صفحة الكاتب : عدي المختار

مسرحية ثـــــوار الـــــورد
عدي المختار

إهداء لشهداء تظاهرات تموز 2018

شخوص العمل :

1- القائد

2- الرجل الأول

3- الرجل الثاني

4- الرجل الثالث

5- الرجل الرابع

6- الرجل الخامس

7- الرجل السادس

المنظر : مسرح وفي العمق عارضة داتا شو, المنظر يوحي إلى إنها ساحة تحرير أو مسرح بلا معالم , ثمة مجموعة من العراة ينتشرون بين زوايا المسرح منهكين متعبين لا يتضح من هؤلاء الى في المشهد الأخير .

القائد : ما هكذا دربتكم ..لم أركم بهذا التعب؟... لم أعهدكم بهذا الخنوع واليأس والإحباط ؟.., ماذا جرى لكم ...(صوت من الخارج لأصوات تنتقد الحكومة والأوضاع ) ويحاول عدم الاهتمام لها ) ....هيا واصلوا ما تفقنا عليه  .

( يحاولون النهوض والوقف وجه لوجه أمام بعضهم كأنهم في بروفا يتهيئون فيه للانقضاض على شيء ما , إلا أن الأصوات من الخارج تجعلهم يمسكون رؤؤسهم بأيديهم وهم يطوفون المسرح من الم ما يسمعون , فيثور القائد محاولا إعادتهم للرقص مرة أخرى)

القائد : لم التوقف ؟...واصلوا ما تفقنا عليه...هيا ...

الرجل 1: لم تشح بوجهك بعيدا عن الحق !!

الرجل 2: انك ترى بعيون من زجاج !!

الرجل 3: أذنيك تسمع كل شيء إلا حناجر قلوبهم  !!

القائد : كفوا عن هذا الهراء وعودوا إلى المهمة مرة أخرى .

الرجل 1: ألا يكفي رقصنا ثلاثون عاماً

الرجل 2: كان المسرح سواتر حرب

الرجل 3: والموسيقى مزيج من أصوات الرصاص

الرجل 1: وأزيز الطائرات وأصوات المدافع .

الرجل 2: مايسترو كل ذلك كان أنين الجرحى وشهقات الشهداء.

الرجل 3: جمهورنا الثكلى والأيتام والأرامل.

الرجل 1: الأمهات يصفقن بحرارة قلوبهن لان البكاء كان محظور.

الرجل 2: والآباء يحبسون حزنهم بفرك راحاتهم لان الحزن ممنوع بأمر الرئيس.

الرجل 3: كان كل شيء ممنوع إلا ذلك التابوت الذي كان يزور البيوت كل ساعة ولحظة كان متاح .

الرجل 1: نعم ..تابوت ...لا نعرف للان لماذا يلف بالعلم ؟؟ هل هو خجلا من ذوي الذبيح أم ....

الرجل 2: ( يقاطعة ) لا بل يغطي عار السلطة..

الرجل 3: السلطات في بلدي لا سلطة لها إلا على الفقراء والبسطاء ومن لا حول لهم أو قوة

القائد : انه زمن انتهى .... سلطتكم اليوم بيدكم  .

الرجل 1: لو كانت كذلك ما سمعنا هذه الهتافات اليوم .

الرجل 2: أنهم يلعبون لعبة قديمة يتبادلون فيها الأدوار ليس إلا .

الرجل 3: فكلما تكبر كروشهم يصاب الشعب بفقر الدم .

القائد : كل هذا وتعتقدون عندي الحل ؟ ههههههههه

الرجل 1: افضحهم

الرجل 2: عرهم

الرجل 3: التاريخ يحفظ المواقف لا المناقب

الرجل 1: اجعل منا وثقة تعريهم

الرجل 2: تفضح حاضرهم

الرجل 3: ليلعن مستقبلهم

القائد: ههههههههههههههههههههههههههههه

الثلاثة : لم الضحك

القائد: سيمفونية المواجع هذه ههههههههههه اسمعها في كل زمان واوان دون حل

الجميع : كل الآلام والأحلام تتشابه

القائد : لماذا هذا التشاؤم ؟؟

الرجل1: ما عدنا نرى شيء!!

