صفحة الكاتب : ولاء الصفار

المرجعية العليا تحذر من رذائل الاخلاق وتدعو الى ضرورة الوعي الحضاري وتجنب الاخلال بالانظمة العامة للمجتمع
ولاء الصفار

تناول ممثل المرجعية الدينية العليا، في خطبة الجمعة، بيان مقومات التشيع الصحيح والانتماء الصادق لاهل البيت عليهم السلام، مبينا ان هنالك مجموعة من الصفات ان توفرت يمكن من خلالها القول بان هذا الشخص تشيعه صحيح وانه صادق الانتماء والولاء لاهل البيت عليهم السلام.
وحذر الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف اليوم الجمعة (1 /6 /2018)، من المهلكات التي تتجسد في رذائل الاخلاق، مستدركا ان تلك المهلكات تختلف فيما بينها بمراتب شدتها وخطورتها اذ ان بعضها مهلك للفرد والامم والشعوب فحذرت منه الايات القرانية والاحاديث الشريفة تحذيرا شديدا.
وقال الكربلائي اننا حينما ندرس ونتمعن ونتأمل في كيفية تعامل الافراد والشعوب والامم مع حركة الانبياء الاصلاحية نجد ان بعض الرذائل والصفات النفسانية هي التي ادت الى ذلك التعامل الذي يصد مع الحق في دعوة الانبياء، وادت بالنتيجة الى هلاك تلك الامم وانزال العقوبات الالهية الشديدة.
واضاف ان من الضروري التأمل في الايات القرانية وقصص الامم السابقة في كيفية تعاملها مع دعوة الحق والمصلحين ومعرفة النتائج ليؤخذ منها الدروس والعبر حتى لايتم الوقوع فيها، موضحا ان البعض من امهات تلك الصفات التي تتمثل بالتكبر والحسد والعجب والغرور والاسراف والتبذير كانت السبب لهذا التعامل الذي ادى الى عمى البصائر والقلوب، مشيرا الى ان هذه الرذائل وهذه الجذور تعامل بها البعض مع ائمة الحق خصوصا ممن كانت له مكانة في المجتمع لسلطة او مال او لوجاهة، منوها ان من نتائج تلك الصفات انها تعمي البصيرة والقلب وتصم الاذان والاسماع عن قبول الحق والاذعان له وتؤدي بالانسان نفسه للصد عن اتباع الحق من جهة وصد الاخرين ايضا عن ذلك.
وتابع ان هذه الصفات قد تؤدي بالانسان احيانا ان يكيد ويمكر ويتآمر على ائمة الاصلاح من الانبياء والائمة عليهم السلام، مما يؤدي بهم للتنكيل والتشريد والسجن والقتل، مشيرا الى ان الكثير من الايات القرانية وقصص التاريخ بينت كيفية تعامل هذه المجموعة مع ائمة الاصلاح، مستشهدا بقوله تعالى (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً (54) فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً).
وأكد الشيخ الكربلائي ان الحسد هو الذي يدفع بهؤلاء للتعامل مع قادة الاصلاح بهذا التعامل، من خلال تسقيط شخصيتهم لينفر منهم المجتمع ونشر الامور التي فيها بهت وكذب وافتراء على هؤلاء القادة، فضلا عن اتباع اساليب اخرى كالسجن والتشريد والتجويع وغير ذلك من الاساليب التي تصد عن اتباع الحق.
واردف ان (التكبر) يجعل الانسان احياناً يتعالى ويتعجرف ويتكبر عن قبول الحق وعدم التعامل مع الرجل الحق.
واشار الكربلائي الى ان هذه الصفات ليست من الصفات التي دأب الائمة على تربية اتباعهم بل عملوا على ان يروّضوا اتباعهم على تنقية نفوسهم وقلوبهم من هذه الرذائل، وانها من صفات اعداء اهل البيت عليهم السلام.
واستعرض الكربلائي قصة (قابيل وهابيل) اذ انهم اخوة واولاد نبي احدهم قتل الاخر، مبينا انه في بعض الاحيان يجد انسان ان هنالك شخص آخر افضل منه علماً واكثر كفاءة في المجتمع وأرفع محبة في قلوب الناس فتجده لا يتحمل ذلك فيحسده ويصل به الحسد ان يكيد له ويسقّط شخصيته الاجتماعية وان يفعل له شيئاً آخر وربما يؤدي الى القتل، موضحا ان هذا الامر يحدث تارة بين شخص عادي وشخص عادي، وتارة بين شخص صاحب علم وشخص اخر صاحب علم، وتارة بين كيان اجتماعي وكيان اجتماعي اخر، وتارة بين كيان ديني وكيان ديني آخر، وتارة بين كيان سياسي وكيان سياسي آخر، وتارة بين عشيرة وعشيرة اخرى على مستويات متعددة.
