صفحة الكاتب : ادريس هاني

الميديوقراطية وحروب الإعلام القذرة
ادريس هاني

العنف الذي يمارسه الإعلام ضدّ العقل الجمعي لا حدود له..تعذيب يومي..استهداف لا يتوقّف..إنّها حرب غير مباشرة على الجمهور..لم يعد الأمر يتعلق بحرب إعلامية تستهدف العدو بل أصبحت حربا ضد الجمهور نفسه من أجل إخضاعه وفرض صورة زائفة عن الحقيقة التي يتطلع إليها المتلقّي..أي قيمة للتطور في تقنية الوسائط إن كانت في نهاية المطاف لن تقدم إلاّ معلومة مغشوشة للمستهلك؟ خلف الإعلام توجد سياسة إعلامية.. وهناك وجب التوقف لاختبار أسباب نزولها..فقد تكون سياسة تستهدف استرقاق الوعي وقد تكون سياسة تهدف كسر الحواجز أمام الحقيقة..في الحالة الأولى هناك استخفاف بالعقل الجمعي يستدعي استغلاله..وهنا تتعاطى السياسة الإعلامية الإمبريالية مع المتلقّي كقاصر وكموضوع إثارة ليس إلاّ، وهي تطبّق عليه نظرية بافلوف بخصوص الإثارة ولعبة المثير وغسيل الدماغ..إنّ السياسة الإعلامية الإمبريالية تقيم قياسا في ردود الفعل بين الكلاب والبشر..وهكذا اهتدت إلى وضع اليد على الإعلام باعتباره وسيلة إخضاع وغسل دماغ وتحوير الأفكار وتزييف الأحداث..إن كان هناك من يعتبر أن الإمبريالية والرجعية تصرف كل هذه الأموال لغرض الترفيه وخدمة المشاهد فه واهم حدّ الغباء..ففي كلّ لقطة هناك رسالة وفي كل كلمة هناك فعل ممنهج لغسيل دماغ المشاهد..أحيانا لسنا أمام محاولة لغسيل الدماغ بالمعنى الذي يفيد تغيير الأفكار وتعديل النظر عبر نظرية بافلوف التي أجريت على الكلاب فحسب، بل أحيانا تصبح الميديا وسيلة لتحويل المشاهدين إلى كلاب حقيقية دورها أن تنبح وتنتظر وجبة من الصوت والصورة تدرك مسبقا مواقيتها..تعويد العقل على أنماط من الفرجة والبرامج كافية لكلبنة الإنسان وتحطيم قدرته على الاختيار..إذا كنت خبيرا بألاعيب الإعلام ستجد في خريطة البرامج التي انتهى إليها التلفزيون تحديدا نوعا من الإكراه "الوعياني" للخضوع والجلد المكثّف للذّائقة في سبيل الوصول إلى حالة القبول العام بالرداءة في الصوت والصورة والثقافة..إن كان الشارع ينوء بالتفاهة فلأنّ التلفزيون يلعب دور التربية على القبول بالأذواق الدّنيا في كل مناحي الحياة.. إنّ العصر القادم هو عصر التحكم بواسطة الصورة أو بتعبير آخر هو عصر الميدوقراطية (La Média-cratie)..تعابير تكرست في المعجم السياسي..مثل الفيديقراطية الذي ظهرت في الاستعمال الإيطالي في تسعينيات القرن الماضي (La videocrazia) مع الصعود السياسي لبرلسكوني ، رجل السياسة الذي يملك المجموعة الإعلامية الأضخم التابعة للشركة القابضة (Fininvest)..وعلى غرار ذلك سنجد مصطلحات تقترب من المعنى راجت في نقد الهيمنة بالإعلام مثل التيلي-قراطية(télécratie)..ستنشأ بعد الهيمنة على الميديا سيولة في استعمال الديمقراطية التي تعني الحق في المشاهدة وليس الحق في المشاركة,,يغيب هذا المفهوم من حقل الميديا حيث نقف على شكل من التوتاليتارية المقنّعة..في الغرب أو الشّرق ليس هناك سوى الخضوع، ودفتر تحمّلات يشبه العمل داخل مؤسسة المافيا..لا تتعجّب إن رأيت أشكالا من الطّرد التعسفي داخل شبكات الإعلام المجنّدة في الحروب: تغيير الولاءات، الاختلاف حول الصفقات، الحسابات الداخلية نظرا لاختلاف المصالح..فالميديا هنا كشبكة حاكمة، والدخول أو الخروج منها يخضع لقواعد الانتماء إلى تنظيم المافيا.. لقد كانت الصورة والصوت سابقا أمرا مخيفا، لكن ما الذي جعلهما اليوم أمرا يجاوز المدى؟ هذا يعني أن الصوت والصورة لم تعد تخيف أحدا، لأنّها حققت السيطرة الكاملة..اليوم ربما بات الصمت هو الأكثر رعبا..غياب الصوت والصورة أمران مزعجان، لذا فدور الميديوقراطية أن تستنطقك، وإذا نطقت فلا بدّ أن يكون ذلك ضمن حدود ترسم وفق السياسة الإعلامية المتّبعة..أنت حرّ أن تعبّر لكن في حدود الأنماط التي تحددها مافيا الإعلام..لست حرّا في الصمت ولست حرّا في الكلام..وجب عليك أن تتكلّم في إطار محدد..العنف الميديولوجي..سنكرر أساليب التنميط لكي نحدّد لك إطارا للكلام..إذا وعيت بلعبة الإعلام أصبحت عدوّه الذي يتحاشاه..تختار الميديوقراطية بعناية عبيد المنزل لقمع عبيد الخقل..كلاب الحراسة لقمع كلاب المجتمع البافلوفي..يلعب الإعلامي المنخرط في عنف الميديا ضدّ المواطن دور كلب الحراسة، المنخرط في تنميط الواقع والاستثمار في الحقيقة..ثمة نظام إعلامي فاسد..تهدف الصناعة الإعلامية إلى التحكم في إنتاج الحقيقة واستهلاكها..لا يوجد مشاهد حرّ.. لقد تطورت العقول الثورية حتى أصبحت تستوعب تقنيات التحكم الإعلامي، لكن لا زلنا نسمع كلاب الحراسة الجدد يتحدثون عن أنّ الإعلام يقوم بمهامه وبمهنيته..وفي هذا الانزلاق الغضروفي لوظيفة الإعلام يستوي الجمهور وحتى الطابور الخامس لمافيا الإعلام، فهؤلاء يفهمون أنّهم أجراء في حرب ميديولوجية قذرة ولكنهم جاهلون بخفايا التحكم في الجمهور والأجراء معا.. الوعي يبدأ من هنا، من الثورة على الإعلام وإخضاعه لمراقبة منتجي الوعي والتنوير في عالمنا..لا أتحدّث عن إقليمنا المتخلّف فحسب، بل عن العالم باعتباره غدا مسرحا للميديوقراطية: ديكتاتوريا الصوت والصورة واستغباء العقل..هنا لا بدّ من استراحة مقاتل..الصّمت..هذا الأخير وسيلة لمقاومة الضجيج الإعلامي الذي يشلّ الوعي..الصمت هو مرحلة التحلل من ثقل الصوت والصورة ومحمولاتهما..حالة استرخاء يقتضيها الوعي ليستأنف مرحلة الوعي بتاريخ من الخداع مارسته الميديا باسم التحرر والديمقراطية ومهنة المتاعب..يشبه دورالأجراء في الميدوقراطية دور الممرض المساعد في ورشة المتاجرة بالأعضاء البشرية، فكل شيء هنا أيضا يتمّ بمهنية...

