المرجعية الدينية العليا تحذر من خطورة الوضع " العراق يمر بفوضى ونزيف أخلاقي"

حذّرت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا وبشدّةٍ من تصدّع وانهيار المنظومة الأخلاقيّة للمجتمع، ودعت الجميع الى المساعدة والتكاتف من أجل وقف نزيف القِيم الأخلاقيّة برمّتها، مؤكّدةً في الوقت نفسه على أنّ ثقافة هذا البلد ثقافة أصيلة ومتجذّرة في أعماق التاريخ، وواقعاً أنّ بعض جزئيّات هذه الثقافة بدأت تغيب، وعلينا أن نرجع الى تلك الأخلاق الفاضلة والى تلك الروح الطيّبة، ويجب علينا تعليم أولادنا على هذه الثوابت.
جاء ذلك خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم الجمعة (21 شوّال 1439هـ) الموافق لـ(6تموز 2018م)، وكانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، وهذا نصّها:
إخوتي أخواتي أودّ أن أعرض بخدمتكم الأمر التالي:
أغلبُ المشاريع التي يسعى لها الإنسان هي ما تعود بالنفع عليه، وشرافة أيّ مشروع عندما يعود بالنفع على أكثر ما يُمكن من الشرائح الاجتماعيّة، والعقلاء يتنافسون فيما بينهم على اختيار المشروع الذي فيه عوائد، وهذه العوائد تختلف فهناك عوائد مادّية لمشروع استثماريّ مثلاً أو عوائد خدميّة لمشروعٍ خدميّ.. وهكذا، المشاريع تتباين في الهدف من السعي لها وأيضاً تتباين في الناتج الذي يحصل لهذا المشروع، وطبعاً أكرّر أنّ الحديث ليس حديثاً سياسيّاً أصلاً وإنّما هو حديثٌ من واقعنا المُعاش وليس له ربطٌ في أيّ صورةٍ كانت بأيّ جانبٍ سياسيّ.
فإذا كانت هذه المشاريع إنّما تتباين بمستوى فوائدها فنعتقد أنّ أفضل مشروع هو المشروع الذي يتعلّق بصناعة الإنسان والمشروع الذي يربّي الإنسان، المشروع الذي يعلّم الإنسان هو سيكون أفضل مشروع لأنّ هذه العوائد لا تتحدّد بجهةٍ معيّنة ولا لفترةٍ معيّنة، وإنّما هذا يبقى دائماً ما دام الكلام يتعلّق بالإنسان وتطوير الإنسان وقابليّة الإنسان، فلا شكّ أنّ شرافة هذا المشروع أشرف المشاريع، القرآن يقول: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) فكانت دعوات الأنبياء والمصلحين والمفكّرين والفلاسفة والأخلاقيّين كلٌّ أدلى بدلوه، الأنبياء مرتبطون بالله تعالى ولهم المنهج الذي بيّنوه، والبقيّة أيضاً أدلوا بدلائهم وكلٌّ وضع برنامجاً يرى أنّ هذا البرنامج يرفع قابليّات الإنسان.
نحن الآن نتحدّث عن وضعنا -ليس كلاماً سياسيّاً- أقول من هي الجهات التي تتكفّل ببناء الإنسان عندنا؟! إنّ هناك فوضى في بعض الحالات -حتّى لا نعطي صورة سوداويّة- لكن أرى أنّ هناك فوضى في بعض الحالات، من المسؤول عن إزالة هذه الفوضى؟! بل من المسؤول عن بداية هذه الفوضى؟! هل هي الدولة بعنوانها العام؟ هل هي المؤسّسات الأخرى؟ هل هي الأسرة؟ لماذا هناك حالة من عدم الاكتراث ببناء الإنسان؟! طبعاً هناك أمثلة كثيرة نتحدّث عنها ولكن كما قلنا المسألة ليست في قلب القضيّة السياسيّة إطلاقاً، إنّما في إطار أنّنا مواطنون نحبّ بلدنا ونحبّ أبناءه ونحن نعيش في هذه الرقعة ومن حقّنا أن نبحث عن جميع الوسائل التي تطوّر المواطن أو الإنسان أو الشخص الذي يعيش هنا، الأمر ليس سياسيّاً بل خطباء يتحدّثون لا تغشّ لا تكذبْ وهذه وظيفة من الوظائف التي تتعلّق بالإنسان، لكن لاشكّ أنّ خطاباً أو خطابين أو عشرة غير كافين لابُدّ من خلق أجواء ترفع مستوى وكفاءة الإنسان، من المسؤول عنها؟.
أنا أتحدّث عن قضايا حياتيّة بسيطة لكنّنا عندما ننظر لها نحن نتأذّى، مثلاً في الشوارع والأزقّة وجود نفايات من المسؤول عنها؟! لماذا هذه الحالة موجودة؟! قضيّة تراكميّة أنا لا أقول الحالة علينا أن نقضي عليها الآن قطعاً هذا أمرٌ غير مقدور عليه في اللحظة، لكن أريد أن أبحث عن الأسباب لعلّي أستطيع أن أصل الى حلول.
