صفحة الكاتب : د . عباس هاشم

الحيدري وموت المؤلف..هل يتسع الفتق على الراتق؟ 
د . عباس هاشم

في فكر عصر الحداثة، المهم هو ما يفهمه قارئ النص لا مؤلفه، وهذا يعني أن السلطة للواقع وظروفه الفكرية والثقافية وليس للنص ذاته ولا لمؤلف النص، وهذا ما يطلق عليه في الفكر الحداثي ب"موت المؤلف".  وهي مقولة أصلها مستلة من عبارة الفيلسوف نيتشة: "موت الإله" التي ربما يعنى بها موت المطلق وبقاء النسبي. وخطورة مقولة موت المؤلف تكمن في جعل القراءة للنص الديني أي تفسيره وفهمه، متعددة بعدد الأفراد وناتجة من الواقع وتفوقه على النص، وهذا أمر مقبول في مجتمعات عصر الحداثة في الغرب حيث استقر الواقع الاجتماعي على اعتبار الدين هناك علاقة فردية بحتة بين العبد وربه، وأما إذا اعتبرنا الإسلام منهج حياة ونظاما اجتماعيا، فلا يمكن قبول ذلك، بل هذا هو أول الطريق لجعل الإسلام علاقة فردية بحتة كما هو الغرب.

وفي إحدى محاضراته، وهو يتحدث عن أركان النص الديني مستخدما نفس مصطلحات فكر عصر الحداثة، تحدث السيد الحيدري عن أهمية تحديد كيفية فهم النص "قراءة النص"، فهل المناط والسلطة لفهم القارئ "قارئ النص" أم للنص ذاته أم ل "مؤلف النص"؟  ويقصد هنا بمؤلف النص، النبي أو أحد الأئمة بالنسبة للروايات.  ويكرر أهمية البحث في هذه القضية ويبرر ذلك بأنه إذا قلنا أن مؤلف النص معصوم، حينها لابد من العناية بمراده، فالسلطة لمؤلف النص هنا، لأن ما صدر منه مطابق للواقع، فهو صالح لكل زمان ومكان. أما إذا كان مؤلف النص غير معصوم، فهذا يعني أنه متأثر بظروف وثقافة عصره وعلوم مجتمعه، فقد تكون مطابقة للواقع وقد تكون مخالفة؛ وفي هذه الحالة فإن هذا يعني أن ما صدر عنه مناسب لذلك العصر فقط لأنه متأثر بعصره وظروفه وحاجاته وثقافته. (استمع ابتداء من الدقيقة الرابعة)
 

وبالرجوع لنظريته "وحدة مفهوم وتعدد مصدق" فهي تعني أن مؤلف النص ليس معصوما، لأن الحيدري يدعي أن كل الأحكام الشرعية والتي هي عبارة عن مصاديق قابلة للتغيير، وهذا يعني أن النص الديني في هذا النطاق تاريخيٌ نزل لمعالجة واقع معين له ظروفه وفكره وثقافته، قد لا يصلح لهذا العصر، مما يعني نفي العصمة عن النص الديني وعن من صدر عنه النص. ولكن الحيدري لم يعترف بهذه الملازمة، لأن نفي عصمة النبي والأئمة (ع) بصورة فاقعة أمر صعب، فقام بتقديم بعض المباني التي تنفي ضرورة الإيمان بالعصمة  واعتبرها قضية اجتهادية نظرية، ثم أجهد نفسه لنفي أهمية العناية بمراد مؤلف النص، لتبقى السلطة لقارئ النص، وذلك من خلال زعمه أن الروايات التي بين أيدينا مؤلفها ليس الإمام حتى نقول أن "مؤلف النص" معصوم ويجب الاهتمام بمراده، وما ورد عن الأئمة في الروايات ليس بالضرورة مرادهم، (استمع ابتداء من الدقيقة 20 https://youtu.be/LrlSpDfnUeY)

وبرر ذلك أن الذي كتب رواياتهم هو البقال والجمال والحمال والسقاء، و 70% من الروايات كتبت بالمعنى وليس نص كلام الإمام، فالمؤلف إذن هم هؤلاء الرواة عنده، وبذلك لا يجب ايلاء عناية وأهمية بمراد المؤلف مادام المؤلف للروايات هو البقال والجمال والسقاء.

