صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي

تعليق على مقال حول بناء حسينيات طريق الاربعين
الشيخ مصطفى مصري العاملي

نشر الصديق الدكتور نضير الخزرجي مقالا ..
وشاركته بتعليق..
وللفائدة انقل المقال مع التعليق:
ماذا لو !!!!!
مجتمع يصرف منذ عام ٢٠٠٣م المليارات من الدنانير في بناء آلاف الحسينيات على الطرق الخارجية باتجاه مدينة كربلاء المقدسة ومعظمها على ارض تجاوز ، ومازال يبني (!)، وتفتح للزائرين في السنة لبضعة ايام او أسابيع فقط!!
ماذا لو صرفت هذه الأموال وتحولت هذه الحسينيات الى مؤسسات صحية وتربوية وتعليمية واجتماعية وعلمية وخدمية وثقافية، على ان تقام في القرى والأرياف والمدن التي ينطلق منها الزائرون الراجلون، ويتم وقفها باسم الامام الحسين للغرض نفسه!!
أيهما أنفع للعباد وأيهما أرضى لمن تقام باسمه!
___
العزيز الصديق الدكتور نضير الخزرجي سدده الله ورعاه..
أردت أن استريح قليلا وما ان امسكت بهاتفي حتى طالعتني مقالتك آنفة الذكر..
وما أن قرأتها وقرأت بعض التعليقات عليها.. حتى وجدت نفسي ملزما بالنهوض لأدون مشاركتي هذه..
ربما لو كان الكاتب شخصا آخر لما كنت قد قطعت استراحتي لأكتب مشاركتي..
ولكن لما لك من مكانة رغبت بأن لا أتأخر في الكتابة.. التي سأختصرها قدر الامكان ضمن فقرات.. مع ادراكي بأن الدافع لما كتبتم هو شعور نبيل ينطلق من التحسس بآلام الناس في مجتمعاتنا... وسعي للوصول الى الاحسن.. لذا احببت لفت النظر حول ما ورد.
اولا.. عنوان موضوعكم كان عبارة عن سؤال افتراضي.. (ماذا لو.. )والسؤال الافتراضي هو اسلوب بلاغي لبيان فكرة سواء كان هذا الامر الافتراضي ممكن الوقوع، او مستحيلا..
ثانيا.. للتاريخ والذكرى انقل لكم حديثا جرى بيني وبين احدى الشخصيات المعروفة والمرموقة ولا ارغب بذكر اسمها، وتفاصيل ذلك انه من حوالي خمس او اربع سنوات كنا معا في سيارة في الطريق بين النجف وكربلاء.. ولفت نظرنا حركة بناء الحسينيات على الطريق فقال صاحبنا ..مستنكرا لماذا هذا الصرف على بناء الحسينيات على الطريق والتي تنحصر الاستفادة منها خلال ايام زيارة الاربعين .. أليس من الانسب لو يتم صرفها بأمور أخرى تتم الاستفادة منها طوال العام؟ ( وهو نفس مضمون مقالكم )
فأجبته.. إن كل قراءة لأي موضوع لكي تكون دقيقة وعلمية ومنصفة لا بد من أن تراعي عددا من الخصائص المرتبطة بهذا الموضوع، والا فإنها تكون ناقصة بل وربما تعطي نتائج عكسية..
فأنت... ( موجها كلامي له ) عندما تنظر الى هذا البناء من زاوية المقارنة المحدودة بين صرف مبالغ تتم الاستفادة منها لايام محدودة في السنة وأمور اخرى قابلة تكون قابلة للاستفادة منها طوال السنة، فالنتيجة ستكون حتما ان الخيار الثاني هو الانسب...
ولكن عندما تكون المقارنة مرتبطة بخصوصيات اخرى فالموضوع حينئذ سيكون مختلفا.. وبالتالي فالنتائج ستتغير..
الا يمكنك ان تقرأ في هذا العمل - قلت لصاحبي - أن المؤمنين والمحبين والموالين وبعد سقوط الصنم في عام 2003 يريدوا ان يوصلوا رسالة تحمل اكثر من معنى .. للطغاة الذين حكموا العراق عقودا من الزمن، ومن يحمل فكرهم، ممن عملوا على تجريم من يذهب مشيا لزيارة الحسين عليه السلام في الاربعين، بل وعملوا على اعتقالهم واعدام البعض منهم، بل وصيدهم بين البساتين كما يتم اصطياد الطيور.. ليمنعوهم من ذلك.. بل واستخدموا الجيش والطائرات والدبابات في بعض السنين للقيام بغارات وهمية على الزائرين وغير ذلك مما لا يمكن ان تنساه ذاكرة المؤمنين..
ليقولوا لهم ولمن حاول ويحاول اعاقة تلك المسيرة بالتفجيرات والمفخخات.. يقولون لهم عبارة زينب عليها السلام ليزيد في الشام.. كد كيدك واسع سعيك فوالله لن تمحو ذكرنا..؟
وهذا الذي نقدمه في سبيل هذه المسيرة ما هو الا واحدة من هذه الشعائر التي نحيي بها امرهم.. لتشملنا رحمة دعاء الامام الصادق عليه السلام .. رحم الله من احيا امرنا..!
فإذا قرأنا هذا الذي نراه من هذه الزاوية هل نراه حينئذ في غير محله؟؟
صمت صاحبي قليلا .. وقال معقبا.. كلام صحيح له وجه..
