صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

استعراض تأريخي للوثنيات القديمة
الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

لا بدّ من التعرض ـ هنا ـ وبشكل موجز للوثنيات القديمة المشهورة، والتي تعتبر أساس الشرك، وسبب انتشاره في المجتمعات القديمة، والذي لا زال بعضها موجوداً بنفسه، وبعضها برواسبه التي نراها هنا وهناك حتّى وسط، وداخل الديانات الموحّدة، فالعادات الوثنية، والجاهلية ما انفكت باقية في المجتمعات ما دام أعداء الدين، ومن تلبس بالدين موجودا. لذا سوف نستعرض هذه الوثنيات القديمة لتحصيل فهم تأريخي عام عنها:

1ـ الوثنية البرهمية:

تعتبر الوثنيات الهندية من أقدم الوثنيات على الأرض، وانتشرت تعاليمها وطقوسها إلى المجتمعات، والديانات الأخرى، بحيث نلاحظ طقوساً منها في الكثير من الأديان الأخرى كالمسيحيّة، واليهوديّة، وغيرها، وجاء قدم الديانات الهندية الوثنية بسبب قدم الحضارة الهندية، كما وجاء اسم الديانة البرهمية من (برهمن) أو (براهما)، وهو اسم أول ملوك الهند، والذي يعتبر المشيّد لحضارتها، والمؤسس لقواعد المدنية فيها.

ومن المرجح أنّ (البرهمية) نشأت بعد موت (براهما)؛ لكون قومه قد عبدوه، كما هو ديدن الأمم السالفة التي تخلد عظمائها من خلال عبادتهم، وأقامة التماثيل والنصب والأصنام لهم، كما ويعتبر (براهما) المعبود الأول، والأقدم، والأكبر لدى الهنود، إذ يعتبر ـ حسب معتقدهم ـ أصل كل الموجودات، و(براهما) هذا، يجعله الهنود العاكس للاقانيم الثلاثة التي تمثل الثالوث المقدس للهنود والذي هو: (براهما(1), ويشنوا(2), سيفا(3)) .

وعبدة (براهما) يقال لهم: (البرهميون)، أو (البراهمة)، كما وأنّ كتابهم المقدس هو: (الفيدا)، أو (الويدا)، و(فيدا) كلمة سنسكريتية تعني: المعرفة، ومعنى كتابهم هو: (كتاب المعرفة)، وهو أشبه بالإنجيل والتوراة إذ يحوي على أسفار أربعة هي:

1ـ سفر (رج) أو معرفة ترانيم الثناء.

2ـ سفر (ساما) أو معرفة الأنغام.

3ـ سفر (باجورا) أو معرفة الصيغ الخاصة بالقرابين.

4ـ سفر (أثارقا) أو معرفة الرقي السحرية.

إلاّ أنّه قد حصل (300 ق.م) تحول في الديانة البرهمية أدى إلى ظهور الديانة الهندوسية، التي تؤمن بالثالوث المقدس، مما أدى بالديانة المسيحيّة المحرَّفة، والمتأثرة بالفلسفات اليونانيّة، والشرقيّة إلى القول بالتثليث أيضاً. كما وكان للهنود القدماء عبادات أخرى كثيرة منها: (الناجا, والمانوية, والجانتية, والطوطمية )(4).

2ـ الوثنية البوذية:

البوذية أي الذين يعبدون بوذا (سقياموني) المتوفى سنة (543 ق م)، حسب المدّعى للتاريخ السيلاني. وقصة ولادة (بوذا) هذا تشبه إلى حدّ كبير قصة ولادة عيسى (عليه السلام)، كما وكان المدعو (بوذا) ـ وحسب المدّعى ـ المصلح للديانة البرهمية إذ أصبح (بوذا) الإله المعبود لدى الهندوس، كما وأنّ تعاليمه جمعت في كتاب واحد اسمه (البتاكات) أو (سلال القانون)(5). وقد انتشرت هذه الديانة في المناطق الهندو أسيوية، خصوصاً سكان الهميلايا.

