المرجعية الدينية العليا تحذر من خطورة الوضع " العراق يمر بفوضى ونزيف أخلاقي"

حذّرت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا وبشدّةٍ من تصدّع وانهيار المنظومة الأخلاقيّة للمجتمع، ودعت الجميع الى المساعدة والتكاتف من أجل وقف نزيف القِيم الأخلاقيّة برمّتها، مؤكّدةً في الوقت نفسه على أنّ ثقافة هذا البلد ثقافة أصيلة ومتجذّرة في أعماق التاريخ، وواقعاً أنّ بعض جزئيّات هذه الثقافة بدأت تغيب، وعلينا أن نرجع الى تلك الأخلاق الفاضلة والى تلك الروح الطيّبة، ويجب علينا تعليم أولادنا على هذه الثوابت.
جاء ذلك خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم الجمعة (21 شوّال 1439هـ) الموافق لـ(6تموز 2018م)، وكانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، وهذا نصّها:
إخوتي أخواتي أودّ أن أعرض بخدمتكم الأمر التالي:
أغلبُ المشاريع التي يسعى لها الإنسان هي ما تعود بالنفع عليه، وشرافة أيّ مشروع عندما يعود بالنفع على أكثر ما يُمكن من الشرائح الاجتماعيّة، والعقلاء يتنافسون فيما بينهم على اختيار المشروع الذي فيه عوائد، وهذه العوائد تختلف فهناك عوائد مادّية لمشروع استثماريّ مثلاً أو عوائد خدميّة لمشروعٍ خدميّ.. وهكذا، المشاريع تتباين في الهدف من السعي لها وأيضاً تتباين في الناتج الذي يحصل لهذا المشروع، وطبعاً أكرّر أنّ الحديث ليس حديثاً سياسيّاً أصلاً وإنّما هو حديثٌ من واقعنا المُعاش وليس له ربطٌ في أيّ صورةٍ كانت بأيّ جانبٍ سياسيّ.
فإذا كانت هذه المشاريع إنّما تتباين بمستوى فوائدها فنعتقد أنّ أفضل مشروع هو المشروع الذي يتعلّق بصناعة الإنسان والمشروع الذي يربّي الإنسان، المشروع الذي يعلّم الإنسان هو سيكون أفضل مشروع لأنّ هذه العوائد لا تتحدّد بجهةٍ معيّنة ولا لفترةٍ معيّنة، وإنّما هذا يبقى دائماً ما دام الكلام يتعلّق بالإنسان وتطوير الإنسان وقابليّة الإنسان، فلا شكّ أنّ شرافة هذا المشروع أشرف المشاريع، القرآن يقول: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) فكانت دعوات الأنبياء والمصلحين والمفكّرين والفلاسفة والأخلاقيّين كلٌّ أدلى بدلوه، الأنبياء مرتبطون بالله تعالى ولهم المنهج الذي بيّنوه، والبقيّة أيضاً أدلوا بدلائهم وكلٌّ وضع برنامجاً يرى أنّ هذا البرنامج يرفع قابليّات الإنسان.
نحن الآن نتحدّث عن وضعنا -ليس كلاماً سياسيّاً- أقول من هي الجهات التي تتكفّل ببناء الإنسان عندنا؟! إنّ هناك فوضى في بعض الحالات -حتّى لا نعطي صورة سوداويّة- لكن أرى أنّ هناك فوضى في بعض الحالات، من المسؤول عن إزالة هذه الفوضى؟! بل من المسؤول عن بداية هذه الفوضى؟! هل هي الدولة بعنوانها العام؟ هل هي المؤسّسات الأخرى؟ هل هي الأسرة؟ لماذا هناك حالة من عدم الاكتراث ببناء الإنسان؟! طبعاً هناك أمثلة كثيرة نتحدّث عنها ولكن كما قلنا المسألة ليست في قلب القضيّة السياسيّة إطلاقاً، إنّما في إطار أنّنا مواطنون نحبّ بلدنا ونحبّ أبناءه ونحن نعيش في هذه الرقعة ومن حقّنا أن نبحث عن جميع الوسائل التي تطوّر المواطن أو الإنسان أو الشخص الذي يعيش هنا، الأمر ليس سياسيّاً بل خطباء يتحدّثون لا تغشّ لا تكذبْ وهذه وظيفة من الوظائف التي تتعلّق بالإنسان، لكن لاشكّ أنّ خطاباً أو خطابين أو عشرة غير كافين لابُدّ من خلق أجواء ترفع مستوى وكفاءة الإنسان، من المسؤول عنها؟.
أنا أتحدّث عن قضايا حياتيّة بسيطة لكنّنا عندما ننظر لها نحن نتأذّى، مثلاً في الشوارع والأزقّة وجود نفايات من المسؤول عنها؟! لماذا هذه الحالة موجودة؟! قضيّة تراكميّة أنا لا أقول الحالة علينا أن نقضي عليها الآن قطعاً هذا أمرٌ غير مقدور عليه في اللحظة، لكن أريد أن أبحث عن الأسباب لعلّي أستطيع أن أصل الى حلول.
