صفحة الكاتب : نجاح بيعي

من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 4 ) والاخيره
نجاح بيعي

أربعة بحوث أختتمت بها الجلسات البحثيّة ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الرابع عشر . وفي قاعةُ الإمام الحسن(ع ) في العتبة العبّاسيّة المقدّسة يوم 5 شعبان الموافق 22نيسان 2018م , تشرفت الجلسة البحثيّة الختامية بحضور المتولّي الشرعيّ للعتبة سماحة السيد "أحمد الصافي" دام عزّه , وبمشاركة جمع من باحثين الذين جمعوا بين التخصّص الحوزويّ والأكاديميّ وحشد كبير من ضيوف المهرجان .
1- عناوين ستّة شكلت (6) ستّة مداخل مُتتالية , يُفضي المدخل الأول (القضية ـ أو ـ المسيرة الحسينية) كعلة للمدخل الثاني , وهذا بدوره يُشكل علة تُفضي الى الثالث وهكذا وصولا الى العنوان (أو المدخل) السادس (الفتوى ـ أو ـ استثنائية وتميّز الخطاب السيستانيّ) في الأمّة .
هو ما تضمنّه بحث الشيخ "عبد الحليم شرارة" من لبنان , وكان بعنوان: (بين المسيرة الحسينيّة والفتوى السيستانيّة، ترسيخ نهج وحماية أمّة) .
فالعنوان الأوّل هو (المسيرة الحسينيّة نموذج الخلود). وبه يخلص الباحث الى أن حركة (القضية الحسينية) في الأمّة , هي حركة تفوق حجم التاريخ وحجم الحضارة لكمال المسيرة وسموّها ولإشتمالها على الأهداف الإنسانية الكبرى . والدليل على ذلك (والكلام للباحث) : (أنّ كلّ إنسان مهما كان انتماؤه الدينيّ أو الفكري أو الاجتماعي يمكنه بمجرّد الاطّلاع على أحداث هذه المسيرة .. أن يجد لنفسه موقعاً في هذه المسيرة سواءً على مستوى المعاناة أو على مستوى التطلّعات). وهذا يقودنا نحو العنوان الثاني (واقعيّة المسيرة الحسينيّة). الذي يهدف الى بيان مناشئ تلك الواقعيّة التي أعطت لـ(المسيرة الحسينية) الديمومة والبقاء عبر أدوار التاريخ . ويعزو الباحث وجود المناشئ تلك من خلال الربط بين الأركان الثلاثة : (العقيدة ومفاهيمها والقيم وملكاتها والشريعة وسلوكيّاتها). وهذا ما يُفسر تحول الإسلام من خلال تلك (المسيرة) الى تجربة عمليّة أثبتت بأنّ (المسلم يمكنه في أقسى الظروف وأخطرها أن يجد في منهج الإسلام سبيلاً يدمج فيه بين لوازم الواقعيّة ومقتضيات المثاليّة). وهذا مما يجعله يُفضي الى العنوان الثالث (إنسانيّة الأهداف والسموّ الحضاري) للمسيرة الحسينية . وهنا يربط الباحث القضية الحسينية وحركتها في التاريخ بـ(التخطيط الربّاني للمسيرة). وهذا التخطيط الرباني يرتكز على مبادئ ثلاثة :
1ـ مبدأ الحجّية (لئلّا يكون للناس على الله حجّة) .
2ـ ومبدأ الإختبار (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يُفتنون).
3ـ ومبدأ الاختيار (لا إكراه في الدين) .
وهذه المبادئ الثلاثة كانت (في نظر الباحث) قد حفظت المسيرة الحسينيّة لتتماشى مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها. لنصل الى العنوان الرابع : (المسيرة الحسينيّة ونهج السياسة الاجتماعيّة). حيث لم تكن المسيرة الحسينية لتصل الى تحقيق أهدافها بجميع أبعادها , والبعد (السياسي) إحداها لتتحول الى (مشروع بناء الأمّة خارج دائرة السلطة) لولا وجود مقدّمات وظروف وأحداث هذه المسيرة . وهذا ما توصل اليه الباحث (حسب قوله) الى تحديد دور (المرجعيّة الدينيّة) وموقع (الفتوى السيستانيّة) الشريفة في حركة التاريخ والسير الحضاريّ , وهو ما عُرض في العنوان الخامس : (المرجعيّة الدينيّة في زمن الغيبة) ودورها في الأمّة . لنستقر في العنوان السادس والأخير : (تمايز الخطاب السيستانيّ واستثنائيّته) كون خطاب المرجعية العليا , لا يخرج من تلك المدرسة التي انطلق منها ألا وهي المسيرة الحسينية .
https://rabee.alkafeel.net/news.php?id=424

