«حرب» ابن سلمان على آل الشيخ: الفتوى لي!
دعاء سويدان

لم يكن الأمر الملكي السعودي بإنشاء هيئة للتدقيق في استخدامات الأحاديث النبوية، تحت مسمى «مجمع الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف»، مفاجئاً. ذلك أن المسار الذي خطّه نجل الملك، ولي العهد، محمد بن سلمان، منذ اعتلائه سدة السلطة رئيساً لـ«مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية»، أنبأ بأن دائرة «الإصلاحات» ستتسع، في نهاية المطاف، لتطال الذراع الدينية للسلطة السياسية. بدأ الأمر في شهر نيسان/ أبريل من العام الماضي مع تقليص صلاحيات «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، بحيث يقتصر دورها على الإبلاغ عن حالات «الاشتباه»، بدلاً من ملاحقة الناس واعتقالهم. ثم جاء، بعد حوالى شهر من ذلك، إنشاء «الهيئة العامة للترفيه» ليوجّه ضربة جديدة إلى المؤسسة الدينية التي وجدت نفسها في مأزق كبير، وظلّت تكتم، على مضض، امتعاضها من الخطوات المتلاحقة الماسّة بجوهرها. ثم جاء، في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، رفع الحظر الذي كان مفروضاً على قيادة النساء للسيارات ليُضاعِف ذلك الحرج، ويرسم المزيد من علامات الاستفهام حول نفوذ المؤسسة الدينية في ظل التغييرات الاقتصادية والاجتماعية التي يقودها ابن سلمان. اليوم، تأتي «الضربة» الرابعة على شكل هيئة «هدفها القضاء على النصوص الكاذبة والمتطرفة، وأي نصوص تتعارض مع تعاليم الإسلام، وتبرر ارتكاب الجرائم والقتل وأعمال الإرهاب»، بحسب ما أعلنت وزارة الثقافة والإعلام السعودية. على أن ما يميز هذه «الضربة» عن سابقاتها، أنه سيكون على المؤسسة الدينية، بموجبها، تأدية دور في إطار الرؤية الجديدة لولي العهد، بعدما كان مطلوباً منها في السابق (من خلال الخطوات الآنفة) الإحجام وابتلاع ألسنتها. إذ إن الهيئة، التي سيشرف عليها «مجلس من كبار رجال الدين الإسلامي من مختلف أنحاء العالم»، وسيرأسها الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ، عضو «هيئة كبار العلماء»، «ستخدم الإسلام بإقامة مرجعية أصيلة للحديث النبوي الشريف وعلومه، جمعاً وتصنيفاً وتحقيقاً ودراسة». مهمة يمكن القول إنها تشكل «نقلة» في مسار التجاذبات بين المؤسستين الدينية والسياسية، والتي ترجع إلى ستينيات القرن الماضي وسبعينياته. كانت السمة الغالبة على تلك التجاذبات هي اضطرار أحد الجناحين إلى تقديم «تنازلات» لمصلحة الآخر، من دون أن يضرب ذلك أساس التوازن القائم على «التبادل الوظيفي». في أوائل الستينيات، إبان احتدام النزاع بين الملك سعود وأخيه فيصل، وجد سعود في من سُمّوا «الأمراء الأحرار» (طلال وبدر وعبد المحسن وغيرهم)، المطالبين بالحريات الديموقراطية والتغييرات الاجتماعية والسياسية، ظهيراً له في مواجهة أخيه، فعمد إلى استمالتهم بجملة خطوات أثارت سخط المؤسسة الدينية، إلا أنه سرعان ما عاد إلى استرضاء الأخيرة التي اعتبرت قراراته «مخالفة لروح الإسلام». ولم يكن إلغاء قانون العمل وإزالة اللافتات عن استديوات التصوير في الرياض إلا جزءاً من تنازلات سعود للجناح الديني. فيصل، هو الآخر، انخرط، حتى قبيل اعتلائه سدة العرش، في اللعبة نفسها. فمع استعار الصراع على السلطة بينه وبين أخيه سعود، عمد إلى استثارة طائفة واسعة من رجال الدين، على رأسها مفتي الديار السعودية آنذاك، محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ضد خصمه، بدعوى «خروج الأخير عن أحكام الشرع». إلا أنه، بعدما تمكّن من هزم أخيه، وجد نفسه مضطراً إلى تبديل خَطابه بما ينسجم مع الدعوات المتكاثرة إلى «الإصلاح». هكذا، وعد فيصل بإصلاح وضع «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، وتوفير الحقوق الأساسية للمواطنين بما فيها حرية الرأي والتعبير، والسماح بما سماها «التسلية البريئة». وعود أسفر التفاوض، غير المعلن، مع المؤسسة الدينية بشأنها، عن ظهور تغيرات من قبيل انتشار أجهزة الفونوغراف وبيع التبغ والعروض السينمائية الخاصة وتوزيع الصحف والمجلات المصورة واشتغال المرأة في الإذاعة، بيد أنها لم تذهب أبعد من ذلك على الرغم من تمكن فيصل من إدخال البلاد في طور من المأسسة المنتَجة أميركياً. اليوم، يَثِب ولي العهد الشاب على قواعد اللعبة تلك، باندفاعة لم يسبق أن شهدت لها السعودية نظيراً، وفي إطار نظري هو الأول من نوعه لناحية شقّه الثقافي الاجتماعي (رؤية 2030)، وفي ظل وضع داخلي متأزم يراوح فيه نجل الملك منذ تعيينه في منصبه الجديد. واقعٌ يضع محمد بن سلمان أمام جملة تحديات؛ أبرزها اثنان: أولهما أن الجمهور الذي أَلِف لعشرات العقود نمطاً دينياً واجتماعياً متزمتاً لن يسهل عليه التخلي عن ذلك الموروث، حتى ولو بـ«التقسيط»، وما السخط «الافتراضي» الذي أدى إلى إعلان الفنانة المصرية، شيرين عبد الوهاب، قبل أيام، إلغاء حفل لها في الرياض، إلا دليل على ما يمكن أن يولّده «الاعتراف بنوع من الفن لطالما كان محظوراً في بلاد الحرمين»، على حد تعبير المغردين على «تويتر». وثاني تلك التحديات إمكانية اتحاد الجناح الديني مع الجناح السياسي المناوئ لابن سلمان ضد الأخير، على قاعدة «وحدة المصلحة»، وبالتالي احتمال تكرر سيناريو الستينيات الذي أدى إلى إطاحة الملك سعود. من هنا، فإن ولي العهد الشاب يجازف، راهناً، بمساندة المؤسسة الوهابية له، في وقت تتكاثر فيه الأعين المفتوحة على سلطته، والطامحة إلى زعزعتها. إلى اليوم، لا يزال محمد بن سلمان قادراً على السير على الحبال من دون أن يسقط، ماضياً بثبات نحو تشكيل «سعودية جديدة» تتقلص فيها هيمنة الجناح الديني لمصلحة الأفكار الليبرالية، لكن، إلامَ يستطيع «الملك القادم» القفز على كل القواعد والأعراف، التي حفظت توازن «المملكة الحديدية» طوال العقود الماضية، من دون أن تعلو في وجهه أصوات المعترضين؟ وهل تجدي نصائح محمد بن زايد، حول كيفية التخلص من «لوثة» التكفير والإرهاب، في إحداث تغيير «صاروخي» في هوية مملكة قامت على التعاقد التاريخي بين الوهابية وآل سعود، من غير أن يؤدي ذلك إلى اهتزازات على مستويات عدة؟
 

