صفحة الكاتب : ادارة الموقع

اهل البيت رسالة الانسانية في الحوار والتقارب
ادارة الموقع

خاص : كتابات في الميزان 

اتت من بيروت الثقافة والتنوع تحمل رسالة المحبة والتقارب اوقدت شمعتها الاولى هناك وفاح اريجها وسطع نورها الذي يحمل عنوان كبير في محتواه وبليغ في دلالته وهو التقارب بين السنة والشيعة ضرورة اسلامية اسس لها النجف الاشرف والازهر الشريف.
يممت وجهتها نحو الحسين واخيه ابي الفضل العباس تتلمس نور الاباء والكرامة في كربلاء القداسة وارتقت منبر مؤتمر ربيع الشهادة العالمي الرابع عشر لتلقي خطابا وليس مقالا تناغم به الانفس والارواح وتستنطق الضمائر للنهوض بوحدة اسلامية تجمع الاخوة تحت راية النبي واهل بيته عليهم السلام. انها  الكاتبة والناشطة في حوار الاديان والمذاهب الاستاذة زينة محمد الجانودي. وما اروع هذه الكلمات التي شنفت بها اسماع الحاضرين.
بسم الله الرحمن الرّحيم
والصلاةُ والسلامُ على سيّدِنا محمدٌ وعلى آلهِ وصحبهِ الكرام.
السلامُ عليكُم ورحمةُ الله ِوبركاتُه .
الشكرُ والاحترامُ والتقديرُ لكلِّ الحاضرين والمشاركين ولكلِّ فعاليات هذا المهرجان الذي يحملُ معانٍ وقيمٍ ساميةٍ ، فهذا المهرجانُ هو ربيعٌ للإيمانِ والمحبّةِ والأخوّة .
جئْتُ إلى هذا المكانِ الشريفِ وأنا أحملُ معي هدفي ورسالتي التي أسعى إليها دائما من القلبِ وبكلِّ صدقٍ وهي التقريبُ بين السنّةِ والشيعة، أبناءُ الدّينِ الواحدِ ، دينُ الإسلام، والتي هي ضرورةٌ إسلاميّةٌ أسّس لها النجفُ الأشرف والأزهرُ الشريف.
إنّ التقريبَ بين مذاهبِ المسلمين واجبٌ شرعيٌّ وأخلاقيٌّ وإنسانيّ، لأنّهُ من خيرِ الأعمالِ، وضرورةٌ حتميّةٌ للتخفيفِ من حدّةِ الإختلافِ وتضييقهِ إلى أبعدِ الحدودِ الممكنة، وهو ليس مستحيلا صعبُ المنالِ إذا عرفَ المسلمونَ السُبُلَ إليه،وسعوا بصدقٍ وعزمٍ إلى تحقيقِه وتجرّدوا من خلافاتِهم ، واحتكموا إلى النصوصِ، ولم يغلّبوا فروعَ الخلافِ فيمابينهم. فالخلافُ إن وُجِدَ هو خلافٌ في الفروعِ وليس في الثوابتِ والأصول ، والخلافُ موجودٌ في الفروعِ بين السنّةِ أنفسِهم والشيعةِ أنفسِهم.لأنّ المذاهبَ الإسلاميّةَ في واقعِها متقاربة، وذلك لِوِحدَةِ مرجِعيّتِها، وهي القرآنُ الكريم والسنّةُ النبويّة ولاشتراكِها في الأصولِ والمعالمِ الأساسيّةِ للدّين، فالتباعُد الحاصل هو بين أبنائِها وأتباعِها، وليس بين المذاهبِ كمدارسَ وتوجّهاتٍ.
فقد وصلَ الأمرُ إلى ما لا تُحْمَدُ عقباه وتقاتلَ الأخوةُ ، وتناحروا فيما بينهم، وخَفُتَ صوتُ الاعتدالِ والوسطيّةِ ، وأصبحَ الصوتُ الهادئُ هو النشازُ، ومن يطالبُ بتحكيمِ العقلِ ، وتغليبِ لغةِ الرّحمةِ والمحبّةِ والتفاهُمِ،هو الضعيف ،ومن يملأُ الأجواءَ برائحةِ الفتنةِ والدّعوةِ للقتالِ والصراعِ، هو من نسمّيه شجاعا وقويا.
وغفلوا أنّ ائتلاف المسلمين والتقاربَ فيما بينهم من المقاصدِ العظيمةِ التي حَرِصَت عليها الشريعةُ الإسلاميّةُ ،وبها تتحقّقُ العزّةَ للإسلامِ وتعمُّ الرّحمةُ والمحبّةُ بين المسلمين. فالحبُّ من المعاني العظيمةِ التي يَسْعَدُ الإنسانُ بها، و يسمو بالنفسِ ويكسو الروحَ بهاءً،ومن أعظمِ صورِ الحبِّ، حبُّ اللهِ تعالى ورسولِهِ وآلِ بيتِ رسولِهِ.