ومرت سنة على تلك الرحلة وحصل ما حصل من معارك وتهجير.. وقدمت عشرات الالاف من العوائل المهجرة نحو كربلاء والنجف بعد ظهور داعش وسقوط الموصل .. فكانت هذه الحسينيات مأوى لكل اولئك النازحين والتي لا تزال تحتضن قسما منهم الى الان..
وصادق أن كنا في رحلة مع نفس ذاك الشخص، وابدى استحسانه لاحتضان هؤلاء المهجرين في تلك الحسينيات، 
فقلت له.. هل تذكر حديثنا العام الماضي، او الذي قبله ؟ فليتم اضافة هذه الثمرة ايضا الى ما سبق وتحدثنا عنه.
فهل يبقى لكلامك السابق وجه؟ ... ابتسم ولزم الصمت.. وهنا اعيد نفس الكلام على نفس الموضوع.
ثالثا.. ان المنطق العلمي للمقارنة يحتم علينا ان نلحظ وجود عناصر مشتركة اساسية بين المتقارنين.. وهذا غير حاصل هنا..( فلا وجه للمقارنة مثلا بين واجب ومستحب، او مستحب ومباح، اذ لا بد للمقارنة ان تكون بين واجبين او مستحبين او مباحين وهكذا..)
فما قلته في الفقرة الاولى..(مجتمع يصرف منذ عام ٢٠٠٣م المليارات من الدنانير في بناء آلاف الحسينيات على الطرق الخارجية باتجاه مدينة كربلاء المقدسة ) نعم هو مجتمع يبادر ويصرف من تلقاء نفسه في بناء تلك الحسينيات بل واكثر من ذلك في خدمة وتقديم كل ما يلزم لزوار الحسين في مسير ليس له مثيل في التاريخ ولن يكون له شبيه على الاطلاق.. هو من اجل هدف كبير وسام ونبيل ، ولولا تلك الخدمات لما امكن تحقيق هذا الحدث السنوي العالمي بما له من رمزية يعجز كل الكتاب والادباء والباحثون عن سبر جميع اغوارها..( بالمناسبة صدر منذ ايام لسماحة الوالد كتاب اسماه .. اسرار الحسين..)
وهذا العمل هو بدافع عقائدي يعبر فيه كل واحد عن جانب مما يستطيع تقديمه .. وهو مما لاشك فيه امر عظيم ويستحق كل تقدير..
اما المقارنة مع عنوان آخر .( ماذا لو صرفت هذه الأموال وتحولت هذه الحسينيات الى مؤسسات صحية وتربوية وتعليمية واجتماعية وعلمية وخدمية وثقافية، ) فنقول نعم يحتاج المجتمع الى مثل هذه المؤسسات، ولكن انجازها وبناءها ليس من مسؤوليات المجتمع، بل من مسؤوليات القيمين على ادارة شؤون العباد والبلاد.. فلا معنى لكي تطالب مجتمعا يقوم بواجبه من خلال ما سبق بيانه وتقول له.. بدل ان تقول بواجبك الذي تؤدي من خلاله رسالتك.. قم ببديل عن واجبك بالاتيان بواجب على غيرك لتقصيره في ذلك! .. من الطبيعي انها مقارنة في غير موقعها...
ثم في نفس الكلام هناك فقرة تؤدي الى التناقض (على ان تقام في القرى والأرياف والمدن التي ينطلق منها الزائرون الراجلون،) فإذا تمت الاستجابة لهذا الطرح واقيمت مؤسسات في القرى والمدن والارياف بدل هذه الحسينيات التي تقدم الخدمة للزائرين الراجلين، فكيف يمكن حينئذ للزائرين ان يأتوا مشيا اذا لم تكن كل تلك الخدمات ميسرة لهم؟
لا يخلو الامر اما ان نقول لهم سيروا مشيا بدون شي من هذه الخدمات؟ او نقول لهم لا تسيروا بل اذهبوا بالسيارات.. ومعنى ذلك اننا في زمن الشدة كنا نحمل دمنا على اكفنا لنذهب للزيارة مشيا.. وفي زمن الرخاء.. انشغلنا بامور اخرى؟
رابعا.. وردت في المقال الفقرة التالية ( ويتم وقفها باسم الامام الحسين للغرض نفسه!!) اتضح مما سبق سرده ان الغرض مختلف، فالغرض الذي يتحصل مما يقوم به المجتمع المؤمن في الصرف على خدمة المشاة لزوار الحسين عليه السلام يتخطى بأبعاده وآثاره مجرد خدمة لأيام قليلة ليمثل موقفا وحدثا استثنائيا ضمن مسيرة التاريخ الحسيني الذي لا يزال متواصلا ومستمرا وهذا المسير الاربعيني واحدة من محطاته.. بينما بناء المؤسسات هو واجب على المعنيين تقديمه للمجتمع وليس واجبا على المجتمع انشاؤه.. نعم يمكنه المساهمة في ذلك ولكن لا على وجه المقارنة..
خامسا.. في الفقرة الاخيرة (أيهما أنفع للعباد وأيهما أرضى لمن تقام باسمه!) اعتقد يا عزيزي انه صار واضحا مدى الفارق بين الموضوعين.. ومما لا شك فيه ان ما يقوم به مجتمعنا المؤمن الطيب الصادق المخلص المضحي - رغم الالام والجراح - هو في قمة ما ينال به رضا الله تعالى وصاحب الذكرى.. مع لفت النظر الى ان البعض قد يخطئ في تطبيقاته الجزئية كما ورد في مقالكم .. كما اخطأتم في التعميم بالقول (ومعظمها على ارض تجاوز ).. فالقول ان معظمها على ارض تجاوز فيها مجافاة للحقيقة، نعم حصول بعض التجاوز يستوجب توجيه النصيحة والارشاد ..
هذا ما احببت بيانه اخي العزيز ..