  

دعاء سويدان

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/24



كتابة تعليق لموضوع : «حرب» ابن سلمان على آل الشيخ: الفتوى لي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مــَــشاهـد عـــراقـيـّة ... بعيـداً عن السياســـة – 9 –  : هيـثم القيـّم

 وزير الشباب: سيكون للعراق موقف إذا تم سلب حقه في استضافة خليجي 22 منه  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 الهندسة العسكرية للحشد تعتزم زيادة مساحة الأهوار من خلال انعاش "الشويجة" و"الشبيجة"

 هل كلام المرجعية للسياسيين وللشعب ، واضح ام مبهم ..؟  : باقر جميل

 لارسا عمق التاريخ وحاضرة البطحاء  : علي الغزي

 قيادة العمليات والعمالة!  : محمد الشذر

 قضيةُ رأيّ عام  : عبد الزهره الطالقاني

 العرب وتركيا وإيران وسلوك الخسران؟!!  : د . صادق السامرائي

 الدكتور هاشم حسن..عميد كلية الاعلام..يعتلي عرش السلطة الرابعة بلا منازع !!  : حامد شهاب

 تحذيرات من انهيار سدّ في البصرة يمنع وصول المياه الإيرانيّة المالحة

 خلية المتابعة : ايقاف العمل بقرار 315 الخاص بالاجراء والعقود لغرض التعديل على فقراته  : خلية المتابعة

 سأقول بملء فمي..لن انتخبكم؟!  : سيف اكثم المظفر

 مدير شباب ورياضة كربلاء المقدسة يلتقي مجموعة من رواد الرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

 أعمال ليلة ويوم عَرَفة..

  حزب شباب مصر : قيادات الإخوان يتحملون فاتورة الدم المصرى بسيناء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net