صفحة الكاتب : نجاح بيعي

سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!
نجاح بيعي

الحديث عن "سليم الحسني" والرد عليه ببساطة شديدة هو حديث وردّ على (مشروع تسقيطي) موجه لذات سماحة المرجع الأعلى السيد "السيستاني". وهذا المشروع كان قد انطلق منذ أن غزت القوات الأجنبية العراق بقيادة الولايات المتحدة الأميركية واحتلته بإسقاط النظام الديكتاتوري السابق عام 2003م . وإذا ما عرفنا الأسباب المُباشرة الظاهرة لهذا المشروع نكون قد عرفنا مَن يقف وراءه بسهولة شديدة أيضا ً .
لم يكن ليرق لسماحة المرجع الأعلى وضع العراق بعد الغزو الأجنبي . فانهيار مقومات الدولة وسلب السيادة وانهيار الأمن وانتهاك الحقوق والممتلكات جراء الإحتلال , كانت أسباب لسماحة المرجع الأعلى لأن يقف بحزم (كون صوته يُمثل ضمير العراقيين جميعا ً بلا استثناء) بوجه تمادي سلطات الإحتلال وإملاءاتها القسرية التي لاقت تماهيا ً لدى معظم القوى السياسية , فعمد سماحته على فرض مطاليب ثابتة تضمن عودة سيادة العراق من خلال ممارسة الحكم من قبل العراقيين ذاتهم بعيدا ً عن قبضة سلطات الإحتلال , بعد كتابة دستور وطني بأيديهم بانتخاب جمعية وطنية لذلك ,والإحتكام إلى صناديق الإقتراع بإجراء انتخابات حرة ونزيهة تضمن عدم عودة النظام الشمولي السابق أولا ً , وتضمن كبح جماح طغيان الأكثرية واستبداد الأقلية باعتماد نهج الأغلبية السياسية في الحكم ثانيا ً.
وهذه بطبيعة الحال لم ترق لأطراف وقوى فاعلة داخلية وخارجية لأنها تضر بمصالحها , وكانت سببا ً لنفرة معظم القوى السياسية العراقية عن المرجعية الدينية العليا واتهامها بالتدخل بالشأن السياسي , وكانت إيذانا ً بانطلاق الشرارة الأولى لمشروع التسقيط والتشهير بحق مرجعية النجف الأشرف ولم ينتهي للآن . والهدف منه هو رفع يد المرجعية العليا عن رعايتها للعملية السياسية وعزلها عنها تماما ً. وآنى يكون ذلك , لأن ذلك لو حصل لكان تخليا ً عن العراق والعراقيين (الأمة) وعن تأريخها العريق في حماية الدين والمذهب.
ـ فالإحتلال ..
ـ ومعظم القوى السياسية بجميع عناوينها (الإسلامية والعلمانية والقومية) وغيرها ..
ـ والأجندات الخارجية المُتمثلة بدول المحيطين الإقليمي والدولي ..
كانت ولا تزال تقف وراء هذا (المشروع التسقيطي القذر) لتقاطع مصالحهما الضيقة مع المشروع الوطني الذي أرادته وتريده المرجعية العليا للعراق.
وبطبيعة الحال فإن هذا (المشروع) سار ولا يزال يسير بصورة مُمنهجة آخذا ً أشكالا ً وصورا ً مُتعددة عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء ,وعبر الفضائيات والمواقع الألكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي من خلال الجيوش الألكترونية والأسماء الوهمية , ومُتبنيا ً واجهات وعناوين صفراء مختلفة , دينية واجتماعية وثقافية وسياسية وخيرية وغيرها , وإذا ما أمعنا النظر ودققنا بأحداث ومواقف عبر الـ(15) الخمسة عشرة سنة الماضية, نجد أن أغلب تصريحات القادة السياسيين والنواب والمسؤولين الحكوميين ,وكذلك بعض النُخب الإجتماعية والثقافية والعشائرية وغيرها من منظامات مجتمع مدني , يُضاف إليها تحركات وتصريحات لمسؤوليين بارزين في دول إقليمية ودولية , وفعاليات لمؤتمرات وندوات تعقد هنا وتقام هناك .. نراها تصبّ في مصبّ واحد هو تسقيط (المرجعية الدينية العليا) في النجف الأشرف بصورة مُباشرة وغير مُباشرة , وكلها تشترك بقاسم مشترك واحد هو (إلقاء التُهم والكذب والأباطيل والتزوير والتشهير ..) ولك أن تلاحظ الأعجب من ذلك لو دققت النظر .