الرجل 2: لم نصاب بالعمى  لكنها حقيقة 

الرجل3: اختلط حابل الحق بنابل الدعاة

الرجل1 : فتحول كل شيء إلى ظلام ..لهذا ما عدنا نرى شيء.

الرجل2: أجسادنا توقفت عن الحركة

الرجل 3: لا نقوى على الحركة لربما أعاقنا الزمن

الرجل1: بتنا لا نسمع لا نرى لا نحس بأي شيء

القائد: المهم ان نواصل ....

الرجل2 : كيف تريد أن نمضي ونحن معاقون او قل ميتون ؟

الرجل3: لا نقوى حتى على الهتاف 

القائد : اهاااااااااااا

الرجل1 : الهتاف في بلدي تهمة

الرجل2: لا تقربوا السلطة وانتم تهتفون 

القائد : اهاااااااااااا

الرجل 3: فمصيرك إما الموت أو الاعتقال 

القائد : والتهمة

الجميع : مندس ..مخرب ..بعثي ..

القائد : هههههههههههههههههههههه

الجميع : عن أي شيء تضحك

القائد : مر زمن طويل على نفس الاتهام ..البعث كان يعتقل ويعدم الناس بدعوى انتمائهم لحزب الدعوة العميل ههههههههههههه اليوم الحكومة بيد الدعوة وتقمع وتقتل وتعتقل بدعوى انهم بعثيون هههههههه ,هل في العراق لا يوجد عراقيون كي يصنفوا إما قاتل أو قتيل والعكس أيضا صحيح .

الجميع : وأنت أي منهما .

القائد : كنت طالبا في الكلية ..اعتقلت بتهمة المعارضة ,عذبت بشتى أنواع العذاب وشر أهلي وتغربت

الرجل 1: وعدت وفي يمينك خدمة جهادية

الرجل 2: لهذا أنت لا تسمع أصواتهم

القائد : أصوات من ؟

الرجل 3: هذه الأصوات التي تتضور جوعاً

الرجل 1: الأصوات التي لا تريد إلا أن تعيش كاي دولة غنية بالثروات

الرجل 2: لا نريد إلا بيتاً يأوي المشردين ولقمة تسد رمقهم

الرجل 3: وتعليم يليق بنا وخدمات تشعرنا بأننا مواطنون في بلد النفط

الجميع : أنت لا تختلف عنهم

القائد : أنا؟؟؟..... لا لا أنا وعدد ممن في قلوبهم ينبض الله رفضنا كل شيء واعتزلنا السياسة حينما وجدناها تشتري وتبيع بالوطن والمواطن

الرجل1: لا تحزن ..فمهما كنت في الوطن راضياً مرضيا فلن يجعلوك مسئولا رفيعا .

الرجل 2: لأن لك قلب ينبض وقلوبهم من حجر .

الرجل 3: لا تجيد لقلقة اللسان .

القائد : الكراسي معاصي

الرجل 1: (يقف على منصة يحاول تقليد السياسيين ) أدين تخريب الممتلكات واستنكر القوى المفرطة ضد المواطنين, أنا مع المتظاهرين والمنتفضين لكن أنا مع الجيش والشرطة في إعادة الأمور لنصابها .

الرجل 2:  (يقف على منصة يحاول تقليد السياسيين ) أنا مع مطالب المواطن ولكن مع استتباب الأمن وضد المندسين والمخربين .

القائد :  أنا مع الوطن إن كان فيه مراهقون سائرون في دهاليز الحكمة الموهمون بالنصر والمنظرون لدولة القانون ممن فتحوا فينا فتحاً مبينا فزهدوا بالعراقية وضاعوا في القرار فثملوا في المدنية هههههههههههههه  .

الجميع : إذن أنت ترى ؟

القائد : أرى مالم تروه بالتأكيد

الجميع : وماذا ترى ؟

القائد : التقية لا سبيل أمامكم غير التقية

الرجل 1: وثمة تقية تسد رمق الجوع .

