صفحة الكاتب : حسن الامام

اسماعيل الوائلي .. سلمان رشدي عراقي!
حسن الامام

لم يجرؤ احد في تاريخ (النيل من الرموز الوطنية والاسلامية) المحترمة في العالم الاسلامي وباسفاف واضح لاعلاقة له بالمعرفة والثقافة والاستخدام النبيل للمصطلحات النفسية والمعرفية كما تجرا رجل المخابرات الكويتية في العراق اسماعيل الوائلي!.
لكن..من هو اسماعيل الوائلي الذي كتب ولازال سلسلة من المقالات الضعيفة التي لايجمعها جامع وليس فيها رابط وهو يكيل الاتهامات والشتائم ويلصق بالامام السيستاني نعوتا شبيهة بنعوت رشدي في الايات الشيطانية سيما وان الامام السيستاني ليس رجلا عاديا بقدر ماهو مرجع امة ويتعاطى معه وكانه متهم في غرفة احتجاز ايام ماكان مخبرا يكتب التقارير على ابناء جلدته من العراقيين في المخابرات الكويتية ؟.
اسماعيل الوائلي وقبل ان يتطاول على مرجع الامة وذاكرتها الشعبية وضميرها الحي لابد من جولة في سيرته السابقة لكي يتعرف العراقيون من سياسيين ومثقفين وكتاب ومتابعين على هويته الشخصية وسيرته الذاتية وسلوكه الامني وماضيه البعثي الاسود وتاريخه القريب في سرقة الاموال العراقية ايام ولاية اخيه على البصرة وعبر رواية السلوك والدراية بالهوية الشخصية يستطيع المرء ان يكون فكرة عن خصم الامام وهي جدلية لازالت مستمرة في التاريخ وستبقى فالامام لايكون خصمه الا منافق او مجرم او سارق قوت المحرومين والفقراء ومثلما اصاب الذهول والارباك عبد الرحمن بن ملجم المرادي وهو واقف في بوابة كوفية وقد القي القبض عليه بعد مقتل الامام سيصيب ارباك مماثل الوائلي وهو يحاول تشويه الامام بجراة مخبر الامن .. والمرادي والوائلي في ملة التشهير من امة واحدة وربما من ام مشتركة!.
قبل أن نعرج على (السيرة الذاتية) لسارق أموال الشعب العراقي ينبغي أن نذكره إذا كان لديه أذنا واعية ونذكر القراء بأن المرجعية الدينية مكان محترم لا يتناوله إلا الدعاة المتطهرون ولا ينال من اهميته ودوره وتأثيره وقداسته الإنسانية إلا السراق والمداهنون والمنافقون وهي مقام اجتماعي في الأمة وقيمة شرعية في الإسلام والفقهاء الذين يتسنمون هذا الموقع لا يأتون إليه كما يأتي الضباط العرب إلى القصور الملكية أو الجمهورية بقوة السلاح والجبروت والدبابات والمدرعات ووشاية الإقليم وخطط الدول وتحريض المحلي وسرقة الأموال وتكديس السلاح في مجمعات نفط الجنوب وجباية الأموال وامتصاصها بطريقة تقنية فريدة من أمعاء المحرومين والفقراء وتقديمها لأولي النعمة بل يأتون عبر الاكثرية الساحقة من آراء الفقهاء ومن أهل العلم وتنزيه النخبة العارفة بأحوال المرجعية الدينية وهي حالة يختلط فيها ما هو شورى بما هو قانون في الديمقراطيات الحديثة والإمام السيستاني أصبح مرجع الأمة والزعيم الروحي للحوزة العلمية في النجف مركز الحضارة العربية والإسلامية عبر خيار قبول الغالبية العظمى من العلماء بعد وفاة زعيم الطائفة أبي القاسم الخوئي (رض) عام 1992.
والسيد رجل أقرب في منهجه لمنهج عبد الرحمن الكواكبي الذي يولي أهمية استثنائية للخصوصية الوطنية ويغطيها بمروءة الفكر الإسلامي ويدعو إلى الحرية وصيانة المجتمع الإسلامي من موبقات الحضارة الغربية ويدعو إلى هوية المواطنة وأن لا يكون المجتمع مستلباً خاضعا لتأثيرات الآخر مثلما يؤكد على متابعة القضايا الجوهرية والتدخل الشرعي في الضرورات الاجتماعية والسياسية والتوغل في التدخل إذا ما ادلهمت الخطوب وأوشك المناخ الشعبي من الهبوط في سحيق الحروب الأهلية التي لا يقر لها قرار.
