صفحة الكاتب : نجاح بيعي

سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!
نجاح بيعي

الحديث عن "سليم الحسني" والرد عليه ببساطة شديدة هو حديث وردّ على (مشروع تسقيطي) موجه لذات سماحة المرجع الأعلى السيد "السيستاني". وهذا المشروع كان قد انطلق منذ أن غزت القوات الأجنبية العراق بقيادة الولايات المتحدة الأميركية واحتلته بإسقاط النظام الديكتاتوري السابق عام 2003م . وإذا ما عرفنا الأسباب المُباشرة الظاهرة لهذا المشروع نكون قد عرفنا مَن يقف وراءه بسهولة شديدة أيضا ً .
لم يكن ليرق لسماحة المرجع الأعلى وضع العراق بعد الغزو الأجنبي . فانهيار مقومات الدولة وسلب السيادة وانهيار الأمن وانتهاك الحقوق والممتلكات جراء الإحتلال , كانت أسباب لسماحة المرجع الأعلى لأن يقف بحزم (كون صوته يُمثل ضمير العراقيين جميعا ً بلا استثناء) بوجه تمادي سلطات الإحتلال وإملاءاتها القسرية التي لاقت تماهيا ً لدى معظم القوى السياسية , فعمد سماحته على فرض مطاليب ثابتة تضمن عودة سيادة العراق من خلال ممارسة الحكم من قبل العراقيين ذاتهم بعيدا ً عن قبضة سلطات الإحتلال , بعد كتابة دستور وطني بأيديهم بانتخاب جمعية وطنية لذلك ,والإحتكام إلى صناديق الإقتراع بإجراء انتخابات حرة ونزيهة تضمن عدم عودة النظام الشمولي السابق أولا ً , وتضمن كبح جماح طغيان الأكثرية واستبداد الأقلية باعتماد نهج الأغلبية السياسية في الحكم ثانيا ً.
وهذه بطبيعة الحال لم ترق لأطراف وقوى فاعلة داخلية وخارجية لأنها تضر بمصالحها , وكانت سببا ً لنفرة معظم القوى السياسية العراقية عن المرجعية الدينية العليا واتهامها بالتدخل بالشأن السياسي , وكانت إيذانا ً بانطلاق الشرارة الأولى لمشروع التسقيط والتشهير بحق مرجعية النجف الأشرف ولم ينتهي للآن . والهدف منه هو رفع يد المرجعية العليا عن رعايتها للعملية السياسية وعزلها عنها تماما ً. وآنى يكون ذلك , لأن ذلك لو حصل لكان تخليا ً عن العراق والعراقيين (الأمة) وعن تأريخها العريق في حماية الدين والمذهب.
ـ فالإحتلال ..
ـ ومعظم القوى السياسية بجميع عناوينها (الإسلامية والعلمانية والقومية) وغيرها ..
ـ والأجندات الخارجية المُتمثلة بدول المحيطين الإقليمي والدولي ..
كانت ولا تزال تقف وراء هذا (المشروع التسقيطي القذر) لتقاطع مصالحهما الضيقة مع المشروع الوطني الذي أرادته وتريده المرجعية العليا للعراق.
وبطبيعة الحال فإن هذا (المشروع) سار ولا يزال يسير بصورة مُمنهجة آخذا ً أشكالا ً وصورا ً مُتعددة عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء ,وعبر الفضائيات والمواقع الألكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي من خلال الجيوش الألكترونية والأسماء الوهمية , ومُتبنيا ً واجهات وعناوين صفراء مختلفة , دينية واجتماعية وثقافية وسياسية وخيرية وغيرها , وإذا ما أمعنا النظر ودققنا بأحداث ومواقف عبر الـ(15) الخمسة عشرة سنة الماضية, نجد أن أغلب تصريحات القادة السياسيين والنواب والمسؤولين الحكوميين ,وكذلك بعض النُخب الإجتماعية والثقافية والعشائرية وغيرها من منظامات مجتمع مدني , يُضاف إليها تحركات وتصريحات لمسؤوليين بارزين في دول إقليمية ودولية , وفعاليات لمؤتمرات وندوات تعقد هنا وتقام هناك .. نراها تصبّ في مصبّ واحد هو تسقيط (المرجعية الدينية العليا) في النجف الأشرف بصورة مُباشرة وغير مُباشرة , وكلها تشترك بقاسم مشترك واحد هو (إلقاء التُهم والكذب والأباطيل والتزوير والتشهير ..) ولك أن تلاحظ الأعجب من ذلك لو دققت النظر .
ـ وما "سليم الحسني" هذا إلا واجهة صفراء في هذا المشروع التسقيطي القذر .
وقبل أن نعرف الأسباب (الباطنة) والكامنة وراء إندفاع هذا (المسخ) بحملته التسقيطية ضد المرجعية العليا ,علينا أن نأخذ بنظر الإعتبار أمور ثلاث مهمة :
1ـ أن ما يكتبه المسخ (سليم الحسني) ليس بمفرده . فنظرا ً لسلسة المقالات المتتالية والكثيرة والكم الهائل من المعلومات التضليلية يكشف أن وراء تلك المقالات مجموعة كتّاب وليس كاتب واحد قط , ويتكئون بطبيعة الحال على مجموعة قنوات سرية تزودها بالمعلومات الكاذبة والملفقة .
2ـ أن المسخ (سليم الحسني) بهجره انتقاد تياره الإسلامي الذي ينتمي إليه (والذي لم يسلم من سمّه حزب ولا تيار ولا كتلة) وخصوصا ً حزبه السياسي (حزب الدعوة) وقادته , الذي كان أحد أهم أسباب خراب العراق وتردّي أوضاعه على الأصعد كافة (كما اعترف هو بذلك) ينمّ عن وفاق سري كامل بينهما (بين الحسني وجميع الجهات السياسية المُتضررة من مشروع المرجعية العليا الوطني في العراق) ـ أو هكذا يبدوـ بدليل أنه لا يوجد ردّ من أي حزب أو زعيم تدفع تُرهات (الحسني) أو دفاع ولو بشطر كلمة عن المرجعية العليا التي يدّعي الجميع وصلا ً بها كذبا ً وبهتانا ً. والإتفاق معهم بتوجيه نفث سمومه وقذف تُهمه وأباطيله وكذبه إلى (المرجعية العليا) وتحميلها مسؤولية فشلهم في إدارة الحكم .

