صفحة الكاتب : موقع الكفيل

جامعةُ العميد التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة تختتمُ مؤتمرَها الدوليّ الأوّل للعلوم الطبّية
موقع الكفيل

 اختتمت جامعةُ العميد التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة فعّاليات المؤتمر الدوليّ الأوّل للعلوم الطبّية، الذي أُقيم برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلميّ الدكتور جمال عبّاس محسن العادلي للمدّة (25 / 26 تشرين الثاني 2018م) تحت شعار: (التميّز والريادة في العلوم الطبيّة للارتقاء نحو العالميّة)، وبمشاركة (30) كلّيةً ذات تخصّص طبيّ من ستّ دول هي: (العراق، لبنان، تركيا، إيران، بريطانيا، الولايات المتّحدة الأمريكيّة)، بالإضافة الى المشاركة بـ(81) بحثاً في مختلف المجالات الطبّية.
اليوم الثاني والختامي من المؤتمر انقسم الى فترتين: 
الفترةُ الأولى تضمّنت إقامة ثمان ورش عملٍ بحضور (300) مشترك من ستّ دولٍ تخصّ مختلف المجالات الطبّية، وكانت الورش كالآتي:
1. ورشة بعنوان: كيفيّة النشر في المجلّات العالميّة/ ألقاها الدكتور منذر حسين الكاظمي من معهد دراسات الكبد من إنكلترا. 
2. ورشة بعنوان: مهارات الجانب الجراحيّ في زراعة الأسنان/ ألقاها كلٌّ من الدكتور سامر مجيد والدكتور منتظر محسن والدكتور نورس بهاء من كلّية طبّ الأسنان في جامعة العميد. 
3. ورشة بعنوان: التقييم النقديّ للبحوث/ ألقاها الدكتور رحيم مهدي رحيم والدكتور غزوان علوان الطائي من كلّية الطبّ في جامعة العميد. 
4. ورشة بعنوان: الأمن الكيميائيّ والبيولوجيّ في مختبرات التمريض/ ألقاها الدكتور ناجي ياسر سعدون من كليّة التمريض في جامعة العميد والدكتور عمّار عباس شعلان. 
5. ورشة بعنوان: حقن البوتوكس في حالات آلام الوجه والفكّين وتجميل الوجه/ ألقاها كلٌّ من الدكتور نورس بهاء والدكتور سامر مجيد وبمشاركة الدكتور منتظر محسن.
6. ورشة بعنوان: كيف تبني وتحلّل الفحوصات التمريضيّة/ ألقاها الدكتور رضا محمد لفتة من كلّية التمريض في جامعة العميد والدكتور صادق الفيّاض.
7. ورشة بعنوان: الفروقات في الأدلّة الإرشاديّة العالميّة لعلاج ارتفاع ضغط الدّم والفجوة في الإثبات/ ألقاها الدكتور غازي فرحان الحجّي من كلّية الطبّ في جامعة بغداد والدكتور فارس عبد الكريم من كلّية طبّ الكندي والدكتور سعد بداي من كليّة الطبّ في جامعة العميد. 
8. ورشة بعنوان: مهارات التواصل (أدب المحادثة السريريّة)/ ألقاها الدكتور ثامر الكعبي من كلّية الطبّ في جامعة العميد والدكتورة جبرة كاظم والدكتورة إقبال عبد علي والدكتورة ميسون عبد الوهاب من وزارة الصحّة العراقيّة.
وتضمّن الحفل الختاميّ للمؤتمر الذي احتضنته القاعةُ المركزيّة للجامعة، تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم ألقاها قارئ العتبة العبّاسية المقدّسة مسلم عقيل سلطان، أعقبتها قراءةُ سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء الحشد الشعبي وقوّاتنا الأمنيّة ومن ثمّ الاستماع الى النشيد الوطنيّ العراقيّ ونشيد العتبة العبّاسية المقدّسة الموسوم بـ(لحن الإباء).
بعد ذلك تمّ الإعلان عن التوصيات التي خرج بها المؤتمرُ من خلال كلمةٍ ألقاها رئيسُ جامعة العميد الدكتور جاسم المرزوكي، للمزيد من الاطّلاع .
وفي الختام تمّ تكريمُ عددٍ من متعلّمي مدارس مجموعة العميد التعليميّة التابعة لقسم التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة من الذين أحرزوا المراتب الأولى في الامتحانات النهائيّة على مستوى العراق.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

  

موقع الكفيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • من البصرة الى الموصل: شعبةُ الإغاثة والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة توسّع من دائرة خدماتها وتستكمل تنظيم وحداتها إداريّاً...  (أخبار وتقارير)

    • كلّ شيءٍ يرحل  (المقالات)

    • فنّيو متحف الكفيل يساهمون في المحافظة على فنّ الأرابيسك وإعادته الى الواجهة، بعد أن هدد بالاندثار   (نشاطات )

    • تركيبة سمادية جديدة تعلن عنها شركة الجود لتكنلوجيا الزراعة والصناعة الحديثة .  (نشاطات )

    • لجنةُ الإرشاد والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة: خلال ثلاث سنين فقط ...أكثر من 7 مليارات حجم الدّعم المقدَّم لمقاتلي القوّات الأمنيّة والمتطوّعين وشهدائهم وجرحاهم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : جامعةُ العميد التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة تختتمُ مؤتمرَها الدوليّ الأوّل للعلوم الطبّية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الياس ديلمي
صفحة الكاتب :
  الياس ديلمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صور من زيارة الاربعين للمصور العالمي امين العلي ( 4 )  : امين العلي

 الخفقة والرطقة والفكّة وأبو غرب ومجنون وخريدة كنوز نفطية تحت أسوار الميزوبوتاميا  : كاظم فنجان الحمامي

 وزارة الموارد المائية تستنفر كافة ملاكاتها في بغداد لمعالجة الكسرات التي حدثت مؤخراً في بعض السداد الغير نظامية  : وزارة الموارد المائية

 مكتب السيد السيستاني يصدر إمساكيات شهر رمضان لجميع المحافظات العراقية

 الصوم ... وقلة النوم...  : عبدالاله الشبيبي

 وصبئت في حبك  : صالح العجمي

 العراق وفرنسا يوقعان على محضر اجتماع اللجنة العراقية - الفرنسية  : وزارة النفط

 مقتل 12 ارهابيا اثناء هجومهم على مركز شرطة اليوسفية  : مركز الاعلام الوطني

 داعش.. قبلَ وبعد، هل من جديد..؟  : اثير الشرع

 التطبب بالأدب والفن !  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 فايروس التعويضات يصل الاردن  : عزت الأميري

 اكلب الدنيا كلاب وماأنطيهه!!  : سليمان الخفاجي

 مستشفى الجهاز الهضمي في مدينة الطب يعقد دورة بعنوان تغير العناوين الوظيفية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مسلمو أوروبا يدينون هجمات باريس ويعتبرونها "إرهابا أعمى"

 محافظ ميسان يلتقي مدير توزيع كهرباء المنطقة الجنوبية  : اعلام محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net