صفحة الكاتب : حسن الامام

اسماعيل الوائلي .. سلمان رشدي عراقي!
حسن الامام

لم يجرؤ احد في تاريخ (النيل من الرموز الوطنية والاسلامية) المحترمة في العالم الاسلامي وباسفاف واضح لاعلاقة له بالمعرفة والثقافة والاستخدام النبيل للمصطلحات النفسية والمعرفية كما تجرا رجل المخابرات الكويتية في العراق اسماعيل الوائلي!.
لكن..من هو اسماعيل الوائلي الذي كتب ولازال سلسلة من المقالات الضعيفة التي لايجمعها جامع وليس فيها رابط وهو يكيل الاتهامات والشتائم ويلصق بالامام السيستاني نعوتا شبيهة بنعوت رشدي في الايات الشيطانية سيما وان الامام السيستاني ليس رجلا عاديا بقدر ماهو مرجع امة ويتعاطى معه وكانه متهم في غرفة احتجاز ايام ماكان مخبرا يكتب التقارير على ابناء جلدته من العراقيين في المخابرات الكويتية ؟.
اسماعيل الوائلي وقبل ان يتطاول على مرجع الامة وذاكرتها الشعبية وضميرها الحي لابد من جولة في سيرته السابقة لكي يتعرف العراقيون من سياسيين ومثقفين وكتاب ومتابعين على هويته الشخصية وسيرته الذاتية وسلوكه الامني وماضيه البعثي الاسود وتاريخه القريب في سرقة الاموال العراقية ايام ولاية اخيه على البصرة وعبر رواية السلوك والدراية بالهوية الشخصية يستطيع المرء ان يكون فكرة عن خصم الامام وهي جدلية لازالت مستمرة في التاريخ وستبقى فالامام لايكون خصمه الا منافق او مجرم او سارق قوت المحرومين والفقراء ومثلما اصاب الذهول والارباك عبد الرحمن بن ملجم المرادي وهو واقف في بوابة كوفية وقد القي القبض عليه بعد مقتل الامام سيصيب ارباك مماثل الوائلي وهو يحاول تشويه الامام بجراة مخبر الامن .. والمرادي والوائلي في ملة التشهير من امة واحدة وربما من ام مشتركة!.
قبل أن نعرج على (السيرة الذاتية) لسارق أموال الشعب العراقي ينبغي أن نذكره إذا كان لديه أذنا واعية ونذكر القراء بأن المرجعية الدينية مكان محترم لا يتناوله إلا الدعاة المتطهرون ولا ينال من اهميته ودوره وتأثيره وقداسته الإنسانية إلا السراق والمداهنون والمنافقون وهي مقام اجتماعي في الأمة وقيمة شرعية في الإسلام والفقهاء الذين يتسنمون هذا الموقع لا يأتون إليه كما يأتي الضباط العرب إلى القصور الملكية أو الجمهورية بقوة السلاح والجبروت والدبابات والمدرعات ووشاية الإقليم وخطط الدول وتحريض المحلي وسرقة الأموال وتكديس السلاح في مجمعات نفط الجنوب وجباية الأموال وامتصاصها بطريقة تقنية فريدة من أمعاء المحرومين والفقراء وتقديمها لأولي النعمة بل يأتون عبر الاكثرية الساحقة من آراء الفقهاء ومن أهل العلم وتنزيه النخبة العارفة بأحوال المرجعية الدينية وهي حالة يختلط فيها ما هو شورى بما هو قانون في الديمقراطيات الحديثة والإمام السيستاني أصبح مرجع الأمة والزعيم الروحي للحوزة العلمية في النجف مركز الحضارة العربية والإسلامية عبر خيار قبول الغالبية العظمى من العلماء بعد وفاة زعيم الطائفة أبي القاسم الخوئي (رض) عام 1992.
والسيد رجل أقرب في منهجه لمنهج عبد الرحمن الكواكبي الذي يولي أهمية استثنائية للخصوصية الوطنية ويغطيها بمروءة الفكر الإسلامي ويدعو إلى الحرية وصيانة المجتمع الإسلامي من موبقات الحضارة الغربية ويدعو إلى هوية المواطنة وأن لا يكون المجتمع مستلباً خاضعا لتأثيرات الآخر مثلما يؤكد على متابعة القضايا الجوهرية والتدخل الشرعي في الضرورات الاجتماعية والسياسية والتوغل في التدخل إذا ما ادلهمت الخطوب وأوشك المناخ الشعبي من الهبوط في سحيق الحروب الأهلية التي لا يقر لها قرار.