حدث ذلك في متابعته للمادة (58) من الدستور العراقي.. ففي ظل الجدل الدائر حول هوية الدولة وأمام تحدي تيار سياسي حاول أن يذهب بها بعيداً عن مناخها المحلي والعروبي والإسلامي أصر الإمام أن دين الدولة هو الإسلام لكنه لم يصر على أن يكون الإسلام الحاكم وجوهر النظام.. لم يكن الإمام مع دولة للإسلام قدر ما كان مع خيار اسلام الدولة وهو ما يطرح في الواقع شرط احترام الدولة للإسلام دون أن تكون الدولة ملزمة بتطبيق الشريعة الإسلامية في مسائل الحكم وإدارة شؤون البلاد.
لقد صال اسماعيل الوائلي وجال في استيراد المصطلحات المعرفية لاثبات عقده النفسية إزاء مرجعية دينية عرفت بالتماسك والهدوء والأريحية والمصداقية الفكرية والسمعة الوطنية الطيبة و الواقعية في الملمات وأقولها للوائلي ولأجهزة المخابرات العربية والأجنبية التي اشتغل الوائلي معها وقدم لها خدمات لا تنسى.. لولا حكمة الامام وروحه المحمدية الجامعة الكبيرة لما بقي رجل سني بعد أحداث تفجير معمارية الإمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء ولولا تسامحه وخطابه الوطني وعدم انسياقه وراء ردات الفعل العاطفية الشيعية في مواجهة مشروع ردات الفعل الطائفية لبعض الجماعات السنية لدخل العراق في حروب الطوائف وأزمة الهوية الوطنية الواحدة ولكان الناتج أقاليم متناحرة ومدن متقاتلة.
إن الإمام السيستاني هو الذي حفظ وحدة العراقيين وحمى المصالحة الوطنية ورسخ ثوابت المستقبل وهوية النظام وربما كان الزعيم الوطني الذي هدأ روع الملايين وهي تزحف نحو مرقد الإمام العسكري وفي ذهنها خيار عسكري واحد هو الانتقام والثأر من القتلة وربما من الطائفة السنية التي ظن بعض الشيعة أنها تقف خلف القتلة.
الإمام طيلة فترة ما بعد سقوط النظام كان صمام أمان الأمة ولولا صبره وروحه الاسلامية ووطنيته العراقية لكان من الصعب قيام سلطة عراقية وعملية سياسية ولو كان شيوخ الإسلام السعودي أو بعض وهابية الإسلام الكويتي من الذين جاورهم الوائلي أيام ما كان يعمل مخبرا في الكويت كانوا على رأس هذه التجربة العراقية لكانت السعودية أكثر من بلد والكويت ربع حمام دم!.
إن المرجعية الدينية التي اشتغلت بالقضايا الاستراتيجية ولم تهبط إلى التفاصيل هي التي خلصت العراق من حمامات الدم التي كانت مشرعة الأبوب في انتظار كتائب العراقيين ولولا حكمة المرجعية لهدمت صوامع وبيع ومساجد وتحول العراق أثرا بعد عين وهو عين ما كان يريده ويسعى إليه ضباط الوائلي في أجهزة الأمن والمخابرات الأجنبية والعربية.
في الوثائق الوطنية هنالك مجسم أمني شخصي لاسماعيل الوائلي.. شخصية مغمورة (كاتلة الهبري) لم يسبق أن كان له نشاط فكري أو معرفي أو سياسي أو فكري سوى ولعه بالمصطلحات الغربية وربما ألح عليه أصدقاءه في البصرة كثيرا بضرورة كتابة المصطلح كما هو وارد في المعجم بسبب سوء خطه الاملائي وعدم درايته باللغة الانكليزية.
أمضى سنوات وهو يرتدي الزيتوني في البعث العربي العراقي وكانت له صولات وجولات في مدينة البصرة في كتابة التقارير والبراعة في فنون الوشاية.. كان بعثيا مرضيا عنه في الفرقة الحزبية وكرم أكثر من مرة لأنه قدم أصدقاء له للمقاصل وغرف التحقيق تأكيدا لولائه الحزبي وتتويجا لتاريخ من النضال المشترك في البعث العربي!.
بعد التغيير خلع الزيتوني وارتدى جبة الفضيلة مستثمرا وجود أخيه في الحزب محمد مصبح الوائلي وبعد أن كان يتغنى بأناشيد البعث العربي وصيحات القادسية صار يتحدث ضد المرجعية الدينية ويتغنى بالناطقة والساكتة.. فتصور يا رعاك الله.
الوائلي وبعد أن آلت وزرة النفط للشيخ اليعقوبي في حكومة ما بعد التغيير جلس (ركبة ونص) لها فأدار برذيلة أموال النفط التي تجبى لحزب الفضيلة مستغلا وجود الشقيق على رأس المحافظة وحصة الحزب في الوزارة.
