صفحة الكاتب : نجاح بيعي

سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!
نجاح بيعي

الحديث عن "سليم الحسني" والرد عليه ببساطة شديدة هو حديث وردّ على (مشروع تسقيطي) موجه لذات سماحة المرجع الأعلى السيد "السيستاني". وهذا المشروع كان قد انطلق منذ أن غزت القوات الأجنبية العراق بقيادة الولايات المتحدة الأميركية واحتلته بإسقاط النظام الديكتاتوري السابق عام 2003م . وإذا ما عرفنا الأسباب المُباشرة الظاهرة لهذا المشروع نكون قد عرفنا مَن يقف وراءه بسهولة شديدة أيضا ً .
لم يكن ليرق لسماحة المرجع الأعلى وضع العراق بعد الغزو الأجنبي . فانهيار مقومات الدولة وسلب السيادة وانهيار الأمن وانتهاك الحقوق والممتلكات جراء الإحتلال , كانت أسباب لسماحة المرجع الأعلى لأن يقف بحزم (كون صوته يُمثل ضمير العراقيين جميعا ً بلا استثناء) بوجه تمادي سلطات الإحتلال وإملاءاتها القسرية التي لاقت تماهيا ً لدى معظم القوى السياسية , فعمد سماحته على فرض مطاليب ثابتة تضمن عودة سيادة العراق من خلال ممارسة الحكم من قبل العراقيين ذاتهم بعيدا ً عن قبضة سلطات الإحتلال , بعد كتابة دستور وطني بأيديهم بانتخاب جمعية وطنية لذلك ,والإحتكام إلى صناديق الإقتراع بإجراء انتخابات حرة ونزيهة تضمن عدم عودة النظام الشمولي السابق أولا ً , وتضمن كبح جماح طغيان الأكثرية واستبداد الأقلية باعتماد نهج الأغلبية السياسية في الحكم ثانيا ً.
وهذه بطبيعة الحال لم ترق لأطراف وقوى فاعلة داخلية وخارجية لأنها تضر بمصالحها , وكانت سببا ً لنفرة معظم القوى السياسية العراقية عن المرجعية الدينية العليا واتهامها بالتدخل بالشأن السياسي , وكانت إيذانا ً بانطلاق الشرارة الأولى لمشروع التسقيط والتشهير بحق مرجعية النجف الأشرف ولم ينتهي للآن . والهدف منه هو رفع يد المرجعية العليا عن رعايتها للعملية السياسية وعزلها عنها تماما ً. وآنى يكون ذلك , لأن ذلك لو حصل لكان تخليا ً عن العراق والعراقيين (الأمة) وعن تأريخها العريق في حماية الدين والمذهب.
ـ فالإحتلال ..
ـ ومعظم القوى السياسية بجميع عناوينها (الإسلامية والعلمانية والقومية) وغيرها ..
ـ والأجندات الخارجية المُتمثلة بدول المحيطين الإقليمي والدولي ..
كانت ولا تزال تقف وراء هذا (المشروع التسقيطي القذر) لتقاطع مصالحهما الضيقة مع المشروع الوطني الذي أرادته وتريده المرجعية العليا للعراق.
وبطبيعة الحال فإن هذا (المشروع) سار ولا يزال يسير بصورة مُمنهجة آخذا ً أشكالا ً وصورا ً مُتعددة عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء ,وعبر الفضائيات والمواقع الألكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي من خلال الجيوش الألكترونية والأسماء الوهمية , ومُتبنيا ً واجهات وعناوين صفراء مختلفة , دينية واجتماعية وثقافية وسياسية وخيرية وغيرها , وإذا ما أمعنا النظر ودققنا بأحداث ومواقف عبر الـ(15) الخمسة عشرة سنة الماضية, نجد أن أغلب تصريحات القادة السياسيين والنواب والمسؤولين الحكوميين ,وكذلك بعض النُخب الإجتماعية والثقافية والعشائرية وغيرها من منظامات مجتمع مدني , يُضاف إليها تحركات وتصريحات لمسؤوليين بارزين في دول إقليمية ودولية , وفعاليات لمؤتمرات وندوات تعقد هنا وتقام هناك .. نراها تصبّ في مصبّ واحد هو تسقيط (المرجعية الدينية العليا) في النجف الأشرف بصورة مُباشرة وغير مُباشرة , وكلها تشترك بقاسم مشترك واحد هو (إلقاء التُهم والكذب والأباطيل والتزوير والتشهير ..) ولك أن تلاحظ الأعجب من ذلك لو دققت النظر .
ـ وما "سليم الحسني" هذا إلا واجهة صفراء في هذا المشروع التسقيطي القذر .
وقبل أن نعرف الأسباب (الباطنة) والكامنة وراء إندفاع هذا (المسخ) بحملته التسقيطية ضد المرجعية العليا ,علينا أن نأخذ بنظر الإعتبار أمور ثلاث مهمة :
1ـ أن ما يكتبه المسخ (سليم الحسني) ليس بمفرده . فنظرا ً لسلسة المقالات المتتالية والكثيرة والكم الهائل من المعلومات التضليلية يكشف أن وراء تلك المقالات مجموعة كتّاب وليس كاتب واحد قط , ويتكئون بطبيعة الحال على مجموعة قنوات سرية تزودها بالمعلومات الكاذبة والملفقة .
2ـ أن المسخ (سليم الحسني) بهجره انتقاد تياره الإسلامي الذي ينتمي إليه (والذي لم يسلم من سمّه حزب ولا تيار ولا كتلة) وخصوصا ً حزبه السياسي (حزب الدعوة) وقادته , الذي كان أحد أهم أسباب خراب العراق وتردّي أوضاعه على الأصعد كافة (كما اعترف هو بذلك) ينمّ عن وفاق سري كامل بينهما (بين الحسني وجميع الجهات السياسية المُتضررة من مشروع المرجعية العليا الوطني في العراق) ـ أو هكذا يبدوـ بدليل أنه لا يوجد ردّ من أي حزب أو زعيم تدفع تُرهات (الحسني) أو دفاع ولو بشطر كلمة عن المرجعية العليا التي يدّعي الجميع وصلا ً بها كذبا ً وبهتانا ً. والإتفاق معهم بتوجيه نفث سمومه وقذف تُهمه وأباطيله وكذبه إلى (المرجعية العليا) وتحميلها مسؤولية فشلهم في إدارة الحكم .