3ـ الوثنية الصينية:

وهي عبارة عن عقائد الحادية قائمة على عبادة غير الله تعالى منها: ـ

1ـ عقيدة (ليتن) أي عبادة السماء.

2ـ عقيدة (يان كو).

3ـ عقيدة (جونك دزة) و(لو دزة).

4ـ الكونفوشيوسية: وهي عبادة كونفوشيوس، المشابهة للبوذية(6).

4ـ الوثنية اليابانية:

وتتكون من عقائد متعددة تجمعها الصبغة الإلحادية ومنها:

1ـ عقيدة (أيزا ناجي) و(أيزا نامي).

2ـ عقيدة (شنتو) وهي: عبادة الأسلاف.

3ـ عقيدة (ماهايانا) وهي: عبادة (اميدا) و(كوانون).

4ـ عقيدة (الميكادو)(7).

5ـ الوثنية المصرية:

فقد آمن المصريون القدماء بتعدد الآلهة، وأنّ هنالك إلهاً واحداً هو أعلى من باقي الآلهة وسموه (إله الآلهة). كما وكان للناس في مصر معبد وإله في كل منطقة، ومن أشهر آلهتهم المسمّى (أمون)(8). وإنّ مبدأ التثليث موجود لديهم إذ يتمثل التثليث المصري القديم بـ(أوزيروس) الإله الأب، و(إيزيس) الأم الحزينة أو إله الموت، و(هورس) إله الشمس(9).

6ـ الوثنية الرومانية:

لقد كان للرومان آلهة لا تعد ولا تحصى، إذ جعلوا لكل شيء إله، حتّى يحصي لهم التاريخ أكثر من ثلاثين ألف إله، فكان همهم الوحيد هو كيفية كسب رضا الآلهة والحصول على عونها. كما وكان رب البيت يعبد في بيته، فإذا مات اتخذ له صنم يعبده أهل بيته(10).

7ـ الوثنية اليونانية:

كان المجتمع اليوناني يعبد آثار الطبيعة من شمس وقمر وكواكب ومؤثراتها، بل كل أشكال الطبيعة. كما وكان لهم آلهة أشهرهم (زيوس)، والذي يعد عندهم رب الأرباب 

كما وكانت له زوجة هي (هيرا)، وله أبناء ثلاث هم: (هرمس) و(ارتميس) و(ابولون). والكثير من العقائد، والآلهة المتعددة والمتنوعة(11).

8ـ الوثنية الفارسية:

كان من أقدم معتقدات هذه الوثنية الديانة (الثنوية)، ومن ثم اعتقدوا بتعدد الآلهة، ومن ثم عبادة (أمشا سبندان) وغيره من الآلهة (الستة) وعبادة (النار) و(الزردشتية) وما شاكلها من الوثنيات المنتشرة في بلاد فارس.

9ـ الوثنية الصابئة أو (الصابئية):

وتقوم هذه الوثنية على ربط الكون والفساد وحوادث العالم الأرضي والإنساني إلى الأجرام السماوية (الشمس، القمر، عطارد، الزهرة، المريخ، المشتري، زحل).

وإنّها بما لها من الروحانيات المتعلّقة بها هي المدبرة للنظام، وهي الوسائط بين الله سبحانه وبين هذا العالم، ومن الواجب ـ حسب مدّعاهم ـ أن يُتخذ لها الأصنام والتماثيل للتقرب لها من خلال عبادة تلك الأصنام والتماثيل، وقد ذكر المؤرخون أنّ المؤسس لهذه الديانة هو: (يوذاسف) المنجم الذي ظهر بأرض الهند في زمن ملك إيران (طهمورث). ومن الصابئيّة انتشر السحر والروحانيات الباطلة ولا زالت.

10 ـ وثنية العرب: 

وقد وضّح القران الكريم هذه الوثنية وأكثر من ذكرها؛ لكونها الأقرب لهذا الكتاب الكريم والوثنية التي خاض الإسلام صراعه معها، إذ قد حارب الإسلام هذه الوثنية ودعا إلى التوحيد ونبذ الشرك وعبادة الله الواحد الأحد الفرد الصمد. 

