عبورٍ على شهقةِ حُلم

نهى عباس آل فريد القطيف/ السعودية ماجستير علوم قرآن وتفسير. جامعة المصطفى/ قم. 
ناشطة دينية واجتماعية. 
شاعرة، كاتبة، وقاصة.
التقاها موقع كتابات في الميزان على هامش مهرجان ربيع الشهادة العالمي الرابع عشر فوجد ان تلك المؤمنة القطيفية التي يتفجر الوقار والبراءة من محياها . واذا بنا نتفاجأ بشاعرة يلهج لسانها بعطر اهل البيت واخذت تشنف اسماعنا بتلك القصائد الحسينية الرائعة.
اتت تحمل معها الى كربلاء ومهرجان ربيع الشهادة العالمي قصيدة بحق ابي الفضل العباس عليه السلام. القتها في رحاب المهرجان. تقول بيت من قصيدة بحق الحسين غجر عندي هذه القصيدة بحق ابي الفضل. واهدت القصيدتين لموقع كتابات في الميزان. 
 عبورٍ على شهقةِ حُلم
   〰   〰   〰

الآنَ تكتبُني الآياتُ والسورُ
سيلاً منَ الخجلِ المنهوكِ يعتذرُ

الآنَ تدركُ أنفاسِي انسرابتَها
في حضرةِ الفضلِ يدعونِي لها القدرُ


وكنتُ أنشدُ طيفًا فيكَ يَرسمُني
فِي الأبجدياتِ حرفًا مسَّهُ الخدرُ


الشوقُ جرَّدَ قلبِي لبَّ فطرتهِ
والشوقُ تدريهُ لا يُبقي ولا يذرُ

ما زلتُ أشطبُه صبرًا ويشطبُني
تيهُ المسافاتِ نأيًا ليسَ يصطبرُ

أمضيتُ عتمةَ وجدٍ لا يبارحُنِي
الليلُ طوَّقَ روحِي أيَّها القمرُ  


حتَّى أتانِي رسولُ الصبحِ يوقظُ فِي
وعدِ المرايَا شفيفًا ظلَّ ينتظرُ


الهائمونَ أعارُوا الحلمَ شهقتَهم
عبرتُ شهقةَ احلامِي وما شعرُوا 

وجئتُ أحملُ في كفِّي حكايتَها
سلافةً من ندَى كفَّيكَ تُعتصرُ

لمَّا وقفتُ على أعتابِكَ استبقتْ 
قوافلُ البوحِ تدعونِي وأنهمرُ

صُفرُ المواويلِ فيكَ اهتزَّ بيدرُها
تنفَّسَ الطِّينُ وحيًا وانتشَى المطرُ
 

يا صورةَ الجودِ حينَ الجودِ لوَّنَها 
ما قيمةُ اللونِ غابتْ دونَهُ الصورُ

عباسُ يا آيةَ اللطفِ التِي انسكبتْ
نهريْن في ظمأِ الإحساسِ يُدَّخرُ

فِي يومِ مولدكَ ازيَّنتُ أغنيةً
هزَّتْ فسائلهَا واسَّاقطَ الثمرُ

يختالُ والحلُمُ الغافِي يراودُنِي
خلفِي صغارُ شغافِي فِي الهوَى كبرُوا


لأنَّك الحبُّ في أسمَى غوايتِه
والحبُّ في لغةِ العشاقِ يبتكرُ

القصيدة الاخرى

 يقينٌ على ذمةِ القميصْ

فيّ ارتباكُ الدربِ ضيَّعَ رسمَهْ
وتناسلتْ في الرُّوحِ شهوةُ عُتمهْ

وخريطةُ الماءِ استفزَّ جهاتِها
صخبُ الضبابِ على متيهيَ زمَّهْ

ما انفكَّ يعبثُ في رهافةِ مركِبي
فقدًا يروّع بالحقيقةِ حلمَهْ

الضوءُ.. ياللضوءِ كيفَ تكسَّرتْ
مرآتهُ وتبعثرتْ في الظلمَهْ؟!

وعلى شراعِي الأمنياتُ تمزقتْ
الشكُّ يعرفُ كيفَ يطلقُ سهمَهْ

لا قبلةٌ لي في اليقينِ وإنِّما
في القلبِ ما يكفِي ليدركَ وهمَهْ 

أواهُ، يا يتمَ المراكبِ هلْ لهَا
طيفٌ يلوحُ هدًى وتلمعُ نجمهْ؟!

