المرجعية الدينية العليا تحذر من خطورة الوضع " العراق يمر بفوضى ونزيف أخلاقي"

حذّرت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا وبشدّةٍ من تصدّع وانهيار المنظومة الأخلاقيّة للمجتمع، ودعت الجميع الى المساعدة والتكاتف من أجل وقف نزيف القِيم الأخلاقيّة برمّتها، مؤكّدةً في الوقت نفسه على أنّ ثقافة هذا البلد ثقافة أصيلة ومتجذّرة في أعماق التاريخ، وواقعاً أنّ بعض جزئيّات هذه الثقافة بدأت تغيب، وعلينا أن نرجع الى تلك الأخلاق الفاضلة والى تلك الروح الطيّبة، ويجب علينا تعليم أولادنا على هذه الثوابت.
جاء ذلك خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم الجمعة (21 شوّال 1439هـ) الموافق لـ(6تموز 2018م)، وكانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، وهذا نصّها:
إخوتي أخواتي أودّ أن أعرض بخدمتكم الأمر التالي:
أغلبُ المشاريع التي يسعى لها الإنسان هي ما تعود بالنفع عليه، وشرافة أيّ مشروع عندما يعود بالنفع على أكثر ما يُمكن من الشرائح الاجتماعيّة، والعقلاء يتنافسون فيما بينهم على اختيار المشروع الذي فيه عوائد، وهذه العوائد تختلف فهناك عوائد مادّية لمشروع استثماريّ مثلاً أو عوائد خدميّة لمشروعٍ خدميّ.. وهكذا، المشاريع تتباين في الهدف من السعي لها وأيضاً تتباين في الناتج الذي يحصل لهذا المشروع، وطبعاً أكرّر أنّ الحديث ليس حديثاً سياسيّاً أصلاً وإنّما هو حديثٌ من واقعنا المُعاش وليس له ربطٌ في أيّ صورةٍ كانت بأيّ جانبٍ سياسيّ.
فإذا كانت هذه المشاريع إنّما تتباين بمستوى فوائدها فنعتقد أنّ أفضل مشروع هو المشروع الذي يتعلّق بصناعة الإنسان والمشروع الذي يربّي الإنسان، المشروع الذي يعلّم الإنسان هو سيكون أفضل مشروع لأنّ هذه العوائد لا تتحدّد بجهةٍ معيّنة ولا لفترةٍ معيّنة، وإنّما هذا يبقى دائماً ما دام الكلام يتعلّق بالإنسان وتطوير الإنسان وقابليّة الإنسان، فلا شكّ أنّ شرافة هذا المشروع أشرف المشاريع، القرآن يقول: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) فكانت دعوات الأنبياء والمصلحين والمفكّرين والفلاسفة والأخلاقيّين كلٌّ أدلى بدلوه، الأنبياء مرتبطون بالله تعالى ولهم المنهج الذي بيّنوه، والبقيّة أيضاً أدلوا بدلائهم وكلٌّ وضع برنامجاً يرى أنّ هذا البرنامج يرفع قابليّات الإنسان.
نحن الآن نتحدّث عن وضعنا -ليس كلاماً سياسيّاً- أقول من هي الجهات التي تتكفّل ببناء الإنسان عندنا؟! إنّ هناك فوضى في بعض الحالات -حتّى لا نعطي صورة سوداويّة- لكن أرى أنّ هناك فوضى في بعض الحالات، من المسؤول عن إزالة هذه الفوضى؟! بل من المسؤول عن بداية هذه الفوضى؟! هل هي الدولة بعنوانها العام؟ هل هي المؤسّسات الأخرى؟ هل هي الأسرة؟ لماذا هناك حالة من عدم الاكتراث ببناء الإنسان؟! طبعاً هناك أمثلة كثيرة نتحدّث عنها ولكن كما قلنا المسألة ليست في قلب القضيّة السياسيّة إطلاقاً، إنّما في إطار أنّنا مواطنون نحبّ بلدنا ونحبّ أبناءه ونحن نعيش في هذه الرقعة ومن حقّنا أن نبحث عن جميع الوسائل التي تطوّر المواطن أو الإنسان أو الشخص الذي يعيش هنا، الأمر ليس سياسيّاً بل خطباء يتحدّثون لا تغشّ لا تكذبْ وهذه وظيفة من الوظائف التي تتعلّق بالإنسان، لكن لاشكّ أنّ خطاباً أو خطابين أو عشرة غير كافين لابُدّ من خلق أجواء ترفع مستوى وكفاءة الإنسان، من المسؤول عنها؟.
أنا أتحدّث عن قضايا حياتيّة بسيطة لكنّنا عندما ننظر لها نحن نتأذّى، مثلاً في الشوارع والأزقّة وجود نفايات من المسؤول عنها؟! لماذا هذه الحالة موجودة؟! قضيّة تراكميّة أنا لا أقول الحالة علينا أن نقضي عليها الآن قطعاً هذا أمرٌ غير مقدور عليه في اللحظة، لكن أريد أن أبحث عن الأسباب لعلّي أستطيع أن أصل الى حلول.