3ـ الخطوات المُتسلسة التي اتبعها هذا (المسخ) في حملته التسقيطية كاشفة وبشكل واضح لا لبس فيه عن الخطوات المُتسلسة المُتبعة ذاتها في المشروع التسقيطي (الأم) الذي اشترك به الجميع . حيث كل خطوة منها يتم مُعالجتها بمعدل زمنيّ كافي وبعشرات المقالات والكتابات وتُبث عبر واجهات الجيوشا الألكترونية .
ـ ومن هذه الخطوات :
الأولى: التوطئة ـ وتتم باستعراض السلبيات والمشاكل السياسية والإجتماعية والإقتصادية والخدمية وغيرها المُستحكمة في البلد , ويجري التركيز على الفساد المالي والإداري المستشري في الدولة وسوء إدارة الدولة , التي ابتلي بها الشعب العراقي والمواطن . وهذه الخطوة عادة ما تكون تمهيدية للفت الأنظار واستقطاب الأذهان .
الثانية: بعدها يتم تناول أسباب وعلل تلك السلبيات والمشاكل المُستحكمة والمُدمرة في البلد , ومحاولة التفتيش على مَن يتحمل المسؤولية المباشرة لتلك السلبيات والمشاكل . وعادة ما يتم ربطها بجهة ما أوكيان إجتماعي أو ديني مُعين مُسبقا ً لها ارتباطات وعلاقات(من بعيد أو قريب) بالمرجعية الدينية العليا .
الثالثة: بعدها يتم التوجه للنيل وبشكل تدريجي من جهة (مؤسسة) اجتماعية ما بعينها دون غيرها , أوبالتركيز على كيان ديني ما دون غيره , ليفسح المجال ويُمهد الأرضية للنيل من الشخصيات التي تُدير تلك المؤسسات والكيانات مُباشرة .
الرابعة: البدء بحياكة الأكاذيب والأباطيل , وصياغة التُهم والإفتراءات , وصناعة (واقع سلبي وهمي) مملوء بتهم الفساد المالي والإداري والمحسوبية والمنسوبية لتلك الشخصيات التي تدور في فلك الشخصية (الأم) المراد تسقيطها وهي (المرجعية الدينية العليا) . وتلك الشخصيات عادة ما تقع على مستويات (3) ثلاث :
أ ـ شخصيات الدائرة الأولى الأقرب لسماحة المرجع الأعلى وتتمثل بنجله الأكبر السيد "محمد رضا السيستاني" وهو الآن في مرمى سهام "الحسني" وغيره مباشرة وبلا حياء .
ب ـ شخصيات الدائرة الثانية وتتمثل بمُمثلي سماحته وخطيبيّ منبر صلاة جمعة كربلاء السيد "احمد الصافي" والشيخ "عبدالمهدي الكربلائي".
ج ـ شخصيات الدائرة الثالثة وتتمثل بمن حازوا ثقة وموافقة سماحة المرجع الأعلى بتبوّء مناصب عدّة ,منها مناصب ذات الصفة المشتركة (رسمية أي حكومية ودينية) مثل رئيس ديوان الوقف الشيعي وأمناء العتبات المُقدسة في العراق . ويندرج في هذه النقطة معهم أيضا ً شخصيات الوكلاء وممثلي سماحته في مكاتب ومؤسسات خيرية وثقافية ودينية مختلفة داخل العراق وخارجه .
ـ وهذه الشخصيات تشترك وتتفاضل بمواصفات مُحددة منها :
أـ كون هذه الشخصيات لها ثقلها الحوزوي والإجتماعي الكبيرين جدا ً في المجتمع العراقي .
ب ـ وكونهم ممن عُرفوا بالتدين  والعلم والفقاهة والصلاح والورع والصدق والأمانة والنزاهة .
ج ـ وكونهم ينتسبون لمقام سماحة المرجع الأعلى ويُحلقون في فلكه إمتثالا ً لتوجيهاته وإيمانا ً بحكمته .
الخامسة: الإنتقال إلى التمادي أكثر بالدعوة إلى تجريد تلك الشخصيات من صفتها الدينية أوإلى نزع لبساها الديني كونها لا تُمثل الدين (الإسلامي) بالمرة , كونهم سقطوا جميعا ً في الإختبار حسب (تُهم وأباطيل الواقع السلبي الوهمي) الذي تمت صناعته ووتمّ تداوله . بحجة أن الإسلام الأصيل هو المرجع في تقييم الأشخاص والمواقف وليس غيرها وما ذلك إلا للتضليل.
السادسة: تثبيت فكرة أن التدخل بالشأن السياسي (كالتهمة المُلصقة بخطيبيّ منبر جمعة كربلاء السيد الصافي والشيخ الكربلائي) أو مُمارسة السلطة والنفوذ والقوة (كالتي عند رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي بزعمهم) من قبل تلك الشخصيات التي تدور في فلك (المرجعية العليا) هي علة إنحراف وفساد تلك الشخصيات حسب ما يذهب اليه (الواقع الوهمي السلبي) المصنوع . وهذا يرجع سلبا ً (بالقرينة الذهنية) على شخص المرجع الأعلى , حتى ينصرف (الذهن) العادي صوبه وبالتالي إلقاء مسؤولية تردي أوضاع العراق على عاتقه كتحصيل حاصل .
السابعة: المُباشرة بالإختلاء بالسيد "محمد رضا السيستاني" كونه يُمثل الحلقة الأقرب والأصعب لهم . وذلك بجعله هدفا ً لإغراضهم المريضة والخبيثة , وإيكال التُهم والأباطيل عليه كما يحصل اليوم , وإظهاره للملأ على أنه يُسيطر على توجهات وقرارات سماحة المرجع الأعلى , أو أن المرجع الأعلى واقع تحت تأثير وسيطرة ونفوذ نجله "محمد رضا" بشكل مأساوي . واتهامه بامتلاك أذرعا ً أخطبوطية من المال والنفوذ والقوة والعلاقات , ممّا يجعله يتحكم بمصير أي الحكومة وويتحكم بمصائر جميع القوى السياسية العراقية . وما ذلك إلا لكونه إضافة إلى فقاهته وعلمه وادبه وأخلاقه ,أنه (أمين سر) المرجعية العليا وصندوقها الأسود الذي يحتفظ بجميع أسرار الطبيقة السياسية منذ أكثر من (15) خمسة عشرة سنة مضت .

