صفحة الكاتب : حميد مسلم الطرفي

الحرب بين ايران وأمريكا وحسابات الكلفة
حميد مسلم الطرفي

منذ تفجر الأزمة الراهنة بين واشنطن وطهران وعشرات التحليلات والمقالات تخوض في هذا الموضوع وهي على اتجاهين : مابين مُعَظّمٍ لقدرات واشنطن (القوة العسكرية الأولى في العالم ) عدةً وعدداً وتكنلوجيا ، ومعظّم لقدرات ايران الاسلامية بأذرعها في الشرق الأوسط في العراق وسوريا ولبنان واليمن وقدراتها الصاروخية الجبارة وإمكاناتها البشرية ، ولا يُستبعد أن يكون هناك ومن كلا الفريقين من يتعمد في المبالغة يدفعه إلى ذلك رغبته في أن تندلع الحرب ، فبينما يتولى الفريق الأول الحرب النفسية وخلق حالة الهلع والفزع لدى الشعب الايراني ومحبي الجمهورية الإسلامية يتولى الفريق الثاني إغراء بعض المتشددين في داخل ايران وخارجها بخوض الحرب وربما القيام بأعمال استفزازية اتجاه القوات الأمريكية تكون مدعاةً لشن الحرب .

لا شك أن ايران باتت منغصة لنفوذ امريكا في المنطقة فهي عامل معوق لصفقة القرن المنتظرة لتصفية القضية الفلسطينية ، وعامل مهم في كبح النفوذ الامريكي في الخليج وتحكم ايران باعظم ممرين مائين هما هرمز وباب المندب وزحزحة النفوذ الامريكي في سوريا وتسجيله لصالح روسيا الغريم التقليدي للولايات المتحدة وأكثر من كل ذلك هو خلق رادع قوي لسياسة اسرائيل التوسعية وهيمنتها في المنطقة عبر اسطورة حزب الله في لبنان وحماس والجهاد الاسلامي في فلسطين ، فالدور الاقليمي لايران بات قوياً ويتصادم مع المصالح الامريكية ، لذا فإن من يحرض امريكا على شن الحرب ضد ايران لديه من الأدلة ما يكفي لإقناعها بذلك أو اتخاذ أي خطوة من شأنها ما تحجيمها ، فهي قطب الرحى والعقل المدبر لكل ما قوى المقاومة في المنطقة ، واذا كان هناك من اختلاف بين المحرضين وبين امريكا فهو في حسابات الكلفة ، فكم سيكلف إزاحة هذا النظام وتغييره وكم سيكلف تقليم أظافره وما هي السبل لذلك ومدى التأكد من نجاح الخطة ؟

يعتمد حساب الكلفة عند الأمريكان على جملة توازنات وعلاقات اقليمية ودولية منها :

1- كيف ستتصرف روسيا في حال اندلاع نزاع عسكري مع ايران ؟ هل ستقف مع الجمهورية الإسلامية والى اي حد ؟ هل سيقتصر دورها على الادانة الدولية ؟ أم انها ستساعد ايران بالاسلحة سراً ؟ أم ستساعدها علناً ؟ ما رشح حتى الان أن روسيا راغبة في توريط امريكا بالحرب لاستنزافها وتكبيد اقتصادها الخسائر الفادحة وستقوم بذات الدور الذي لعبته امريكا حين دخل الاتحاد السوفيتي افغانستان ، وليس مصادفةً ان يصرح بوتين بأن روسيا لا يمكن لها ان تقوم بدور رجل الاطفاء دوماً . فمواقفها حتى الان ضبابية غير حاسمة تجاه غطرسة امريكا وانسحابها من الاتفاق النووي . وما ذاك إلا لان ايران ذات سياسة مستقلة لا يمكنها ان تكون تابعة لروسيا على حساب استقلال وكرامة قرارها السيادي الذي اختطته منذ ايام الثورة الاولى ( لا شرقية لاغربية جمهورية اسلامية ) وهذا ما لا يعجب روسيا فمواقف روسيا ليست مجاناً ، بل أن لروسيا مصالح تتعارض مع المصلحة الايرانية في قضية اسرائيل ووجودها وهذا ما ظهر جلياً في الاشهر الاخيرة ، ثم ماذا فعلت روسيا ليوغسلافيا وليبيا والعراق حلفائها الذين تعرضوا لعدوان أمريكي غاشم أسقط أنظمتهم تباعاً ؟ واذا كان هناك من يقول ان روسيا اليوم غير روسيا التسعينيات ، فالضربات الاسرائيلية للقوات السورية والايرانية في الأراضي السورية كانت بالامس القريب ولم تحرك روسيا سكناً بل كافأت نتنياهو على ضرباته تلك بأن سلمت له رفاة واحدٍ من جنود اسرائيل كان مدفوناً في سوريا .