نحن نتكلّم وأنا بين كلّ فترةٍ أعيد حتّى لا يحصل توهّم أنّ المسألة فيها إشارة سياسيّة مع ذلك أعيد، نحن مثلاً نريد أن نشجّع شرطيّ المرور ماذا نقول له؟ يا أيّها الشرطيّ طبّق القانون، ونحبّ أن يطبّق شرطيّ المرور القانون، وفي داخلنا واقعاً إحباط من أنّ بعض القوانين التي فيها الصالح العام لا تُطبّق، لكن عندما يريد شرطيّ المرور أن يطبّق القانون على شخصٍ يقول له ذلك الشخص سأذهب بك الى عشيرتي، هل يُعقل هذا؟! العشيرة محترمة ولكن ما دخلُ العشيرة في تطبيق شرطيّ المرور للقانون، يمكن أحد الآن في البلد يشرح لي هذا المعنى؟! يمكن أو لا يمكن؟! ويبقى شرطيّ المرور خائفاً، لماذا؟ لأنّه أراد أن يطبّق القانون ووقع عند شخصٍ هدّده بالعشيرة! هل يُعقل هذا؟! إنّ هذه العشائر الأصيلة التي كانت لها أدوار -وما زالت- قويّة في الحفاظ على البلد، بهذه الطريقة يهدّد هذا الشخص شرطيّ المرور؟! ويهدّد القانون بهذه الطريقة؟!
اختلف اثنان على بعض المياه في النهر والوضع الطبيعي عند العقلاء أنّهم يجلسون يتحاورون، هذه المدّة لك وهذه لي، إذا كان لا يوجد ماء يتكاتفون لإيجاد الماء، أين تصل المسألة الآن؟! الى الاقتتال وسقوط ضحايا! من المسؤول عن هذه الحالة الإنسانيّة؟! أنا حقيقةً أسأل وأريد جواباً.
أقول هذا بلدنا فلماذا هذه الجرأة على الدماء؟! من الذي أوصلنا لهذه القضيّة؟! أعيد القضيّة ليست سياسيّة، هذا دم وهذا بلد وهذه أناس وهناك عشرات الأمثلة لو أردت أن أظهر هذه الأمثلة، لماذا لا توجد كوابح؟! نحن مجتمع محافظ فلماذا التساهل في كلّ شيء؟! من الذي أوصلنا الى هذا؟! أنهر مملوءة بأوساخ وأزبال!! لماذا لا نعلّم أولادنا الجانب التعليمي؟! لا أتحدّث عن جهة معيّنة ولا أُعبّر أكثر ممّا تتحمّل أو لا أسمح للعبارة أن تُحمل أكثر ممّا هي عليه، أنا أتحدّث عن حالة اجتماعيّة، كانت للمعلّم هيبة في نفسيّة الطالب، الآن الطالب لا يحترم المعلّم ولا يقدّر المعلّم، المعلّم يبذل نفسه ويجهد نفسه لكن الطالب لا يحترمه، وهناك حالات بالعكس المعلّم لا يكترث ولا يحترم أدب الطالب ولا يربّي الطالب، وسواء الطالب نجح في الامتحان أو نجح في الأخلاق المعلّم لا يكترث، لماذا وصلنا الى ما وصلنا اليه؟!.
إخواني حقيقةً المشكلة كبيرة لكن لأنّنا في وسطها وأصبحت تدريجيّة قد لا نستشعر ضخامتها، ثقافة هذا البلد ثقافة أصيلة، واقعا بعض الثقافة بدأت تغيب، أنت تعلم أنّ إنساناً خرّيج كلّية لا يُحسن أن يكتب!! حقيقةً أنا أتكلّم والله هذا يحزّ في النفس، من الذي أوصلنا الى هذا؟! من المسؤول؟! سيقف أمام التاريخ وأمام شعبه ويقول: أنا أتحمّل هذه المسؤوليّة من واحد، عشرة، مئة؟! لا زلنا نعاني من مشاكل تترى وهذه المشاكل كيف تُحلّ؟! هذه مشاكل بلد وحالات اجتماعيّة وحالات لياقات وحالات أدبيّة، أبناؤنا هؤلاء، ترى فوضى في الشارع في السوق لا يوجد شيء اسمه عيب ولا يوجد شيء اسمه احترام، كأنّ كلّ شيء حالة من الفوضى، من المسؤول؟! الدولة بعنوانها العامّ فلتتحمّل مسؤوليّتها، المؤسّسات؟ فلتتحمّل مسؤوليّتها، الأسرة؟ المدرسة؟ فلتتحمّل مسؤوليّتها.
إخواني أنا أقول ذلك وأريد أن أبيّن خطورة المسألة، وأنا أعلم أنّ خطبة أو عشر خطب لا تحلّ هذ الإشكال لكن أريد أن أبيّن نحن ملتفتون وهذا الوضع في منتهى الخطورة، ونبدأ من الأُسر، نعم الإنسان ليس عليه أن يكون سوداويّاً لكن على الأسر الكريمة لأنّ الأسر الكريمة مقدورٌ عليها، الأسرة الصغيرة تنشأ ابدأوا إخواني بتدريب وتأديب أبنائكم على خلاف ما موجود الآن، ارجعوا الى تلك الأخلاق الفاضلة والى تلك الروح الطيّبة وعلّموا أبناءكم، وهذا العراق والكلام أيضاً الى بلادنا العزيزة الإسلاميّة الأخرى لكن أتحدّث الآن عمّا أراه وترونه أنتم والكلّ كأنّ المسألة لا تعنيه، حتّى بعض مسائل الرشوة والمال الحرام لماذا وصلنا الى هذا الحال؟ المرتشي يمشي سابقاً وهو مسودّ الوجه الآن النظيف يمشي وكأنّما هو خجلان لأنّه لم يرتشِ!! هذه ليست أمور سياسيّة إخواني أنا أتحدّث عن تربية الناس.
الرجاء إخواني والله نحن نتقطّع، أرجوكم لنتساعد جميعاً ونتكاتف في وقف هذا النزيف -النزيف الأخلاقيّ-، المنظومة الأخلاقيّة برمّتها مهدّدة وأنا أتحدّث مع أصحاب الغيرة وهم كثر، ممّن يملك القرار والكلمة في أسرة في معمل في مدرسة...، أرجوكم لا تجعلوا الأمور تخرج عن السيطرة فالكلّ سيتأثّر، جميلٌ أن يلتزم الإنسان بثوابت أو بقيم أو بأخلاق.. على كلّ حال، لعلّي أُصيب بذلك أذناً واعية...