وبين ممثل المرجعية الدينية العليا ان اشدّها خطراً ما يكون عند اهل العلم والرئاسة، داعيا الى ضرورة الالتفات الى تروّيض النفس على تنقية القلب وتطهيره من الحسد والتكبر والحقد.
واوضح ان الانسان المؤمن الصائم ليس فقط يصلي ويصوم ويقرأ الادعية الكثيرة وان كانت امور وصفات مطلوبة جداً الا ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حينما ابتدأ في خطبته وبين فضيلة هذا الشهر اشار في بداية الخطبة (فاسألوا الله ربكم بنيّات صادقة وقلوب طاهرة)، مبينا ان القلب الطاهر من الحسد والغل والتكبر والحقد للاخرين يمثل المفتاح للتوفيق الحقيقي للصائم.
وحث الشيخ عبد المهدي الكربلائي على ضرورة الوعي الحضاري وتجنب الاخلال بالانظمة العامة للمجتمع التي يقصد بها القوانين والتعليمات المشرعة للحفاظ على المصالح العامة للمجتمع وحفظ حقوق افراده بحيث لا يحصل التعدي عليها وتسيير شؤون الحياة المختلفة بصورة منتظمة بحيث لا يسودها الفوضى وفي نفس الوقت دفع المضار والمفاسد عنهم في جوانب الحياة المختلفة سواء الاقتصادية او المعيشية او الاجتماعية وغيرها، مشيرا الى ان مسألة حفظ النظام من الامور العقلية التي يدركها الانسان بفطرته لأنه يرى فيها حفظ مصالحه ومصالح الاخرين والتي تتوقف عليها انتظام مسار الحياة بصورة عامة ويحتاج اليها في معاشه وحياته، مستدركا ان سيرة العقلاء متفقة على ان حفظ النظام من الامور الضرورية للحياة ومناطه حفظ مصالح الناس بحيث لايوجد مجتمع من الناس مهما كان صغيراً الا ويرى ضرورة ذلك وهم يوجهون اللوم والعتاب بل والعقاب لكل من يخالفه ويسبب الفوضى والضرر والاذى بسبب ذلك.
واوضح ان الاسلام حث حثاً شديداً على ذلك ويكفي ان الكون لا تتسق اموره ولا تؤدي الاغراض من خلقه لولا جريانه على نظام متقن وموحد لا يختلف في زمن من الازمان.
وبين ان احد الاسباب التي ادت الى تقدّم بعض المجتمعات تتمثل بحفاظهم والتزامهم الشديد بتطبيق الانظمة العامة، مبينا اننا نعيش في وسطهم ووسائل اطلاعهم على احوالنا واوضاعنا متيسّرة وهم يحكمون علينا كمسلمين ونظرتهم الى الاسلام متوقفة على مدى تطبيقنا لهذه الانظمة العامة فحسن السمعة لنا عندهم او شناعة السمعة انما تتوقف على نظرتهم الينا وتقييمهم لنا في هذا الجانب فإذا ما رأوا الفوضى في حياتنا وعدم الاحترام من قبلنا للانظمة العامة حكموا علينا بالجهل والتخلف والفوضوية وكان ذلك سبباً لنفورهم منّا وعدم احترامهم لنا.
واكد على ضرورة الوعي الحضاري الذي يستلزم مجموعة من المقومات التي تجلب الاحترام والتقدير والنظرة الطيبة للاسلام من خلال المحافظة والالتزام العملي بهذه الانظمة، مبينا ان الائمة عليهم السلام حثوا شيعتهم بشكل خاص على ان يتجنبوا كل ما يكون سبباً للتشنيع عليهم من خلال هذه الفوضوية، اذ ورد عن الامام الكاظم (عليه السلام) : (كونوا زيناً ولا تكونوا شيناً، حببونا الى الناس ولا تبغضونا، جرّوا الينا كل مودة، وادفعوا عنا كل قبيح، وما قيل فينا من خير فنحن اهله، وما قيل فينا من شر فما نحن كذلك والحمد لله رب العالمين).
واردف ان من مصاديق الحفاظ على الانظمة العامة يتمثل بالحفاظ على تعليمات السلامة المرورية وتطبيقها وحسن استخدام الطرق وكف الاذى عنها، موضحا انه عند متابعة احصائية القتلى والجرحى بسبب عدم الالتزام بالانظمة المرورية فانها تعادل احصائية الموتى من امراض مستعصية ومزمنة.
كما دعا الشيخ الكربلاي الى ضرورة الحفاظ على نظافة البيئة والنظافة كنظافة الشوارع والاسواق والمدارس والدوائر والاماكن العامة لان ما يشاهد اليوم في الشوارع والاسواق وفي اماكن كثيرة من عدم الالتزام بالنظافة يتنافى تماماً مع الاخلاق والمبادئ والالتزام الصادق بمنهج اهل البيت عليهم السلام ومنهج الاسلام.
 