نحن نتكلّم وأنا بين كلّ فترةٍ أعيد حتّى لا يحصل توهّم أنّ المسألة فيها إشارة سياسيّة مع ذلك أعيد، نحن مثلاً نريد أن نشجّع شرطيّ المرور ماذا نقول له؟ يا أيّها الشرطيّ طبّق القانون، ونحبّ أن يطبّق شرطيّ المرور القانون، وفي داخلنا واقعاً إحباط من أنّ بعض القوانين التي فيها الصالح العام لا تُطبّق، لكن عندما يريد شرطيّ المرور أن يطبّق القانون على شخصٍ يقول له ذلك الشخص سأذهب بك الى عشيرتي، هل يُعقل هذا؟! العشيرة محترمة ولكن ما دخلُ العشيرة في تطبيق شرطيّ المرور للقانون، يمكن أحد الآن في البلد يشرح لي هذا المعنى؟! يمكن أو لا يمكن؟! ويبقى شرطيّ المرور خائفاً، لماذا؟ لأنّه أراد أن يطبّق القانون ووقع عند شخصٍ هدّده بالعشيرة! هل يُعقل هذا؟! إنّ هذه العشائر الأصيلة التي كانت لها أدوار -وما زالت- قويّة في الحفاظ على البلد، بهذه الطريقة يهدّد هذا الشخص شرطيّ المرور؟! ويهدّد القانون بهذه الطريقة؟!
اختلف اثنان على بعض المياه في النهر والوضع الطبيعي عند العقلاء أنّهم يجلسون يتحاورون، هذه المدّة لك وهذه لي، إذا كان لا يوجد ماء يتكاتفون لإيجاد الماء، أين تصل المسألة الآن؟! الى الاقتتال وسقوط ضحايا! من المسؤول عن هذه الحالة الإنسانيّة؟! أنا حقيقةً أسأل وأريد جواباً.
أقول هذا بلدنا فلماذا هذه الجرأة على الدماء؟! من الذي أوصلنا لهذه القضيّة؟! أعيد القضيّة ليست سياسيّة، هذا دم وهذا بلد وهذه أناس وهناك عشرات الأمثلة لو أردت أن أظهر هذه الأمثلة، لماذا لا توجد كوابح؟! نحن مجتمع محافظ فلماذا التساهل في كلّ شيء؟! من الذي أوصلنا الى هذا؟! أنهر مملوءة بأوساخ وأزبال!! لماذا لا نعلّم أولادنا الجانب التعليمي؟! لا أتحدّث عن جهة معيّنة ولا أُعبّر أكثر ممّا تتحمّل أو لا أسمح للعبارة أن تُحمل أكثر ممّا هي عليه، أنا أتحدّث عن حالة اجتماعيّة، كانت للمعلّم هيبة في نفسيّة الطالب، الآن الطالب لا يحترم المعلّم ولا يقدّر المعلّم، المعلّم يبذل نفسه ويجهد نفسه لكن الطالب لا يحترمه، وهناك حالات بالعكس المعلّم لا يكترث ولا يحترم أدب الطالب ولا يربّي الطالب، وسواء الطالب نجح في الامتحان أو نجح في الأخلاق المعلّم لا يكترث، لماذا وصلنا الى ما وصلنا اليه؟!.
إخواني حقيقةً المشكلة كبيرة لكن لأنّنا في وسطها وأصبحت تدريجيّة قد لا نستشعر ضخامتها، ثقافة هذا البلد ثقافة أصيلة، واقعا بعض الثقافة بدأت تغيب، أنت تعلم أنّ إنساناً خرّيج كلّية لا يُحسن أن يكتب!! حقيقةً أنا أتكلّم والله هذا يحزّ في النفس، من الذي أوصلنا الى هذا؟! من المسؤول؟! سيقف أمام التاريخ وأمام شعبه ويقول: أنا أتحمّل هذه المسؤوليّة من واحد، عشرة، مئة؟! لا زلنا نعاني من مشاكل تترى وهذه المشاكل كيف تُحلّ؟! هذه مشاكل بلد وحالات اجتماعيّة وحالات لياقات وحالات أدبيّة، أبناؤنا هؤلاء، ترى فوضى في الشارع في السوق لا يوجد شيء اسمه عيب ولا يوجد شيء اسمه احترام، كأنّ كلّ شيء حالة من الفوضى، من المسؤول؟! الدولة بعنوانها العامّ فلتتحمّل مسؤوليّتها، المؤسّسات؟ فلتتحمّل مسؤوليّتها، الأسرة؟ المدرسة؟ فلتتحمّل مسؤوليّتها.
إخواني أنا أقول ذلك وأريد أن أبيّن خطورة المسألة، وأنا أعلم أنّ خطبة أو عشر خطب لا تحلّ هذ الإشكال لكن أريد أن أبيّن نحن ملتفتون وهذا الوضع في منتهى الخطورة، ونبدأ من الأُسر، نعم الإنسان ليس عليه أن يكون سوداويّاً لكن على الأسر الكريمة لأنّ الأسر الكريمة مقدورٌ عليها، الأسرة الصغيرة تنشأ ابدأوا إخواني بتدريب وتأديب أبنائكم على خلاف ما موجود الآن، ارجعوا الى تلك الأخلاق الفاضلة والى تلك الروح الطيّبة وعلّموا أبناءكم، وهذا العراق والكلام أيضاً الى بلادنا العزيزة الإسلاميّة الأخرى لكن أتحدّث الآن عمّا أراه وترونه أنتم والكلّ كأنّ المسألة لا تعنيه، حتّى بعض مسائل الرشوة والمال الحرام لماذا وصلنا الى هذا الحال؟ المرتشي يمشي سابقاً وهو مسودّ الوجه الآن النظيف يمشي وكأنّما هو خجلان لأنّه لم يرتشِ!! هذه ليست أمور سياسيّة إخواني أنا أتحدّث عن تربية الناس.
الرجاء إخواني والله نحن نتقطّع، أرجوكم لنتساعد جميعاً ونتكاتف في وقف هذا النزيف -النزيف الأخلاقيّ-، المنظومة الأخلاقيّة برمّتها مهدّدة وأنا أتحدّث مع أصحاب الغيرة وهم كثر، ممّن يملك القرار والكلمة في أسرة في معمل في مدرسة...، أرجوكم لا تجعلوا الأمور تخرج عن السيطرة فالكلّ سيتأثّر، جميلٌ أن يلتزم الإنسان بثوابت أو بقيم أو بأخلاق.. على كلّ حال، لعلّي أُصيب بذلك أذناً واعية...

