صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي

تعليق على مقال حول بناء حسينيات طريق الاربعين
الشيخ مصطفى مصري العاملي

نشر الصديق الدكتور نضير الخزرجي مقالا ..
وشاركته بتعليق..
وللفائدة انقل المقال مع التعليق:
ماذا لو !!!!!
مجتمع يصرف منذ عام ٢٠٠٣م المليارات من الدنانير في بناء آلاف الحسينيات على الطرق الخارجية باتجاه مدينة كربلاء المقدسة ومعظمها على ارض تجاوز ، ومازال يبني (!)، وتفتح للزائرين في السنة لبضعة ايام او أسابيع فقط!!
ماذا لو صرفت هذه الأموال وتحولت هذه الحسينيات الى مؤسسات صحية وتربوية وتعليمية واجتماعية وعلمية وخدمية وثقافية، على ان تقام في القرى والأرياف والمدن التي ينطلق منها الزائرون الراجلون، ويتم وقفها باسم الامام الحسين للغرض نفسه!!
أيهما أنفع للعباد وأيهما أرضى لمن تقام باسمه!
___
العزيز الصديق الدكتور نضير الخزرجي سدده الله ورعاه..
أردت أن استريح قليلا وما ان امسكت بهاتفي حتى طالعتني مقالتك آنفة الذكر..
وما أن قرأتها وقرأت بعض التعليقات عليها.. حتى وجدت نفسي ملزما بالنهوض لأدون مشاركتي هذه..
ربما لو كان الكاتب شخصا آخر لما كنت قد قطعت استراحتي لأكتب مشاركتي..
ولكن لما لك من مكانة رغبت بأن لا أتأخر في الكتابة.. التي سأختصرها قدر الامكان ضمن فقرات.. مع ادراكي بأن الدافع لما كتبتم هو شعور نبيل ينطلق من التحسس بآلام الناس في مجتمعاتنا... وسعي للوصول الى الاحسن.. لذا احببت لفت النظر حول ما ورد.
اولا.. عنوان موضوعكم كان عبارة عن سؤال افتراضي.. (ماذا لو.. )والسؤال الافتراضي هو اسلوب بلاغي لبيان فكرة سواء كان هذا الامر الافتراضي ممكن الوقوع، او مستحيلا..
ثانيا.. للتاريخ والذكرى انقل لكم حديثا جرى بيني وبين احدى الشخصيات المعروفة والمرموقة ولا ارغب بذكر اسمها، وتفاصيل ذلك انه من حوالي خمس او اربع سنوات كنا معا في سيارة في الطريق بين النجف وكربلاء.. ولفت نظرنا حركة بناء الحسينيات على الطريق فقال صاحبنا ..مستنكرا لماذا هذا الصرف على بناء الحسينيات على الطريق والتي تنحصر الاستفادة منها خلال ايام زيارة الاربعين .. أليس من الانسب لو يتم صرفها بأمور أخرى تتم الاستفادة منها طوال العام؟ ( وهو نفس مضمون مقالكم )
فأجبته.. إن كل قراءة لأي موضوع لكي تكون دقيقة وعلمية ومنصفة لا بد من أن تراعي عددا من الخصائص المرتبطة بهذا الموضوع، والا فإنها تكون ناقصة بل وربما تعطي نتائج عكسية..
فأنت... ( موجها كلامي له ) عندما تنظر الى هذا البناء من زاوية المقارنة المحدودة بين صرف مبالغ تتم الاستفادة منها لايام محدودة في السنة وأمور اخرى قابلة تكون قابلة للاستفادة منها طوال السنة، فالنتيجة ستكون حتما ان الخيار الثاني هو الانسب...
ولكن عندما تكون المقارنة مرتبطة بخصوصيات اخرى فالموضوع حينئذ سيكون مختلفا.. وبالتالي فالنتائج ستتغير..
الا يمكنك ان تقرأ في هذا العمل - قلت لصاحبي - أن المؤمنين والمحبين والموالين وبعد سقوط الصنم في عام 2003 يريدوا ان يوصلوا رسالة تحمل اكثر من معنى .. للطغاة الذين حكموا العراق عقودا من الزمن، ومن يحمل فكرهم، ممن عملوا على تجريم من يذهب مشيا لزيارة الحسين عليه السلام في الاربعين، بل وعملوا على اعتقالهم واعدام البعض منهم، بل وصيدهم بين البساتين كما يتم اصطياد الطيور.. ليمنعوهم من ذلك.. بل واستخدموا الجيش والطائرات والدبابات في بعض السنين للقيام بغارات وهمية على الزائرين وغير ذلك مما لا يمكن ان تنساه ذاكرة المؤمنين..
ليقولوا لهم ولمن حاول ويحاول اعاقة تلك المسيرة بالتفجيرات والمفخخات.. يقولون لهم عبارة زينب عليها السلام ليزيد في الشام.. كد كيدك واسع سعيك فوالله لن تمحو ذكرنا..؟
وهذا الذي نقدمه في سبيل هذه المسيرة ما هو الا واحدة من هذه الشعائر التي نحيي بها امرهم.. لتشملنا رحمة دعاء الامام الصادق عليه السلام .. رحم الله من احيا امرنا..!
فإذا قرأنا هذا الذي نراه من هذه الزاوية هل نراه حينئذ في غير محله؟؟
صمت صاحبي قليلا .. وقال معقبا.. كلام صحيح له وجه..