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/22



كتابة تعليق لموضوع : الميديوقراطية وحروب الإعلام القذرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد حلمي العتيلي
صفحة الكاتب :
  عماد حلمي العتيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احتجاجات في موسكو.. وحملة اعتقالات “غير مسبوقة”

 العمل تدرب اكثر من (9) الاف باحث عن العمل العام الحالي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأمم المتحدة تصدر بيانا ًتشيد فيه بجهود مفوضية الإنتخابات في انجاز الإقتراع الخاص بنجاح  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 دراكولا في بغداد  : ثامر الحجامي

 النجف مدينة الأحياء  : هادي جلو مرعي

 وزير العمل يستقبل موظفي الوزارة اسبوعيا ويؤكد على استقطاب الكفاءات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معنى حديث ( فاطمة حوراء إنسية )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 سربست مصطفى رشيد: مفوضية الانتخابات تصادق على منح اجازة تأسيس لخمسة احزاب جديدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مكة المكرمة ملك للمسلمين وليس لبني سعود  : اياد حمزة الزاملي

 السلوك الوظيفي ودور الدولة  : عادل الدباغ

 حوار مع الروائي و القاص موسى غافل الشطري  : همام قباني

  يَ خْسارَة..!!  : سيمون عيلوطي

 المالكي :المتطوعون سيكونون جيش "الرد" على النكبة

 وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ  ..... ؟ فَتَبَيَّنُوا......!   ( 2 )

 قراءة تحليلية في رسالة المرجع الديني الأعلى الجوابية على رسالة حزب الدعوة وعلاقتها بتغيير مرشحه لرئاسة الوزراء  : جسام محمد السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net