صفحة الكاتب : رحيم الخالدي

حزب الله بين إسرائيل والعرب ...
رحيم الخالدي

 تنبأت القوى العالمية في القرن الماضي، محذرة من إنشاء هلال يمكنه تخريب كل المخططات، التي عمل عليها دهاقنة السياسة الإستعمارية، ولو لم يكن هنالك مشروع، لما حذر الملك عبدالله الثاني من "الهلال الشيعي"! وقطعا قام هذا الهلال بمهامه على أكمل وجه دون إتحاده، وعمل منفرداً وكأنه متحد مما حير العالم وغير البوصلة، وقلب النتائج التي إنطلت على كثير من الدول، دون الدول الثلاث العراق سوريا اليمن، والمتهم الرئيسي في هذا إيران! هذه الدولة التي فتحت أبوابها حينما أغلقها العرب، الذين ينتظرون سقوط الدول ليكتمل المسلسل المعد سلفاً، في كواليس السياسة القذرة، التي لا تقيم لكلمة الإنسانية وزناً، فكانت النتائج كارثية لحجم الضحايا من هذه الدول .

السيد الخامنئي مرشد الثورة الإسلامية في إيران، وصف الإجتماع الأخير المنعقد في مصر بالهزيل، والتصريح الذي خرج مما تمخض عن إجتماع الدول المسماة عربية للأسف، إدانة حزب الله ووصفه منظمة إرهابية، بيد إن داعش لم تكن إرهابية! لان منبعها نفس الدولة التي دعت لعقد المؤتمر، وعلى عجالة ومن التصريح، يبدوا أنه تم كتابته من قبل الدهاة، التي تقف خلف مشروع داعش وباقي التنظيمات الإرهابية، التي عاثت بالأرض فساداً، ونسوا أن حزب الله وبالتعاون مع الجيش السوري، إستطاعوا إيقاع شر الهزائم بهذا التنظيم، الذي يستقي فتاويه من دين عبد الوهاب، الذي تدين به المملكة السعودية .

 محير أمر الدول التي أيدت قرار الإدانة، فهي من باب تقول أن داعش منظمة إرهابية، ومن باب تدين مقاتلته! والمحيّر أكثر أن مصر تعاني من هذه الحالة التي إكْتَوَتْ بنارها، فها هي اليوم تصرح بأنها تحارب نيابة عن العالم، ونسوا وتناسوا العراق الذي يحاربه منذ عام ألفين وأربعة عشر! وقبلها تنظيم القاعدة الذي يضم بين طياته قادة في الإرهاب، وأغلبهم مصريون وسعوديون، والإثنان متشابهون من حيث الأيديولوجية التي يتبناها فكر الإخوان، الذي تحاكم اليوم المحاكم المصرية أعضائه، وعلنا بأحكام ثقيلة تراوحت بين الإعدام والمؤبد، ومرسي على رأس القائمة .

السعودية هذه الدولة التي بدأت علامات إنتهاء صلاحيتها للعيان، وحسب إستشهاد الرئيس الأمريكي، البقرة التي سيجف ضرعها لنذبحها! وبات مصيرها قاب قوسين أو أدنى لإنتهائها، وما العملية الأخيرة التي بدأها محمد بن سلمان، إلا البادرة التي لا تريد إعلانها أمام الملا بإفلاسها! وباتت الخزانة فارغة، وبحجة محاربة الفساد ومحاسبة المقصرين بدأت مرحلة الإبتزاز، والأخبار التي تناقلتها بعض المواقع أن هنالك صفقة، يتم من خلالها التنازل عن الثروة، من بعدها يتم إطلاق سراح من تم حجزه في أحد الفنادق، الذي تم إخراج نزلائه، ليكون سجن ملكي من طراز خاص، وتقدر الثروة التي سيجنيها بن سلمان، تقدر ب ترليوني ريال سعودي .   

الدور المصري يكاد يكون ساكناً إلا في التصريحات، ومتذبذبا في المواقف، تارة يقول أنا مع التحالف العربي، وتارة أخرى لا يريد الدخول بحرب مع اليمن، لأنهم جربوها سابقاً، والتصريح الذي ألقاه أبو الغيط على المسامع، لم يُعرف ماهية الموقف للحكومة المصرية منه، ولا ننسى الموقف المصري تجاه الأحداث السورية بالأمس القريب، ليخرج لنا قبل عدة أيام أنه مع الحكومة السورية، المتمثلة بالرئيس السوري بشار الأسد، نتمنى أن يكون الموقف الحكومة لمصر، يغاير موقف الجامعة التي دعت اليها المملكة السعودية، والذي لا يعرف طبيعة الأمر من الجانب السعودي، يعتقد في داخله أن حزب الله داخل بحرب مع السعودية، بيد أن الأمر لا يعدوا غير أن السعودية تدافع عن الكيان الإسرائيلي، بكل ما أوتيت من قوة، وهذا فيه دلالة واضحة أنهم أبناء جلدة واحدة .

