المدرسة: ملاحظات أولية حول النظام التعليمي الأوروبي
مدى الفاتح

يلاحظ الواصلون من الجنسيات العربية إلى أوروبا، الاختلاف الهائل بين النظام التعليمي الأوروبي ونظام المدرسة العربي، الذي يبدو هو الآخر متشابهاً في تكلّسه وافتقاره إلى الإبداع، مع القليل جداً من الومضات التي بدأت تظهر في بعض الدول التي تعطي التعليم قدراً أكبر من اهتمامها.
حين نقول النظام التعليمي، فنحن لا نعني فقط السلم التعليمي المختلف، بقدر ما نقصد الطريقة التي تدار بها المدرسة وتُخلق بها علاقة صحية بين المعلم والتلميذ، مبنية على الالتزام بدون ضرب أو تعنيف. صحيح أن عدداً كبيراً من المدارس العربية أوقف العقوبات الجسدية، إلا أن المشكلة لم تحل، حيث تفهم كثير من المؤسسات التعليمية، أن هذا الإيقاف يعني التدليل ومواجهة الفوضى والاستهتار من قبل التلاميذ، فلسان حالهم يقول، إما أن تتركونا نربيهم على طريقتنا، وإما أن لا تسألونا عن تحصيلهم أو أخلاقهم.
في المدرسة الأوروبية تدار هذه المعادلة بطريقة أسهل، ترتكز على الحفاظ على كرامة التلميذ/ من خلال التعامل معه كشخص قادر على التمييز بين ما هو خطأ أو صواب، ومن خلال إيصال رسالة له مفادها بأن لحريته حدوداً، وأن عليه أن يحترم مساحات الخصوصية التي يتمتع بها الآخرون، سواء كانوا زملاء في الفصل أو أشخاصاً آخرين من خارجه. كثيراً ما أقارن بين الطريقة التي كنا ندرس بها، والطريقة التي يدرس بها أبناؤنا في الدول الغربية. كنا نعيش المرحلة الابتدائية في رعب دائم من الضرب «الذي هو الوسيلة الوحيدة لتعلم جدول الضرب»، ومن الإرهاب ولغة التهديد والوعيد التي يستخدمها المعلمون من أجل إجبارنا على حفظ الآيات والأحاديث والقصائد والقوانين، التي ما تلبث أن تنسى وكأنها كانت محفوظة في ذاكرة سمَكية مؤقتة. في المدارس الأوروبية لا يوجد مثل هذا الضغط والخوف، الذي يتحول في بعض الأحيان لعقدة نفسية كبيرة. على العكس من ذلك يجتهد المعلمون والمربون في جعل المدرسة مكاناً جاذباً، خاصة لأبناء المرحلة الأساسية الأولية، الذين تزدان فصولهم بالألوان وساحاتهم بالألعاب في محاولة للمزج بين التعلم والمتعة، وبشكل يجعل هؤلاء التلاميذ، الذين هم ما يزالون في سنوات طفولتهم الأولى، محبين للمدرسة مقبلين عليها لا نافرين خائفين متحججين كل يوم بالمرض خوفاً من تعنيف أو مساءلة.
الملاحظة الأخرى هي أن هذه المدارس لا تعتمد على الواجبات المدرسية، والهدف من وراء ذلك هو منح التلاميذ فرصة أكبر للعب والاستمتاع بطفولتهم، عوضاً عن إشغال عقولهم الصغيرة بالتفكير في نتيجة الواجب والنوم بقلق ترقباً لتقييم المعلم. بالمقابل، فإن اليوم الدراسي قد يكون أطول قليلاً من اليوم المعتاد عندنا، حيث يحوي ساعات للرياضة والمناشط الأخرى واستراحة للغداء، كما يحوي أيضاً بعض التمارين المنهجية، التي يتم حل معظمها في داخل الفصل بطريقة فيها الكثير من المرح، وبدون أن يتم إعلان كونها تمارين دراسية مرتبطة بتقييم أو درجات نهائية. أتحدث هنا عن المدرسة الأوروبية بشكل عام، للتشابه الكبير بين دول الاتحاد الأوروبي في طريقة التعليم، لكن من المعلوم أن هذه الدول تختلف اختلافات يسيرة فيما بينها في تطبيقها لما يمكن وصفه بالفلسفة التعليمية، حيث نجد أن منها ما يبدو أكثر تطرفاً في العمل لصالح التلاميذ كفنلندا، التي تتمتع بيوم هو الأقصر أوروبياً، وتقويم دراسي حافل بالإجازات، كما أن منها ما يحاول الحفاظ على الطرق التقليدية عبر مواءمتها بشكل تدريجي مع الحداثة، وهو ما نجد أمثلته في دول شرق أوروبا، التي انضمت حديثاً للمنظومة الأوروبية.

