صفحة الكاتب : ادريس هاني

حروب الأفكار المُستنفطة رضوان السيد ناقدا طه عبد الرحمن
ادريس هاني

 أتابع المثقف العربي الذي صمّم على تقديم بدائل التنوير من داخل حسابات الرجعية، طابور السّفاهة الأيديولوجية التي لا ترسوا على منوال واختيار، أمّا النموذج الإرشادي لهذا النمط من أحكام القيمة فهو يدور مدار الولاء: ولاء مثقف ملتزم بالنّذالة: يتوضّأ بالنفط تارة ويسكر به تارة أخرى . هذا ما ألاحظه في قراءة نقدية لرضوان موجهة ضدّ طه عبد الرحمن بعد أن كتب حول المرابطة واختار له خندقا كما اختار رضوان السيد خندقا آخر، فهي إذن حرب خنادق، لكن لا بدّ من الوقوف على ظاهرة استغباء القارئ العربي، لا بدّ من حماية المتلقّي من خطاب المافيا.

 يكتب رضوان السيد مقالة تحت عنوان:"فصامات الوا[قع والوعي لدى المثقفين العرب"، وهو مقال كنت أتوقعه وأنتظره، فلكل خندق حرّاس معبد، وبعض المعابد تفضّل السكارى. فأمّا محتوى ترنحه في هذا المقال فهو يكشف عن أنّ الثقافة في مشهدنا لا تمارس على أصولها المعرفية بل هو تراشق "أزعر" ليس الفكر سوى مطيّته بعد أن تسمم المشهد. سأكون في هذه الجولة أقلّ نقدا لطه عبد الرحمن ولأسباب منهجية لأقف على ظاهرة التخندقات التي أصبحت هي نفسها مصطلحا مائعا يراد له أن يفقد شحنته. لا أثق فيمن أصبح نقده لطه عبد الرحمن نتيجة تخندق مسبق، ولا أثق في من كان تمدحه نتيجة لتخندق مقابل، أين الناقد أو الممجد الحرّ في كل هذا؟
يقول رضوان السيد:" انتظرت كل شيء إلاّ أن يخرج علينا أستاذنا طه عبد الرحمن بأُطروحة عن «مقاومة» الظلامية الغربية الشريرة. فطوال أكثر من ثلاثة عقود كان الشيطان الأكبر لديه هو العلمانية الفظيعة الهول، ثم عندما انتشرت ظواهر العنف باسم الإسلام، ازداد إغراق الرجل في الروحانيات، وعرض في عدة كتب مقاربة متكاملة للنزعة «الائتمانية» كما سماها، والتي تُحيل الدين وقوته الناعمة إلى أخلاق تمتنع على التبعية وعلى التطرف..
مدخل غامض، ومحاولة لتأسيس مفارقة رضوانية لاستهداف غريم جديد ، لكنها مقدمة غبية، وبالغة الغباء، لأنّ موقف طه عبد الرحمن واضح منذ كتاباته الأولى بل حتى كتابه حول الإئتمانية راشح بهذا الموقف. ونقاده المغاربة انتفضوا ضدّ موقفه المزمن من الغرب في وقت مبكّر. يحاول رضوان السيد أن يستغبي القارئ لكنه يتجاهل نقاد طه عبد الرحمن الأوائل في الوقت الذي كان قد مال إلى وجهة نظر تبجيلية للطهائيات. وكان رضوان السيد بهذه المقدمة يدفع عن نفسه فضيحة التقلبات حيث سبق وكتب عن طه عبد الرحمن مقالة تمدّحية في كتابه "روح الدين"، حيث جعل منه كتابا غير مسبوق ويصلح تأسيسا لتجديد الفكر السياسي في الإسلام. شخصيا كنت أضحك من هذا التملق الرخيص لأنهم عاجزون عن التنبؤ بمسار الطهائيات، ففي هذا الكتاب الذي عده