صفحة الكاتب : حميد مسلم الطرفي

العراق بين مشروع دولة المقاومة ومقاومة الدولة
حميد مسلم الطرفي

في العراق اليوم يبدو المشهد السياسي معقداً ، تتداخل فيه الأجندات الخارجية والداخلية وتتعدد فيه الرؤى وتتجاذب وتتنافر فيه الكتل السياسية مدفوعةً بالقناعات أحياناً ، وبالتأثيرات الخارجية أحياناً أخرى ، وبالمصالح الآنية الفئوية أو المكوناتية حيناً ثالثاً . وأكثر ما يبدو هذا التعقيد بشكل الدولة ومؤسساتها ومرافقها العامة وماذا يريد صاحب القرار أن تكون ؟ بإمكان المراقب أن يحصر تلك الرؤى بثلاثة مشاريع مختلفة اثنين منها لا تجاهر برؤاها أمام الرأي العام لأسباب مختلفة منها أن بعض الكتل تدرك أن المجاهرة بمشروعها سيقابل بالرفض من الرأي العام وكتل أخرى تدرك أن الإعلان عن مشروعها سيدفع كتلاً أخرى للإطاحة بها قبل أن تصل إلى تحقيق أهدافها . يقوم المشروع الأول على فرضية أن بقاء الدولة العراقية دولة لا مركزية ضعيفة سيسمح بفراغ تتسلل منه بناء قوة مقاومة مسلحة تتغول يوماً بعد يوم لتفرض أجندتها على مجمل مؤسسات الدولة وتقيد صاحب القرار وتحبط أي محاولة لاصطفاف القوات المسلحة العراقية وطبقة من السياسيين مع المحور الامريكي ويندفع هذا المشروع بدوافع يراها أصحابه بأنها وطنية وشرعية تتعلق بالموقف من القضية الفلسطينية ومحاربة الارهاب التكفيري ومعاداة الامبريالية الامريكية ومناصرة الشعوب المستضعفة كالشعب اليمني والبحريني والوقوف مع الجمهورية الاسلامية في نزاعها مع امريكا . هذا المشروع وجد طريقه بعد فتوى الجهاد الكفائي وانبثاق الحشد الشعبي والانتصار على داعش وهو يرى أن قيام حكومة مركزية قوية يديرها هو أمر لا يمكن تحقيقه في الظروف الحالية لذا فإن المقاربة مع وضع الدولة اللبنانية هو الخيار الأنسب تحت عنوان المعادلة المشهورة ( جيش شعب مقاومة ) ، هذا لمشروع استطاع حتى الآن أن ينفذ الى الكثير من مفاصل الدولة العراقية وله نسبة تمثيل برلماني معتد بها شكلت قائمة الفتح التي يقودها السيد العامري رأس الحربة فيه . يتعاطف مع هذا المشروع الأخوة الكرد فيما يخص الدولة الضعيفة مستفيدين من حالة الضعف والفراغ الذي يحدثه للتمتع بمزيد من الحقوق والامتيازات .
المشروع الثاني هم دعاة الدولة المركزية القوية ، دولة يسودها القانون وتحصر السلاح بيدها وتتخذ قراراتها بقدر من الاستقلال وترعى مصالح العراق قبل غيره تضرب بيد من حديد على كل الفاسدين والخارجين عن القانون وتفرض هيبتها على مواطنيها وبين الدول الاقليمية والعالمية ، تمنع الانفلات الأمني وتمنع تشويه الديمقراطية وتحفظ حقوق جميع مواطنيها وترى ذلك مشروعاً وطنياً وشرعياً وعقلانياً لا يعارضه ويخالفه إلا من لديه مآرب قصيرة النظر . هذا المشروع تدعمه المرجعية العليا في العراق وتنادي به منذ عام 2003م حتى بُحّ صوتها ، فهي تنادي ليل نهار لأن يتصدى للأمر في العراق قائد شجاع جرئ حازم حاسم يضرب بقوة ويفرض هيبة الدولة . يقف خلف هذا المشروع عدد من الشخصيات الوطنية ، ويحظى بقبول واسع لدى الرأي العام ، لكنه يبدو في ضوء المعطيات على الأرض مشروعاً طوباوياً مثالياً يفتقر إلى الكثير من الأدوات لتفعيله وإنجاحه ، فما حصل في العراق ليس ثورةً شعبية أطاحت بصدام وزبانيته ، بل كان هناك احتلال أمريكي شامل للعراق ، منذ 2003 وحتى 31/12/2011 ولازال هناك أكثر من خمسة آلاف جندي امريكي . احتلال مزق البلد وخلق صراعات دموية أفقدت الكثير من النخب بوصلتها الحقيقية . يحاول أصحاب هذا المشروع أن يعلنوا بين الحين والآخر عن وعود لبسط القانون وحصر السلاح بيد الدولة ولكنهم يصطدمون بتعقيدات واقعية تجبرهم على التراجع . يخوض أصحاب هذا المشروع صراعاً خفياً مع أصحاب المشروع الأول لكنه حتى الآن لم يظهر للعلن ، والتهمة الموجهة لأصحاب هذا المشروع أنهم يريدون تحجيم فصائل الحشد والمقاومة لحساب أمريكا وحلفائها وهي تهمة ينفيها أصحاب هذا المشروع ولكنهم يدافعون عن ذلك بأن مصلحة العراق قد تتطلب إبقاء علاقة مقبولة مع امريكا وليس من المفيد معاداتها . الغريب في الأمر أن كل الكتل تنادي بهذا المشروع ولكنها في واقع الحال تخالفه فحين يطلب منها حل قواها المسلحة تفرض شروطاً تعجيزية ، وحن يطلب منها مساندة رئيس الوزراء بضرب الفاسدين تحاول التملص بتبريرات أقلها أن رئيس الوزراء ليس عادلاً في استهداف الفاسدين .
أما المشروع الثالث وهو أخطر المشاريع على الدولة العراقية ومستقبلها فهو مشروع ايقاع الفتنة بين المشروعين وجعلهما يقتتلان لنشر الفوضى ( الخلاقة) في العراق اسوةً بليبيا وسوريا واليمن ، وهو مشروع تمده اسرائيل بشكل خفي وتنفخ فيه بعض دول الخليج ، عبر ماكنات اعلامية ضخمة ، تزرع اليأس والإحباط في نفوس المواطنين وتجيشهم ضد الدولة بحجة الخدمات وترديها والفساد وآثاره ولكن دون أن يكون ذلك ببديل واقعي قد تهيأ لاستلام زمام الأمور وإقامة دولة بمرتكزات ثابتة ، تقويض ما تبقى من النظام وهدّه بلا بدائل ، وذلك يعني الفوضى والاقتتال الداخلي . لتدمير ما تبقى من الدولة ومؤسساتها ، ومرافقها الحيوية ، واستنزاف بحبوحة الموارد التي تتمتع الدولة حالياً من صادراتها النفطية ، وللأسف ينجر لهذا المشروع كتل سياسية من دون قصد ، فهي تندفع لذلك المشروع بنية ركوب موجة المعارضة ولكنها لا تعلم أن انهيار السقف سيوقعه على الجميع ، وأن مسك الأمور بعد فلتانها يصعب على دولة مثل العراق لا يزال النظام السياسي فيها هشاً وضعيفاً وإن الذهاب لمستنقع الفوضى لا ينفع الوطن ولا الوطنيين .
تتصارع هذه المشاريع الثلاثة مع بعضها البعض ولكن المشروع الأول هو من يتقدم ويحقق خطوات مهمة في مؤسسات الدولة ومرافقها باتجاه فرض واقع الحال ، في حين لم ييأس المشروع الثالث من تحقيق أهدافه ولازال يراهن أن أزمةً ستنفجر في يومٍ ما ستؤدي إلى حصول الفوضى والنزاع المسلح بين الأطراف ، ويبقى أصحاب مشروع الدولة القوية يراوحون مكانهم ما لم يبرز في المشهد السياسي القائد الشجاع الحاسم الجريء الدي يتمتع بكارزما القيادة تعضده الأغلبية الشعبية والمرجعية الدينية وتمثيل نيابي معتد به وحتى ذلك الحين تبقى المناكفات السياسية سيدة المشهد .