الريحُ بعثرتِ الجهاتِ وشردتْ
بدمِي نوارسَ رغبةٍ ملتمَّهْ
    
بسملتُ قلبِي وانكسارةَ شاعرِي
ماهمَّ جرحِي نزفُهُ.. ما همَّهْ

الماءُ يشهقُني ويزفرُنِي السرابُ
ولجَّةُ البحَّارِ تغرفُ إثمَهْ
 
لمْ أخبرِ الطُّوفانَ أنَّك منتهَى الـ
غرقِ المسافرِ فيَّ ينشدُ لجمَهْ

حتَّى وجدتكَ في الضَّميرِ منارةً
تهدِي.. وهبَّت من حنانِكَ نسمَهْ

وأضاءَ وجهُكَ في امتدادِ غوايتِي
قبسًا يبوصلنِي بجذوةِ رحمَهْ

ألقيتُ ظلِّي فيكَ محضَ متيَّمٍ
ما عادَ فيَّ الغيبُ يُتقنُ رجمَهْ

إنْ يدّلي وجعِي فكفُّكَ نفحةٌ
منْ سنبلاتِ اللطفِ أعرفُ طعمَهْ

وأشرتَ أنْ أقبلْ وطيفُك دلَّنِي
حيرانُ هذا العمرُ ما عرفَ اسمَهْ

يقتادنِي يتمًا حنينُ فراشتِي 
هاكَ انهراقَ اليتمِ نحوَكَ ضمَّهْ

وإلى جناحِكَ هَا أمدُّ يدِي فأخرجْهَا
بلا سوءٍ.. وجيبيِ لمّهْ

أحتاجُ آدمَ طينتِي، أحتاجُهَا
هلْ لِي منَ الرَّجعِ المعتَّقِ ثمّهْ

خذهَا هُويَّةَ مُترفٍ فِي جدبهِ
وأدرْ سَواقيكَ انهراقةَ غيمَهْ

خذهَا لسيرتِها القديمةِ علَّهَا
معجونةً بالعهدِ تروِي عزْمَهْ
  
منْ فطرةِ الطِّينِ انتفضتَ فأينعتْ
في الروحِ سوسنةٌ وماستْ كرْمَهْ

أنَّى أتيتكَ أستحيلُ مواسمًا
خضراءَ يحرِثهَا نداكَ بهمَّهْ

النهرُ أنتَ مؤثثا بقداسةٍ
الماءِ المدارِ على يبابِ الأمَّهْ

يا قبلةَ العشاقِ أتعبهُم جوَى
الشوقِ الذي لا زالَ ينفُثُ سُمَّهْ
 
أعمىً أنَا والدربُ ضيَّعَ وُجهتِي
حتَّام يعثرُ بِي وأجهلُ فهمَهْ

لملمْ خطايَ علَى طريقِك علَّنِي
ألقَى قميصَكَ قبلتِي لأشمَّهْ
  
وأصيحَ إنِّي هَا شممتُ متيمًا   
ريحَ الحبيبِ وتلكَ أولُ لثمَهْ

أيُردُّ لِي بصرِي/ يقينِي كيْ أرَا
كَ فأنتَ أمنيتِي وأقدسُ كلمَهْ
 
هذِي ملامِحُ غربتِي قوَّستُهَا 
وتشجَّرتْ فِي الغيبِ تعبِرُ قِدمَهْ

غارتْ نَبوءَاتُ الزَّمانِ تعثَّرَ
التَّاريخُ بالتَّاريخِ يفضحُ جُرمَهْ

إلا نَبوءَتكَ الكرامَةُ وحيُها
أنعم بمن أوحَى الكرَامةَ نعمَهْ

يا أيُّهَا السِّرُّ المخبَّأ فِي الضَّميرِ 
اللانهائِي.. غارقًا فِي القمَّهْ
 
فِي كربلاءَ النُّورَ صِغتَ عقيدةَ
الأحرَارِ واستوفتْ خُطاكَ أئمَّهْ

أنتَ الشهادةُ يا حسينُ فهلْ لهَا
دونَ انهرِاقكَ فِي الوجودِ تتمَّهْ؟!
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/24



كتابة تعليق لموضوع :  عبورٍ على شهقةِ حُلم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الموسوي
صفحة الكاتب :
  صادق الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مبادرات وفعاليات متنوعة لمنتدى شباب حي النصر  : وزارة الشباب والرياضة

 لِحِمايَةِ المُؤَسَّسَةِ الأَمنِيَّةِ!  : نزار حيدر

 ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة المقالة الثامنة  : حميد الشاكر

 عقوق الأم والوالد تسقط حتى جريح العابد  : حسن الهاشمي

 جهل ..بامتياز !  : عدوية الهلالي

 العمل ووكالة جايكا اليابانية تعززان التعاون المشترك في مجال الصحة والسلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حروب "ناعمة" تغذّي الإرهاب!  : عباس البغدادي

 صدى الروضتين العدد ( 113 )  : صدى الروضتين

 علوم اهل البيت ع في المدارس الرسمية الانكليزية  : جواد كاظم الخالصي

 قراءة في "رسائل إلى شهرزاد" للكاتب فراس حج محمد  : صونيا عامر

 قائد شرطة ذي قار يتفقد مديرية شؤون السيطرات والطرق الخارجية  : وزارة الداخلية العراقية

 علم العراق بين الأمس واليوم  : صالح الطائي

 دور الجامعة في تنمية اتجاهات الطلبة  : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

 الخروج من عنق الزجاجة  : جمعة عبد الله

 التعليم في العراق: الحق وأخلاقيات المهنة  : احمد جويد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net