صفحة الكاتب : عمار احمد

هنا تكمن المشكلة الحقيقية...
عمار احمد

قبل فترة زمنية قصيرة لاتتجاوز اسابيع قلائل تداولت بعض وسائل الاعلام وثيقة سرية ، هي عبارة عن تقرير صادر من لجنة الامن والدفاع البرلمانية حول سلسلة التفجيرات التي وقعت بمحافظة كربلاء المقدسة في شهر ايلول الماضي.
وتؤكد تلك الوثيقة بصريح العبارة ان هناك تقصير من جانب المحافظ ومسؤولي الاجهزة الامنية، وايضا هناك تواطوء واختراق ، بتعبير اخر يوجد ضعف في الادارة ومعها خيانة.
وحتى لايقال ان هذا التقرير مسيس وان من كتبه واصدره اراد من خلاله تسقيط سياسي، نشير الى ان المحافظ ينتسب الى جهة سياسية معينة هي حزب الدعوة الاسلامية، وان رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية هو حسن السنيد الذي يعد حاليا من الكوادر القيادية المتقدمة في الحزب ومن المقربين لرئيس الوزراء وزعيم حزب الدعوة نوري المالكي.
ومما جاء في التقرير انه (في الساعة 9:30 يوم 25/9/2011 حدث انفجار عبوة ناسفة موضوعة داخل كيس نايلون واسفل برميل مملوء بمادة النفط الابيض بالقرب من مديرية الجنسية اعقبها انفجار عبوة ناسفة اخرى بالساعة 9:35 بالقرب من الموقع الاول و بالساعة 10:00 انفجرت عجلة مفخخة نوع اوبل موضوعة في الطرف الجنوبي من الشارع المحاذي للمجمع الحكومي اعلاه و كذلك في الساعة 10:05 انفجرت عجلة مفخخة نوع دايو برنس موضوعة في الطرف الشمالي من الشارع المحاذي للمجمع الحكومي لاستهداف المواطنين الذين لم يصابوا بالطرف الجنوبي). ويشير التقرير الى انه (كانت هناك معلومات مؤكدة لدى محافظ كربلاء ورئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة بوجود اشخاص من تنظيم القاعدة لديهم 6 عجلات مفخخة وعدد من الاحزمة الناسفة قد يدخلون كربلاء لاستهداف المدينة واغتيال المحافظ ، مع ذلك حدثت الجريمة التي اسفرت عن استشهاد عدد كبير من المواطنين الابرياء الذين كانوا قد دخلوا المجمع الحكومي لغرض متابعة معاملاتهم اليومية ومراجعة الدوائر الحكومية في المحافظة).
ويضيف التقرير (ان هناك خرق امني لدى الاجهزة الامنية حيث اكدوا ان التفجيرات ما كانت تحدث لو لا تواطؤ بعض المنتسبين مع الارهابيين و مساعدتهم بادخال العجلات المفخخة والعبوات الناسفة كما اكدوا وجود حواضن اراهبية داخل محافظة كربلاء وكذلك وجود كم هائل من حملة الباجات المسموح لهم بدخول مركباتهم داخل الاطواق الامنية المحرمة بالاضافة الى النداءات الصادرة عن المسؤولين باصدار اوامر تسهيل مهمة الاشخاص المقربين منهم بدخول هذه الاطواق مما يشكل خرقا امنيا كبيرا).
ولاتقتصر القضية او المشكلة على مجموعة اعمال ارهابية في كربلاء المقدسة، بل انها في الواقع اكبر واخطر من ذلك بكثير، والسياقات والاجراءات في باقي المحافظات لاتختلف عن كربلاء، والاعمال الارهابية التي تقع بأستمرار اكبر دليل على ذلك، واخرها التفجيرات الارهابية التي وقعت بمحافظة البصرة.
ويحق للمواطن ان يشعر بالخوف والقلق في ظل الحركة الواسعة تزامنا مع ذكرى عاشوراء الامام الحسين وما تشهده من مراسيم وخصوصا في كربلاء المقدسة، وهو مايجعل الجماعات الارهابية تتحين الفرص وتحاول ارتكاب اعمال ارهابية من خلال استهداف الزوار من اتباع اهل البيت عليهم السلام.
ياترى هل اتخذت الاجهزة الحكومية الامنية والعسكرية والادارية الاجراءات والخطط الاحترازية المناسبة، للمحافظة على حياة الناس خلال مراسيم احياء عاشوراء ام انها ستترك الامور للمصادفات والظروف؟.
واذا كانت لجنة الامن والدفاع البرلمانية قد شددت لعدم تكرار العمليات الارهابية في المحافظة معاقبة المقصرين واعادة النظر بالخطط الامنية والايعاز بسد نقص الاجهزة الامنية من معدات واجهزة الكشف عن المتفجرات واعادة تقييم منتسبي الشرطة والجهات الامنية الاخرى و اجراء تطهير للمندسين و المتعاونين مع الارهابيين، فهل ستتخذ مثل تلك الاجراءات ام تستمر الجهات المعنية بأسلوب المجاملات وطمطمة الامور والتغاضي والتغطية على هذا وذاك بسبب المصالح والقرابات وغير ذلك؟.
كيف يمكن ان يأمل المواطن العراقي البسيط معالجة وحل ومشاكله الامنية وغير الامنية والمتاجرة بالدولة يجري على اعلى المستويات ، وهذا مايقوله ويؤكده مسؤولين واعضاء في البرلمان، واخر ما قرأناه بهذا الشأن تصريحات النائب عن دولة القانون جواد البزوني الذي قال (ان هناك مؤشرات كثيرة تدل على بيع مناصب عديدة بالدولة العراقية وبأموال طائلة، حتى وصل الأمر ان عدد من الدرجات الخاصة تم بيعها وتقبل المسؤولين رشاوى من دول ومؤسسات عالمية).
والسيد البزوني بلا شك مطلع على بعض خفايا الحكومة التي يرأسها السيد المالكي الذي هو رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون التي ينتمي اليها البزوني.
اذن ماذا نتصور ان يولد ضعف الاداء والتواطوء والخيانة والفساد والسرقات غير سفك الدماء وازهاق الارواح وتبديد الموارد والثروات

