إيران والسعودية .. وجبر الجغرافيا
ماجد حاتمي

أن يُعيد وزير خارجية السعودية عادل الجبير ما قاله وزير الحرب “الاسرائيلي” افيغدور ليبرمان عن ايران وبالنص في مؤتمر ميونيخ للامن، هو أمر لم يعد مستغربا منذ وقت طويل، فمواقف السعودية و”اسرائيل” ازاء مجمل القضايا التي تشهدها المنطقة بدءا من فلسطين وسوريا ومرورا باليمن والبحرين والعراق وانتهاءا بإيران وحزب الله متطابقة بالكامل، ولكن ان يستميت ليبرمان بالدفاع عن “السعودية”، والجبير عن “اسرائيل” امام “التهديد الايراني”، هو المستغرب.

بعد ان القى ليبرمان والجبير كلمتيهما، واللتان تمحورتا حول “الخطر الايراني” الذي يهدد السعودية و”اسرائيل” والمنطقة والعالم، داعيان الى التصدي لهذا الخطر، فاذا بوزير الحرب “الاسرائيلي” يعلن وبصريح العبارة ان هدف ايران هو “تقويض” السعودية، معلنا “براءة” السعودية من الارهاب التكفيري الذي يضرب اغلب دول المنطقة، فرد وزير الخارجية السعودي جميل ليبرمان بالقول “ان إيران تبقى الراعي الرئيسي المنفرد للإرهاب في العالم” ، شاطبا هكذا من عنده، السجل الارهابي للكيان الصهيوني على مدى اكثر من 6 عقود بجرة قلم، محملا بالمقابل الجمهورية الاسلامية في ايران مسؤولية كل ما نزل بالعرب والمنطقة من ويلات.
    ومن اجل ان تحصل تركيا على مقعد في القطار الامريكي الذي يسعى الرئيس الجديد دونالد ترامب تدشينه في المنطقة، شن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بدوره هجوما على السياسة الايرانية واصفا اياها بـ”الطائفية”، وانها تهدف إلى “تقويض البحرين والسعودية”، وان بلاده “تعارض تماما أي انقسام سواء ديني أو طائفي” ، الا انه لم ينس في الختام التاكيد على ضرورة “القيام بتطبيع علاقات بلاده مع إسرائيل “.
    نرجو التوقف امام عبارة “تقويض السعودية” التي استعارها جاويش اوغلو بالنص من وزير الحرب “الاسرائيلي” ليبرمان لانها تعني الكثير، كما نرجو ايضا  المرور مر الكرام من امام النقد الذي وجهه وزير الخارجية التركي للسياسة “الطائفية لايران”، لانه بصراحة كلام مضحك الى حد كبير، فالخطاب السياسي التركي ازاء سوريا والعراق واليمن والبحرين وكل بلدان المنطقة، هو خطاب طائفي مطعم بنكهة قومية متعصبة،  فتركيا تعادي بعض الحكومات على اساس طائفي، وتنصر اخرى على اساس طائفي، بل انحدرت السياسة التركية ازاء بعض دول المنطقة الى المستوى الحزبي كما هو موقفها من مصر وبعض الدول الاخرى، اما خطابها القومي المتعصب فيتجلى من خلال فرض نفسها وصيا على كل الاقليات التركمانية في العراق وسوريا واماكن اخرى، وتعلن ليل نهار ان لها الحق في التدخل عسكريا في هذه البلدان اذا ما تعرضت هذه الاقلية للخطر.
    لسنا هنا في وارد الرد على تهافت كلام ليبرمان والجبير وجاويش اوغلو، عن “الجهة” او “الجهات” التي تزعزع امن واستقرار دول المنطقة، فالجميع بات يعرف من هي الجهة او الجهات التي تحتل ارض الغير وتشرد شعبه وتبني فوقه كيانا مشوها بقوة الاستعمار الغربي الظالم، ومن هي الجهة التي ترسل جيوشها عنوة لتعسكر في اراض الغير بذريعة محاربة الارهاب، ومن هي الجهة التي ترسل المجاميع التكفيرية ومنها “داعش” بعناوين مختلفة وبشهادة حلفائها في واشنطن الى بلدان المنطقة ليزرعوا فيها الفتن والفوضى، ومن هي الجهة التي ترسل جيشها الى بلد جار لاحتلاله وقمع شعبه بالحديد والنار لانه انتفض على حكومته المستبدة، ومن هي الجهة التي تقوم بالتحالف مع دول عدة ومن بينها دول عربية، لشن حرب شاملة ستدخل عامها الثالث قريبا على شعب عربي اصيل بذريعة تضحك الثكلى، والادهى من كل ذلك يزعم الجبير ان ايران “تدعم الانفصالين في هذا البلد”، ولا ندري كيف يمكن لمجموعة قليلة من الانفصاليين ان تحارب كل هذه الجيوش الجرارة على مدى عامين وتلحق بها الهزائم رغم الحصار البري والجوي والبحري الذي دفع باكثر من 20 مليون انسان في هذا البلد للوقوع بين فكي المجاعة.   
