صفحة الكاتب : نجاح بيعي

سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!
نجاح بيعي

الحديث عن "سليم الحسني" والرد عليه ببساطة شديدة هو حديث وردّ على (مشروع تسقيطي) موجه لذات سماحة المرجع الأعلى السيد "السيستاني". وهذا المشروع كان قد انطلق منذ أن غزت القوات الأجنبية العراق بقيادة الولايات المتحدة الأميركية واحتلته بإسقاط النظام الديكتاتوري السابق عام 2003م . وإذا ما عرفنا الأسباب المُباشرة الظاهرة لهذا المشروع نكون قد عرفنا مَن يقف وراءه بسهولة شديدة أيضا ً .
لم يكن ليرق لسماحة المرجع الأعلى وضع العراق بعد الغزو الأجنبي . فانهيار مقومات الدولة وسلب السيادة وانهيار الأمن وانتهاك الحقوق والممتلكات جراء الإحتلال , كانت أسباب لسماحة المرجع الأعلى لأن يقف بحزم (كون صوته يُمثل ضمير العراقيين جميعا ً بلا استثناء) بوجه تمادي سلطات الإحتلال وإملاءاتها القسرية التي لاقت تماهيا ً لدى معظم القوى السياسية , فعمد سماحته على فرض مطاليب ثابتة تضمن عودة سيادة العراق من خلال ممارسة الحكم من قبل العراقيين ذاتهم بعيدا ً عن قبضة سلطات الإحتلال , بعد كتابة دستور وطني بأيديهم بانتخاب جمعية وطنية لذلك ,والإحتكام إلى صناديق الإقتراع بإجراء انتخابات حرة ونزيهة تضمن عدم عودة النظام الشمولي السابق أولا ً , وتضمن كبح جماح طغيان الأكثرية واستبداد الأقلية باعتماد نهج الأغلبية السياسية في الحكم ثانيا ً.
وهذه بطبيعة الحال لم ترق لأطراف وقوى فاعلة داخلية وخارجية لأنها تضر بمصالحها , وكانت سببا ً لنفرة معظم القوى السياسية العراقية عن المرجعية الدينية العليا واتهامها بالتدخل بالشأن السياسي , وكانت إيذانا ً بانطلاق الشرارة الأولى لمشروع التسقيط والتشهير بحق مرجعية النجف الأشرف ولم ينتهي للآن . والهدف منه هو رفع يد المرجعية العليا عن رعايتها للعملية السياسية وعزلها عنها تماما ً. وآنى يكون ذلك , لأن ذلك لو حصل لكان تخليا ً عن العراق والعراقيين (الأمة) وعن تأريخها العريق في حماية الدين والمذهب.
ـ فالإحتلال ..
ـ ومعظم القوى السياسية بجميع عناوينها (الإسلامية والعلمانية والقومية) وغيرها ..
ـ والأجندات الخارجية المُتمثلة بدول المحيطين الإقليمي والدولي ..
كانت ولا تزال تقف وراء هذا (المشروع التسقيطي القذر) لتقاطع مصالحهما الضيقة مع المشروع الوطني الذي أرادته وتريده المرجعية العليا للعراق.
وبطبيعة الحال فإن هذا (المشروع) سار ولا يزال يسير بصورة مُمنهجة آخذا ً أشكالا ً وصورا ً مُتعددة عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء ,وعبر الفضائيات والمواقع الألكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي من خلال الجيوش الألكترونية والأسماء الوهمية , ومُتبنيا ً واجهات وعناوين صفراء مختلفة , دينية واجتماعية وثقافية وسياسية وخيرية وغيرها , وإذا ما أمعنا النظر ودققنا بأحداث ومواقف عبر الـ(15) الخمسة عشرة سنة الماضية, نجد أن أغلب تصريحات القادة السياسيين والنواب والمسؤولين الحكوميين ,وكذلك بعض النُخب الإجتماعية والثقافية والعشائرية وغيرها من منظامات مجتمع مدني , يُضاف إليها تحركات وتصريحات لمسؤوليين بارزين في دول إقليمية ودولية , وفعاليات لمؤتمرات وندوات تعقد هنا وتقام هناك .. نراها تصبّ في مصبّ واحد هو تسقيط (المرجعية الدينية العليا) في النجف الأشرف بصورة مُباشرة وغير مُباشرة , وكلها تشترك بقاسم مشترك واحد هو (إلقاء التُهم والكذب والأباطيل والتزوير والتشهير ..) ولك أن تلاحظ الأعجب من ذلك لو دققت النظر .
ـ وما "سليم الحسني" هذا إلا واجهة صفراء في هذا المشروع التسقيطي القذر .
وقبل أن نعرف الأسباب (الباطنة) والكامنة وراء إندفاع هذا (المسخ) بحملته التسقيطية ضد المرجعية العليا ,علينا أن نأخذ بنظر الإعتبار أمور ثلاث مهمة :
1ـ أن ما يكتبه المسخ (سليم الحسني) ليس بمفرده . فنظرا ً لسلسة المقالات المتتالية والكثيرة والكم الهائل من المعلومات التضليلية يكشف أن وراء تلك المقالات مجموعة كتّاب وليس كاتب واحد قط , ويتكئون بطبيعة الحال على مجموعة قنوات سرية تزودها بالمعلومات الكاذبة والملفقة .
2ـ أن المسخ (سليم الحسني) بهجره انتقاد تياره الإسلامي الذي ينتمي إليه (والذي لم يسلم من سمّه حزب ولا تيار ولا كتلة) وخصوصا ً حزبه السياسي (حزب الدعوة) وقادته , الذي كان أحد أهم أسباب خراب العراق وتردّي أوضاعه على الأصعد كافة (كما اعترف هو بذلك) ينمّ عن وفاق سري كامل بينهما (بين الحسني وجميع الجهات السياسية المُتضررة من مشروع المرجعية العليا الوطني في العراق) ـ أو هكذا يبدوـ بدليل أنه لا يوجد ردّ من أي حزب أو زعيم تدفع تُرهات (الحسني) أو دفاع ولو بشطر كلمة عن المرجعية العليا التي يدّعي الجميع وصلا ً بها كذبا ً وبهتانا ً. والإتفاق معهم بتوجيه نفث سمومه وقذف تُهمه وأباطيله وكذبه إلى (المرجعية العليا) وتحميلها مسؤولية فشلهم في إدارة الحكم .