ـ وما "سليم الحسني" هذا إلا واجهة صفراء في هذا المشروع التسقيطي القذر .
وقبل أن نعرف الأسباب (الباطنة) والكامنة وراء إندفاع هذا (المسخ) بحملته التسقيطية ضد المرجعية العليا ,علينا أن نأخذ بنظر الإعتبار أمور ثلاث مهمة :
1ـ أن ما يكتبه المسخ (سليم الحسني) ليس بمفرده . فنظرا ً لسلسة المقالات المتتالية والكثيرة والكم الهائل من المعلومات التضليلية يكشف أن وراء تلك المقالات مجموعة كتّاب وليس كاتب واحد قط , ويتكئون بطبيعة الحال على مجموعة قنوات سرية تزودها بالمعلومات الكاذبة والملفقة .
2ـ أن المسخ (سليم الحسني) بهجره انتقاد تياره الإسلامي الذي ينتمي إليه (والذي لم يسلم من سمّه حزب ولا تيار ولا كتلة) وخصوصا ً حزبه السياسي (حزب الدعوة) وقادته , الذي كان أحد أهم أسباب خراب العراق وتردّي أوضاعه على الأصعد كافة (كما اعترف هو بذلك) ينمّ عن وفاق سري كامل بينهما (بين الحسني وجميع الجهات السياسية المُتضررة من مشروع المرجعية العليا الوطني في العراق) ـ أو هكذا يبدوـ بدليل أنه لا يوجد ردّ من أي حزب أو زعيم تدفع تُرهات (الحسني) أو دفاع ولو بشطر كلمة عن المرجعية العليا التي يدّعي الجميع وصلا ً بها كذبا ً وبهتانا ً. والإتفاق معهم بتوجيه نفث سمومه وقذف تُهمه وأباطيله وكذبه إلى (المرجعية العليا) وتحميلها مسؤولية فشلهم في إدارة الحكم .

3ـ الخطوات المُتسلسة التي اتبعها هذا (المسخ) في حملته التسقيطية كاشفة وبشكل واضح لا لبس فيه عن الخطوات المُتسلسة المُتبعة ذاتها في المشروع التسقيطي (الأم) الذي اشترك به الجميع . حيث كل خطوة منها يتم مُعالجتها بمعدل زمنيّ كافي وبعشرات المقالات والكتابات وتُبث عبر واجهات الجيوشا الألكترونية .
ـ ومن هذه الخطوات :
الأولى: التوطئة ـ وتتم باستعراض السلبيات والمشاكل السياسية والإجتماعية والإقتصادية والخدمية وغيرها المُستحكمة في البلد , ويجري التركيز على الفساد المالي والإداري المستشري في الدولة وسوء إدارة الدولة , التي ابتلي بها الشعب العراقي والمواطن . وهذه الخطوة عادة ما تكون تمهيدية للفت الأنظار واستقطاب الأذهان .
الثانية: بعدها يتم تناول أسباب وعلل تلك السلبيات والمشاكل المُستحكمة والمُدمرة في البلد , ومحاولة التفتيش على مَن يتحمل المسؤولية المباشرة لتلك السلبيات والمشاكل . وعادة ما يتم ربطها بجهة ما أوكيان إجتماعي أو ديني مُعين مُسبقا ً لها ارتباطات وعلاقات(من بعيد أو قريب) بالمرجعية الدينية العليا .
الثالثة: بعدها يتم التوجه للنيل وبشكل تدريجي من جهة (مؤسسة) اجتماعية ما بعينها دون غيرها , أوبالتركيز على كيان ديني ما دون غيره , ليفسح المجال ويُمهد الأرضية للنيل من الشخصيات التي تُدير تلك المؤسسات والكيانات مُباشرة .