حدث ذلك في متابعته للمادة (58) من الدستور العراقي.. ففي ظل الجدل الدائر حول هوية الدولة وأمام تحدي تيار سياسي حاول أن يذهب بها بعيداً عن مناخها المحلي والعروبي والإسلامي أصر الإمام أن دين الدولة هو الإسلام لكنه لم يصر على أن يكون الإسلام الحاكم وجوهر النظام.. لم يكن الإمام مع دولة للإسلام قدر ما كان مع خيار اسلام الدولة وهو ما يطرح في الواقع شرط احترام الدولة للإسلام دون أن تكون الدولة ملزمة بتطبيق الشريعة الإسلامية في مسائل الحكم وإدارة شؤون البلاد.
لقد صال اسماعيل الوائلي وجال في استيراد المصطلحات المعرفية لاثبات عقده النفسية إزاء مرجعية دينية عرفت بالتماسك والهدوء والأريحية والمصداقية الفكرية والسمعة الوطنية الطيبة و الواقعية في الملمات وأقولها للوائلي ولأجهزة المخابرات العربية والأجنبية التي اشتغل الوائلي معها وقدم لها خدمات لا تنسى.. لولا حكمة الامام وروحه المحمدية الجامعة الكبيرة لما بقي رجل سني بعد أحداث تفجير معمارية الإمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء ولولا تسامحه وخطابه الوطني وعدم انسياقه وراء ردات الفعل العاطفية الشيعية في مواجهة مشروع ردات الفعل الطائفية لبعض الجماعات السنية لدخل العراق في حروب الطوائف وأزمة الهوية الوطنية الواحدة ولكان الناتج أقاليم متناحرة ومدن متقاتلة.
إن الإمام السيستاني هو الذي حفظ وحدة العراقيين وحمى المصالحة الوطنية ورسخ ثوابت المستقبل وهوية النظام وربما كان الزعيم الوطني الذي هدأ روع الملايين وهي تزحف نحو مرقد الإمام العسكري وفي ذهنها خيار عسكري واحد هو الانتقام والثأر من القتلة وربما من الطائفة السنية التي ظن بعض الشيعة أنها تقف خلف القتلة.
الإمام طيلة فترة ما بعد سقوط النظام كان صمام أمان الأمة ولولا صبره وروحه الاسلامية ووطنيته العراقية لكان من الصعب قيام سلطة عراقية وعملية سياسية ولو كان شيوخ الإسلام السعودي أو بعض وهابية الإسلام الكويتي من الذين جاورهم الوائلي أيام ما كان يعمل مخبرا في الكويت كانوا على رأس هذه التجربة العراقية لكانت السعودية أكثر من بلد والكويت ربع حمام دم!.
إن المرجعية الدينية التي اشتغلت بالقضايا الاستراتيجية ولم تهبط إلى التفاصيل هي التي خلصت العراق من حمامات الدم التي كانت مشرعة الأبوب في انتظار كتائب العراقيين ولولا حكمة المرجعية لهدمت صوامع وبيع ومساجد وتحول العراق أثرا بعد عين وهو عين ما كان يريده ويسعى إليه ضباط الوائلي في أجهزة الأمن والمخابرات الأجنبية والعربية.
في الوثائق الوطنية هنالك مجسم أمني شخصي لاسماعيل الوائلي.. شخصية مغمورة (كاتلة الهبري) لم يسبق أن كان له نشاط فكري أو معرفي أو سياسي أو فكري سوى ولعه بالمصطلحات الغربية وربما ألح عليه أصدقاءه في البصرة كثيرا بضرورة كتابة المصطلح كما هو وارد في المعجم بسبب سوء خطه الاملائي وعدم درايته باللغة الانكليزية.
أمضى سنوات وهو يرتدي الزيتوني في البعث العربي العراقي وكانت له صولات وجولات في مدينة البصرة في كتابة التقارير والبراعة في فنون الوشاية.. كان بعثيا مرضيا عنه في الفرقة الحزبية وكرم أكثر من مرة لأنه قدم أصدقاء له للمقاصل وغرف التحقيق تأكيدا لولائه الحزبي وتتويجا لتاريخ من النضال المشترك في البعث العربي!.
بعد التغيير خلع الزيتوني وارتدى جبة الفضيلة مستثمرا وجود أخيه في الحزب محمد مصبح الوائلي وبعد أن كان يتغنى بأناشيد البعث العربي وصيحات القادسية صار يتحدث ضد المرجعية الدينية ويتغنى بالناطقة والساكتة.. فتصور يا رعاك الله.
الوائلي وبعد أن آلت وزرة النفط للشيخ اليعقوبي في حكومة ما بعد التغيير جلس (ركبة ونص) لها فأدار برذيلة أموال النفط التي تجبى لحزب الفضيلة مستغلا وجود الشقيق على رأس المحافظة وحصة الحزب في الوزارة.