ومرت سنة على تلك الرحلة وحصل ما حصل من معارك وتهجير.. وقدمت عشرات الالاف من العوائل المهجرة نحو كربلاء والنجف بعد ظهور داعش وسقوط الموصل .. فكانت هذه الحسينيات مأوى لكل اولئك النازحين والتي لا تزال تحتضن قسما منهم الى الان..
وصادق أن كنا في رحلة مع نفس ذاك الشخص، وابدى استحسانه لاحتضان هؤلاء المهجرين في تلك الحسينيات، 
فقلت له.. هل تذكر حديثنا العام الماضي، او الذي قبله ؟ فليتم اضافة هذه الثمرة ايضا الى ما سبق وتحدثنا عنه.
فهل يبقى لكلامك السابق وجه؟ ... ابتسم ولزم الصمت.. وهنا اعيد نفس الكلام على نفس الموضوع.
ثالثا.. ان المنطق العلمي للمقارنة يحتم علينا ان نلحظ وجود عناصر مشتركة اساسية بين المتقارنين.. وهذا غير حاصل هنا..( فلا وجه للمقارنة مثلا بين واجب ومستحب، او مستحب ومباح، اذ لا بد للمقارنة ان تكون بين واجبين او مستحبين او مباحين وهكذا..)
فما قلته في الفقرة الاولى..(مجتمع يصرف منذ عام ٢٠٠٣م المليارات من الدنانير في بناء آلاف الحسينيات على الطرق الخارجية باتجاه مدينة كربلاء المقدسة ) نعم هو مجتمع يبادر ويصرف من تلقاء نفسه في بناء تلك الحسينيات بل واكثر من ذلك في خدمة وتقديم كل ما يلزم لزوار الحسين في مسير ليس له مثيل في التاريخ ولن يكون له شبيه على الاطلاق.. هو من اجل هدف كبير وسام ونبيل ، ولولا تلك الخدمات لما امكن تحقيق هذا الحدث السنوي العالمي بما له من رمزية يعجز كل الكتاب والادباء والباحثون عن سبر جميع اغوارها..( بالمناسبة صدر منذ ايام لسماحة الوالد كتاب اسماه .. اسرار الحسين..)
وهذا العمل هو بدافع عقائدي يعبر فيه كل واحد عن جانب مما يستطيع تقديمه .. وهو مما لاشك فيه امر عظيم ويستحق كل تقدير..
اما المقارنة مع عنوان آخر .( ماذا لو صرفت هذه الأموال وتحولت هذه الحسينيات الى مؤسسات صحية وتربوية وتعليمية واجتماعية وعلمية وخدمية وثقافية، ) فنقول نعم يحتاج المجتمع الى مثل هذه المؤسسات، ولكن انجازها وبناءها ليس من مسؤوليات المجتمع، بل من مسؤوليات القيمين على ادارة شؤون العباد والبلاد.. فلا معنى لكي تطالب مجتمعا يقوم بواجبه من خلال ما سبق بيانه وتقول له.. بدل ان تقول بواجبك الذي تؤدي من خلاله رسالتك.. قم ببديل عن واجبك بالاتيان بواجب على غيرك لتقصيره في ذلك! .. من الطبيعي انها مقارنة في غير موقعها...
ثم في نفس الكلام هناك فقرة تؤدي الى التناقض (على ان تقام في القرى والأرياف والمدن التي ينطلق منها الزائرون الراجلون،) فإذا تمت الاستجابة لهذا الطرح واقيمت مؤسسات في القرى والمدن والارياف بدل هذه الحسينيات التي تقدم الخدمة للزائرين الراجلين، فكيف يمكن حينئذ للزائرين ان يأتوا مشيا اذا لم تكن كل تلك الخدمات ميسرة لهم؟
لا يخلو الامر اما ان نقول لهم سيروا مشيا بدون شي من هذه الخدمات؟ او نقول لهم لا تسيروا بل اذهبوا بالسيارات.. ومعنى ذلك اننا في زمن الشدة كنا نحمل دمنا على اكفنا لنذهب للزيارة مشيا.. وفي زمن الرخاء.. انشغلنا بامور اخرى؟
رابعا.. وردت في المقال الفقرة التالية ( ويتم وقفها باسم الامام الحسين للغرض نفسه!!) اتضح مما سبق سرده ان الغرض مختلف، فالغرض الذي يتحصل مما يقوم به المجتمع المؤمن في الصرف على خدمة المشاة لزوار الحسين عليه السلام يتخطى بأبعاده وآثاره مجرد خدمة لأيام قليلة ليمثل موقفا وحدثا استثنائيا ضمن مسيرة التاريخ الحسيني الذي لا يزال متواصلا ومستمرا وهذا المسير الاربعيني واحدة من محطاته.. بينما بناء المؤسسات هو واجب على المعنيين تقديمه للمجتمع وليس واجبا على المجتمع انشاؤه.. نعم يمكنه المساهمة في ذلك ولكن لا على وجه المقارنة..
خامسا.. في الفقرة الاخيرة (أيهما أنفع للعباد وأيهما أرضى لمن تقام باسمه!) اعتقد يا عزيزي انه صار واضحا مدى الفارق بين الموضوعين.. ومما لا شك فيه ان ما يقوم به مجتمعنا المؤمن الطيب الصادق المخلص المضحي - رغم الالام والجراح - هو في قمة ما ينال به رضا الله تعالى وصاحب الذكرى.. مع لفت النظر الى ان البعض قد يخطئ في تطبيقاته الجزئية كما ورد في مقالكم .. كما اخطأتم في التعميم بالقول (ومعظمها على ارض تجاوز ).. فالقول ان معظمها على ارض تجاوز فيها مجافاة للحقيقة، نعم حصول بعض التجاوز يستوجب توجيه النصيحة والارشاد ..
هذا ما احببت بيانه اخي العزيز ..