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/06



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تحذر من خطورة الوضع " العراق يمر بفوضى ونزيف أخلاقي"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور السراج
صفحة الكاتب :
  نور السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية تتواصلان بفتح مراكز جمع التبرّعات الداعمة لمتطوّعي فتوى الدفاع المقدّس وعوائل شهدائهم وجرحاهم..

 هذا درب حسين  : حيدر حسين سويري

 كلهن يعشقن رجولتي يا سيدة الصمت – مقاطع شعرية  : ايفان علي عثمان الزيباري

 اللاعنف العالمية في بيان لها قبيل محاكمة الصحفي سمير عبيد في العراق: نأسف لاستهداف الصحفيين في العراق  : منظمة اللاعنف العالمية

 تعلم الصينية تجد فرصة عمل

 العمل تجري زيارات تفتيشية لمواقع الشركات النفطية في واسط وذوي قار وميسان  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العبادي : نرحب بما طرحته المرجعية الدينية في خطبتها اليوم الجمعة ونؤيد توجيهاتها

 العمل واليونسكو يبحثان حوكمة مؤسسات التدريب المهني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القضاء الأعلى يؤكد على تطبيق تعديل قانون الانتخابات بشكل مهني

 عسلان الفلوات في زمن المستضعفين!  : امل الياسري

  مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي  : لطيف عبد سالم

 همسات من حنين  : عباس ساجت الغزي

 أزمة التعليم في العراق  : ا . د . محمد الربيعي

 كيف نصلح التعليم في العراق؟ الطالب ليس غبيا  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 هذه بضاعتكم ردت اليكم  : اياد حمزة الزاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net