إنّ أهلَ البيتِ عليْهِمُ السلامُ هم رمزُ قوّتِنا 
فإنّ أهمَّ كنزٍ في الإسلامِ بعدَ القرآنِ هم أهلُ البيتِ الذين أوصانا بهم نبيُّنا الأكرمُ وتركَهُم أمانا لنا فقال إنّي تاركٌ فيكم الثّقلَيْن كتاب ُاللهِ وعِتْرَتي أهلُ بيتي ما إنْ تمسّكتُمْ بهما فلنْ تَضِلّوا من بعدي أبدا.
فآلُ بيتِ النبيِّ كسفينَةِ نوحٍ من رَكِبَها نجا ومن تخلّفَ عنها غَرِقَ وهوى. فمن لم يَسِرْ على هدْيِ أهلِ البيتِ ويتّبعُ أقوالَهُم وإرشاداتَهَُم فكما وضّحَ الرسولُ الكريمُ سيَضِلُّ ولن ينالَ الهُدى.
فإنْ كنّا نبحثُ عن العُرْوةِ الوُثقى أو حبلِ اللهِ المتينِ فلن نجدَ لها مصاديقَ ودلالاتٍ مثلَ الأئمةِ المعصومين عليهمُ السلامُ من أهلِ بيتِ النبوّة.
ومحبّةُ أهلُ البيتِ وإكرامُهم من أساسيّاتِ الدّينِ الاسلاميّ التي يتّفقُ عليها السنّةُ والشيعةُولا يختلفان فيها فليس هناك من مسلمٍ يختلفُ في فهم الآياتِ التي نزلَتْ في حقِ أهلِ البيتِ عليهمُ السلامُ وينكرُ دلالاتِها كقوله تعالى :" إنّما يريدُ اللهُ لِيُذهِبَ عنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكُمْ تطهيرا.. "
وقوله تعالى: "رَحْمَتُ اللهِ وبركاتُهُ عليكُم أهلَ البيتِ إنّهُ حميدٌ مجيدٌ".
وتنتشرُ في كتبِ أهلِ السنّةِ المئاتِ من الأقوالِ في إكرامِ ليس أهلُ البيتِ فحسب بل وحتى ذريّاتِهم وهذا ما قاله ابنُ كثير رحمه الله في تفسيره (الجزء الرابع، صفحة: ١٧٩)يوصي المسلمين بذريّةِ النبيّ محمدٍ وأهلِ بيته وهي تكفي في توضيح ِمقامِهم إذ قال : "ولا ننكرُ الوَصاةَ بأهلِ البيتِ والأمرَ بالإحسانِ إليهم واحترامَهم وإكرامَهم فإنّهم من ذريّةٍ طاهرةٍ ومن أشرفِ بيتٍ وُجدَ على وجهِ الأرضِ فخرا وحسبا ونسبا".
فالمؤمنُ لا ينكرُ فضلَ آل ِبيتِ النبي ،لأنّ التقرّبَ إلى الله لا يكونُ إلاّ بمحبّةِ النبيِّ وأهلِ بيتِه، وبمحبّتِهم يتوحّدُ المسلمون.
فاليومُ وفي عصرِ هذه الفتنِ المتضاربةِ نجدُ أنّ من يحتَضنُنا باختلافِ توجّهاتِنا ومشاربِنا هو الإمامُ الحسين وأخيه أبي الفضل العباس. ونلمسُ تلك الأنفاسَ الرّبانيّةَ والنفحاتِ القدسيّة في حرمِهم المطهّر . 
والواجبُ اليوم على كلّ مسلمٍ، لا بل على كل إنسانٍ أن يأتي لزيارةِ مراقدَ أهلِ بيتِ النبوّة، فالطاقةُ الإيمانيّةُ التي يكتسِبُها المرءُ هنا، تُزيلُ كلَّ الأدرانِ والترسّباتِ التي يتخبّطُ بها العقلُ والذهنُ في معالجةِ الأفكارِ المشتّتة . 
والإحساسُ الذي لامسَ فؤادي هنا في رحابِ الحسين، ينعشُ العقلَ والفكر ، ويستنيرُ الذهنُ وتتفاعلُ الروح ، وينفعلُ الضميرُ وتهفو النّفسُ وتزهو ويتجدّدُ إيمانُها.
ومارأيتُهُ من إعدادٍ وتنظيمٍ ،وخدمةٍ وكَرَم ِضيافةٍ، من الأخوة ِ في العتبتيْن المقدّستيْن، لا يسعني إلّا أن أتقدّم َبالشكرِ الجزيل ، لمتولِّيَي العتبتيْن المقدّستيْن، سماحةُ الشيخ عبد المهدي الكربلائي متولّي العتبة الحسينيّة، وسماحةُ السيّد أحمد الصافي متولّي العتبة العبّاسيّة.
ولكلِّ الأخوةِ والأخوات العاملين فيها، وكلّ من ساهمَ في تنظيمِ هذا المهرجان.