اتكأ على شقيقه الوائلي فأدار مهمة الضغط بتعيين مدير عام لنفط الجنوب من الفضيلة كشرط لقبول الدكتور ابراهيم بحر العلوم وزيرا للنفط وبعد أن استبب الأمر عاث في الوزارة ونفط الجنوب فسادا ولازالت صفقاته المشبوهة تزكم الانوف.
لا أعرف سر سكوت الدكتور حسين الشهرستاني أيام ما كان وزيرا للنفط على موبقات اسماعيل الوائلي لكن معلومة سربت من الوزارة تقول بأن سكوته كان مرهوناً بسكوت الوائلي على شقيق الشهرستاني السيد محمد رضا الشهرستاني.
عندما وصلت رائحة فساد اسماعيل إلى هيئة النزاهة وصدر قرار بمتابعته على المتسويين الأمني والقضائي فر الأخير إلى الكويت وافتتح ديوانية وبدأ يستقبل فئات مختلفة من المجتمع الكويتي وعبر الديوانية ارتبط بالمخابرات الكويتية بصلة أمنية وعمل بذمة الشيخ عذبي الفهد الصباح وهو مسؤول كبير في المخابرات الكويتية ودخل في فترة سابقة إلى العراق مع كتائب القوات الأمريكية ووصل إلى تكريت ويعد المسؤول الأول لعمليات الاغتيال والتفجير التي استهل بها بعض الدول الإقليمية العهد العراقي بعد صدام حسين لكن عذبي استبعد من جهاز المخابرات الكويتية نهائيا وبقرار الأمير بعد أن فاحت رائحة جرائمة وللتاريخ القرار الأميري صدر بحق عذبي الصباح بعد أن قدم الدكتور موفق الربيعي مستشار الأمن القومي سابقا وشيروان الوائلي وزير الأمن آنذاك معلومات مؤكدة للجانب الكويتي تتضمن اساءات عذبي يعاونه اسماعيل وقد جرى القرار هذا بعد أن استنفذت المخابرات الكويتية عملها في العراق وأدى المهمة الأمنية بنجاح أما اسماعيل الوائلي فتم تهريبه إلى ألمانيا.
الخطير في الأمر أن عذبي اختفى عن المشهد الأمني لكن الصحافة الكويتية بقيت تكتب عن (عاهرة الوشاية الأمنية كما تردت وتغسل غسيله الوسخ أيام ما كان مخبرا).
الوائلي انتقل بعد أداء مهمته الأمنية بنجاح إلى ألمانيا مع عشرات الملايين التي حصل عليها في مضارباته أيام نفط الجنوب وتزوج من امرأة ألمانية من أصول يهودية لطالما كانت تفخر أنها تتحدر من أسرة تعرضت لمحارق الهولوكوست.
في إطار نفس المهمة وبعد تجميده في ألمانيا وتزويده بجواز سفر وجنسية ألمانيتين زار اسرائيل سرا.
في معلومات الوثائق العراقية فإن اسماعيل لم يقطع صلته بحزب الفضيلة ولا زال يؤدي الحقوق الشرعية بتحويل مليون دولار للحزب وتردد في الوثائق الوطنية ايضا أن الوائلي ينتمي إلى الخط الفقهي الذي يجيز سرقة الأموال العراقية وتخميسها لاحقا شريطة أن يعود ريع الخمس لمرجعية الحزب ذاته.
هذا العميل وبعد كل هذا التاريخ الحافل بالوشاية والزيتوني وكتابة التقارير يتحدث بغلظة ويتفلسلف على الغلابة متوهما أنه ينال من إمام الأمة.
والغريب أن هذا العميل الذي كان بالأمس القريب يتمسح بأحذية الأمراءالكويتيين ويقبل كتف شيخه الأمني عذبي الصباح يفجر عبقريته الفذة حين يتحدث بمقالات ضعيفة عن الساكتة والناطقة وتقسيم الحوزة والمرجعية وأهل العلم إلى فئتين متناقضتين مع أنه لا يعرف الساكتة والناطقة وهي مصطلحات وافدة لم تألفها ساحات الفكر والثقافة الإسلامية إلا بعد التغيير على يد فئة ضئيلة لا يربطها بأصالة الفكر رابط ولا بمناشئ الشريعة الإسلامية ساحل.
أود أن أقول في نهاية هذه المقالة التي يبدو أنني قد أطلت فيها مع (واحد) لا يستحق الرد ما يلي:
علي عليه السلام أوصد بابه ربع قرن هل كان في فعل الإيصاد ساكتاً عن الخط وهو علي فكيف يسكت علي السيستاني عن ترسيخ كلمة الحق وهو امتداد علي وسليل الإمامة؟.
إن السكوت في مراحل الثرثرة احتجاج والصمت في لحظة الهلوسة عبقرية والسيستاني فذ في مراحل الثرثرة وبطل احتجاج يعرف كيف يوظف الموقع والمرجعية وتأثير كلمتها في واقع هذه الأمة ومن كان بيته كتاريخه فلا يرمي الناس بالشيفزوفريميا!.
 

