صفحة الكاتب : حسن الهاشمي

هل عندنا فعلا ازمة رجولة؟!
حسن الهاشمي

كلّ ذكر يسعى إلى أن يكون رجلاً يشار إليه بالعلم والفضيلة والنخوة والشجاعة، فتلك صفة الكمال لكلّ ذكر وسرّ سعادته وكذلك كلّ أمّ وأخت وبنت وزوجة ترجو أن تجدَ إلى جانبها ذلك الرجل الذي تفخر به وتعتمد عليه وتحتمي بظلّه، والأب أيضا ينتظر اللحظات والسنين ليرى زرعه كيف أثمر ويرى تعبه وكدّه أين ذهب، وينتظر أولاده ليرى أيهم يكون رجلاً موضع فخره وعزّه وسنده الذي يعتمد عليه، وكذلك كلّ مجتمع وأمّة تعتمد على شبابها الرجال منهم، لبناء مجتمعهم والارتقاء به علمياً وفكريا، وما أحوج المجتمعات إلى رجال المواقف (وهو اعم من الرجل والمرأة) عند الأزمات فتشتد الحاجة لوجود اولئك الذين بهم تبنى الأوطان وترتقي الشعوب وتزدهر الحضارات.

والسؤال الذي يطرح هنا بقوة هل عندنا رجال قد تصدوا للعملية السياسية بعيد السقوط عام 2003م لحد هذه اللحظة؟! وبمعنى اخر هل الذين تصدوا للعملية السياسية قد انتشلوا العباد والبلاد من وضعهم المأساوي الى وضع افضل؟! وهل تحققت طموحات المواطنين في العيش الرغيد بعد ان امضوا عقودا متمادية من الزمن الأغبر تحت سياط الديكتاتورية والظلم الذي احرق الاخضر واليابس على حد سواء؟! واخيرا وليس اخرا هل ان ولاء السياسيين لأحزابهم وقومياتهم وطوائفهم أم ولاءهم لوطنهم وشعبهم وقيمهم الخالدة؟!

مع بالغ الاسف ان الاجابات عن تلك الاسئلة وغيرها هي مخيبة للآمال ومحبطة للشعور ومقززة للطموح، حيث ان كل حزب في العراق الجديد بما لديهم فرحون، لا خدمات ولا تنمية ولا تطور بل بالعكس تماما فان العراق اخذ بالتراجع القهقري منذ تسلط الأحزاب على مقاليد الحكم، فانه وبفضل سياساتهم الأحادية النفعية وبفضل انحيازهم التام لأحزابهم وقومياتهم ومذاهبهم بعيدا عن الانحياز للوطن والشعب، فقد تبوؤا المراكز الدنيا في التطور والتنمية والايجابية في جميع الملفات، في حين تصدروا المراكز العليا في الفساد والطائفية والسلبية في جميع مناحي الحياة، في مشهد مروع هو الاشنع على وجه البسيطة لم يشهد له التاريخ المعاصر والمنصرم له مثيلا في الفساد والتبعية والتخلف والانهيار.

وحين تسحق طاحونة الفقر والفساد بالأمة والبلاد، وحين يكون الولاء للحزب بدلا عن الوطن، وللطائفة بدلا عن الأمة، وللمنافع الخاصة بدلا عن العامة، فإننا بحاجة إلى عناصر اصلاحية حقة تثبّت الجماهير على المنهج القويم وتحمي الوطن من الانتكاسات، ففي الأزمات تكتشف معادن الرجال، فيظهر كلّ رجل عن معدنه الخالص، وفي حالة الأزمات يتبين الرجال الذين يقفون على منهج الاصلاح بأقدام راسخة وخطى واثقة، عن كل تلك الابواق التي تعزف على وتر الفساد والعنصرية والطائفية وطالما مزقت البلاد شر ممزق وارجعتنا الى الوراء عشرات بل مئات السنين.

فالرجولة مطلب يسعى إلى التحلّي بخصائصها أصحاب الهمم، ويسمو بمعانيها الرجال الجادون، وهي صفة أساسية، فالمتصدون إذا فقدوا أخلاق الرجولة صاروا أشباه الرجال، وحين تضيع قيم الرجولة بسوء تصرفات السياسيين أنفسهم يحلُّ بالبيت الضياع وبالمجتمع العطب والخراب، وبالأمة الضعف والهوان، إذ تضيع العدالة وتضعف الغَيرة فتتسع رقعة الفساد المالي والاداري فيعم الفقر وتُنتهك الحرمات وتُستباح الأوطان.