الرجل2: سنين وهم تحت ظل التقية يلعبون بنا

الرجل 3: قتلنا بدعوى التقية ,شردنا تحت ظلال التقية

الرجل 1: لا تقية لمن لا تقية له  

الرجل 2: نبادلهم بالورد ويردوها لنا بالرصاص

الجميع : التقية

القائد  : فاقد الشيء لا يعطيه .

الرجل1: لو لا الخبز لما عبد الله .

القائد : شعارات ..

الرجل 2: يحكمنا من لا حكم له على نزواته .

الرجل 3: عن أي وطن نتحدث ونحن نرزح تحت شريعة الغاب يأكل لحمنا شذاذ السلطة وفجارها .

القائد  : انه الوطن ...دعك من الفروض واعمل بالطاعات .

الثلاثة : الوطن معاملة

القائد : أوطاننا انعكاس لنا

الرجل1 : وطن ....وطن ....وطن أي وطن هذا الذي يقتل أبناءه بدم بارد !!! , اه يا زهور الورد ,هل خرجتم طلباً للمال أو الجاه والسلطة ؟

 الرجل2 :اذكر احدهم كان انقطاع التيار الكهربائي يمنعه عن حفظ دروسه فخرج طلباً للعلم فأهدوه رصاصة بالرأس عنوانها مخرب.

الرجل 3: واحدهم كان في جيبه أخر ألف دينار لا غير أخر فطور للعائلة مل وهو يبحث عن العمل,عائلته كبيرة والجوع والعوز اخذ منهم مأخذه , فخرج يتظاهر وفي يده بحاجة الى توقيع للتعين فبدلا ان يهمشوه بموافق هشموا صدره موقعين عليه مندس .

الرجل 1:  صديقي الذي كان يقاتل الإرهاب ’ كان قد نزل بإجازة لعائلته إلا انه قرر الخروج مع المنتفضين ضد إهمال السلطة وهو لا يحمل بيده غير علم العراق إلا أنهم احرقوه فوق رأسه وكتبوا عليه بعثي.

الرجل 2: وغيرهم من الشهداء المنتفضين ففي وطني بات القتل وقطع الرؤوس الحاضر الذي لا مفر منه , او كلنا في نظر السلطة أما شهداء أو متهمون بالا وطنية إن طالبنا بحقوقنا.

الرجل 3: لم يخرجوا أشرا ولا بطرا بل طلباً للإصلاح في وطني

الجميع : لذا علينا أن نطالب بحقوقنا .

القائد : اجعلوها سلمية

الرجل1 : وكانت كذلك

الرجل2 : السلطة وجهت بنادقها لصدورنا فأين المفر؟

القائد : وحجارتكم!!

الرجل3 : لم نبتدئها , إلا البعض منا

القائد :الشر يعم  

الرجل1 : إلا أن بعضهم قابلونا بالورود  

الرجل 2: والحقوق تنتزع و لا تهدى

الرجال 3: كل الثورات تحتاج لتضحيات

القائد : ومن يعصم الدماء

الجميع : الوطن

القائد : الوطن انعكاس لنا

( يعلو صوت الهتافات المطالبة بالحقوق )

الرجل 1: ( كأنه يتابع التظاهرات من بعيد ) ...البصرة

القائد : مهد الانتفاضة الأولى

الرجل 2: ( كأنه يتابع التظاهرات من بعيد ) ..الناصرية 

القائد : حبوبي العشرين

 الرجل 3: ( كأنه يتابع التظاهرات من بعيد ) ..العمارة

القائد : الشيخ غضبان البنيه

  الرجل 1: ( كأنه يتابع التظاهرات من بعيد ) ..السماوة

القائد : الشيخ شعلان ابو الجون و(الطوب احسن لو مكوراي)

الجميع : يعددون المدن

 ( يعلو صوت الهتافات المطالبة بالحقوق )

الثلاثة : هل وصل الوطن ؟

المخرج : لا

الثلاثة : إذن ؟

القائد : الوطن موجود فينا

الثلاثة : إذن ؟

القائد: أنها الثورة

الثلاثة : الثورة !!

