صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

صرخة الحسين عليه السلام
عبد الهادي البابي
ونحن نعيش  في هذا  الجو الإيماني  الأسلامي، أيام عاشوراء العظيم، ندرك كيف تتكامل حياة  الأنسان في هذا اليوم ، لأنه ينطلق من الله سبحانه وتعالى ، فعاشوراء  كان من أجل الله والحق  ،حيث يتقرب المؤمنون  إلى الله سبحان وتعالى به ، وفي عاشوراء قال الأمام الحسين  عليه السلام : ( ألا ترون  إلى الحق لايُعمل به  وإلى الباطل لايتناهى عنه ، ليرغب المؤمن  في لقاء ربه  ،فإني لاأرى الموت إلا سعادة ، والحياة مع الظالمين إلا برماًً).
ويقول عليه السلام :( إني لم أخرج أشراًً ولابطراًً ولامفسداً ولاظالما، ولاكني خرجت  لطلب الاصلاح في  أمة جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر )..
وهكذا نجده  عليه السلام يطلق الصرخة للأنسان كله ،كما أطلق الصرخة للإسلام كله فصرخة  الأصلاح في أمة  جده صلى الله عليه وآله هي للمسلمين جميعاًً ليتوحدوا  في كل زمان ٍ ومكانٍٍ ، على أساس الأسلام الذي يظمهم ويوحدهم ويدفعهم  من أجل أن يجعلوا  العالم كله إسلاماًً، وليحكم الأسلام  العالم  من خلال  الحكمة والموعظة الحسنة .
ولذا فأن الأمام الحسين  عليه السلام عندما قام بثورته  لكي يؤكد  أن العزة لله ولرسوله  وللمؤمنين  ،ومن هنا قال :  (ألا إن الدعي إبن  الدعي قد ركز بين إثنتين بين السلة والذلة  وهيهات منا الذلة )  إنه  يريد للأنسان  أن لا يكون ذليلاًً، بل ينطلق من  خلال  العزة  التي تؤكد  له إنسانيته ، وتبلور  له حقيقة  إنسانيته  من أجل أن يقوم  الناس بالقسط وتكون الحرية  لهم على  أساس خط الله  وتكون  العدالة لهم على أساس شرع الله ..
وهكذا تحرك الأمام الحسين عليه السلام  من قاعدته  الأسلامية  الكبرى  ليركز هذه المفاهيم  في شيعته  والمسلمين  والعالم كله ،   فاذا  أردنا  أن نخاطب العالم  فعلينا أن نخاطبهم كما خاطبهم  الأمام الحسين عليه السلام  ولا نتنازل  عن أي مفهومٍٍ  إسلامي  أو أي  شعار إسلامي  ، لأن  الأسلام لاينطلق من  دائرة ضيقة  تتأطر بأطار ٍ مذهبي ،أو  تبلورت داخل  فئةٍ معينة، فهو جاء رحمة للعالمين ،  وكل  طروحاته  وأحكامه  ومفاهيمه  ومناهجه  تنطلق  لتكون للأنسان كله وللحياة كلها .
ونريد لعاشوراء  أن تكون مناسبة  للوحدة ، لاأن تكون  مناسبة للفرقة ، لأن الحسين نهض من أجل وحدة المسلمين ولم شملهم الأول  الذي  فارقهم عليه جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، ونريد لعاشوراء أن تكون حركة  من أجل الحرية ، لاحركة يستثمرها  الذين  يريدون أن يستغفلوا الناس بها  وينهبوا منهم أموالهم  بالباطل  ، فهؤلاء يريدون أن تبقى شعائر عاشوراء تقليد ميت لاحياة فيها ويجمدونها في مكانها وكأنها شيء إمتلكوه  دون غيرهم  ، بل نريدها أن  تكون قوة  للعدل ، لا أن تكون  وسيلة من  وسائل الظالمين  الذين يخدرون الناس ويبعدونهم  عن أيةِ  صرخةٍ  للحرية  والكرامة الأنسانية..!
فلنجعل من عاشوراء  ساحة  للإسلام العظيم  ، والدعوة  والحركة والأفق  الواسع  في كل العالم ،  ولنتأمل صرخة الحسين الهادرة : (والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل  ولا أقر لكم إقرار العبيد ، إني توكلت على الله ربي وربكم مامن دابةٍ إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم إن وليّي الله الذي نَزّل الكتاب وهو يتولى الصالحين )..فلنتأمل هذه الصرخة  ونتفاعل معها بكل مشاعرنا وأحاسيسنا ، ونجعل منها عنوانا ً لكل إتجاهات حركتنا في هذه الحياة ..
فيا من تحبون الحسين عليه السلام...... عليكم أن تُعطوه موقفاً من قلوبكم وأفعالكم ،قبل أن تعطوه دمعة من عيونكم ..وعليكم أن تطلقوا صرخة من صرخات الحق في حناجركم ،قبل أن تعطوه صرخة من صرخات الألم في كلماتكم وقصائدكم ،لأنه يريدنا أن نعيش الفرح الذي يختلط بالمأساة ،حتى إذا حدقنا بكل جراحاته وبكل السهام التي أصابت جسده الشريف ،والأحزان التي عاشت في قلبه ،عرفنا أنه كان يقول لنا: أن الرسالة والأسلام أكبر من ذلك ..لقد أرخصت كل دمي وجراحاتي وأهلي في سبيل الله ،فهل ترخصون دمائكم ومواقعكم ومناصبكم وأموالكم وأولادكم في سبيل الله !!!!!
هذا هو الحسين عليه السلام في إيحائات ثورته وحركته ونهضته، فلقد كان يفكر بالمستقبل عندما كان الناصحون ينصحونه وهم يفكرون بالحاضر ، وهذا هو الفرق بين من يعيشون الحاضر راحةً وإسترخاءً ومنفعةً وشهوةولذة ، وبين من يعيشون الحاضر مسؤوليةً ورسالةً وجهاداً ،لأنهم المستقبليون الذين يريدون أن يحركوا الحاضر من أجل أن يصنع المستقبل ..فمن لايكون مستقبلياً لايكون حسينياً ...والذي يعيش الحاضر فيستغرق فيه لينسى المستقبل فلايخطط له ،فهذا ليس بينه وبين الحسين قرابة !
لذلك علينا عندما نحبُ الحسين أن نحب رسالته ، ونحب الجهاد الذي جاهده ،ونحب الحق الذي أحبه ، ونحب العدل والأصلاح الذي أراده ،وفي ذلك فليتنافس المتنافسون..
فالسلام على الحسين وعلى أهل بيت الحسين وعلى أصحاب الحسين ...
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وأصحابه  المنتجبين