3ـ الخطوات المُتسلسة التي اتبعها هذا (المسخ) في حملته التسقيطية كاشفة وبشكل واضح لا لبس فيه عن الخطوات المُتسلسة المُتبعة ذاتها في المشروع التسقيطي (الأم) الذي اشترك به الجميع . حيث كل خطوة منها يتم مُعالجتها بمعدل زمنيّ كافي وبعشرات المقالات والكتابات وتُبث عبر واجهات الجيوشا الألكترونية .
ـ ومن هذه الخطوات :
الأولى: التوطئة ـ وتتم باستعراض السلبيات والمشاكل السياسية والإجتماعية والإقتصادية والخدمية وغيرها المُستحكمة في البلد , ويجري التركيز على الفساد المالي والإداري المستشري في الدولة وسوء إدارة الدولة , التي ابتلي بها الشعب العراقي والمواطن . وهذه الخطوة عادة ما تكون تمهيدية للفت الأنظار واستقطاب الأذهان .
الثانية: بعدها يتم تناول أسباب وعلل تلك السلبيات والمشاكل المُستحكمة والمُدمرة في البلد , ومحاولة التفتيش على مَن يتحمل المسؤولية المباشرة لتلك السلبيات والمشاكل . وعادة ما يتم ربطها بجهة ما أوكيان إجتماعي أو ديني مُعين مُسبقا ً لها ارتباطات وعلاقات(من بعيد أو قريب) بالمرجعية الدينية العليا .
الثالثة: بعدها يتم التوجه للنيل وبشكل تدريجي من جهة (مؤسسة) اجتماعية ما بعينها دون غيرها , أوبالتركيز على كيان ديني ما دون غيره , ليفسح المجال ويُمهد الأرضية للنيل من الشخصيات التي تُدير تلك المؤسسات والكيانات مُباشرة .
الرابعة: البدء بحياكة الأكاذيب والأباطيل , وصياغة التُهم والإفتراءات , وصناعة (واقع سلبي وهمي) مملوء بتهم الفساد المالي والإداري والمحسوبية والمنسوبية لتلك الشخصيات التي تدور في فلك الشخصية (الأم) المراد تسقيطها وهي (المرجعية الدينية العليا) . وتلك الشخصيات عادة ما تقع على مستويات (3) ثلاث :
أ ـ شخصيات الدائرة الأولى الأقرب لسماحة المرجع الأعلى وتتمثل بنجله الأكبر السيد "محمد رضا السيستاني" وهو الآن في مرمى سهام "الحسني" وغيره مباشرة وبلا حياء .
ب ـ شخصيات الدائرة الثانية وتتمثل بمُمثلي سماحته وخطيبيّ منبر صلاة جمعة كربلاء السيد "احمد الصافي" والشيخ "عبدالمهدي الكربلائي".
ج ـ شخصيات الدائرة الثالثة وتتمثل بمن حازوا ثقة وموافقة سماحة المرجع الأعلى بتبوّء مناصب عدّة ,منها مناصب ذات الصفة المشتركة (رسمية أي حكومية ودينية) مثل رئيس ديوان الوقف الشيعي وأمناء العتبات المُقدسة في العراق . ويندرج في هذه النقطة معهم أيضا ً شخصيات الوكلاء وممثلي سماحته في مكاتب ومؤسسات خيرية وثقافية ودينية مختلفة داخل العراق وخارجه .