3ـ الخطوات المُتسلسة التي اتبعها هذا (المسخ) في حملته التسقيطية كاشفة وبشكل واضح لا لبس فيه عن الخطوات المُتسلسة المُتبعة ذاتها في المشروع التسقيطي (الأم) الذي اشترك به الجميع . حيث كل خطوة منها يتم مُعالجتها بمعدل زمنيّ كافي وبعشرات المقالات والكتابات وتُبث عبر واجهات الجيوشا الألكترونية .
ـ ومن هذه الخطوات :
الأولى: التوطئة ـ وتتم باستعراض السلبيات والمشاكل السياسية والإجتماعية والإقتصادية والخدمية وغيرها المُستحكمة في البلد , ويجري التركيز على الفساد المالي والإداري المستشري في الدولة وسوء إدارة الدولة , التي ابتلي بها الشعب العراقي والمواطن . وهذه الخطوة عادة ما تكون تمهيدية للفت الأنظار واستقطاب الأذهان .
الثانية: بعدها يتم تناول أسباب وعلل تلك السلبيات والمشاكل المُستحكمة والمُدمرة في البلد , ومحاولة التفتيش على مَن يتحمل المسؤولية المباشرة لتلك السلبيات والمشاكل . وعادة ما يتم ربطها بجهة ما أوكيان إجتماعي أو ديني مُعين مُسبقا ً لها ارتباطات وعلاقات(من بعيد أو قريب) بالمرجعية الدينية العليا .
الثالثة: بعدها يتم التوجه للنيل وبشكل تدريجي من جهة (مؤسسة) اجتماعية ما بعينها دون غيرها , أوبالتركيز على كيان ديني ما دون غيره , ليفسح المجال ويُمهد الأرضية للنيل من الشخصيات التي تُدير تلك المؤسسات والكيانات مُباشرة .
الرابعة: البدء بحياكة الأكاذيب والأباطيل , وصياغة التُهم والإفتراءات , وصناعة (واقع سلبي وهمي) مملوء بتهم الفساد المالي والإداري والمحسوبية والمنسوبية لتلك الشخصيات التي تدور في فلك الشخصية (الأم) المراد تسقيطها وهي (المرجعية الدينية العليا) . وتلك الشخصيات عادة ما تقع على مستويات (3) ثلاث :
أ ـ شخصيات الدائرة الأولى الأقرب لسماحة المرجع الأعلى وتتمثل بنجله الأكبر السيد "محمد رضا السيستاني" وهو الآن في مرمى سهام "الحسني" وغيره مباشرة وبلا حياء .
ب ـ شخصيات الدائرة الثانية وتتمثل بمُمثلي سماحته وخطيبيّ منبر صلاة جمعة كربلاء السيد "احمد الصافي" والشيخ "عبدالمهدي الكربلائي".
ج ـ شخصيات الدائرة الثالثة وتتمثل بمن حازوا ثقة وموافقة سماحة المرجع الأعلى بتبوّء مناصب عدّة ,منها مناصب ذات الصفة المشتركة (رسمية أي حكومية ودينية) مثل رئيس ديوان الوقف الشيعي وأمناء العتبات المُقدسة في العراق . ويندرج في هذه النقطة معهم أيضا ً شخصيات الوكلاء وممثلي سماحته في مكاتب ومؤسسات خيرية وثقافية ودينية مختلفة داخل العراق وخارجه .
ـ وهذه الشخصيات تشترك وتتفاضل بمواصفات مُحددة منها :
أـ كون هذه الشخصيات لها ثقلها الحوزوي والإجتماعي الكبيرين جدا ً في المجتمع العراقي .
ب ـ وكونهم ممن عُرفوا بالتدين  والعلم والفقاهة والصلاح والورع والصدق والأمانة والنزاهة .
ج ـ وكونهم ينتسبون لمقام سماحة المرجع الأعلى ويُحلقون في فلكه إمتثالا ً لتوجيهاته وإيمانا ً بحكمته .
الخامسة: الإنتقال إلى التمادي أكثر بالدعوة إلى تجريد تلك الشخصيات من صفتها الدينية أوإلى نزع لبساها الديني كونها لا تُمثل الدين (الإسلامي) بالمرة , كونهم سقطوا جميعا ً في الإختبار حسب (تُهم وأباطيل الواقع السلبي الوهمي) الذي تمت صناعته ووتمّ تداوله . بحجة أن الإسلام الأصيل هو المرجع في تقييم الأشخاص والمواقف وليس غيرها وما ذلك إلا للتضليل.
السادسة: تثبيت فكرة أن التدخل بالشأن السياسي (كالتهمة المُلصقة بخطيبيّ منبر جمعة كربلاء السيد الصافي والشيخ الكربلائي) أو مُمارسة السلطة والنفوذ والقوة (كالتي عند رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي بزعمهم) من قبل تلك الشخصيات التي تدور في فلك (المرجعية العليا) هي علة إنحراف وفساد تلك الشخصيات حسب ما يذهب اليه (الواقع الوهمي السلبي) المصنوع . وهذا يرجع سلبا ً (بالقرينة الذهنية) على شخص المرجع الأعلى , حتى ينصرف (الذهن) العادي صوبه وبالتالي إلقاء مسؤولية تردي أوضاع العراق على عاتقه كتحصيل حاصل .
السابعة: المُباشرة بالإختلاء بالسيد "محمد رضا السيستاني" كونه يُمثل الحلقة الأقرب والأصعب لهم . وذلك بجعله هدفا ً لإغراضهم المريضة والخبيثة , وإيكال التُهم والأباطيل عليه كما يحصل اليوم , وإظهاره للملأ على أنه يُسيطر على توجهات وقرارات سماحة المرجع الأعلى , أو أن المرجع الأعلى واقع تحت تأثير وسيطرة ونفوذ نجله "محمد رضا" بشكل مأساوي . واتهامه بامتلاك أذرعا ً أخطبوطية من المال والنفوذ والقوة والعلاقات , ممّا يجعله يتحكم بمصير أي الحكومة وويتحكم بمصائر جميع القوى السياسية العراقية . وما ذلك إلا لكونه إضافة إلى فقاهته وعلمه وادبه وأخلاقه ,أنه (أمين سر) المرجعية العليا وصندوقها الأسود الذي يحتفظ بجميع أسرار الطبيقة السياسية منذ أكثر من (15) خمسة عشرة سنة مضت .