اتكأ على شقيقه الوائلي فأدار مهمة الضغط بتعيين مدير عام لنفط الجنوب من الفضيلة كشرط لقبول الدكتور ابراهيم بحر العلوم وزيرا للنفط وبعد أن استبب الأمر عاث في الوزارة ونفط الجنوب فسادا ولازالت صفقاته المشبوهة تزكم الانوف.
لا أعرف سر سكوت الدكتور حسين الشهرستاني أيام ما كان وزيرا للنفط على موبقات اسماعيل الوائلي لكن معلومة سربت من الوزارة تقول بأن سكوته كان مرهوناً بسكوت الوائلي على شقيق الشهرستاني السيد محمد رضا الشهرستاني.
عندما وصلت رائحة فساد اسماعيل إلى هيئة النزاهة وصدر قرار بمتابعته على المتسويين الأمني والقضائي فر الأخير إلى الكويت وافتتح ديوانية وبدأ يستقبل فئات مختلفة من المجتمع الكويتي وعبر الديوانية ارتبط بالمخابرات الكويتية بصلة أمنية وعمل بذمة الشيخ عذبي الفهد الصباح وهو مسؤول كبير في المخابرات الكويتية ودخل في فترة سابقة إلى العراق مع كتائب القوات الأمريكية ووصل إلى تكريت ويعد المسؤول الأول لعمليات الاغتيال والتفجير التي استهل بها بعض الدول الإقليمية العهد العراقي بعد صدام حسين لكن عذبي استبعد من جهاز المخابرات الكويتية نهائيا وبقرار الأمير بعد أن فاحت رائحة جرائمة وللتاريخ القرار الأميري صدر بحق عذبي الصباح بعد أن قدم الدكتور موفق الربيعي مستشار الأمن القومي سابقا وشيروان الوائلي وزير الأمن آنذاك معلومات مؤكدة للجانب الكويتي تتضمن اساءات عذبي يعاونه اسماعيل وقد جرى القرار هذا بعد أن استنفذت المخابرات الكويتية عملها في العراق وأدى المهمة الأمنية بنجاح أما اسماعيل الوائلي فتم تهريبه إلى ألمانيا.
الخطير في الأمر أن عذبي اختفى عن المشهد الأمني لكن الصحافة الكويتية بقيت تكتب عن (عاهرة الوشاية الأمنية كما تردت وتغسل غسيله الوسخ أيام ما كان مخبرا).
الوائلي انتقل بعد أداء مهمته الأمنية بنجاح إلى ألمانيا مع عشرات الملايين التي حصل عليها في مضارباته أيام نفط الجنوب وتزوج من امرأة ألمانية من أصول يهودية لطالما كانت تفخر أنها تتحدر من أسرة تعرضت لمحارق الهولوكوست.
في إطار نفس المهمة وبعد تجميده في ألمانيا وتزويده بجواز سفر وجنسية ألمانيتين زار اسرائيل سرا.
في معلومات الوثائق العراقية فإن اسماعيل لم يقطع صلته بحزب الفضيلة ولا زال يؤدي الحقوق الشرعية بتحويل مليون دولار للحزب وتردد في الوثائق الوطنية ايضا أن الوائلي ينتمي إلى الخط الفقهي الذي يجيز سرقة الأموال العراقية وتخميسها لاحقا شريطة أن يعود ريع الخمس لمرجعية الحزب ذاته.
هذا العميل وبعد كل هذا التاريخ الحافل بالوشاية والزيتوني وكتابة التقارير يتحدث بغلظة ويتفلسلف على الغلابة متوهما أنه ينال من إمام الأمة.
والغريب أن هذا العميل الذي كان بالأمس القريب يتمسح بأحذية الأمراءالكويتيين ويقبل كتف شيخه الأمني عذبي الصباح يفجر عبقريته الفذة حين يتحدث بمقالات ضعيفة عن الساكتة والناطقة وتقسيم الحوزة والمرجعية وأهل العلم إلى فئتين متناقضتين مع أنه لا يعرف الساكتة والناطقة وهي مصطلحات وافدة لم تألفها ساحات الفكر والثقافة الإسلامية إلا بعد التغيير على يد فئة ضئيلة لا يربطها بأصالة الفكر رابط ولا بمناشئ الشريعة الإسلامية ساحل.
أود أن أقول في نهاية هذه المقالة التي يبدو أنني قد أطلت فيها مع (واحد) لا يستحق الرد ما يلي:
علي عليه السلام أوصد بابه ربع قرن هل كان في فعل الإيصاد ساكتاً عن الخط وهو علي فكيف يسكت علي السيستاني عن ترسيخ كلمة الحق وهو امتداد علي وسليل الإمامة؟.
إن السكوت في مراحل الثرثرة احتجاج والصمت في لحظة الهلوسة عبقرية والسيستاني فذ في مراحل الثرثرة وبطل احتجاج يعرف كيف يوظف الموقع والمرجعية وتأثير كلمتها في واقع هذه الأمة ومن كان بيته كتاريخه فلا يرمي الناس بالشيفزوفريميا!.
 