نحن نتكلّم وأنا بين كلّ فترةٍ أعيد حتّى لا يحصل توهّم أنّ المسألة فيها إشارة سياسيّة مع ذلك أعيد، نحن مثلاً نريد أن نشجّع شرطيّ المرور ماذا نقول له؟ يا أيّها الشرطيّ طبّق القانون، ونحبّ أن يطبّق شرطيّ المرور القانون، وفي داخلنا واقعاً إحباط من أنّ بعض القوانين التي فيها الصالح العام لا تُطبّق، لكن عندما يريد شرطيّ المرور أن يطبّق القانون على شخصٍ يقول له ذلك الشخص سأذهب بك الى عشيرتي، هل يُعقل هذا؟! العشيرة محترمة ولكن ما دخلُ العشيرة في تطبيق شرطيّ المرور للقانون، يمكن أحد الآن في البلد يشرح لي هذا المعنى؟! يمكن أو لا يمكن؟! ويبقى شرطيّ المرور خائفاً، لماذا؟ لأنّه أراد أن يطبّق القانون ووقع عند شخصٍ هدّده بالعشيرة! هل يُعقل هذا؟! إنّ هذه العشائر الأصيلة التي كانت لها أدوار -وما زالت- قويّة في الحفاظ على البلد، بهذه الطريقة يهدّد هذا الشخص شرطيّ المرور؟! ويهدّد القانون بهذه الطريقة؟!
اختلف اثنان على بعض المياه في النهر والوضع الطبيعي عند العقلاء أنّهم يجلسون يتحاورون، هذه المدّة لك وهذه لي، إذا كان لا يوجد ماء يتكاتفون لإيجاد الماء، أين تصل المسألة الآن؟! الى الاقتتال وسقوط ضحايا! من المسؤول عن هذه الحالة الإنسانيّة؟! أنا حقيقةً أسأل وأريد جواباً.
أقول هذا بلدنا فلماذا هذه الجرأة على الدماء؟! من الذي أوصلنا لهذه القضيّة؟! أعيد القضيّة ليست سياسيّة، هذا دم وهذا بلد وهذه أناس وهناك عشرات الأمثلة لو أردت أن أظهر هذه الأمثلة، لماذا لا توجد كوابح؟! نحن مجتمع محافظ فلماذا التساهل في كلّ شيء؟! من الذي أوصلنا الى هذا؟! أنهر مملوءة بأوساخ وأزبال!! لماذا لا نعلّم أولادنا الجانب التعليمي؟! لا أتحدّث عن جهة معيّنة ولا أُعبّر أكثر ممّا تتحمّل أو لا أسمح للعبارة أن تُحمل أكثر ممّا هي عليه، أنا أتحدّث عن حالة اجتماعيّة، كانت للمعلّم هيبة في نفسيّة الطالب، الآن الطالب لا يحترم المعلّم ولا يقدّر المعلّم، المعلّم يبذل نفسه ويجهد نفسه لكن الطالب لا يحترمه، وهناك حالات بالعكس المعلّم لا يكترث ولا يحترم أدب الطالب ولا يربّي الطالب، وسواء الطالب نجح في الامتحان أو نجح في الأخلاق المعلّم لا يكترث، لماذا وصلنا الى ما وصلنا اليه؟!.
إخواني حقيقةً المشكلة كبيرة لكن لأنّنا في وسطها وأصبحت تدريجيّة قد لا نستشعر ضخامتها، ثقافة هذا البلد ثقافة أصيلة، واقعا بعض الثقافة بدأت تغيب، أنت تعلم أنّ إنساناً خرّيج كلّية لا يُحسن أن يكتب!! حقيقةً أنا أتكلّم والله هذا يحزّ في النفس، من الذي أوصلنا الى هذا؟! من المسؤول؟! سيقف أمام التاريخ وأمام شعبه ويقول: أنا أتحمّل هذه المسؤوليّة من واحد، عشرة، مئة؟! لا زلنا نعاني من مشاكل تترى وهذه المشاكل كيف تُحلّ؟! هذه مشاكل بلد وحالات اجتماعيّة وحالات لياقات وحالات أدبيّة، أبناؤنا هؤلاء، ترى فوضى في الشارع في السوق لا يوجد شيء اسمه عيب ولا يوجد شيء اسمه احترام، كأنّ كلّ شيء حالة من الفوضى، من المسؤول؟! الدولة بعنوانها العامّ فلتتحمّل مسؤوليّتها، المؤسّسات؟ فلتتحمّل مسؤوليّتها، الأسرة؟ المدرسة؟ فلتتحمّل مسؤوليّتها.
إخواني أنا أقول ذلك وأريد أن أبيّن خطورة المسألة، وأنا أعلم أنّ خطبة أو عشر خطب لا تحلّ هذ الإشكال لكن أريد أن أبيّن نحن ملتفتون وهذا الوضع في منتهى الخطورة، ونبدأ من الأُسر، نعم الإنسان ليس عليه أن يكون سوداويّاً لكن على الأسر الكريمة لأنّ الأسر الكريمة مقدورٌ عليها، الأسرة الصغيرة تنشأ ابدأوا إخواني بتدريب وتأديب أبنائكم على خلاف ما موجود الآن، ارجعوا الى تلك الأخلاق الفاضلة والى تلك الروح الطيّبة وعلّموا أبناءكم، وهذا العراق والكلام أيضاً الى بلادنا العزيزة الإسلاميّة الأخرى لكن أتحدّث الآن عمّا أراه وترونه أنتم والكلّ كأنّ المسألة لا تعنيه، حتّى بعض مسائل الرشوة والمال الحرام لماذا وصلنا الى هذا الحال؟ المرتشي يمشي سابقاً وهو مسودّ الوجه الآن النظيف يمشي وكأنّما هو خجلان لأنّه لم يرتشِ!! هذه ليست أمور سياسيّة إخواني أنا أتحدّث عن تربية الناس.
الرجاء إخواني والله نحن نتقطّع، أرجوكم لنتساعد جميعاً ونتكاتف في وقف هذا النزيف -النزيف الأخلاقيّ-، المنظومة الأخلاقيّة برمّتها مهدّدة وأنا أتحدّث مع أصحاب الغيرة وهم كثر، ممّن يملك القرار والكلمة في أسرة في معمل في مدرسة...، أرجوكم لا تجعلوا الأمور تخرج عن السيطرة فالكلّ سيتأثّر، جميلٌ أن يلتزم الإنسان بثوابت أو بقيم أو بأخلاق.. على كلّ حال، لعلّي أُصيب بذلك أذناً واعية...