2- العامل الثاني الذي يحدد حساب الكلفة على امريكا هو كيف سيتصرف محبو وموالو الجمهورية الاسلامية في العراق وسوريا واليمن ولبنان وبعض الدول الأخرى وهل هم جاهزون لمهاجمة المصالح الامريكية وقواتها العسكرية دون تعقيدات في المشهد السياسي ؟ والواضح حتى الان أن هؤلاء المحبين من فصائل الحشد الشعبي في العراق وجزء من قوات الدفاع المدني في سوريا وحزب الله في لبنان وانصار الله في اليمن وبعض الاحزاب السرية في دول الخليج ستقوم بفعلٍ ما ولن تتخلى عن ايران في ساعة المحنة ولكن إلى أي حد يستطيعون تغيير مجرى الحرب وميزانها ؟ ذلك يتوقف على تعقيدات المشهد في كل دولة من الدول التي تتواجد فيها هذه الأذرع . الثابت أن امريكا واسرائيل ومهما حاولت إضافة تعقيدات في المشهد السياسي فإنهما ستتلقيان ضربات موجعة من هذه الأذرع ولا تستطيع الولايات المتحدة أن تؤمن قوات برية تعمل على كل هذه الجبهات لحماية ستة آلاف جندي في العراق وألف جندي في سوريا إلا إذا قررت سحب هذه القوات قبل شنها الحرب على ايران .

3- ومن عوامل حسابات الكلفة أيضاً هو تماسك صانعي القرار في داخل الجمهورية ، تماسك صانعي القرار وأهل الحل والعقد وأصحاب الرأي مع بعضهم البعض وتماسك التأييد الشعبي الجماهيري للقيادة وللنظام السياسي . والأخير هو ما تراهن عليه امريكا وتعده واحداً من أنجع السبل للاستغناء عن الحرب البرية والاكتفاء بضربات جوية موجعة تقطع بها أوصال النظام وقدرته على السيطرة باستهداف منظومة القيادة والتحكم والمواصلات والاتصالات ، وتصريحاتها المستمرة بأنها لا تريد الحرب وان امريكا تنتظر اتصال روحاني وتسريب الأخبار حول تكليف سويسرا لايصال الرقم الخاص لترامب ، قد يكون كل ذلك لخلق فجوة بين القيادة الايرانية ونظامها السياسي من جهة وبين الشعب من جهة اخرى ، لكي تبدو أمريكا بصورة الحمل الوديع الذي لايريد الحرب ولايريد سوى التفاوض لكي تاخذ ايران دورها الحقيقي في المنطقة وتبتعد عن معارضة المصالح الامريكية بينما تصر ايران على معاداة امريكا وحلفاءها في المنطقة لحسابات غير واقعية لاتراعي توازن القوى وقدرات كل طرف من الفاعلين الدوليين . وهي أي امريكا ترصد الواقع الايراني فالحصار الاقتصادي وانهيار العملة أثرا بشكل كبير على قطاعات واسعة من الشعب الايراني وهناك من يطالب علناً بتسوية الخلاف مع امريكا عبر المفاوضات . مازالت امريكا مستعدة للحوار وكلما زادت امريكا من دعواتها للتفاوض كلما احرجت القيادة الايرانية . واذا ما أضفنا لذلك العمل المخابراتي الذي تقوم به امريكا وحلفاءها في الداخل الايراني وفي عدة أقاليم كخوزستان وبلوشستان وكردستان فإن احتمالات تفجر الوضع الداخلي أو تفجيره يبقى واحداً من المؤثرات المهمة في تقليل كلفة الحرب وبالتالي اتخاذ القرار بشنها .

