صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب
سامي جواد كاظم

الاسلحة التي قاتلت بها امريكا قبل ستين او سبعين سنة ليست نفسها اليوم التي تقاتل بها من خلال داعش ضد المسلمين او التي زودت بها السعودية لضرب اليمن ، وبالتاكيد اسلحة روسيا هي ليست نفسها التي كانت قبل سبعين سنة ، نعم لازالت الكلاشنكوف سيدة الموقف لدى دول العالم الثالث منها بلدنا والعرب قاطبة .

بالنتيجة لابد من تطوير الاسلحة وكل ما يحصن مكانة الدولة ، نحن لازلنا الى يومنا هذا نؤمن بالاستنكارات والمظاهرات والتنديدات ولا تطوير فيها ، وها هي موسمها مع حماقة ترامب باعلانه القدس عاصمة للصهاينة ، ولا اعلم هل ان ترامب والصهاينة عندما اعلن عن قراره هذا لم يكون في حساباته سلاحنا الفتاك المظاهرات ؟!!! كلا بل يعلم علم اليقين وهو على يقين بانها لا تحرك ذبابة من على مزبلة وذلك لضمانه المواقف المتخاذلة للحكام العرب ، وعليه اذا ما ارادت الشعوب العربية والاسلامية ان تخوض غمار المواجهة ضد المشروع الصهيوامريكي فعليها تجديد اسلحتها ، واول سلاح يجب ان يخرج من الخدمة هي المظاهرات وايتبداله بسلاح عصري مؤثر ، فلابد للعرب ان يقوموا بدور اكثر تاثيرا وذلك باستغلالهم بعض السياسيين او نواب البرلمان الذين اخذتهم الحمية الصادقة للتنديد بموقف ترامب وحتى ان لم تكن صداقة فيجب استغلالها واذا ما رفض صاحبها فانه سيتعرى امام من ينخدع بخطاباته المزركشة والمبهرجة وهي بلا ثمن .

ان ما يؤسف له قد تاخذ هذه المظاهرات فورتها وثورتها لبضعة ايام او حتى اسابيع ومن ثم يذهب كل في طريقه ، هذه الحماقة عادت على امريكا والصهيونية بمكاسب تجارية وسياسية حتى وان لم ينفذ القرار فان العرب اصبح شغلهم الشاغل الغاء القرار والعودة الى ما كان عليه الوضع سابقا ، وهل ان الوضع سابقا مقبول لدى العرب فهو نفسه الذي كان قبل سابقا مرفوضا ولان اصبح واقع حال .

بدا البعض يستذكر احمد مطر وقصائده والبعض الاخر يستذكر رسام الكاركتير ناجي العلي ودائما نحْنُ نَحِنُ على ايام زمان لنقنع انفسنا بمصيرنا السيء ، ومن جهة اخرى نجحت وسائل الاعلام العربية التي تلقت دروسها من مؤسسة راند للاعلام الامريكية التي جاءتهم بحجة تدريبهم على اساليب الاعلام المتطور بينما هي استطاعت من تعليمهم منهجية خبيثة يستطيعون من خلالها غسل الادمغة العربية وتعويدها على المبتذل من الاخبار ، فهاهم العرب وخصوصا السعودية ومصر والامارات يتناقلون خبر فوز رونالدو بالكرة الذهبية ، وصحيفة سبق السعودية تنشر خبرا مفاده رجل يقتحم النار لانقاذ ارنب ،وقناة العربية تنشر خبرا نصه ابنا البرازيلي إلتون (لاعب محترف بالسعودية ) يرددان النشيد السعودي، وقناة الحدث : مقتل العشرات من ميليشيات الحوثي في غارات للتحالف شمال ، اليوم السابع المصرية ‏ محمد الديب يفوز بذهبية بطولة العالم البارالمبية لرفع الأثقال بالمكسيك، وعلى هذه الشاكلة الكثير الكثير ، والنتيجة ماذا؟ غسل ادمغة وتطبيع الاغتصاب في العقول .

بل المهزلة في نفس الوقت يطالب ترامب السعودية بفك الحصار عن اليمن ، طبعا هو يقصد غير ما يقول ، اصبحنا مسرح ومسرحية للسخرية ، واعلموا حتى وان تراجع ترامب فانه حقق مكاسبا عظيمة

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/08



كتابة تعليق لموضوع : كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخفاجي
صفحة الكاتب :
  علي الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حقيقة العلاقة بين البرلماني والفرد العراقي  : عبد الكريم ياسر

 يا غافلين الكم ..الله  : سعد البصري

 الحشد الشعبي يتبع أوامر من؟  : باقر العراقي

 محمد الطائي البصري ..  : صلاح نادر المندلاوي

 الأنبار : العثور على الغام محلية الصنع من مخلفات عصابات داعش الارهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 نظرة نقدية في كلام السيد الحيدري حول سهم السادة  : حيدر السندي

 سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع)  : مجاهد منعثر منشد

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 حشود الزائرين والمواكب المليونية تتوافد من كل بقاع الارض لتعزية سيد الأوصياء بذكرى وفاة الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليهما  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 مدرب سويسرا يحذر منتخبات المونديال

 الديوانية : القبض على متهمين اثنين بحوزتهم كميات كبيرة من الحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 مازالت دجلة والفرات تسمع انين العلقمي  : مهند البراك

 العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية تقيمان المؤتمر الأول للمواكب الحسينية في محافظة ديالى  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أمل على أجنحة الانتظار  : وسام العبيدي

 تدريسية في جامعة بغداد تصدر كتابا عن الصحافة المتخصصة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net