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/25



كتابة تعليق لموضوع : صرخة الحسين عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي
صفحة الكاتب :
  عبود مزهر الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خيالات الظلمة  : امل جمال النيلي

 وقفة بين يدي الإمام الباقر (عليه السلام) في ذكرى شهادته الحلقة الاولى  : ابو فاطمة العذاري

 العمل تقيم ندوة اعلامية عن كيفية توظيف قضايا العمل وتسويقها في الاعلام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اللهم اجعل حظنا مثل حظ الـ (مثليين)!!  : فالح حسون الدراجي

 فجأة أصبحت اليمن , عند العرب إسرائيل؟  : عزيز الحافظ

 رِحْلَةُ الحِوَارِ النَّاجِح  : احمد محمد نعمان مرشد

 حقيقة إتهام حزب الدعوة بعدم طاعة المرجعية الدينية الحلقة الرابعة والعشرون من كتاب حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي  : د . علي المؤمن

 أدوية سامراء SDI تعلن عن برنامجها الانتاجي لشهر نيسان لتصنيع الحبوب والمضادات الحياتية والشرابات بأنواعها والقطرات والمراهم بقيمة تتجاوز الاربعة مليارات دينار  : وزارة الصناعة والمعادن

 تاملات في القران الكريم ح176 سورة النحل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مدير العراقية الرياضية يثمن موقف عبطان في مفاتحة رئيس الوزراء لدعم القناة و تحوليها الى نظام Hd  : وزارة الشباب والرياضة

 دوريات نجدة كربلاء تلقي القبض على متهم مطلوب للعدالة وآخر سارق بالجرم المشهود  : وزارة الداخلية العراقية

 لكم في الموت عبرة يا أولي الأحزاب !!  : علي دجن

  لازالتْ فلول يزيد تعبثُ في جسدِ الأمّةِ الأسلاميةِ  : صالح المحنه

 التحول المصري وفضاء القضية الفلسطينية  : علي بدوان

 المقابر الجماعية امتداد لعمل النازية والفاشية  : وليد المشرفاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net