فالرجولة إذا حلت وتفشت بالوطن فلا خوف عليه ولا هم يحزنون، فالرجولة تعني:

1ـ حب الوطن والتفاني في الدفاع عنه.

2ـ حب الدين والعقيدة والمقدسات ومسارعة الخطى في الذود عنها.

3ـ حب الخدمة واسداء النفع لبني الجلدة والسعي الجاد على التطور والازدهار للوطن.

4ـ حب القيم والمثل العليا في المجتمع ومجاهدة الإعداء في النيل والانتقاص منها.

5ـ كل من يبيع وطنه وعقيدته ومقدساته ومثله العليا للأجنبي لأي مبرر كان، فهو مشكوك في رجولته وشموخه وكبريائه.

6ـ الخونة والمفسدون الذين يرجحون مصالحهم الحزبية والقومية والمذهبية على المصلحة العامة التي تحفظ الدين والتراب والعرض والناموس، هم بالحقيقة رجال بالشارب واللحية وخشونة الكلام، ومخنثون وأشباه رجال بما يطفح من سلوكهم الشائن من خيانة وتآمر ودسائس لتراب الوطن الذين يعيشون فيه ولتلك المقدسات التي تصون عرضهم وكيانهم ومجدهم التليد.

كثيرة هي المشاكل التي تعصف بنا وهي تراوح مكانها دونما حل، وليس اقلها انعدام الخدمات، وقطار الأرامل واليتامى والمعوزين، وانتهاك سيادة الوطن من دول الجوار وغيرها، والتدخل بشؤوننا الداخلية لكل من هب ودب، والقائمة تطول وتطول والكل يعلم مدياتها وتأثيراتها السلبية على الجميع دون استثناء، اقولها وبضرس قاطع ان معظم الذين تصدوا للعمل السياسي وآلت اليه الأمور بما نعيشه الآن من فقر وانتهاك وفساد، فان مصيرهم لا محالة الخزي والعار والشنار، لأنهم ومن خلال تجردهم عن الرجولة الحقة، عرضوا أوطان وأعراض ومقدسات وخيرات الآخرين للنهب والانتهاك والضياع، فلا خيانة اتعس من هكذا خيانات ولا نكوص أمض من هكذا هزائم وتخاذل وانتكاسات.

  

حسن الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/22



كتابة تعليق لموضوع : هل عندنا فعلا ازمة رجولة؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الجواب الرابع والاخيرالى مير ئاكره يي  : مجاهد منعثر منشد

 المعهد العراقي يكرم فريق المراقبة والرصد بدرع الإبداع والتميز  : صادق الموسوي

 التحالف الوطني بحشده البرلماني.. يقر قانون الحشد!  : علي فضل الله الزبيدي

 السياسة في العراق ولعبة الحية والدرج . . .!  : احمد الشحماني

 ورشة العمل المقامة في مركز الوزارة بعنوان ((الانهر الداخلية في محافظة البصرة والمشروع الاروائي في شط العرب ))  : وزارة الموارد المائية

 رسالة إلى بنيتي القسم ٦  : رعد الغريباوي

 اعتراف ..واعتذار  : عدوية الهلالي

  ما قالتْهُ ذاكرةُ الرَّجْعِ البعيد  : جواد كاظم غلوم

 باستشهاد حسن شحاته سقطت هيبة مصر وهيبة شيوخ الازهر  : صادق الموسوي

 وزير التجارة وكالة يبحث مع وفد عشائري من قضاء بلد اليات اعادة الاعمار وتأهيل مشاريع الخدمات وتسديد مستحقات المزارعين  : اعلام وزارة التخطيط

 هل من يجرؤ؟  : حنان بديع

 الاعتداء على العراقيين في سوريا .. عمل مرصود. . ام خطأ مقصود ؟  : علي حسين الدهلكي

 العدد ( 401 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مجزرة وجريمة البو فراج من مسئول عنها  : مهدي المولى

 مركز الاعلام الرقمي: البرلمان يقع ضحية الاشاعة ويحظر لعبة لا وجود لها  : مركز الاعلام الرقمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net