    رغم كل المحاولات التي تبذلها السعودية، من اجل ان تتناغم في خطابها مع “اسرائيل” ازاء ايران، ورغم كل الاموال الهائلة التي تنفقها السعودية لتأليب العالم كله وخاصة امريكا و”اسرائيل” ضد ايران، الا ان ايران لم ولن تضع السعودية في خانة واحدة مع “اسرائيل”، رغم ان تصريحات الجبير الاخيرة جاءت ردا على دعوات ايران للحوار من اجل مصلحة المنطقة، وهذه الدعوات جاءت على لسان الرئيس الايراني حسن روحاني الذي اكد إن أساس السياسة الخارجية الإيرانية قائمة على حسن الجوار مع الجيران والحفاظ على أمن الخليج الفارسي، وأن التخويف من إيران والتخويف من “الشيعة” والتخويف من “السنة” والتخويف من الجار “أمور مصطنعة من قبل الأجانب”، كما جاءت على لسان رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني الذي دعا الى حوار مباشر مع الدول العربية وعلى رأسها السعودية ومن دون شروط مسبقة”، واخيرا جاءت على لسان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الذي حث دول الخليج الفارسي على التعاون مع إيران لمعالجة “أسباب القلق” والعنف في المنطقة.
     هناك من يستغرب دعوات ايران المتكررة للحوار مع السعودية، واعتماد خطاب هادىء ازاء جارتها التي اخذ خطابها يتطابق مع الخطاب “الاسرائيلي” الى حد كبير، الا ان العارفين بطبيعة السياسة الايرانية والمبادىء التي تحكم هذه السياسية، لن يستغربوا ابدا من هذه الدعوات وهذا الخطاب، فهم على معرفة من: "ان ايران وايمانا بما تملك من قوة ردع هائلة، تعلم علم اليقين ان لا “اسرائيل” ولا امريكا تتجرءان على مهاجمتها، وهذه الحقيقة لا تريد السعودية تصديقها، ولهذا السبب  كثيرا ما تعرضت لعمليات شفط امريكية وغربية و”اسرائيلية” لخزينتها.
    -ان ايران تؤمن ايمانا قاطعا ان امنها من امن السعودية ومن امن بلدان المنطقة والعكس صحيح، لهذا تعمل بكل ما تملك من امكانيات لابعاد التهديدات عن المنطقة ومساعدة دولها في التصدي للارهاب بكل اشكاله، وتدعو الى حل الازمات السياسية، مهما تعقدت، بالوسائل السلمية والحوار، فعام واحد من الحوار اقل كلفة من حرب يوم واحد، وهذه الحقيقة ايضا لا تؤمن بها السعودية فهي تعتقد ان الحرب انجع وسيلة لحل الازمات، كما هو موقفها من الازمات في اليمن وسوريا والبحرين.
    -ان ايران ورغم اختلافها مع السعودية ازاء العديد من القضايا، الا انها لم ولن تفكر يوما بشطب السعودية من سياستها، او التعامل معها على انها “مشكلة” يمكن ان تحلها كما تريد، ولكن في المقابل تتعامل السعودية مع ايران انطلاقا من فكرة ان بمقدور امريكا و”اسرائيل” ان تحذفا ايران من جغرافيا المنطقة، او هكذا يتم الايحاء لزعماء السعودية، وهذه الحقيقة اشار اليها الوزير ظريف فی مؤتمر میونيخ عندما اكد على ان تحقیق الامن في هذا العالم المترابط على حساب سلب الامن من الاخرین امرغیر واقعي.
    -ان ايران تعلم جيدا انه في حال ركب ترامب راسه او تم تطميعه من السعودية، او تحريضه من قبل “اسرائيل”، وهاجم ايران، ستكون حينها ساحة المعركة منطقة الشرق الاوسط ومن ضمنها السعودية وليس امريكا، وهو ما لا تريده ايران مطلقا، ولكن هذه الحقيقة الواضحة كثيرا ما تغيب عن اذهان زعماء السعودية، الذين يتصورون ان بامكان عدد من الصواريخ الامريكية ان ترسم خارطة المنطقة وفقا لمقاييسها او مقاييس ترامب او “اسرائيل”.
    -ان ايران تؤمن ايمانا قاطعا بدور الشعوب في مستقبل المنطقة وفي مستقبل الصراع مع “اسرائيل” وفي التصدي للهيمنة الامريكية، وهذا الدور كثيرا ما افشل المخططات الامريكية و “الاسرائيلية” التي كانت تستهدف المنطقة وشعوبها، فهؤلاء ابطال حزب الله الذين لم يتجاوز عددهم بضعة الاف انزلوا اكبر هزيمة بـ”اسرائيل” على الاطلاق، وهؤلاء ابطال حماس والجهاد والمقاومة الفلسطينية المحاصرين منذ سنوات في غزة الذين اذلوا الجيش “الاسرائيلي” في اكثر من منازلة، وهؤلاء ابطال انصار الله والجيش اليمني وقفوا في وجه عدة جيوش حاولوا تدنيس ارضهم وكبدوهم خسائر فادحة، وهؤلاء ابطال الحشد الشعبي انقذوا العراق من عصابات “داعش” المدعومة من قوى دولية واقليمة، الا ان السعودية لا تؤمن بهذه الحقيقة، وتصر على ان القوة التي تتحكم بالعالم هي قوة امريكا و”اسرائيل” فقط .
    -ان ايران تعتقد ان ترامب ونتنياهو، دفعا السعودية للصعود الى اعلى الشجرة، عبر الحديث عن “محور سني اسرائيلي” بدعم امريكي، “سيتصدى” لايران، وان هذا التصدي بات وشيكا، ومن خلال هذه “النشوة” التي حقنوا بها السعودية، رضخت الاخيرة وعن طيب خاطر لاوامر ترامب بدفع تكاليف المنطقة او المناطق الامنة في سوريا التي ينوي ترامب اقامتها هناك، دون ان تكلف السعودية عناء لنفسها وتسأل كيف يمكن لامريكا ان تقيم مناطق امنة في سوريا ؟ ، وما هي الامكانيات التي لديها لتنفيذ هذا المخطط ؟، وهل سيورط ترامب الجيش الامريكي في المستنقع السوري، وهو الذي طالما انتقد اوباما لتوريطه امريكا في ليبيا؟. 