2- بينما تناول بحث الشيخ "عبد الله دشتي" من دولة الكويت الذي كان بعنوان: (الخطاب الدينيّ بين منهج الإقصاء والاحتواء) , مفهوم (الإقصاء) الذي أصبح اليوم (مشكلة) مُتعددة الظواهر تُعاني منها الأمّة الإسلامية فضلا ً عن باقي الأمم . ويعزو الباحث ظهور مشكلة (الإقصاء) اليوم الى ذلك الخطاب (الظاهري) التي مارسته حركات تدّعي الإسلام , وهي في الحقيقة امتداد لحركة الخوارج , التي انبثقت أبان حادثة رفع المصاحف من قبل جيش معاوية في حرب صفين (بين الشرعية ـ الإمام علي (ع) وبين اللاشرعيّة ـ معاوية بن أبي سفيان) ورفع شعار التحكيم.
يقول الباحث : (إنّ مشكلة الإقصاء وظواهرها المتعدّدة نبعت من خطابٍ جهاديّ مارسته حركاتٍ تُنسب الى الإسلام وفق الظاهر. ولكن الحقّ أنّهم امتداد تاريخيّ لحركة الخوارج . فمارست كلّ وحشيّة الخوارج أسلافهم بل زادوا عليهم الكثير من الوحشيّة).
ويذهب الباحث الى أن الفارق بين بين (الخطاب الخارجيّ) الذي عليه خوارج العصر وهم الوريث الشرعي لخوارج السلف في التاريخ , وبين (الخطاب الإسلاميّ الأصيل) الذي يتميز بالوسطية والإعتدال , إنما ينبع - في نظر الباحث - من قدرة المرء على (التوازن بين العقل والتعبّد في الدين). لذا فمشكلة وجود الخطاب الجهاديّ عند الحركات (الإقصائيّة) المُتشددة المعاصرة , بين ظهرانيّ الأمّة إنّما ظهر لفقدان ذلك التوازن . بحيث أصبحت هذه الحركات تتعبّد بنصوص وأمور (يفيض ويفوح حماقةً وجهلاً).
ويرتكز الباحث على الحادثة التاريخيّة المشهورة (معركة صفين وانبثاق الخوارج) كدليل , لأنها تمثّل جذور (حماقة الخطاب الجهاديّ عند خوارج العصر). يقول الشيخ الباحث : (مشكلتهم الأولى مع أمير المؤمنين (ع) , تمثّلت في رفعهم لشعار (لا حكم إلّا لله) الذي رفعوه في خضمّ أحداث صفّين . الشعار الذي علّق عليه أمير المؤمنين(ع) بقوله (كلمة حقٍّ يُراد بها باطل نعم .. إنّه لا حكم إلّا لله ، ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله وأنّه لابدّ للناس من أميرٍ برّ أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن ويستمتع فيه الكافر، ويبلغ الله فيه الأجل ويجمع به الفيء ويقاتل به العدوّ وتأمنُ به السبل ويؤخذ به للضعيف من القويّ حتّى يستريح ويستراح من فاجر) . إذن فجذور حماقة الخطاب الجهاديّ عند خوارج العصر , ترجع الى نفس العقليّة المتحجّرة للذين حاربوا أمير المؤمنين(ع) بل كفّروه انطلاقاً من الشعار الذي لم يعرفوا حقيقته (لا حكم إلّا لله).
ويذهب الباحث الى أن (سلامة الخطاب الدينيّ وصحّته يكمن في حاكميّة المطالب العقليّة والفطريّة وتقدّمها على الكثير من التعبّديات). كعلاج ناجع لمكافحة الخطاب الإقصائي المُتشدد. بل (والكلام لسماحة الشيخ الباحث) : (يجب اعتبارها أساسا ً لفهم الكثير من أحكام الشرع ..نعم : يجب أن نعلم بحاكميّة الكثير من المطالب العقليّة فهي قد تكون أصلاً لقبول أو رفض بعض التراث المرويّ .هذا أصلٌ أساس في عمليّة استنباط الحكم الشرعيّ عند فقهائنا، فقد قاموا بمناقشة العديد من جذور ذلك في مباحثهم في الدليل العقليّ ).
https://rabee.alkafeel.net/news.php?id=422