ولكن ماذا يفعل الحيدري مع النص القرآني، إذ لا مناص من القول أنه من الله فهو "مؤلف النص" وفق التعبير الحداثي، بالتالي فعصمته مطلقة، وخاصة أن الحيدري هو نفسه الذي يدّعي أن حتى المصاديق القرآنية متغيرة أي تاريخية؟ هنا أطلق الحيدري فتوى لطلابه-حتى لا يزعم بعض المغفلين أنه في إطار البحث الخارج- بعدم ايلاء أهمية كبيرة لمراد الله لأنه لا يمكن معرفة مراد الله ولو بعد خمسة آلاف سنة.  https://youtu.be/MvJb0oVOgGk 

وهذا تبرير لتحقيق النتيجة نفسها وهو "موت المؤلف" إذ لو كان حقا لا يمكن فهم مراد الله، فإن الله يعلم بذلك، بالتالي كيف يقول لنا كلاما لا يمكننا فهمه؟ نعم لا يمكن الاتفاق على فهم معين لبعض الآيات، ولكن إذا احتكمنا لمرجعية اللغة وقواعدها، فيمكن فهم مراده جل وعلا، ولكن إذا تم التلاعب حتى باللغة وفق النظرية التفكيكية لدريدا، هنا قد تعدد القراءات بعدد القراء. 

وما زال الحيدري يتعثر في منهج تبريري يحاول أن يرقع من خلاله مشروعا مهترئا أطلق عليه "حداثة إسلامية"، وقريبا سيتسع الفتق على الراتق. وهو كما اتضح في المقال، كمن ينصب الأفخاخ ويحفر الحفر للطرائد ولكن ينسى أماكنها فيقع فيها، فكل يوم ينكشف زيف هذا المشروع الحداثي. وليت من يتبرع يفكك لنا هذه العبارة: "حداثة إسلامية"، فهل تعني إسلام حداثي؟ فهذا لا معنى له إذ أنه كمن يقول المربع البيضاوي!!

  

د . عباس هاشم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/05



كتابة تعليق لموضوع : الحيدري وموت المؤلف..هل يتسع الفتق على الراتق؟ 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه
صفحة الكاتب :
  محمد جواد سنبه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فقاعة الإقليم السني الكردي قنبلة موقوتة  : صالح الطائي

 المرجعية العلیا تدعو السياسيين للجدية بالاصلاح وتفهم مطالب الشعب

 وزير التجارة يعلن استكمال خطة ايصال المفردات الغذائية الى جميع المناطق المحررة والمخيمات  : اعلام وزارة التجارة

 مايخفيه بهرج الأسماء  : علي علي

 المسيرة البيضاء !  : د . تارا ابراهيم

 العوران وثقب الباب  : ابو محمد العراقي

 لماذا نلتزم بالراي السياسي للمرجعية؟  : سامي جواد كاظم

 قصص قصيرة جدا/56  : يوسف فضل

 العدد الرابع من مجلة قوارير  : مجلة قوارير

 السجن المؤبد في العراق لفرنسي والمانية لانتمائهما إلى داعش‭ ‬

 الوكيل الفني يبحث مع شركة شمتز كارگوبول الألمانية التعاون والتنسيق المشترك  : وزارة النقل

 العتبة الحسينية: مستشفى السرطان في البصرة (مشروع انساني وليس استثماري) وسينجز قريبا بمواصفات عالمية

 حصول 120 مرشحا في انتخابات 2018 على صفر من الاصوات !!؟

 ماذا بعد 9/4/2003 ؟!!  : د . ماجد اسد

 الوفدُ الفنّي لوكيل المرجعيّة الدينيّة العُليا: اكتمالُ وصول الماء الحلو لأبي الخصيب والبراضعيّة خلال أيّام...

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net