من أهم أركان فلسفة التعليم الأوروبية، حقيقة أن الدراسة الجادة والحشو الأكاديمي ليس الشيء الوحيد الذي يجب أن يقدّم للتلاميذ. يقول الأوروبيون إن الذي يحدث حينما يتم تكريس معظم الوقت للمناهج الدراسية المجردة بحجة إكمالها قبل وقت كافٍ من دنو الامتحانات، هو أن يتوقف عقل الدارس عن قبول مزيد من المعلومات، أو على الأقل أن يقبلها لكن بعد أن يموضعها في ذاكرته الهامشية المؤقتة. هكذا لا يكون الوقت المخصص للعب والترفيه والرحلات واكتشاف الطبيعة مجرد ترف، بقدر ما يكون جزءاً أساسياً من العملية التعليمية والتربوية.
التعليم في معظم الدول الأوروبية إجباري في مرحلته الأساسية ومجاني للجميع، إلا من يختار بالطبع مدرسة خاصة أو أجنبية، كما يتميز من جهة أخرى بكونه علمانياً، لا بمعنى رفض الدين، ولكن بمعنى أن لا يكون المنهج ذاته منطلقاً من وجهة عقائدية دون غيرها. هذه الأسس ترسخت عبر العقود وقد يعود تاريخها إلى الثورة الفرنسية، أو إلى الإمبراطور نابليون الثالث في أواسط القرن التاسع عشر. لعل هذا يفسر لماذا يبدو الحياد عنها اليوم أو محاولة تغييرها صعباً. أما مجانية التعليم الأساسي فهي مجانية فعلية وشاملة، وليست كما يحدث في بعض دول الجنوب التي تعلن تطبيقها مجانية التعليم، ثم ما تلبث ان تطالب التلاميذ برسوم للأنشطة ورسوم للأدوات المدرسية والكتب وحصص التقوية. هكذا يمكن لأبناء جميع الطبقات، ومهما كان المستوى الاجتماعي الذي ينتمون إليه، أن ينخرطوا مع غيرهم في المدرسة نفسها بدون تمييز.
للمدرسة كذلك دور اجتماعي في جعل هذا التلميذ لبنة اجتماعية صالحة، من خلال غرس احترام الآخر، والتنفير من التعصب والعنصرية، والحض على مكارم الأخلاق كالمشاركة والإيثار والعمل الاجتماعي خارج أسوار المدرسة، الذي يحظى هو أيضاً بتقييم خاص قد يكون أهم من التقييم الأكاديمي. يعرف الطفل عبر المدرسة حقوقه منذ وقت مبكر، ويعلم أن هناك حدوداً يجب أن لا يتجاوزها أحد، حتى إن كان أقرب الناس إليه. هذا النوع من التوعية يزعج كثيراً من الآباء الذين يرون فيه تحريضاً عليهم، فهم يرون أنهم لا يستطيعون أخذ راحتهم في ضرب أبنائهم حينما يخطئون، خشية من أن يعتبر ذلك نوعاً من الاعتداء الجنائي الذي قد يقود لنزع حضانة الطفل من الأبوين. من أهداف المدرسة كذلك تنشئة جيل قادر على الاعتماد على نفسه، وغير منتظر لأن يخدمه أحد، ابتداء من التدريب على ارتداء الملابس، واستخدام دورات المياه في السنوات الأولى، وحتى تجارب السفر والتخييم، ثم السفرات القصيرة خارج المدينة أو البلاد في السنوات المتأخرة.
لم تصل المدارس الأوروبية لما وصلت إليه نتيجة لقرارات سياسية فوقية، وإن كان للإرادة السياسية أهمية لا يمكن التشكيك فيها، ولكنها وصلت اعتماداً على عمل جماعي وتلاقح أفكار ساهم فيه كبار الفلاسفة والمفكرين، ابتداء من عصر الثورة الصناعية الأولى، وحتى مفكري القرن العشرين ومن تلاهم، كميشيل فوكو الذي اشتهر بانتقاده مبدأ الانضباط المدرسي المرتبط بالعقوبة ورفضه بعض ما كان شائعاً، كأن يتم اختيار أحد التلاميذ ليكون مكلفاً بمراقبة زملائه وكتابة أسماء مشاغبي فصله، لكن لعل أهم ما قدمه ميشيل فوكو للمدرسة الأوروبية ضمن إطار نظريته الشاملة والناقدة للسلطة، هو نقده ربط التقييم النهائي للطالب أو التلميذ بالامتحان. ليس المطلوب هو نقل التجربة الأوروبية بشكل حرفي فإن فيها ما لا يمكن نقله، لكن المطلوب هو أن ندرسها وأن نتمعن فيها من أجل الخروج برؤية خاصة وفق محددات الواقع والهوية.
كاتب سوداني

  

مدى الفاتح

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/02



كتابة تعليق لموضوع : المدرسة: ملاحظات أولية حول النظام التعليمي الأوروبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح المشعل
صفحة الكاتب :
  فلاح المشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السفارة الإيرانية: هذه حقيقة انسحاب السفير اثناء الوقوف تحية لشهداء العراق

 جمع وإعداد أكثر من 900 بحث حول القرآن والعلوم الطبية في ايران

 ممنوع التنفس حتى اشعار اخر !!!!  : سيف جواد السلمان

  الشيخ الخاقاني يؤكد أستمرار ديوان الوقف الشيعي تقديم الدعم لعوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي.  : طاهر الموسوي

 انقذوا الكعبة ومرقد النبي محمد من داعش قبل فوات الأوان  : محمود الربيعي

 في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم ... وهب الأمير ما لا يملك  : نايف عبوش

 الصعاليك في زمن العولمة  : سامي جواد كاظم

 ذهب الزعيم, ابتشروا !!  : كريم السيد

 الاتحاد العالمي للطرق الصوفية يدين هجوم سيناء الدموي

 حضر الدكتور حسن محمد التميمي الاجتماع الذي ترأسهُ السيد الوكيل الفني الدكتور حازم الجميلي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أحزاب و تيارات وشعب .. من القائد؟  : سيف اكثم المظفر

 قتلوك في نيسان  : فؤاد الموسوي

 رسول الله (ص)..حرّية الدّين أولاً  : نزار حيدر

 الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية تباشر بنصب كاميرات حرارية في سدة الكوت  : وزارة الصناعة والمعادن

 مرشدو حملات وشخصيات دينية يفدون على البعثة صباح الأحد  : حسين الخشيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net