صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

السعودية تفقد ورقة علي عبد الله صالح
محمد كاظم خضير

انتفاضة شعبية انحازت للوطن وتوحدت فيها القوى السياسية والشعبية لتعلن انكشاف المخطط السعوديه المذهبي الجديد، وأن الحركة علي عبد الله صالح ما هي إلا طابور خامس ينفذ أجندة نظام ال سعود..

هبة شعبية في صنعاء.. ماذا يعني؟ ببساطة يعني تحرر عاصمة عربية من عملاء السعودية، يبدو أن الأخبار القادمة من اليمن لم تكن مريحة للبعض، بعد قتل صالح ويأتي في مقدمة هؤلاء محمد ابن سلمان وتحالف الشر العبرية، فقد انكشف الغطاء ضربة موجعة تلقاها التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، بمقتل حليفهم الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، أثناء محاولته الفرار من العاصمة صنعاء.

إعلان الحوثيين مقتل صالح وبث فيديوهات لمقتله قصم ظهر التحالف، الذي كان يعتبر صالح طوق نجاة له، وتشبث بإعلانه حرب على الحوثيين، وحاول استرضاء صالح بمختلف الطرق، فأصدر التحالف بيانا أعلن فيه مباركته تحركات حزب المؤتمر ضد الحوثيين، وعلى الفور اختفى لقب المخلوع الذي لطالما وصف به الإعلام السعودي صالح على مدار سنوات، وحل محله وصف الرئيس السابق، ورفع التحالف سقف توقعاته بشأن قوة صالح، إلى حد أن تركوه وحيدا يقاتل الحوثيين، فيما كان يعول هو على نجدتهم لهم، فلقى حتفه خلال محاولة هروبه.

قتل صالح، الذي يكان يراه التحالف طوق نجاة، له بعد أن غرق في مستنقع اليمن، دون أن يحقق أي انتصارات ، سوى إغراق اليمن في بحار من المآسي والانتهاكات الإنسانية والحقوقية فضلا عن تدمير بينته التحتية وإعادة البلاد قرون إلى الوراء، لا شك إن من شأنه إعادة حسابات التحالف في حرب اليمن برمتها.

وثمة عدة سيناريوهات لتأثير مقتل صالح في هذا التوقيت على مسار الحرب في اليمن:

السيناريو الأول :

الاستمرار في الحرب العبثية بتداعياتها على المنطقة وبخسائرها التي تتكبدها الدول المشاركة فيها، وخصوصا شعب اليمن الذي يدفع الثمن الأكبر.

السيناريو الثاني:

 

إتاحة فرصة حقيقية للمبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد للبدء في وساطة حقيقية تنهي هذه الحرب ، والاستماع إلى أصوات العقل والحكمة التي تنطلق من بعض دول المنطق لوقف هذه الحرب العبثية.

 

السيناريو الثالث:

 

انسحاب التحالف بشكل كامل من اليمن وهو سيناريو مستعبد.

السيناريو الرابع:

انفراط عقد التحالف بإعلان عدة دول انسحابها منه بعد تيقنهم بعدم جدوى الأهداف الذي دخلوا من اجلها التحالف، وهو السيناريو الراجح.

وتبين الحال بعد معاناة سنوات عانى فيها أهل صنعاء الويل والثبور وواجهوا القهر والظلم والاستبداد والتعذيب والعزل والتمييز والانتقام، تحرك أهل اليمن متمسكين بعروبتهم وهويتهم رافضين ممارسات تحالف الشر و علي عبد الله صالح وواقفين صفاً واحداً ضد الأطماع السعودية كما في جبهات جيزان وتعز

انتفاضة شعبية انحازت للوطن وتوحدت فيها القوى السياسية والشعبية لتعلن انكشاف المخطط السعوديةالمذهبي الجديد ، وأن حركة المؤتمر الشعبي ما هي إلا طابور خامس ينفذ أجندة نظام السعودية ، ويبدو أننا نعيش بشائر سقوط المشروع السعودية في اليمن بدليل الحماسة اللافتة للشعب اليمني في رفض السيطرة المليشياوية علي عبد الله صالح على صنعاء و مقتله بذلك السعودية تفقد ورقة علي عبد الله صالح.بعد الانتفاضة الجديدة رحب العالم من شرفاء بوقفة الشعب اليمني والوقوف معه ضد النفوذ ال سعود الذي يهدف لتغيير الصورة الديموغرافية والهوية الثقافية والدينية لليمن السعيد، فحماية وبقاء اليمن موحداً هو مطلب إستراتيجي، كونه مرتبطاً بمنظومة أمن دول العربية.