  

ادارة الموقع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/02



كتابة تعليق لموضوع : اهل البيت رسالة الانسانية في الحوار والتقارب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن فرحان المالكي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن فرحان المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشريفي يعلن وصول نسب توزيع البطاقة الالكترونية في عموم العراق الى 71%  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ديمقراطية....سز!!  : وجيه عباس

 استثنائية زيارة أربعين الإمام الحسين (ع)* [تحقيق تاريخي]  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 مدير شرطة الديوانية يقوم بجولة استطلاعية في المناطق الصحراوية  : وزارة الداخلية العراقية

 "صرنا قيمه"!!  : د . صادق السامرائي

  سلسلة مقالات عن الأطفال في عالمنا الإسلامي: الحقوق والتحديات -2-  : صالح الطائي

 المالكي يلتقي رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية لدى العراق

 من هو الارهابي والمتعاون مع الارهابي  : مهدي المولى

 شبكة لتنظيم الناخب  : محمد شفيق

 انتاج الطاقة المنطقة الوسطى تتمكن من إعادة الوحدة السادسة في محطة كهرباء واسط الحرارية  : وزارة الكهرباء

 مجلس ذي قار يصوت بالاجماع على رفض المشروع الامريكي بتقسيم العراق  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 نائب المفتش العام لوزارة الداخلية يجتمع بمدير مديرية تفتيش بغداد ومدراء المكاتب والمفارز التفتيشية فيها  : وزارة الداخلية العراقية

 لؤي صلاح: القوة الجوية لم يكن مقنعا أمام الميناء

 الفساد أسبابه وطرق علاجه  : انور السلامي

 بعد 4 سنوات على الثورة لا زال الشعب يطالب بإسقاط النظام ورحيل الديكتاتور ويرفض الإصلاح في ظل شرعية آل خليفة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net