  

الشيخ مصطفى مصري العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/24



كتابة تعليق لموضوع : تعليق على مقال حول بناء حسينيات طريق الاربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ناهدة التميمي
صفحة الكاتب :
  د . ناهدة التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجنرال مارتن ديمبس.. خدمات مجانية لداعش .  : حمزه الجناحي

 العراق بين سايكس بيكو ودوغلاس فايت  : رسول الحسون

 بعد ان دعا اليه التنظيم الدينـقراطي : سوريا تسمح بالتعددية الحزبية وتتعهد بأجراء انتخابات مبكرة  : التنظيم الدينقراطي

 قرابين الشهادة  : د . سعد الحداد

 الروائي سالم بخشي وروايته "إنانا والنباش" في ضيافة نادي السرد  : لطيف عبد سالم

 ما هكذا نقدم انتحار شباب العراق/7  : عبد الرضا حمد جاسم

 العود الاعوج لا يستقيم ظله  : سامي جواد كاظم

 قبعة من مطر  : حسن الهاشمي

 خطورة مرحلة ما بعد (داعش)  : علي التميمي

 المقاتلين الى وفد أهالي حي العامل للدعم اللوجستي : لن نعود الا بعد تحقيق النصر او الشهادة بكرامة

 التكنولوجيا تخترق المركزية قراءة اقتصادية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 عودة الحوراء إلى كربلاء 😢قصيدة مجلس الأربعين😢  : الشيخ احمد الدر العاملي

 التحالف الوطني یعقد اجتماعا بحضور العبادي ویناقش التقدم الميداني ضد داعش

 تدريسي في جامعة ديالى يحصل على براءة اختراع لتصميمه رافعة ذكية لحمل المرضى والمعاقين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أسرة واحدة .. وطن واحد !  : فوزي صادق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net