  

الشيخ مصطفى مصري العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/24



كتابة تعليق لموضوع : تعليق على مقال حول بناء حسينيات طريق الاربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ خليل رزق
صفحة الكاتب :
  الشيخ خليل رزق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحرير قرى البوثة والصالحية والخطاب بظل تقدم شرق الموصل

 الغبان بين معركة بيجي ونادي الشرطة  : جعفر العلوجي

 حمى اطلاق العيارات النارية في الاعراس تصل المانيا والشرطة توقف العريس

 الدهلومازية!!  : د . صادق السامرائي

 ملامح المسؤولية ومعاقل البخلاء  : عادل القرين

 خواطر شعرية بحق سيدي ومولاي الحسين بن علي ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 احذروا : مسعود يفكر !!! ..  : حسن حاتم المذكور

 كربلاء تتهم مافيات في بلديتها بعرقلة الاستثمار  : وكالة نون الاخبارية

 مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر منهاج نصر وسلام  2  : علي حسين الخباز

 مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يطمئن على الحالة الصحية للمهندس خالد عبد الجبار  : وزارة الصحة

 كراسي باردة  : عدوية الهلالي

 البرزاني ودواعشه اكثر خطرا من البغدادي ودواعشه  : مهدي المولى

 روحاني: لا توجد نقطة خلاف مع المسؤولين العراقيين ونشعر بأن العراق وطننا الثاني

 الحاجة لتفعيل مفهوم المواطنة والانتماء  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

  البروفيسور جواد الموسوي .. يحقق كتاب المعقبين للعبيدلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net