الثامنة: الشروع بالمرحلة الأخطر وهي الدعوة إلى (عزل) السيد "السيستاني" عن المرجعية الدينية, أو(تبديله) بآخر بحجة فقدانه للشرعية (للنقاط المُتقدمة) وبحجة إنقاذ مقام المرجعية الدينية السامي وخطها التأريخي الأصيل من الإنحراف .
ـ وهذا الأمر ليس بالجديد ومثل هكذا دعوة كانت قد شخصت بقرنها حينما تم تداول مصطلح (المرجعية البديلة) أي (بديلة عن مرجعية السيد السيستاني) بشكل جدّي لتكون راعية للعملية السياسية ,من قبل الطبقة السياسية العراقية (التحالف الشيعي) تحديدا ً عام 2016م وقبيل إنطلاق عمليات تحرير الموصل من قبضة عصابات داعش . حتى دبّ الخلاف والإختلاف حول تسمية (المرجعية البديلة) وبرز محورين بين مرجعية عراقية ـ ومرجعية إيرانية . وقد تناولت هذا الموضوع بشيء من التفصيل بمقال من جزئين يحمل عنوان (هل ستُلقى المرجعيّة العليا في ـ غَيابةِ جُبِّ ـ نبيّ الله يُوسف)؟! وتم نشره حينها فليراجع ذلك من أراد.
ـ أما الأسباب (الباطنة) والكامنة وراء إندفاع (المسخ الحسني) ومَن يقف وراءه بالحملة التسقيطية ضد شخص (المرجع الأعلى) ونجله ومَن يدور في فلكه , هي ذات الأسباب التي بينتها المرجعية العليا عبر منبر جمعة كربلاء في 1/2/2019م :
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=424
وهي أسباب وإن كانت تُسبب ظلما ً لهؤلاء الأبرياء وتسقيطا ًوتوهينا ً ,وتُسبب لهم إيذاءً معنويا ً ونفسيا ً خاصة إذا كانوا من أهل العلم والصلاح والدين , ألا أنها تُعد رجوما ً حقيقة تصيب كبد المشروع التسقيطي وتفشله منها :
الأوّل: الحسد (أم يحسُدونَ النَّاس علىٰ ما آتاهمُ اللَّهُ مِن فضلِهِ) وخطورته (أن يتحوّل الى فعل أو الى أثر يكون من كلامٍ أو فعل أو كيد أو مكر أو مؤامرة على ذلك الشخص أو تلك الجهة).
الثاني: الحقد والعداء للآخرين . ويدفعه الى أن يلفّق ويزوّر الأخبار وينشر أشياء باطلة تُنسب الى أناس أبرياء .
الثالث: الطمع بالمال والجاه والتملّق والتزلّف لأصحاب المنصب والنفوذ والسلطة من أجل حطام الدنيا.
الرابع: التحزّب والتعصّب لدينٍ أو مذهب .
الخامس: سوءُ الظنّ . ويدفع بالمرء لأن يحمل كلام وتصرّفات الآخرين وأعمالهم على محمل ٍ سيّئ .
الخامس: التسرّع والعجلة في الحكم على الأمور . وهو أن يرى المرء  أفلاماً ويقرأ مقالاتٍ عن آخرين ويتسرّع ويتعجّل في الحكم بصحّة هذه الأمور المنشورة ، ثمّ يقوم بنقلها ونشرها ويكون قد ساهم بنشر الباطل والتضليل وتسقيط الجهات الأخرى، خصوصا ً ما يتعلّق بالعلماء وأهل العلم والدين والفضل والصلاح والخير.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  (1) ـ تعالوا إلى كلمة سواء ... الإجماع الوطني كفيل بإنهاء الوجود الأجنبي في العراق!   (المقالات)