رضوان السيد غير مسبوق، ربما رآه غير مسبوق في الإنشاء المختلف عن مضمون هو نفسه مضمون ما سطره المودودي ومحمد قطب وغيرهما، المثقف هنا عاجز عن التمييز بين جدة المضمون وجدة الإنشاء، وهذه حكاية أخرى. كنت أعرف سبب هذا التمدح الرضواني بكتاب "روح الدين"، فالكتاب ضربة لاتجاهين هما محور المشروع الأيديولوجي لمؤمنين بلا حدود: نسف مقولة الحاكمية القطبية وامتداداتها السلفية ومعاقراتها الإخوانية ونقد فكرة ولاية الفقيه الإيرانية وإعلانها في الكتاب الأول خارجة عن الأخلاق حيث سيتطور أكثر ليخرجها من الدين نفسه في كتاب المرابطة. ومع أن طه عبد الرحمن كان شديدا في كتاب المرابطة على ولاية الفقيه التي أخرجها من الأخلاق والدين معا إلاّ أنّ رضوان السيد لن يغفر له ذلك لأنّ كتاب المرابطة ارتدّ إلى الدفاع عن الإخوان والمحور القطري. هذه قضية مرفوضة: إما معنا أو ضدّنا. فالذي لم يكن ينتظره رضوان السيد من طه عبد الرحمن هو خروجه عن محور دبي وسقوطه في محور الدوحة، غير أنّ هذا أمر كان متوقعا لأسباب لا نذكرها الآن، ولكن ليس ذلك مشكلة طه عبد الرحمن، لأنّه لم يفعل ما لم يفعلوه ولم يصطف حيث لا يصطفون، سيكون متناقضا مع نفسه إن حاول هو نفسه ادعاء أنه خارج منطق الاصطفاف. يتذكر رضوان السيد وهو يتحدث عن الراحل المسيري حيث يقول: "ولأنني كنتُ وقتها أُقابل الراحل عبد الوهاب المسيري، وأمزح معه بشأن كتابه في «التحيُّز»، وموسوعته في اليهودية والصهيونية؛ فقد قلت له: يا رجل، حتى إدوار سعيد ما بلغ مبلغك في لعن الغرب وتهويده، ألا تتخلق ببعض الأخلاق الصوفية، وتلتفت إلى «القوة الناعمة» في الدين التي يحاول الأستاذ طه عبد الرحمن اكتشافها؟! وأجابني المسيري يومها وقال إنّ الأستاذ طه مفكر عظيم، ويكفيك دليلاً على ذلك أنّ كلَّ زملائه اليساريين في الجامعة يكرهونه لصلابته في الوقوف مع دين الأمة وأخلاقها، لكنّ مقاربته يا رضوان غير كافية ولا تشكّل غير حلٍ فردي، إذ إنّ الاعتدال في الدين أو استعادة السكينة كما تحبُّ أن تقول يحتاج في إحقاقه في النفوس والمجتمعات والنصوص إلى «عدلٍ» في العالم، وفي الأمة والدولة! وقلت: لكنك هنا تتحدث عن شروطٍ للاستقرار الداخلي والسلام العالمي، هل يضطرب الدين بسبب الاختلالات وعليه الاعتماد؟ إنّ ما تذهب إليه يا أستاذ يتجه لأحد نوعين من الاستهواء: جماعات الإسلام السياسي، أو جماعة الجهاديين، ولو كنا في ظروفٍ مختلفة لقلت: أو اليسار المتطرف! وكلا النوعين من الأسلمة (بداعي التأثير في دولنا وفي العالم) هو خداعٌ للنفس، ومُعاداة للعالم، كمن يلحس المبرد: التمرد الانتحاري والاتجاه إلى التطرف الديني أو الثقافي أو السياسي هو انتقامٌ من النفس والجماعة، قبل أن يكونَ انتقاماً من العالم المتآمر والأنظمة غير الصالحة!"