الثامنة: الشروع بالمرحلة الأخطر وهي الدعوة إلى (عزل) السيد "السيستاني" عن المرجعية الدينية, أو(تبديله) بآخر بحجة فقدانه للشرعية (للنقاط المُتقدمة) وبحجة إنقاذ مقام المرجعية الدينية السامي وخطها التأريخي الأصيل من الإنحراف .
ـ وهذا الأمر ليس بالجديد ومثل هكذا دعوة كانت قد شخصت بقرنها حينما تم تداول مصطلح (المرجعية البديلة) أي (بديلة عن مرجعية السيد السيستاني) بشكل جدّي لتكون راعية للعملية السياسية ,من قبل الطبقة السياسية العراقية (التحالف الشيعي) تحديدا ً عام 2016م وقبيل إنطلاق عمليات تحرير الموصل من قبضة عصابات داعش . حتى دبّ الخلاف والإختلاف حول تسمية (المرجعية البديلة) وبرز محورين بين مرجعية عراقية ـ ومرجعية إيرانية . وقد تناولت هذا الموضوع بشيء من التفصيل بمقال من جزئين يحمل عنوان (هل ستُلقى المرجعيّة العليا في ـ غَيابةِ جُبِّ ـ نبيّ الله يُوسف)؟! وتم نشره حينها فليراجع ذلك من أراد.
ـ أما الأسباب (الباطنة) والكامنة وراء إندفاع (المسخ الحسني) ومَن يقف وراءه بالحملة التسقيطية ضد شخص (المرجع الأعلى) ونجله ومَن يدور في فلكه , هي ذات الأسباب التي بينتها المرجعية العليا عبر منبر جمعة كربلاء في 1/2/2019م :
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=424
وهي أسباب وإن كانت تُسبب ظلما ً لهؤلاء الأبرياء وتسقيطا ًوتوهينا ً ,وتُسبب لهم إيذاءً معنويا ً ونفسيا ً خاصة إذا كانوا من أهل العلم والصلاح والدين , ألا أنها تُعد رجوما ً حقيقة تصيب كبد المشروع التسقيطي وتفشله منها :
الأوّل: الحسد (أم يحسُدونَ النَّاس علىٰ ما آتاهمُ اللَّهُ مِن فضلِهِ) وخطورته (أن يتحوّل الى فعل أو الى أثر يكون من كلامٍ أو فعل أو كيد أو مكر أو مؤامرة على ذلك الشخص أو تلك الجهة).
الثاني: الحقد والعداء للآخرين . ويدفعه الى أن يلفّق ويزوّر الأخبار وينشر أشياء باطلة تُنسب الى أناس أبرياء .
الثالث: الطمع بالمال والجاه والتملّق والتزلّف لأصحاب المنصب والنفوذ والسلطة من أجل حطام الدنيا.
الرابع: التحزّب والتعصّب لدينٍ أو مذهب .
الخامس: سوءُ الظنّ . ويدفع بالمرء لأن يحمل كلام وتصرّفات الآخرين وأعمالهم على محمل ٍ سيّئ .
الخامس: التسرّع والعجلة في الحكم على الأمور . وهو أن يرى المرء  أفلاماً ويقرأ مقالاتٍ عن آخرين ويتسرّع ويتعجّل في الحكم بصحّة هذه الأمور المنشورة ، ثمّ يقوم بنقلها ونشرها ويكون قد ساهم بنشر الباطل والتضليل وتسقيط الجهات الأخرى، خصوصا ً ما يتعلّق بالعلماء وأهل العلم والدين والفضل والصلاح والخير.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/02



