صفحة الكاتب : وزارة الشباب والرياضة

مديرية شباب ورياضة بابل تقيم عدداً من الفعاليات في المحافظة
وزارة الشباب والرياضة

مديرية بابل – شعبة الإعلام
أقامت مديرية شباب ورياضة بابل عدداً من الفعاليات الرياضية والفنية، خدمة للشباب والرياضة في المحافظة، عبر منتدياتها المختلفة، وفي ما يلي استعراض لأهم النشاطات:
• اقام منتدى شباب المدحتية - النشاط الثقافي، مهرجانا شعريا حمل شعار، "حشد الحسين"، بمشاركة عدد من الشعراء وحضور جماهيري كبير.
وقد جسَّدَ الشعراء واقعة الطف الملهمة لصمود الشعب العراقي في حربه ضد تنظيم داعش الارهابي، وتغنى الشعراء بكلمات لحب الوطن.
• اقام منتدى شباب الهاشمية - النشاط الفني، تدريبات يومية، في فن الرسم وأنواعه بحضور المشرف عصام العوادي، واشراف موسى غزال، بمشاركة عشرة منتمين.
وأوضح غزال، الخطوات الاولية واسس الرسم وتوضيح البعد الحقيقي لرسم منظر طبيعي، فضلا عن محاضرات نظرية وتطبيقية. 
• استضاف موظفو منتدى شباب كوثى، موظفي منتدى شباب الإمام في بادرة طيبة للتداول والتعاون بينهما لإقامة عدد من المبادرات المشتركة لخدمة ابناء المدينتين.
وقد تضمن اللقاء، مباراة ودية لكرة القدم بين فريقي شباب كوثى والامام انتهت بفوز الثاني بهدفين لواحد.
• بادر موظفو ملعب الهاشمية الرياضي الى حملة عمل تطوعية، لتنظيف قاعات المنازع في الملعب 
وتثبيت مصاطب جلوس اللاعبين والحكم الرابع بعد شراء المواد الإنشائية، كما شملت الحملة طلاء السياج الحديدي، لسلم المقصورة الرئيسة.
• اقام منتدى شباب المسيب - النشاط العلمي، دورة في أساسيات الحاسوب، باشراف سجى هاشم ومشاركة عشر منتميات.
وتطرقت هاشم الى مكونات الحاسوب مثل (الكيبورد والماوس ووحدات الخزن) والانظمة المستخدمة فيه، وقد قدم المشاركون شكرهم، لإدارة المنتدى والمحاضرة لاقامة النشاط والمعلومات الجيدة.
• اقام منتدى شباب القاسم - النشاط العلمي دورة في الاسعافات الاولية، لفئتي الاشبال والناشئين، باشراف قاسم موسى ومشاركة خمسة عشر منتميا.
واكد موسى على ضرورة تعلم طرق الاسعاف الاولي في معالجة المصاب من جراء الحوادث وخصوصا الجروح والحروق والكسور .
• اقام منتدى شباب السدة - النشاط الرياضي، تدريبات يومية في لعبة كرة الريشة الطائرة، باشراف صالح الطائي، ومشاركة خمسة عشر لاعبا لفئتي الاشبال والناشئين.
وتطرق الطائي الى الجانب النظري، مفصلا قانون اللعبة وحدود الملعب وكيفية احتساب نقاط الفوز والأخطاء وفي التطبيقي بين كيفية مسك المضرب مع التمارين والتكتيك.

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏منظر داخلي‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏أشخاص يلعبون رياضة‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

  

وزارة الشباب والرياضة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزارة الشباب والرياضة تهيء 120 موهوبا لرفد المنتخبات الوطنية بكرة القدم  (نشاطات )

    • الشباب والرياضة: نأمل ان تتحول الأندية لمؤسسات ربحية وتستغني عن الدعم الحكومي  (نشاطات )

    • وزارة الشباب والرياضة تقيم مؤتمر الجودة وفق المواصفات القياسية الدولية  (نشاطات )

    • الشباب والرياضة تحتفي بالمنتخب العراقي قُبيل مشاركته في نهائيات آمم آسيا 2019  (نشاطات )

    • وزير الشباب والرياضة يشيد بجهود موظفي الوزارة ويشدد على ضرورة تسهيل عملهم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : مديرية شباب ورياضة بابل تقيم عدداً من الفعاليات في المحافظة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غازي الطائي
صفحة الكاتب :
  غازي الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معتمدو مكتب السيد السيستاني ينقلون سلام ودعاء السيد السيستاني الى المقاتلين في حمرين وحقول علاس

  شَعبٌ بلا قِيادة وهوية.. لمصلحة مَنْ؟  : شهاب آل جنيح

 فتوى المرجعية .. والرؤية المستقبلية للاحداث

 بمشاركة ٣٥٠ فريقا اختتام بطولة الكوكا كولا لتربيات العراق بخماسي كرة القدم للمرحلة المتوسطة ( بنين ، بنات ) وتتويج الرصافة الثالثة اولا  : وزارة التربية العراقية

 قراءة متأنية في كتاب نظرية فارسية التشيع لصالح الطائي /ح4/  : رائد عبد الحسين السوداني

 قوم صدام المختار...ماذا يريدون!  : حيدرالتكرلي

 خدمات طبية (مجانا) وباسعار مخفضة جدا في مستشفى تابع للعتبة الحسينية  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 هوسات / لمولد الامام المهدي ( عج )  : سعيد الفتلاوي

 كيف تأسس موكب عزاء بني اسد .. تفاصيل تنشر لأول مرة

 النوري يرحب بالجهود العشائرية لتشكيل قوة مساندة للحشد الشعبي

 وها نحن نلج العام 13 ياساستنا!  : علي علي

 رسالة الى المالكي ..... للحروب مقدسات ومحرمات  : ايفان علي عثمان الزيباري

 ايران ترفع الحظر عن تصدير البطاطا للعراق

 الخصوصية بين الإحترام والإقتحام  : الشيخ محمد قانصو

 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ... 13  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net