صفحة الكاتب : د . عبد الهادي الحكيم

لماذا باتت الحاجة ملحة لنظام انتخابي مختلف
د . عبد الهادي الحكيم

نظرا لأن مجلس النواب يناقش قانون انتخاباته، ولوجود ثلاثة قوانين لانتخابات مجلس النواب القادم أمامه حاليا هي : قانون رئاسة الجمهورية، وقانون رئاسة الوزراء، و مقترح قانون قدمته أنا النائب المستقل قبل أكثر من سبعة اشهر ، لذلك فإني أضع أمام السادة النواب والمواطنين أهم ما هدفت اليه من مقترح القانون الذي قدمته وكما يلي :

1.الانتقال تدريجيا من نظام (القائمة النسبية المفتوحة) الى (النظام الفردي) الذي يضمن فوز الحائز على أعلى الاصوات في الدائرة الانتخابية، ثم الثاني الذي يليه  في عدد الأصوات، وهكذا. هذا من جهة، وأن لا يفوز مرشح بأصوات غيره من جهة اخرى.
إن فوز أعلى المرشحين أصواتا فالاعلى الذي يليه وهكذا، هو النظام الانتخابي الأكثر عدالة وإنصافا، والأقرب الى رغبة المواطنين،  رغم معارضة الكتل الكبيرة له، وذلك بأن يحدد مجلس النواب نسبة لكل من النظامين (الفردي، والقائمة النسبية المفتوحة) من عدد المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية الواحدة من خلال التصويت على عدة نسب محددة (خلافا لمشروع قانون رئاسة الجمهورية الذي حدد النسبة ب 50%) و (خلافا لمشروع قانون رئاسة مجلس الوزراء المقتصر على القائمة النسبية المفتوحة). 
وشيئا فشيئا تكتشف الكتل والمواطنون النظام الأصلح لبلدنا وهو بالتأكيد غير النظام الانتخابي الحالي.

 2.الانتقال تدريجيا في التنافس الانتخابي من انتخاب قوائم الكتل المتنافسة ، كونها قائمة (هذا الحزب، أو هذه الكتلة، أو هذا الشخص، ليس إلاّ) ، أقول الأنتقال تدريجيا من انتخاب (الحزب أو الكتلة) الى  انتخاب (البرنامج) الأكثر تحقيقا لمصالح المواطنين، وذلك من خلال وضع شرط في القانون تلتزم كل قائمة انتخابية بموجبه بتحقيق برنامجها الإنتخابي المعلن والمصادق عليه مسبقا من قبل المفوضية، على أن لايتضمن البرنامج أكثر من (7) وعود انتخابية، خدمية، ضرورية، قابلة للتنفيذ، غير قابلة للتغيير أو التبديل، وإلاّ فإن الكتلة التي تعد ولا تنفذ ستعرض نفسها للمساءلة والعقاب، ولا تقبل منها الأعذار مهما كانت.

3. الحرص على عدم انتاج نسخة مكررة من مجلس النواب الحالي غير المرضي جماهيريا، من خلال تغيير آلية الانتخاب وطريقة احتساب الأصوات

4. تحسب أعداد (كوتا) المكونات من عدد مقاعد الاقليم او المحافظة التي يقطن المكون فيها، ولا يضاف مقعد الكوتا إلى عدد مقاعد الاقليم او المحافظة المقررة لها حسب نسبة السكان ،لكي لا تحسب أعداد المكونات في الإقليم او المحافظة مرتين.

5. تطرح من اصوات الكتلة أصوات كل فائز بالنظام الفردي فيها (خلافا لقانون رئاسة الجمهورية) كي لا يعاد احتساب اصواته مرتين.
 وإذا رفضت الكتل الكبيرة ذلك - وسترفضه لأنه يخالف مصالحها -  فليطرح على الاقل
ما يعادل العتبة الانتخابية عن كل فائز بالنظام الفردي فيها، كي لا يعاد احتساب أصواته مرتين كما اسلفت.

6. تقليل عمر المرشح للانتخابات الى (27) سنة من أجل ضخ أكبر عدد ممكن من الدماء الشابة الواعية النشطة في مجلس النواب القادم

النائب المستقل
د. عبد الهادي الحكيم

  

د . عبد الهادي الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/03



كتابة تعليق لموضوع : لماذا باتت الحاجة ملحة لنظام انتخابي مختلف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نقابة الصحفيين العراقية
صفحة الكاتب :
  نقابة الصحفيين العراقية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشجب والادانة والاستنكار  : فؤاد فاضل

 هذه الحكاية  : احمد العلوجي

 اللَّهم إنّا نَرْغَبُ اليكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ  : عدي عدنان البلداوي

 غـذاء روحي  : سحر سامي الجنابي

 تسليح العراق يواجه ضغوط خارجية ومخاوف إقليمية وداخلية من بند سابع جديد  : حسين النعمة

  الاصرار والعزم على الدفاع عن الوطن والمقدسات كلمات عوائل الشهداء الى وفد المرجعية في المثنى

 قصة قصيرة..وجد يتجدد  : نايف عبوش

 وفد دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية يلتقي نظيره في مدينة زنجان الإيرانية

 وزير الدفاع: الحشد الشعبي یسقط رهانات الطائفيين

 رأس الفجل الصالح  : هادي جلو مرعي

 العدد ( 155 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 لطفاً .. أرجعوا وسائل الإعلام "للشروك" فهي مُلكهم..!  : وليد كريم الناصري

 البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام)  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 الموقف المائي ليوم 12-4-2019

 الجزيرة وتقزيم العقل العربي.  : رائد عبد الحسين السوداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net