  

عمار احمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/28



كتابة تعليق لموضوع : هنا تكمن المشكلة الحقيقية...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي
صفحة الكاتب :
  نبيل محمد حسن الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدينيسياسية بين ساحة التحرير، ومدينة الصدر  : محمد الشذر

 الامم المتحدة: فرار 7 آلاف عراقي من الفلوجة عبر ممر آمن

 الخلافات الدعوجية أخذت تقتحم الأبواب!  : قيس النجم

 أللمواطن يد فيما يحدث له؟  : علي علي

 حكومة العبادي " شوربة آش " أيرانية ببهارات أمريكية  : وداد فاخر

 عندما يصبح المعارض مسئولا في الحكومة  : صادق الموسوي

 خطبة لأمير المؤمنين{ الإمام علي {ع}، تَحُث على إحياء الجهاد في نفوس المؤمنين  : محمد الكوفي

 العراق يعتزم بناء مطارا عسكريا ويدفع مقدما لكوريا لتسريع تسلم طائرات مقاتلة

 المؤسسة تستحصل موافقة كلية الآمال الأهلية على تخفيض الأقساط الشهرية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 هروب البرلماني من المواجهة!!  : لطيف عبد سالم

 تحت شعار ( ان لشهداء الدفاع الكفائي حقا عظيما علينا جميعا )معتمدو المرجعية الدينية العليا يكرمون عوائل الشهداء في مدينة الناصرية

 الصناعة تواصل ولليوم الخامس على التوالي ارسال المساعدات وتقديم الخدمات لقضاء الشرقاط   : وزارة الصناعة والمعادن

 وزارة حقوق الانسان تحتفل باليوم العالمي لحقوق الانسان وتكرم الشخصيات الدولية  : زهير الفتلاوي

 معركة القلمون ...لماذا كل هذا الضجيج ؟!  : هشام الهبيشان

 سماحة آية الله العظمی الصافی الکلبايكانی يستنكر الإعتداء على الشيعة في باراجنار و نيجريا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net