لهذه الاسباب وغيرها الكثير، لم ولن تنجر ايران وراء الخطاب “الاستفزازي” العبثي للسعودية فحسب، بل ستحاول بشتى الوسائل انزال السعودية من اعلى الشجرة، عبر تكرار الدعوة للحوار البناء معها، كبلدين جارين مسلمين، وليس بمقدور اي منهما، بحكم الجغرافيا، ان يشطب الاخر من المعادلة الاقليمية، ولا خيار امامهما لحل مشاكلهما الا خيار الحوار، وما بقي من خيارات اخرى، كالتي يروج لها ترامب ونتنياهو، لن تكون في اي حال من الاحوال في صالح السعودية.


ماجد حاتمي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/19



كتابة تعليق لموضوع : إيران والسعودية .. وجبر الجغرافيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي
صفحة الكاتب :
  فالح حسون الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 النظافة رسالة وسلوك..  : عادل القرين

 السعودية ، قطر ، تركيا ، لا تقلبون ظهر المجن  : داود سلمان الكعبي

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يلتقي مجموعة من الموظفين في شركات الوزارة العامة لحل وحسم المشاكل والمعوقات التي تعيق انجاز طلباتهم في الامور الادارية والمالية والقانونية  : وزارة الصناعة والمعادن

 الوهابية تبذل المال لكل الوجوه باستثناء وجه الله  : سامي جواد كاظم

 تدريسيان في جامعة بغداد يحصلان على براءة اختراع عن استعمال أنزيم اليوريز المنتج والمنقى جزئياً من بكترياProteus mirabilis  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الكوادر الهندسية في العتبة الحسينية تواصل العمل لإنجاز صحن العقيلة زينب عليها السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزارة الثقافة تنفي إلغاء مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية 2012  : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية

 فوج مقاتلة الدروع.. تدريب وجاهزية واستعداد عالي لجميع الواجبات  : وزارة الدفاع العراقية

 الجَّوَاهِرِي خَطْفَاً... صِرَاعَاتُهُ مَعَ مَوْلِدِهِ وَسَاطِعِهِ وَنَفْسِهِ وَهَاشِمِيِّهِ ( 3 )  : كريم مرزة الاسدي

 الاعتداء على دار فاطمة جرا القوم على قتل الائمة  : سامي جواد كاظم

 تعلموا من علي عليه السلام معنى السياسة "7"  : عباس الكتبي

 النائب الحلي : أهم المعوقات لعمل البرلمان سببها انتخاب عددا من الاشخاص غير المؤهلين وسيطرة ديكتاتورية شخص واحد على بعض الكيانات السياسية  : اعلام د . وليد الحلي

 داعش تحتجز المدنيين في تكريت والحشد الشعبی يؤكد انهيار التنظیم

 لماذا يقتل الأبرياء في رمضان ..؟   : د . ماجد اسد

 انفصال الروح عن الجسد  : حسام عبد الحسين

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110072017

 • التاريخ : 21/07/2018 - 07:31

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net