  

ولاء الصفار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • يقولون الشيعة قتلوا الحسين.. والشيعة يبكونه  (المقالات)

    • شيخ تونسي يعتذر من العراقيين عن انخراط بعض شباب بلده بصفوف داعش ويؤكد بان شعبه مدين للعراق  (أخبار وتقارير)

    • داعش تلقي اسلحتها وتنسحب نحو الموصل و الحشد الشعبي يسيطر على مواقع مهمة في تكريت  (أخبار وتقارير)

    • استهدافُ قضاءِ بلدٍ بالهاوناتِ بعدَ هبوطِ منطادٍ أمريكيٍّ يحملُ العتادَ للمجاميعِ الإرهابيّةِ وسطَ غيابِ القوّاتِ الأمنيّةِ  (أخبار وتقارير)

    • لواءُ عليٍّ الأكبرِ يتمكّنُ منْ قتلِ قياديينَ فيْ كيانِ داعشَ الإرهابيِّ (بالأسماءِ)  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا تحذر من رذائل الاخلاق وتدعو الى ضرورة الوعي الحضاري وتجنب الاخلال بالانظمة العامة للمجتمع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبد الرزاق هاني
صفحة الكاتب :
  اسعد عبد الرزاق هاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  إشكالية شرعية العمل الحزبي في العراق وانتخابات مجالس المحافظات 2017  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 المرجع النجفي يستقبل في مكتبه السفير الالماني الإرهاب لا ينتمي للإسلام

 من هم الفائزون يوم القيامة.  : مصطفى الهادي

 مؤسس الحرية في ظل الدولة الاسلاميه  : مصطفى عبد الحسين اسمر

  تراهم جميعا وقلوبهم شتى  : مهدي المولى

 ألقُ المآذن  : علي حسين الخباز

 "الحرب القذرة" لترامب على الإعلام تغضب 350 وسيلة إعلام أمريكية

 تدويل البقيع .. وفرصة البناء السانحة  : عقيل الحمداني

 انتصاراً لدماء الشهداء قانون حشد الإباء  : نور الدين الخليوي

  (إِحمَيْدَه أُمّْ اللبَن)، هي المسؤولة عن دمار العراق الجديد.  : محمد جواد سنبه

 بحيرة سدة العظيم بديالى تسجل ارتفاعا جديدا في خزينها المائي

 كثرة التعديلات في القوانين والتشريعات النافذة , فساد تشريعي ,يمارسه مجلس النواب  : احمد فاضل المعموري

 رؤية المرجعية وما تكسبون  : عدنان السريح

 العمى الطائفي!!  : د . صادق السامرائي

 خليج ، نخيلكَ أثخنتها الشجوج ...!  : حبيب محمد تقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net