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/06



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تحذر من خطورة الوضع " العراق يمر بفوضى ونزيف أخلاقي"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح الزيادي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 كربلاء فلسفة الحرية

 نداء الى القادة والزعماء.  : محمد صالح الزيادي

 مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 عصرنا الأظلم؟!!  : د . صادق السامرائي

 تكريم هيئة السيده زينب عليه السلام للانشاد الحسيني اهالي طويريج بالتعاون مع العتبه العباسيه المقدسه فرع قضاء الهنديه  : محمد عبد السلام

 احباب الحسين  : سعيد الفتلاوي

 محاربة الفقر  : ماجد زيدان الربيعي

 أسفارٌ في أسرارِ ألوجود ج4 – ح11  : عزيز الخزرجي

 دور الصحافة للتبليغ والاعلام في بناء المجتمع  : صادق غانم الاسدي

  تركيا تقع في شر مخططاتها  : سهيل نجم

 على سوريا الاستفادة من التجربة العراقية في مكافحة الارهاب  : حميد الشاكر

 عضو مجلس المفوضين سيروان احمد: مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يعلن عن تمديد فترة تحديث سجل الناخبين للنازحين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شبكة الإعلام العراقي توضح سبب فسخ عقد السيد أحمد عبد الحسين من منصبه

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر  : د . عبير يحيي

 بدون تعليق ( صورة اليوم )

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net