قسم التربية والتعليم العالي في العتبة العباسية المقدسة الى أجود ما في المدى من مدى
مهند الفتلاوي

نتطلعُ دوماً للاقتراب أكثر فأكثر من طموحات أبناء المجتمع الذين تتبلور في مخيلتهم ملامح الصدق والوفاء، وحرصاً منا على مشروعية بناء المجتمع واحاطته بمقومات النجاح والتآلف، وللتعرف أكثر على الأساسات التي يستند عليها البناء المجتمعي، كالأساس الديني والاجتماعي والنفسي والأخلاقي والاجتماعي وغيرها، يأتي الأساس التربوي والتعليمي في مقدمة أولويات هذا البناء بوصفه نقطة الانطلاق الأولى في عملية الإصلاح المجتمعي الصحيح، إذ تعد التربية التي تتشكل ملامحها الأولى في رحم الأسرة، الركيزة الأساس في اعداد الأجيال، لذا لابد لها أن تحاط بالرعاية والاهتمام من قبل المؤسسات الرصينة المسؤولة عن ذلك.
إذ توجد العديد من المبادئ الأساسية لعملية التعليم والتعلم، وهي مسطرة في بطون الكتب، وقد أشبعها الباحثون دراسة واستقصاء ودون جدوى، ولم نجد لها تطبيقاً مرضياً على أرض الواقع.
أما في قسم التربية والتعليم العالي في العتبة العباسية المقدسة فالأمر مختلف تماماً، فقد حرص القسمُ على تقديم الجديد والأجود من الخدمات؛ لتحقيق الميزة التنافسية في العملية التربوية/ التعليمية، فقد بادرت العتبة المقدسة بتأسيس مجموعة العميد التعليمية منذ بضع سنوات، ضمت مجموعة من الحضانات ورياض الأطفال والمدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية للبنين والبنات، فضلاً عن التعليم الأكاديمي المتمثل بالجامعات الرصينة التي تم انشاؤها وتصميمها وفق الطراز العالمي الحديث، واعتماد المناهج المطبقة في أغلب دول العالم المتقدم؛ لتكون انموذجاً داعماً ومحفزاً للمؤسسات التربوية والتعليمة الحكومية والأهلية الأخرى، والمساهمة في تقليل الإحباط الذي أصاب الكثير من العوائل نتيجة تدني مستوى التعليم في الآونة الأخيرة، وتخفف عليهم العبء في تربية أبنائهم وتعليمهم على النحو الذين يليق بهم ويجعلهم في مصاف الدول المتقدمة. فقد حرصت العتبة العباسية المقدسة متمثلةً بقسم التربية والتعليم العالي على الاهتمام بشريحة المتعلمين عبر توفير أجود ما في المدى من مدى، من برامج تربوية وتعليمية واثرائية ترتقي إلى مستوى طموحات أبناء بلدنا الحبيب، وتسهم في تحقيق آمالهم وأحلامهم، فنسب النجاح والتفوق الملحوظ من قبل أبنائنا وبناتنا في مدارس مجموعة العميد التعليمية خير دليل ومؤشر واضح على رصانة تلك المؤسسات التي طالما سعت وتسعى إلى توفير السبل الجديرة بتحقيق الجودة الشاملة في منظومة التربية والتعليم كافة، فضلاً عن تمكنها من إيجاد نظام متكامل يضمن مستقبل أبناء المجتمع، ويجعل منهم عناصر فاعلة ومنتجة للبلد، فالبيئة التعليمية ووسائل التعليم الحديثة وتوفير الخدمات كالنقل والتغذية والصفوف المكيفة والمجهزة بالأثاث والأجهزة الالكترونية والشاشات والسبورات الذكية، ووجود إدارات وملاكات من ذوي الخبرة والاختصاص، لا شك أنها تهيئ أرضاً خصبة لاستثمار المواهب والطاقات والقدرات المتعددة التي يتمتع بها المتعلمون، لتظهر على النحو الذي يليق باسم العتبة العباسية المقدسة التي نتشرف بالانتماء إلى خط مشرفها (عليه أفضل الصلاة والسلام).

  

مهند الفتلاوي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/13



كتابة تعليق لموضوع : قسم التربية والتعليم العالي في العتبة العباسية المقدسة الى أجود ما في المدى من مدى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الخياط
صفحة الكاتب :
  امير الخياط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الوصية  : خالد الصلعي

 الحج الحقيقي في روايات اهل البيت  : الشيخ جمال الطائي

 هل اتاك حديث الطف (3) من سينال صك الخلود؟  : مرتضى المكي

 وفد كبير من خطباء نينوى وصلاح الدين وكركوك يزور الامام الحسين ( ع ) في اربعينيته

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملات خدمية واسعة لأعادة تأهيل وتطوير الشوارع في العديد من أقضية ونواحي محافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الاصلاح: لن نعيد العبادي لرئاسة الوزراء لأنه اخفق ولن نكون معارضة بل ندعم عبد المهدي

 الدستور لمن عصى!  : رسل جمال

 العراق - تركيا : مطالبات بسحب وبتوجيه ضربة جوية واستضافة للعبادي والنجيفي وراء دخول قوات تركية

 الصلاة الموحده والمطلوب  : صبيح الكعبي

 وفود كبيرة لقراءة الفاتحة واستكان شاي  : حميد العبيدي

  الوزير جعفر : روحية الشباب تنبثق من رحم روحية شهر رمضان  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 زمن جديد  : هيثم الطيب

 عملية "اصطياد الغراب"عملية مخابراتية سورية محكمة  : وكالة اوقات الشام

 لجنة حقوق الانسان تستضيف مستشار الامين العام للأمم المتحدة  : اعلام النائب بان دوش

 كابتن علي صفحة مشرقة  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net