ـ وهذه الشخصيات تشترك وتتفاضل بمواصفات مُحددة منها :
أـ كون هذه الشخصيات لها ثقلها الحوزوي والإجتماعي الكبيرين جدا ً في المجتمع العراقي .
ب ـ وكونهم ممن عُرفوا بالتدين  والعلم والفقاهة والصلاح والورع والصدق والأمانة والنزاهة .
ج ـ وكونهم ينتسبون لمقام سماحة المرجع الأعلى ويُحلقون في فلكه إمتثالا ً لتوجيهاته وإيمانا ً بحكمته .
الخامسة: الإنتقال إلى التمادي أكثر بالدعوة إلى تجريد تلك الشخصيات من صفتها الدينية أوإلى نزع لبساها الديني كونها لا تُمثل الدين (الإسلامي) بالمرة , كونهم سقطوا جميعا ً في الإختبار حسب (تُهم وأباطيل الواقع السلبي الوهمي) الذي تمت صناعته ووتمّ تداوله . بحجة أن الإسلام الأصيل هو المرجع في تقييم الأشخاص والمواقف وليس غيرها وما ذلك إلا للتضليل.
السادسة: تثبيت فكرة أن التدخل بالشأن السياسي (كالتهمة المُلصقة بخطيبيّ منبر جمعة كربلاء السيد الصافي والشيخ الكربلائي) أو مُمارسة السلطة والنفوذ والقوة (كالتي عند رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي بزعمهم) من قبل تلك الشخصيات التي تدور في فلك (المرجعية العليا) هي علة إنحراف وفساد تلك الشخصيات حسب ما يذهب اليه (الواقع الوهمي السلبي) المصنوع . وهذا يرجع سلبا ً (بالقرينة الذهنية) على شخص المرجع الأعلى , حتى ينصرف (الذهن) العادي صوبه وبالتالي إلقاء مسؤولية تردي أوضاع العراق على عاتقه كتحصيل حاصل .
السابعة: المُباشرة بالإختلاء بالسيد "محمد رضا السيستاني" كونه يُمثل الحلقة الأقرب والأصعب لهم . وذلك بجعله هدفا ً لإغراضهم المريضة والخبيثة , وإيكال التُهم والأباطيل عليه كما يحصل اليوم , وإظهاره للملأ على أنه يُسيطر على توجهات وقرارات سماحة المرجع الأعلى , أو أن المرجع الأعلى واقع تحت تأثير وسيطرة ونفوذ نجله "محمد رضا" بشكل مأساوي . واتهامه بامتلاك أذرعا ً أخطبوطية من المال والنفوذ والقوة والعلاقات , ممّا يجعله يتحكم بمصير أي الحكومة وويتحكم بمصائر جميع القوى السياسية العراقية . وما ذلك إلا لكونه إضافة إلى فقاهته وعلمه وادبه وأخلاقه ,أنه (أمين سر) المرجعية العليا وصندوقها الأسود الذي يحتفظ بجميع أسرار الطبيقة السياسية منذ أكثر من (15) خمسة عشرة سنة مضت .