اليمن الذي تشكل مشهده السياسي في العقد الماضي من أزمة سياسية بين السلطة والمعارضة وتدخلات السعودية، فضلاً عن تدهور الاقتصاد، ناهيك عن الحراك الجنوبي، والسعودية، والقاعدة، أذكر أنني قبل بضع سنوات قلت إن علي عبدالله صالح والقاعدة هما أخطر ما يهدد استقرار وأمن اليمن مستقبلاً، وذكرت أن اليمن بحاجة إلى قراءة جديدة لمعالجة مخاطر التقسيم، كأن يتم التفكير أو دراسة الانتقال إلى الفيدرالية كحكم محلي واسع الصلاحيات، يحقق الاستقلالية للمحافظات، ويحافظ على وحدة البلاد بشمالها وجنوبها في ذات الوقت، ، وأن أمن اليمن و محور المقاومة كل لا يتجزأ، وبالتالي فإن كل المكونات السياسية اليمنية عليها مسؤولية تاريخية لإنقاذ بلادها من البقاء تحت الهيمنة السعودية عبر ذراعها هادي عبد رب، وتغليب المصلحة الوطنية وعدم السماح للطرف الدخيل باللعب بمقدرات اليمنيين. القلق الذي يسيطر على اليمنيين له مبرراته خاصة بعد انهيار اليمن كدولة ونظام ومؤسسات، ودقة المرحلة تقتضي منهم البحث عن حلول توفيقية بين القوى السياسية لاسيما بعد الهبة الشعبية في رفض المشروع علي عبدالله صالح، وذلك من عبر الارتهان للحوار لإنقاذ بلادهم. اليمن الآن أحوج ما يكون إلى العقلاء أكثر من أي وقت مضى لا سيما وأن البديل هو الضياع. يتزامن هذا الحديث مع ما بات ملحوظاً أن هناك استشعاراً للمجتمع الدولي بخطورة ما تفعله السعودية وعلي عبد الله صالح، وهو ما قد يدفع باتجاه اتفاق دولي لأجل تعزيز السلام في العالم، وذلك باللجوء إلى مواجهة أذرع السعودية المنتشرة في عالمنا العربي بقطع كل الامدادات وتجفيف منابع التمويل وضمها لقوائم الإرهاب. قواعد اللعبة قد تغيرت، ولم يعد هناك قبول بهيمنة مليشيات السعودية على دول، وتنفذ أجندة ال سعود؛ كونه يتعارض مع السيادة ومبادئ القانون الدولي.

صفوة القول: الجلوس على طاولة الحوار الوطني، وتغليب مصلحة الوطن، ورفض التدخل الخارجي، هو ما يحتاجه اليمن الآن، لاسيما بعد الانتفاضة الشعبية ضد المشروع السعودي وفشل مشروع علي عبدالله صالح ومن يروج له، والمؤمل أن تلتزم كل الأطراف والقوى السياسية بما يخدم مصالح اليمن دولة وشعباً

الطاقات , وتأهيلها للإنسكاب في بودقة الوجود الوطني الأقوى والأقدر , وبدونه تتبعثر الطاقات وتتآكل , بل أنها ستختزن قدرات خيباوية سلبية تتأهل للإنفجار والثبور والتدمير الشامل للزمان والمكان الذي تكون فيه.

ولا يمكن تحقيق التفاعل الإيجابي للطاقات والقدرات في مجتمعات تتشظى بإسم الديمقراطية , التي ربما ما عادت تصلح لحياة القرن الحادي والعشرين كما نتوهم , وهذا واضح في المجتمعات العربية التي أكلت طُعم الديمقراطية المستوردة , المدججة بالعمائم واللحى والأسلحة الفتاكة والمهارات التخريبية والتدميرية المروعة , والمؤزرة بالتقنيات الإعلامية والنفسية والصولات الإنفعالية الفائقة , الكفيلة بتأهيل الناس لإمحاق بعضهم وإلغاء وجودهم.

فالواقع العربي يتطلب قادة أقوياء ألبّاء يجدّون ويجتهدون في صب الطاقات ببودقة وطنية قادرة على صناعة السبيكة الوطنية الحضارية المعاصرة , التي تجمع وتمنع وتحقق التطلعات الإيجابية الصالحة للحياة الأقوى والأقدر.

وبغياب القيادة القوية فأن التداعيات العربية ستتواصل , والصراعات ستتفاقم , ولن تتمكن من الحياة والنجاة إلا المجتمعات التي بقيت عندها جيوش قوية مقتدرة صالحة لإحكام القبضة الوطنية على البلاد , وردع الأحزاب المتورطة بالتبعية والفئوية من تنفس هواء الحرية , وعليها أن تردع كل مستهين بحرمات الوطن وحقوق المواطنين , ولن يُصلح العرب إلا نظام حكم قوي صارم القرارات , ذو رؤية تربوية وتأهيلية لبناء الإرادة الذاتية للإنسان , وتعميق شعوره بالمسؤولية , لإعداده للعمل بحرية.

فقد بلغ السيل الزبى , ولا بد من هبة غيرة ونخوة رجاء وعزة وكرامة وإباء!!

محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/06



كتابة تعليق لموضوع : السعودية تفقد ورقة علي عبد الله صالح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق امين ، على نقابة الاداريين / تشكيل لجنة نقابية لإداريي المؤسسات الصحية في العراق (نقابة الإداريين في وزارة الصحة) : هل من الممكن فتح فرع في محافظة ديالى

 
علّق حكمت العميدي ، على انا والتاريخ : احسنتم فبصمته الكلام كله وبحكمته يشهد المخالف قبل الموالي

 
علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد الكناني
صفحة الكاتب :
  اياد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 91076143

 • التاريخ : 19/12/2017 - 00:04

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net