  

حسن الامام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/17


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : اسماعيل الوائلي .. سلمان رشدي عراقي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : محمد الحسيني ، في 2011/11/18 .

احسنتم واجدتم اخي الكريم بارك الله بكم

• (2) - كتب : تراب علي ، في 2011/11/18 .

الأستاذ حسن الامام المحترم ضحكت كثيرا وانا اقرأ هذا الموضوع في كتابات
اذ جعلوه ينعم بحسنات الشكل الجديد للموقع فعرفت ان التغيير برمته كان من اجل حصر اهل الحق من امثالك فعملوا مكانا مخصصا للردود والتعقيبات كي يفسحون المجال لمضايقة الكتاب الاحرار لتصبح الحرية عبودية مخططة ،وانا اقرأ التعقيبات التي وردت على موضوع هناك شعرت بانهم نجحوا في فشلهم الذريع تقبل محبتي ولك الله يا صديقي وانت تواجه المحتالين والسراق



• (3) - كتب : تراب علي ، في 2011/11/18 .

الأستاذ حسن الامام المحترم ضحكت كثيرا وانا اقرأ هذا الموضوع في كتابات
اذ جعلوه ينعم بحسنات الشكل الجديد للموقع فعرفت ان التغيير برمته كان من اجل حصر اهل الحق من امثالك فعملوا مكانا مخصصا للردود والتعقيبات كي يفسحون المجال لمضايقة الكتاب الاحر ا ر لتصبح الحرية عبودية مخططة وانا اقرأ التعقيبات التي وردت على موضوع هناك شعرت بانهم نجحوا في فشلهم الذريع تقبل محبتي ولك الله يا صديقي وانت تواجه المحتالين والسراق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
صفحة الكاتب :
  ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الداخلية: احبطنا محاولة فاشلة لاقتحام جامعة الإمام الكاظم

 بشائر النصر قادمة من سامراء الحبيبة أسود سرايا العقيدة ومنظمة بدر الضافرة يحررون مناطق في جنوب سامراء  : كتائب الاعلام الحربي

 العبادي ومحور أميركا المعادي ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 الاتفاق النووي الإيراني انتصار للعقل والاعتدال  : د . عبد الخالق حسين

  داعش أفئدتهم هواء!  : حيدر حسين سويري

  قراءة سريعة ومختصرة للمشهد السياسي العراقي  : محمد علي الدليمي

 حجنجلي بجنجلي ياربي احمي لي هلي  : علي الزيادي

 الشيخ حسن المصري: السيد السيستاني استطاع بفتواه أن يجمع الشمل العراقي والوحدة الاسلامية

 الاعدام ل32 لبنانيا متهمين بالقيام بـ"أعمال ارهابية" في مدينة طرابلس

 دموع النائب آلا طالباني  : هادي جلو مرعي

 الإسلام السياسي والضمائر الميتة  : عامر هادي العيساوي

 ثمار الهدوء المرعب   : د . حسين القاصد

 رقية.. خارطة الجروح ومواطن الألم!  : مديحة الربيعي

 العثور على 7 عبوات ناسفة والقبض على مطلوب في الانبار

 عامر عبد الجبار: حرق بقعة الزيت في نهر دجلة معالجة خاطئة  : مكتب وزير النقل السابق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net