الرابعة: البدء بحياكة الأكاذيب والأباطيل , وصياغة التُهم والإفتراءات , وصناعة (واقع سلبي وهمي) مملوء بتهم الفساد المالي والإداري والمحسوبية والمنسوبية لتلك الشخصيات التي تدور في فلك الشخصية (الأم) المراد تسقيطها وهي (المرجعية الدينية العليا) . وتلك الشخصيات عادة ما تقع على مستويات (3) ثلاث :
أ ـ شخصيات الدائرة الأولى الأقرب لسماحة المرجع الأعلى وتتمثل بنجله الأكبر السيد "محمد رضا السيستاني" وهو الآن في مرمى سهام "الحسني" وغيره مباشرة وبلا حياء .
ب ـ شخصيات الدائرة الثانية وتتمثل بمُمثلي سماحته وخطيبيّ منبر صلاة جمعة كربلاء السيد "احمد الصافي" والشيخ "عبدالمهدي الكربلائي".
ج ـ شخصيات الدائرة الثالثة وتتمثل بمن حازوا ثقة وموافقة سماحة المرجع الأعلى بتبوّء مناصب عدّة ,منها مناصب ذات الصفة المشتركة (رسمية أي حكومية ودينية) مثل رئيس ديوان الوقف الشيعي وأمناء العتبات المُقدسة في العراق . ويندرج في هذه النقطة معهم أيضا ً شخصيات الوكلاء وممثلي سماحته في مكاتب ومؤسسات خيرية وثقافية ودينية مختلفة داخل العراق وخارجه .
ـ وهذه الشخصيات تشترك وتتفاضل بمواصفات مُحددة منها :
أـ كون هذه الشخصيات لها ثقلها الحوزوي والإجتماعي الكبيرين جدا ً في المجتمع العراقي .
ب ـ وكونهم ممن عُرفوا بالتدين  والعلم والفقاهة والصلاح والورع والصدق والأمانة والنزاهة .
ج ـ وكونهم ينتسبون لمقام سماحة المرجع الأعلى ويُحلقون في فلكه إمتثالا ً لتوجيهاته وإيمانا ً بحكمته .
الخامسة: الإنتقال إلى التمادي أكثر بالدعوة إلى تجريد تلك الشخصيات من صفتها الدينية أوإلى نزع لبساها الديني كونها لا تُمثل الدين (الإسلامي) بالمرة , كونهم سقطوا جميعا ً في الإختبار حسب (تُهم وأباطيل الواقع السلبي الوهمي) الذي تمت صناعته ووتمّ تداوله . بحجة أن الإسلام الأصيل هو المرجع في تقييم الأشخاص والمواقف وليس غيرها وما ذلك إلا للتضليل.
السادسة: تثبيت فكرة أن التدخل بالشأن السياسي (كالتهمة المُلصقة بخطيبيّ منبر جمعة كربلاء السيد الصافي والشيخ الكربلائي) أو مُمارسة السلطة والنفوذ والقوة (كالتي عند رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي بزعمهم) من قبل تلك الشخصيات التي تدور في فلك (المرجعية العليا) هي علة إنحراف وفساد تلك الشخصيات حسب ما يذهب اليه (الواقع الوهمي السلبي) المصنوع . وهذا يرجع سلبا ً (بالقرينة الذهنية) على شخص المرجع الأعلى , حتى ينصرف (الذهن) العادي صوبه وبالتالي إلقاء مسؤولية تردي أوضاع العراق على عاتقه كتحصيل حاصل .
السابعة: المُباشرة بالإختلاء بالسيد "محمد رضا السيستاني" كونه يُمثل الحلقة الأقرب والأصعب لهم . وذلك بجعله هدفا ً لإغراضهم المريضة والخبيثة , وإيكال التُهم والأباطيل عليه كما يحصل اليوم , وإظهاره للملأ على أنه يُسيطر على توجهات وقرارات سماحة المرجع الأعلى , أو أن المرجع الأعلى واقع تحت تأثير وسيطرة ونفوذ نجله "محمد رضا" بشكل مأساوي . واتهامه بامتلاك أذرعا ً أخطبوطية من المال والنفوذ والقوة والعلاقات , ممّا يجعله يتحكم بمصير أي الحكومة وويتحكم بمصائر جميع القوى السياسية العراقية . وما ذلك إلا لكونه إضافة إلى فقاهته وعلمه وادبه وأخلاقه ,أنه (أمين سر) المرجعية العليا وصندوقها الأسود الذي يحتفظ بجميع أسرار الطبيقة السياسية منذ أكثر من (15) خمسة عشرة سنة مضت .