  

حسن الامام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/17


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : اسماعيل الوائلي .. سلمان رشدي عراقي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : محمد الحسيني ، في 2011/11/18 .

احسنتم واجدتم اخي الكريم بارك الله بكم

• (2) - كتب : تراب علي ، في 2011/11/18 .

الأستاذ حسن الامام المحترم ضحكت كثيرا وانا اقرأ هذا الموضوع في كتابات
اذ جعلوه ينعم بحسنات الشكل الجديد للموقع فعرفت ان التغيير برمته كان من اجل حصر اهل الحق من امثالك فعملوا مكانا مخصصا للردود والتعقيبات كي يفسحون المجال لمضايقة الكتاب الاحرار لتصبح الحرية عبودية مخططة ،وانا اقرأ التعقيبات التي وردت على موضوع هناك شعرت بانهم نجحوا في فشلهم الذريع تقبل محبتي ولك الله يا صديقي وانت تواجه المحتالين والسراق



• (3) - كتب : تراب علي ، في 2011/11/18 .

الأستاذ حسن الامام المحترم ضحكت كثيرا وانا اقرأ هذا الموضوع في كتابات
اذ جعلوه ينعم بحسنات الشكل الجديد للموقع فعرفت ان التغيير برمته كان من اجل حصر اهل الحق من امثالك فعملوا مكانا مخصصا للردود والتعقيبات كي يفسحون المجال لمضايقة الكتاب الاحر ا ر لتصبح الحرية عبودية مخططة وانا اقرأ التعقيبات التي وردت على موضوع هناك شعرت بانهم نجحوا في فشلهم الذريع تقبل محبتي ولك الله يا صديقي وانت تواجه المحتالين والسراق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد

 
علّق منير حجازي ، على لماذا مطار كربلاء التابع للعتبة الحسينية ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : أنا أرى أنه بعد كل عمل امريكي في اي منطقة إن كان ضربة عسكرية او حتى مرور عابر لقوات الاحتلال يجب احاطة المنطقة وتطويقها وتعقيمها وفحص محتوياتها . لأن الحرب البيولوجية تُقلل من الخسائر المادية وهي اقل كلفة واشد رعبا . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ولاء مجيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  د . ولاء مجيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استثمار واقعة الطف في المسرحية العربية.. مسرحية "ثانية يجي الحسين" انموذجا  : د. محمد حسين حب

 هجرة الشباب والواقع العراقي  : عمار جبار الكعبي

 صفقة القرن رَفاهيةٌ بذلٍ أو سَحقٌ بعزٍ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مديرية شهداء الكرخ تتعاون مع مركز الرعاية الاجتماعية في وزارة العمل  : اعلام مؤسسة الشهداء

 متفرجون .. والطوفان جارف !.  : حميد الموسوي

  لوبيتيجي يستغل سذاجة جيرونا

 حشد خارج على القانون..  : صلاح فهد الحمداني

 ناتوالخليج --- وموت الضمير العالمي!!!  : عبد الجبار نوري

 الوائلي يحضر حلقة نقاشية حول كسب الحرب على" داعش" ووضع الرؤى والاستراتيجيات

 الهيأة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل وبالتنسيق مع هيئة السدود تسخر جهودها من اجل تأمين المياه الى قضاء ابو غريب ...  : وزارة الموارد المائية

  المالكي يبحث عن وزير مناسب لوزارات أمنية خاوية  : صادق الموسوي

 علاقات العراق بأميركا بين الواقع والطموح  : جواد كاظم الخالصي

 الأصولية توظف الفلم المسيء للإسلام طائفيا  : صالح العجمي

 كنَّاس الفضاء  : الشاعر محمد البغدادي

 الأزهر يرفض دعوات الانفصال في كردستان ومكتب العبادي يثمن موقفه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net