  

حميد مسلم الطرفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/21



كتابة تعليق لموضوع : العراق بين مشروع دولة المقاومة ومقاومة الدولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماهر الجعبري
صفحة الكاتب :
  د . ماهر الجعبري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحوزة العلمية في النجف الاشرف تزف الشيخ المجاهد علي الزيدي احد ابطال فتوى الجهاد

 صحتك في رمضان : تعرف على فوائد الخيار واللبن خلال شهر رمضان المبارك

 مُحسن الرّملي .. يَهُشّ على الغربة بتَمرِ الأصابعْ  : ايهم محمود العباد

  المشتركة تكذب ما تنشره{الجزيرة} وتصفها بقناة داعش والداعمة له

 مدير شرطة الديوانية يحضر مؤتمرا أمنيا لمناقشة الخطة الأمنية الخاصة زيارة الأربعين  : وزارة الداخلية العراقية

 العالم يحتفل بها ذبحا وتشريدا وسبيا  : علياء الانصاري

 عدنان السراج يضع المالكي بإحراج  : حسين علي الخفاجي

 الجدلية المادية وتوحيد المسلمين  : محمد الحمّار

 المواطن العراقي,,,من الأحلام,,الى الأوهام  : علي محمد الطائي

 شنيشل: أتحمل الخسارة وركلتي الجزاء صحيحة للسعودية

  درس مجاني  : حبيب النايف

 تركيا..تذهب بعيدا  : جمال الهنداوي

 سياحةٌ نحو العلى!  : عماد يونس فغالي

 

 شروان الوائلي للسومرية : اخطر ما يواجه النزاهة هو آليات مكافحة الفساد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net