الثامنة: الشروع بالمرحلة الأخطر وهي الدعوة إلى (عزل) السيد "السيستاني" عن المرجعية الدينية, أو(تبديله) بآخر بحجة فقدانه للشرعية (للنقاط المُتقدمة) وبحجة إنقاذ مقام المرجعية الدينية السامي وخطها التأريخي الأصيل من الإنحراف .
ـ وهذا الأمر ليس بالجديد ومثل هكذا دعوة كانت قد شخصت بقرنها حينما تم تداول مصطلح (المرجعية البديلة) أي (بديلة عن مرجعية السيد السيستاني) بشكل جدّي لتكون راعية للعملية السياسية ,من قبل الطبقة السياسية العراقية (التحالف الشيعي) تحديدا ً عام 2016م وقبيل إنطلاق عمليات تحرير الموصل من قبضة عصابات داعش . حتى دبّ الخلاف والإختلاف حول تسمية (المرجعية البديلة) وبرز محورين بين مرجعية عراقية ـ ومرجعية إيرانية . وقد تناولت هذا الموضوع بشيء من التفصيل بمقال من جزئين يحمل عنوان (هل ستُلقى المرجعيّة العليا في ـ غَيابةِ جُبِّ ـ نبيّ الله يُوسف)؟! وتم نشره حينها فليراجع ذلك من أراد.
ـ أما الأسباب (الباطنة) والكامنة وراء إندفاع (المسخ الحسني) ومَن يقف وراءه بالحملة التسقيطية ضد شخص (المرجع الأعلى) ونجله ومَن يدور في فلكه , هي ذات الأسباب التي بينتها المرجعية العليا عبر منبر جمعة كربلاء في 1/2/2019م :
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=424
وهي أسباب وإن كانت تُسبب ظلما ً لهؤلاء الأبرياء وتسقيطا ًوتوهينا ً ,وتُسبب لهم إيذاءً معنويا ً ونفسيا ً خاصة إذا كانوا من أهل العلم والصلاح والدين , ألا أنها تُعد رجوما ً حقيقة تصيب كبد المشروع التسقيطي وتفشله منها :
الأوّل: الحسد (أم يحسُدونَ النَّاس علىٰ ما آتاهمُ اللَّهُ مِن فضلِهِ) وخطورته (أن يتحوّل الى فعل أو الى أثر يكون من كلامٍ أو فعل أو كيد أو مكر أو مؤامرة على ذلك الشخص أو تلك الجهة).
الثاني: الحقد والعداء للآخرين . ويدفعه الى أن يلفّق ويزوّر الأخبار وينشر أشياء باطلة تُنسب الى أناس أبرياء .
الثالث: الطمع بالمال والجاه والتملّق والتزلّف لأصحاب المنصب والنفوذ والسلطة من أجل حطام الدنيا.
الرابع: التحزّب والتعصّب لدينٍ أو مذهب .
الخامس: سوءُ الظنّ . ويدفع بالمرء لأن يحمل كلام وتصرّفات الآخرين وأعمالهم على محمل ٍ سيّئ .
الخامس: التسرّع والعجلة في الحكم على الأمور . وهو أن يرى المرء  أفلاماً ويقرأ مقالاتٍ عن آخرين ويتسرّع ويتعجّل في الحكم بصحّة هذه الأمور المنشورة ، ثمّ يقوم بنقلها ونشرها ويكون قد ساهم بنشر الباطل والتضليل وتسقيط الجهات الأخرى، خصوصا ً ما يتعلّق بالعلماء وأهل العلم والدين والفضل والصلاح والخير.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/02



كتابة تعليق لموضوع : سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : منير حجازي ، في 2019/02/02 .

عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد البغدادي
صفحة الكاتب :
  جواد البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net