وبناءً على ما تقدم فإن هذا الصراع مفصلي وحساس للغاية ولا يمكن أن تبقى الأمور على ما هي عليه بعد هذه الأزمة ، فالدافعون للمواجهة كثيرون وأدلتهم مقنعة كما أسلفنا ، وبعد إجراء حسابات الكلفة من قبل ترامب سيكون القرار ، فقد يكون التفاوض لتخلي إيران عن أجنحتها وأذرعها العسكرية خارج حدودها والاحتفاظ بقوة معقولة داخل أراضيها ، مع بقاء نظامها السياسي غير المرحب به امريكياً كما بقيت كوبا وكوريا الشمالية ، وإما اختيار الضربة العسكرية الجوية والمراهنة على انتفاضة داخلية من شأنها تغيير النظام أو خلق فوضى عارمة فيه تكبح جماحه وتضعف قدراته العسكرية ، وأما الاحتمال الثالث فهو انفراج الصراع بتراجع الولايات المتحدة عن خيار الحرب والمواجهة لارتفاع كلفة الحرب والمغامرة بها ، كلفة لا تستطيع امريكا تحملها في الوقت الحاضر ، وعليها أي امريكا التعامل بواقعية مع القدرات الايرانية وأمريكا بهذا التراجع تشكل بداية الانكفاء عن الشرق الأوسط والتوجه صوب بحر الصين انطلاقاً من حسابات الكلف التي يجيدها ترامب على طريقة رجال الأعمال والإقرار بواقع القوة الايرانية والنظام السياسي القائم كفاعل اقليمي قابل للحياة والنمو فبقاؤه لا يكلف الولايات المتحدة أكثر من مواجهته عسكرياً خاصةً وإن هناك من هو مستعد دوماً لأن يُحلب مقابل الحماية الامريكية .

  

حميد مسلم الطرفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/20



كتابة تعليق لموضوع : الحرب بين ايران وأمريكا وحسابات الكلفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيزة رحموني
صفحة الكاتب :
  عزيزة رحموني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امنية للاتصالات تعلن عن فرص عمل في اختصاصات مختلفة  : امين الحبيب

 هل هناك حملة جدية لمحاربة الفساد في العراق؟  : طارق عيسى طه

 سيد البيت الأبيض يتفقد عبيده (آل سعود):ما الذي ينبغي ان يسمعه العبد من سيده؟(1)  : نزار حيدر

  تصريح من مصدر رسمي في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هل انتهت الحرب بعد هجوم ارامكو   : اياد حمزة الزاملي

 كم سعر دمائنا بنظركم؟!  : قيس النجم

 توضيح حكومي بشأن آليات التعيين والعقود  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 قيادة فرقة المشاة العشرون تجري عملية واسعة الإزالة المخلفات الحربية  : وزارة الدفاع العراقية

 تباعد وجفاء بين وزارة الثقافة والصحفيين..والأستاذ مؤيد اللامي مدعو للتحرك العاجل!!  : حامد شهاب

 محاضرات تثقيفية لموهوبي المركز الوطني بالتايكواندو في وزارة الشباب والرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

 الإنتحار حرقا وسط بغداد  : هادي جلو مرعي

 العتبتان الحسينية والعباسية توجه دعوة للباحثين والمختصين للمشاركة في مؤتمر الإمام الحسن عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اعلنت امانة بغداد وقيادة عمليات بغداد عن رفع الكتل الكونكريتية عن موقعين وفتح شارع مغلق في بغداد  : امانة بغداد

 إمارة للقاعدة في فرنسا سلفية المعتقد تكفيرية المنهج

 اعلام بني أمية مرة اخرى يكشف عورته  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net