الثامنة: الشروع بالمرحلة الأخطر وهي الدعوة إلى (عزل) السيد "السيستاني" عن المرجعية الدينية, أو(تبديله) بآخر بحجة فقدانه للشرعية (للنقاط المُتقدمة) وبحجة إنقاذ مقام المرجعية الدينية السامي وخطها التأريخي الأصيل من الإنحراف .
ـ وهذا الأمر ليس بالجديد ومثل هكذا دعوة كانت قد شخصت بقرنها حينما تم تداول مصطلح (المرجعية البديلة) أي (بديلة عن مرجعية السيد السيستاني) بشكل جدّي لتكون راعية للعملية السياسية ,من قبل الطبقة السياسية العراقية (التحالف الشيعي) تحديدا ً عام 2016م وقبيل إنطلاق عمليات تحرير الموصل من قبضة عصابات داعش . حتى دبّ الخلاف والإختلاف حول تسمية (المرجعية البديلة) وبرز محورين بين مرجعية عراقية ـ ومرجعية إيرانية . وقد تناولت هذا الموضوع بشيء من التفصيل بمقال من جزئين يحمل عنوان (هل ستُلقى المرجعيّة العليا في ـ غَيابةِ جُبِّ ـ نبيّ الله يُوسف)؟! وتم نشره حينها فليراجع ذلك من أراد.
ـ أما الأسباب (الباطنة) والكامنة وراء إندفاع (المسخ الحسني) ومَن يقف وراءه بالحملة التسقيطية ضد شخص (المرجع الأعلى) ونجله ومَن يدور في فلكه , هي ذات الأسباب التي بينتها المرجعية العليا عبر منبر جمعة كربلاء في 1/2/2019م :
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=424
وهي أسباب وإن كانت تُسبب ظلما ً لهؤلاء الأبرياء وتسقيطا ًوتوهينا ً ,وتُسبب لهم إيذاءً معنويا ً ونفسيا ً خاصة إذا كانوا من أهل العلم والصلاح والدين , ألا أنها تُعد رجوما ً حقيقة تصيب كبد المشروع التسقيطي وتفشله منها :
الأوّل: الحسد (أم يحسُدونَ النَّاس علىٰ ما آتاهمُ اللَّهُ مِن فضلِهِ) وخطورته (أن يتحوّل الى فعل أو الى أثر يكون من كلامٍ أو فعل أو كيد أو مكر أو مؤامرة على ذلك الشخص أو تلك الجهة).
الثاني: الحقد والعداء للآخرين . ويدفعه الى أن يلفّق ويزوّر الأخبار وينشر أشياء باطلة تُنسب الى أناس أبرياء .
الثالث: الطمع بالمال والجاه والتملّق والتزلّف لأصحاب المنصب والنفوذ والسلطة من أجل حطام الدنيا.
الرابع: التحزّب والتعصّب لدينٍ أو مذهب .
الخامس: سوءُ الظنّ . ويدفع بالمرء لأن يحمل كلام وتصرّفات الآخرين وأعمالهم على محمل ٍ سيّئ .
الخامس: التسرّع والعجلة في الحكم على الأمور . وهو أن يرى المرء  أفلاماً ويقرأ مقالاتٍ عن آخرين ويتسرّع ويتعجّل في الحكم بصحّة هذه الأمور المنشورة ، ثمّ يقوم بنقلها ونشرها ويكون قد ساهم بنشر الباطل والتضليل وتسقيط الجهات الأخرى، خصوصا ً ما يتعلّق بالعلماء وأهل العلم والدين والفضل والصلاح والخير.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/02



كتابة تعليق لموضوع : سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : منير حجازي ، في 2019/02/02 .

عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم.

 
علّق اعلام الشيخ ليث زنكنه الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم يوجه لكم الشيخ ليث زنكنه الاسدي تحياته واشتياق لكم ولد العم عشيره الزنكي الاسديه في ديالى السعديه ويرحب بكم في اي وقت تحتاجونه وماكو فرق بين الزنكي والزنكنه والف هلا بعمامي اعلام الشيخ ليث زنكنه الاسدي بغداد

 
علّق محمد زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الله حيوالشيخ عصام الزنكي ابن عمنه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الامير زاهد
صفحة الكاتب :
  د . عبد الامير زاهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net