4ـ (أثر الفتوى المعاصر في تصحيح فهم المتطرّفين..) هو عنوان بحث الدكتور "مصطفى صالح الجعيفري" من العراق . وبه يعتقد الباحث أنه توصل الى جملة من النتائج الهامة , وعلى ضوئها توجه الباحث بعدّة توصيات ومقترحات .
ـ أوّلاً: أبرز نتائج البحث :
1- أنّ فهم الأحاديث النبويّة يحتاج إلى مجموعة قواعد ومبادئ من بينها معرفة سبب الحديث.
2 - تظافر القرائن بعضها مع البعض الآخر يكون له تأثير في تحديد المعنى المراد من الحديث.
3 ـ أن أئمّة أهل البيت عليهم السلام كانوا السّباقون إلى وضع قواعد نقد متن الحديث ، انطلاقا ً من عرض الأحاديث على القرآن الكريم والسنّة القطعيّة، والعقل واللّغة، والأخذ بما وافقها وطرح ما خالفها.
4- إنّ معرفة الخطأ في الحديث الضعيف يحتاج إلى دقّة وجهد كبير كما هو الحال في معرفة الخطأ في حديث الثقة .
ـ ثانياً: التوصيات والمقترحات المقترحة :
1- أن يقوم الباحثون بدراسة نقديّة لمناهج الحديث والفقهاء في شرح الحديث.
2- أن ينقد الباحثون تفسير الحديث الشريف .
3- عقد دورات علميّة متمكّنة في علوم الحديث للشرّاح والمفسّرين قبل الشروع في التفسير فيما يتعلّق بالمصطلحات .
والبحث بالإجمال ينطلق من حرص الباحث الكبير في اقتناص الجدوى والنفع والحفاظ على تراث الأمة الإسلامي ومنها الإرث (الحديثي) لتشذيبه وتثقيفه من رواسب العنجهيّة والتشدّد والإنحراف .
https://rabee.alkafeel.net/news.php?id=425
ـــــــــــــــــــ
وقد أعلنت اللجنة التحضيرية لـ(مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر) والذي تقيمه الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية تحت شعار "بالإمام الحسين ثائرون وبالفتوى منتصرون" للفترة بين (3شعبان 1439هـ) الموافق لـ(20نيسان 2018م) الى (7شعبان 1439 هـ) الموافق لـ(24 نيسان 2018م , أعلنت عن نتائج مسابقة البحوث المقدمة للمهرجان . فمن بين (50) بحثا ً مشاركا ً فازت (5) بحوث , بعد الفرز النهائي لها توزعت على المركز الأول والثاني والثالث .
وسأعرض أسماء السادة الفائزين بالتسلسل مع ـ رابط ـ شرح مُلخص البحث . لأنه سبق وأن تناولنا بالمقال رقم (1 و 2 و 3 ) تعريف وقراءة أولية لمجموعة من البحوث منها الفائزة للإستزادة والفائدة .
ـ المركز الأول : وكان من نصيب الدكتور "حازم طارش حاتم" من العراق . عن بحثه الموسوم : (لغة الإعلام الزينبي في مجابهة الاستكبار العالمي.. مقاربات في فلسفة الاعلام) .
http://www.kitabat.info/subject.php?id=118280