التصريح الذي ألقاه السيد حسن نصرالله، فند كل شيء، وكشف الحقائق والزيف الإعلامي السعودي والخليجي، التابع لهذا المسار المخزي، والذي يترك المعتدي ويبحث عن الهفوات لفصيل أذاق المحتل مر الهزيمة، وعجبي عن الإرتباط بين الكيان والسعودية وباقي دول الخليج، أذكرهم بأن التاريخ لا يرحم، ويسجل المواقف، والتحفظ من قبل العراق وباقي دول التي تعارض الكيان الصهيوني، لم يأتي من فراغ، بل وقعت عليه الدول العربية، بعدم الإعتراف بهذا الكيان الغاصب منذ زمن بعيد، لكن الذي يجري اليوم من قبل السعودية، التي تملك المال بالتسويق، لأجل القبول بإسرائيل كدولة صديقة، وفرض أمرها شيئا فشيئاً يكون التطبيع، لكنهم في السابق كانوا يخشون إعلان صداقتهم، أما اليوم فالمواقع الإسرائيلية تقولها من دون خجل أو خوف، أن السعودية تمتلك علاقات متينة مع إسرائيل! وهي ليست وليدة اليوم .

حزب الله إستطاع حماية لبنان، عندما دخل بحرب مع داعش من خلال المعارك في جرود عرسال، مما حدا بالدولة اللبنانية، مسايرة الحدث وجَيّرَتْ النصر لها، والصفقة التي جرت حول الأسرى من الجيش اللبناني، ما كانت ستتحقق لولا المقاومة، مما أعطى دافعاً قويا لحكومة لبنان مساندة الحزب، وهذا الذي أغضب السعودية التي إستدعت الحريري بعد فشل مشروع التخريب وتَوبيخَهُ وإجبارهِ على الإستقالة! لأنه لم يستطيع منع المقاومة من سحق داعش، وملاحقة هذه الجماعات في الأراضي السورية، هو لعدم تكرار المسلسل في وصولهم للأراضي اللبنانية مستقبلاً، وهذا أيضاً أغضب العائلة المالكة في السعودية، لأنها صرفت على هؤلاء العتاة أموالاً ضخمة، وهذا يعد أحد أهم الأسباب، التي حطمت آمال إسرائيل في ضرب المقاومة في عقر دارها، ونشوب حرب أهلية .

  

رحيم الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/26



كتابة تعليق لموضوع : حزب الله بين إسرائيل والعرب ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سمر مطير البستنجي
صفحة الكاتب :
  د . سمر مطير البستنجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفتلاوي خلف القضبان  : عبد الامير الماجدي

 لجنة الإرشاد والتعبئة في العتبة العلوية تزور قواطع قوات الحشد الشعبي النهرية في محور سامراء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مجلس محافظة بغداد يعلن موته  : صبيح الكعبي

 بخلوا عليك بيوم !  : بشرى الهلالي

 الازمة العراقية الكبرى ...!  : فلاح المشعل

 الشركة العامة للانظمة الالكترونية تتعاقد مع شركة سيمنس الالمانية لنصب وتشغيل وحدات سيطرة للوحدة الاولى في محطة كهرباء المسيب الحرارية  : وزارة الصناعة والمعادن

 الشواهد  : علي حسين الخباز

 إيران والعرب وإسرائيل.. ما بعد وارسو  : زيد شحاثة

 ارهاب فكري  : عدوية الهلالي

 صحوة مصرية وتونسية ضد الوهابية  : سامي جواد كاظم

 قتل اكثر من 25 ارهابياً ومعالجة عدد من العبوات الناسفة بمناطق باطراف العاصمة بغداد

 الوقف السني يقيم احتفالاً بمناسبة المولد النبوي وتكرّم نائب محافظ ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 غير صالح للنشر !!  : صادق مهدي حسن

  آية ونص وسلوك تربوي – 1 –  : مريم الخاقاني

 بطاقة تشغيلية تصل إلى (6000 طن) من الهواء البارد العملُ بنصب أكبر منظومة تبريد في العتبة الحسينية تُعدّ الأولى من نوعها بالعراق..  : صفاء السعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net