    • دعه ياعمّار ..!  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م .الجزء الاول  (قضية راي عام )

    •  أهم ما ورد في وصية المرجع الكبير السيد "محمد سعيد الحكيم" مدّ ظله .. . ـ لمدير العام للدفاع المدني في العراق والوفد المرافق له في 8/11/2018م  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : منير حجازي ، في 2019/02/02 .

عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منظمة شيعة رايتس ووتش تستنكر جريمة اغتيال على فارع  : منظمة شيعة رايتس

 نحن بحاجة الى أن تثقفونا إقتصادياً!  : قيس النجم

 مفارز المديرية العامة للاستخبارات والامن تعثر على كدس للعتاد في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 متى التغيير ولماذا  : عزيز الكعبي

 المحمداوي: أمير سعودي عرض علينا دعما ماديا مقابل التحالف مع العراقية

 35 مليون دشداشة مشكوكة!!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 الضربة الامريكية، ستعقد الازمة السورية  : د . عادل عبد المهدي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: إنضمام الشهيد حسين مهدي حبيب إبراهيم إلى كوكبة شهداء البحرين بعد إغتياله بسلاح ناري وأسلحة بيضاءمن قبل ميليشيات حكم العصابة الخليفية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 غرق الوطن في ظلمات السياسة المخادعة وبقيادة ربانها القرصان  : عبد الجبار نوري

 هاي ليـش ........شي HI L ؟؟((5))  : حميد الحريزي

 انتخابات المجالس ويهودية الدولة  : جواد بولس

 نقطة إلإنطلاق ( الجزء الأول )  : عامر ناصر

 أمير المؤمنين الطاجيكي  : صالح الطائي

 14 شهيدا و37 جريحا بهجومين على مقرين للجيش والشرطة شمال بغداد  : متابعات

 وحدة أدب الطفولة في العتبة العلوية تصدر قصة مصورة عن مراحل تحرير الموصل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net