القائد : بالضبط

الثلاثة : إذن ترجم يقظتهم وحفظها من عثة الزمن ..

الرجل 1: أيقظ المواطن فيهم ..واستحضر الوطن .

الرجل 2: دون للشعب الذي يهتف هناك وهنا ثورته

الرجل 3: هتافهم ...شعاراتهم ...

الرجل 1: رفضك

الرجل 3: ورفضنا ( يعلو صوت الهتاف مرة ثانية )

الثلاثة : ( لبعضهم البعض) هي الثورة... هي الثورة... هي الثورة...( للقائد) هي الثورة

القائد : يعد من ( 1 الى 3) ستاندي باي كيو

شاشة العرض تظهر تظاهرات الشعب وتضحياتهم وعلى المسرح يؤدي الممثلون ستاند اب لمجموعة من القادة وهي كالتالي :

1- رئيس وزراء يجلس على كرسي بشكل كارتوني وهو يتابع الفيس بوك :الله ..الله ...لك أنا رئيس وزراء ...لا ..لا هذا شلون حجي البعض يكلي بالفيس ياخره .

2- رئيس جمهورية نائم على الكرسي وهو يشخر ومن ثم يفز : هااااااا...خلصت الدورة لو بعده ..هاي العراق يتعب

3- قائد سياسي : اكووول وين وصلت التظاهرات ...( بغباء مع نفسه ) والله ماعرف

4- قائد اسلامي واقف بالظل : هاي التظاهرات وراها شعب عريض معروف بخلفيته الثورية

5- قائد اسلامي واقف بالظل : حبيبي رجع النت لا ..اوف شوكت نغرد شوكت نام .

6- قائد سياسي أخر : التظاهرات خلفه البعثيين ..( يضع اصبعه في انفه) ...جيبولي كلنكس

يلعوا صوت هتاف ( شلع قلع كلكم حرامية )...

النهاية

 

ملاحظة :

لا يجوز تأدية النص او الاقتباس منه او الاشتغال عليه من دون اخذ موافقة المؤلف

رقم المؤلف : 009647721110056

البريد الالكتروني : almokhtar_80@yahoo.com

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/16



كتابة تعليق لموضوع : مسرحية ثـــــوار الـــــورد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد مسلم الطرفي
صفحة الكاتب :
  حميد مسلم الطرفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية الدينية تقدر اهمية الاطباء والمعلمين  : عمار العامري

 عشرات الصحف والمجلات الالمانية تسلط الضوء بقوة على مقترح السيد علي السراي لمنع شيوخ التكفير من دخول اوربا  : علي السراي

 العرب و الرّدة الفلسفية  : ادريس هاني

 مجلس الأمن الدولي يجتمع الأربعاء لبحث القرار الأمريكي بشأن الجولان

 الى اين يامصر21 ساعات المخاض  : مجدى بدير

 بالصور العتبة العلوية : تشهد توافد المئات للتبرع بالدم لدعم جرحى الحشد المقدس  : موقع العتبة العلوية المقدسة

  القوات الأمنية توجه ضربات صاروخية وتقتل 18 داعشيا في الفلوجة

 ليس لي أمل في الحياة ألا أن أرى العراقيين أعزاء  : ابواحمد الكعبي

 الحجامي يؤكد على اهمية اللقاءات المباشرة مع الموظفين والمواطنين للاستماع الى المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها

 قيادة فرقة المشاة السابعة تدمر عدد من مضافات داعش الإرهابي شمال جزيرة راوه  : وزارة الدفاع العراقية

 المسلم من اسلمت الناس من لسانه ويده هذا ما تعلمناه  : علي محمد الجيزاني

 الانبار بين المطالب المشروعة التسييس الطائفي  : رحيم الخالدي

 علي بْكل كلفه يكفينه  : سعيد الفتلاوي

 إلى حكومتنا الرشيدة !  : مصطفى الهادي

 رابطة الشباب المسلم في لندن تُكرّم كفاءات شابة  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net