كتابة تعليق لموضوع : سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : منير حجازي ، في 2019/02/02 .

عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي
صفحة الكاتب :
  اسعد عبدالله عبدعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إصلاحات العبادي... خطب إعلامية ام ألاعيب سياسية ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 الموارد المائية تشارك بورشة العمل المقامة في عمان حول مشروع جمعيات مستخدمي المياه  : وزارة الموارد المائية

 القبض على متهم في مطار النجف بحوزته اموال مزورة

 الكشف عن وجود 1500 فضائي داخل حشد الانبار ودعوات لإحالة المتورطين للقضاء

 حزب شباب مصر يطلب رسميا ترخيص 1500 سلاح مساواة بالإخوان

 الإندبندنت: حلم السعودية في الزعامة العربية الإسلامية تبخر

 ماهي شروط الكفاءات عند وزارة التعليم العالي؟  : سامي جواد كاظم

  " تصريح "عدم احكام اجواءنا راداريا قد يعرض العراق او دول الجوار الى خرق جوي معادي  : مكتب وزير النقل السابق

 سلاحُ المسيراتِ وحروبُ الحواماتِ هاجسُ إسرائيلَ الجديدُ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ثورة عراقية سلاحها الواي فاي  : محمد حسب العكيلي

  محافظ ميسان تفقد عمليات الحصاد لمحصولي الحنطة والشعير في عموم المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 اين الهمجيّة في مصرع القذافي؟  : عباس العزاوي

 تحقيق نينوى : تصديق اعترافات مسؤولي الأمن الاقتصادي ومفارز ولاية نينوى في داعش  : مجلس القضاء الاعلى

 هجرة الروح وهجرة الجسد !  : فوزي صادق

 العمل تشمل (4) الاف مشروع بالضمان الاجتماعي خلال العام الحالي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net