ـ المركز الثاني وكان من نصيب "عبد القادر يوسف ترنني" من لبنان عن بحثه المعنون : (لغة الخطاب الجهادي بين الاحتواء والاقصاء) .
http://www.kitabat.info/subject.php?id=118312
ـ المركز الثاني مُكرر : وحصل عليه الشيخ "حسن العيساوي" من العراق , عن بحثه الموسوم (القيم العاشورائية ودورها في صناعة التربية الثورية وإرادة الجهاد) .
http://www.kitabat.info/subject.php?id=118280

ـ المركز الثالث فحصل عليه الدكتور "محمد نعناع" من العراق ، عن بحثه الذي يحمل عنوان : (الفتوى التي غيرت مراكز القوى.. قراءة في آثارها ونتائجها) .
http://www.kitabat.info/subject.php?id=118312
ـ المركز الثالث مُكرر : وكان من نصيب الدكتور "مصطفى الجعيفري" من العراق عن بحثه (أثر الفتوى المعاصرة في تصحيح فهم المتطرفين للحديث الشريف) .
وقد قرأنا بحثه أعلاه .
ـ في الختام .. مهرجان ربيع الشهادة وهو أحد أنشطة الأمانتين المُقدستين الحسينية والعباسية الكثيرة والمتنوعة والذي تكاد تخلو الساحة العراقية مثيل له , يكون قد مثّل بحق حراكا ً ثقافيا ً وفكريا ً ليس فقط داخل العراق وإنما في البلدان الإسلامية وغير الإسلامية . ولعل مسابقة البحوث والدراسات إمتازت عن غيرها من الفعاليات , كونها سعت لتشكل إضافة حقيقية ثرّة أغنت الموسوعة الثقافية والفكرية , ومعين دافق ينبض بالحياة يرفد المكتبة العراقية ,مع ما تراكم من ذاكرة مهرجان ربيع الشهادة للسنوات السابقة

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 4 ) والاخيره
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق الجابري
صفحة الكاتب :
  واثق الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عبِرة العبّارة   : د . مصطفى الناجي

 بين ضرورة عدم القفز على المراحل وضرورة حرقها في أفق الاشتراكية.....4  : محمد الحنفي

 طرق تحسين الامن والاقتصاد في العراق - الطريقة السابعة

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تصفير سقوط الطاغية حمد "يسقط حمد .. يسقط حمد  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الأمريكان والتفويض باستخدام القوة العسكرية.. جدل الصقور والحمائم  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الوهج الشيعي .. أصبح بدرا !  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 بالوثائق وزير النفط يفتتح مشروع وهمي لم يكتمل

  علوشه وشوارعها المهروشة والمخسوفة !  : زهير الفتلاوي

 المسابقات تجري تغييرات على مواعيد الجولة المقبلة لدوري الكرة الممتاز

 صدام في ذاكرة العراقيين!!  : علاء كرم الله

 مقتل ما يسمى بامير كتيبة التسليح في الموصل  : مركز الاعلام الوطني

 20 ألف مصاب بالإيدز في السعودية، 80 بالمئة منهم رجال

 اللاجئون الفلسطينيون وموقعة مجدل شمس  : علي بدوان

 صراعات مثل حمم البراكين  : عبد الخالق الفلاح

 بحث مسلسل حول إقامة الدليل على وجوب_التقليد ( 12 ) عدم إمكانية كشف الإجتهاد والاعلمية بالمصنّفات  : ابو تراب مولاي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net