    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/06



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تحذر من خطورة الوضع " العراق يمر بفوضى ونزيف أخلاقي"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى الهادي
صفحة الكاتب :
  مصطفى الهادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 نية الصيام في استفتاءات السيد السيستاني دام ظله

 الاتفاق على آلية لمنح ذوي الشهداء الهوية التقاعدية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 إلى جهابذة بلادي: كل غزة وأنتم بخير  : محمد الحمّار

 الکونغرس يقر حظرا جدیدا على طهران

 منتدى شباب الحر يقيم مهرجانا رياضيا ويضيف نهائيات العراق بالطائرة  : وزارة الشباب والرياضة

 نجوم العالم يتفوقون على نجوم العراق في مباراة اسطورية

 دولة القانون بلا قانون  : محمد حسن الساعدي

 انفصال إقليم كردستان وآثاره على حقوق الأقليات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 تأملات في القران الكريم ح 260 سورة الفرقان الشريفة  : حيدر الحد راوي

 نقابة الصحفيين العراقيين أنجزت ما لم ينجزه قادة العراق في جمع الشمل العربي  : صادق الموسوي

 شحة المياه مؤامرة داعشية  : حيدر فيصل الحسيناوي

 ملاكات انتاج الفرات الوسط تباشر باعمال نصب اربع وحدات توليدية في محطة كهرباء الحلة الغازية  : وزارة الكهرباء

 جعلتني برلمانياً!  : حيدر حسين سويري

 النظر من ثقب الإبرة  : رحيم الخالدي

 الثور المجنح..وسباق البعران!  : مديحة الربيعي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109896213

 • التاريخ : 18/07/2018 - 21:11

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net