غيرها..
وزبدة القول.. هو ان مقدمات الاستفتاء والعناد الذي ابدته القوى الكردية تجاه الرفض المحلي والدولي الواسع , وضرب قرارات مجلس النواب والمحكمة الاتحادية و الحكومة العراقية عرض حائط العناد والمكابرة هو مما ينسف اي امكانية للحوار –بل اي شكل من اشكال التواصل – مع الدولة العراقية بكل مؤسساتها وتنظيماتها الرسمية وقواها الشعبية.. فعملية الاستفتاء لا يجب التعامل معها الا على اساس كونها تمرد سياسي وامني على الدستور والقوانين السائدة باستخدام القوة المسلحة والنهب المنظم لمقدرات المنطقة مما يجعل القوى المعلية من شعار الاستفتاء لا تتحصل على الصفة التي تؤهلها للحوار مع الدولة , وان الدفع بان الاستفتاء حق دستوري وقانوني للكرد هو عامل مضاف  لتقليل امكانية التوصل الى ارضية مشتركة مع العراقيين , بل ومع العالم برمته..
ان الحوار المطلوب هو عن البحث عن السبل التي تعلي من مفهوم المواطنة وصيغ العيش المشترك بين أبناء الشعب الواحد وقد يكون من صيغ التدفع السلمي الهادف الحفاظ على التنوع الفكري والعَقَدي والسياسي في المجتمع الواحد ..اما "الحوار" المؤدي –بالضرورة - الى التشظي والتشرذم تحت قرقعة السلاح والتحريض القومي والعنصري فهو مما لا حاجة للعراقيين به ولا بما قد يأتي من وراءه.. للاخوة الكرد الحق في التفكير ..وكذلك الحوار..ولكن كل ذلك كان من الممكن ان يكون قبل عملية لي الاذرع السياسي على وقف الهتافات والدبكات , اما الان فكل الدلائل تشير الى ان الكرسي المقابل للقوى الكردية في طاولة الحوار , سيبقى شاغرا..ولمدة طويلة جدا.. 

  

جمال الهنداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/15



كتابة تعليق لموضوع : نعم للحوار..ولكن مع من ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر نوري الربيعي
صفحة الكاتب :
  شاكر نوري الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تشيع السلطان المغولي أولجايتو  : د . عبد الهادي الطهمازي

 العمل والامن الوطني تقيمان الدورة التدريبية الرابعة عشرة الخاصة بالحراس الاصلاحيين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عودة العرب إلى إفريقيا.. إمكانية ما زالات متاحة  : حسن العاصي

  قائد عمليات نينوى يمنع مراسل قناة العراقية من تغطية أحد محاور قتال الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الوثائق الدراسية المزورة والموقف المطلوب  : زياد اللامي

 مثقفي السلطة... إلى أين ؟  : د . ميثاق بيات الضيفي

 السلطات البحرينية تمنع بث قناة كربلاء الفضائية وادارة القناة تبحث عن تردد جديد لبثها

 الموانئ العراقية تؤهل الساحبة الصالحية  : وزارة النقل

 الحشد الشعبي ينفذ عملية أمنية في خانقين

 الفتلاوي يكذب افتراءات الاتحاد العام للتعاون  : عماد صادق

 مقتل صحفي عراقي بعد تعرضه لإصابة بالغة في تفجيرات بغداد.  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الموصل تحررت لكن الأهم ما بعد التحرير  : مهدي المولى

 عراقي بين المريخ والمشتري  : كاظم فنجان الحمامي

 قصة مضرّجة جدائلها بالليلة القزحية  : احمد ختاوي

 السياسي أمن العقاب فأفسد  : رسول الحسون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net