وديانة العرب قبل الإسلام عبارة عن خليط ما بين حنفية ويهودية ومسيحية ومجوسية وعبادة الأصنام، وذلك بسبب اختلاط العرب مع أصحاب هذه الديانات، أمّا بسبب التجارة، أو الغزو، أو المصلحة، أو الجهل، والفراغ. كما وأنّ عمر بن لحي الخزاعي، وبعد أن استولى على مكة، ومن والاها, مرض مرضاً شديداً فوصفوا له عين حمئة في البلقاء من أرض الشام، وأنّه لو استحم بها بريء, فقصدها واستحم بها فبريء, لكنّه شاهد هناك قوماً يعبدون الأصنام فسألهم عنها فقالوا: هذه أرباب اتخذناها على شكل الهياكل العلويّة، والأشخاص البشريّة نستنصر بها فننتصر، ونستسقي بها فنسقى, فأعجبه ذلك فطلب منهم صنماً من أصنامهم، فدفعوا أليه (هبل)، فرجع إلى مكة، ووضعه على الكعبة، وكان معه (أساف)، و(نائلة)، وهما على شكل زوجين, فدعا الناس إلى عبادة الأصنام، وراج ذلك بين قومه فعبدوها بعد أن كانوا موحدين, حتّى انتشرت عبادة الأصنام لدى العرب كانتشار النار في الهشيم، وأصبح لكل قوم، وجماعة، وقبيلة، بل لكل بيت، وكل فرد صنم يعبده.

يقول سيد حسين أل بحر العلوم: (كان لكل قبيلة من قبائل العرب صنم يفتخرون به، ويعتزون بالخضوع أمامه، ونحر القرابين عنده، واستدرار بركة السماء منه، وربّما اشتركت عدة قبائل في الانضواء تحت صنم واحد)(14).

وأشهر تلك الأصنام: (ود، سواع، اللات، العزى، مناة، جهار، يغوث، يعوق، نسر، عميانس).

يقول السيد محمد حسين الطباطبائي: (الوثنية وإن رجعت ـ بالتقريب ـ إلى أصل واحد هو اتخاذ الشفعاء إلى الله، وعبادة أصنامها وتماثيلها، ولعلها استولت على الأرض، وشملت العالم البشري مراراً كما يحكيه القرآن الكريم عن الأمم المعاصرة لنوح وإبراهيم وموسى (عليهم السلام)، إلاّ أنّ اختلاف المنتحلين بها بلغ من التشتت وأتباع الأهواء، والخرافات مبلغاً كان حصر المذاهب الناشئة فيها كالمحال وأكثرها لا تبتني على أصول متقررة، وقواعد منتظمة متلائمة )(15).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أي الخالق.

(2) أي الواقي.

(3) أي المهلك أو المبيد.

(4) للمراجعة والمزيد من المعلومات عن هذه الديانة وغيرها تراجع الكتب التالية: ـ

1ـ قصة الحضارة، ويل ديورانت .

2ـ قصص الأنبياء والمرسلين، عبد الوهاب النجار.

3ـ فلسفة الخليقة، كاظم ناصر الحسن.

4ـ موسوعة الأديان في العالم، دار اكسبريس انتر ناشيونال.

5ـ مقارنة الأديان، ج 4 (أديان الهند الكبرى)، احمد شلبي.

6ـ تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج 10 , سورة هود الآية 36 ـ 49.

(5) للمزيد يراجع المصدر السابق.

(6) المصدر السابق.

(7) يراجع المصدر السابق.

(8) يراجع المصدر السابق.

(9) التعددية الدينية، هادي الصادقي.

(10) تفسير الميزان.

(11) المصدر السابق.

(12) المصدر السابق.

(13) المصدر السابق.

(14) ملامح العظمة، ص 12 ـ 13.

(15) تفسير الميزان، ج 10 , ص 294 , سورة هود الآيات 36 ـ 49.

المصدر : المرصد العقائدي التابع للعتبة الحسينية المقدسة 

  

الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/16



كتابة تعليق لموضوع : استعراض تأريخي للوثنيات القديمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . احمد حسن السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . احمد حسن السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net