يحاول رضوان السيد أن يستخرج الأموات من قبورها ليمنح لنفسه شرعية الانقلاب الكوميدي من التبجيل إلى الهجاء وليخفي مكامن الروح الاصطفافية في هذا المقال، غير أنّه لو تذكّر وأحسن التذكّر لتذكّر ما قلته له ونحن في رحلة جمعتنا مصادفة من بيروت إلى المغرب حيث كان قادما لحضور مؤتمر مؤمنون بلا حدود، ولا أدري كيف جاء الحديث في دردشتنا عن كتاب روح الدين لطه عبد الرحمن وأظهر إعجابا منقطع النظير به وكنت أرى تعابير التبسيط في هذه القراءة ذات الأغراض الأيديولوجية، ولما طلب رأيي قلت له حتى بدا مندهشا، إنّ هذا الكتاب إن شئنا الدقة والإنصاف يصلح أن يكون مرجعية فكرية لتنظيم العدل والإحسان، ولم أكن أقصد بالفعل من هذا الرأي إصدار حكم قيمة في هذا العمل ، بل كنت أصف الوضع الطبيعي، أنّه باستثناء بعض الميول غير المقبولة في أدبيا هذا التنظيم فهو يصلح لهم أكثر من أي تجربة أخرى، وربما فرّط هذا التنظيم في مرجعية فكرية حيث سبقهم وتبناها - بعد حادثة كتاب المرابطة - تنظيم التوحيد والإصلاح السلفي. وعودا إلى بدء، حين قلت رأيي ذاك لرضوان السيد أظهر غرابة وابتسامة فارغة من أي شحنة وإحساس، ولكن بعد صدور كتاب المرابطة لطه عبد الرحمن بسنوات كنت أنتظر ما سيكتبه رضوان السيد عن هذا الكتاب من باب البراءة ونسخ ما بدا من تمجيده، وكما كان كتابه التبجيلي بروح الدين جاء تحت الطلب وتبادل المجاملة فكذلك كتابه الأخير.
يطوف بنا رضوان السيد من خلال مكرورات قديمة عن الموقف من الغرب ويمر بنا ناحية إدوار سعيد وصولا إلى وائل الحلاق لكي يجعل الطريق سالكا لما سماه كتيب لطه عبد الرحمن ولكي يوحي بأنّ هذا الأخير سقط في وعكة التطرف بينما كان موقف طه واضحا منذ البداية، فالذي تغير حقيقة هو الاصطفاف، وذلك هو قدر الجيوبوليتيكا بعد تصدع جبهة "الاعتدال"، وسيكون الأمر أكثر حين تصبح ثلاثية الأبعاد، هل سيظل رضوان على مواقفه إذا تغير قدر الجغرافيا السياسية لشراء الذّمم؟ يقول رضوان السيد:
 "ثم ظهر الآن كتيب أستاذنا طه عبد الرحمن ودعوته للمقاومة للغرب ولأعوانه بديارنا. وإلى ذلك تظهر كل يومٍ تقريباً كتب مترجمة أو مؤلَّفة من دُور نشرٍ معينة تسير في مسار: التكريه بالغرب ودولته الحديثة غير الإنسانية، وتنتهي إلى نتائج تُضرُّ بشعوبنا المصابة، وإنساننا المُتعَب ودولنا المتعِبة والمتعَبة. إذا قلنا للأكاديمي الكبير: الغرب مُدان، ودُولُنا الوطنية مُدانة، فإلى أين نذهب؟ فيجيبك: أنا باحثٌ مدقِّق ولستُ مُرشداً ولا داعية. وإذا قلنا للمثقف العربي المسيَّس: إلى أين نذهب؟ فيجيبك من دون تردد: إلى خامنئي ونصر الله وبشار الأسد. فالأكاديمي جرّاحٌ محايد، والمسيَّس حوثي يرفع الشعار المنافق: الموت لأميركا والموت لإسرائيل!".
لم يكن رضوان السيد استشرافيا حين كان يتمدح بطه عبد الرحمن من خلال كتابه"النقد الأخلاقي للحداثة" وكتاب"روح الدين"، ولكنه يمتلك أن يقدم أحكام قيمة استشرافية تمنح الرجعية مكانة العصمة الجيوسياسية، وكأنها هي السند الثوري لثلاثيته التي سيذكرنا بها، حين قال: 
"قلتُ لأحدهم عندما كان يسخر من ثلاثيتي: استعادة السكينة في الدين، واستنقاذ الدولة الوطنية، وتصحيح العلاقة مع العالم: كيف تريدنا أن نُوالي إيران بسبب خصومتها مع أميركا وإسرائيل، وهي تسلِّط ميليشيات طائفية علينا فتقتل الناس وتخرّب العمران، وتحاول تغيير دينهم وقوميتهم؟! لماذا لا نتساعد نحن المثقفين في الإصلاح الديني وفي الإصلاح السياسي العربي؟ فقال: إنه لا أمل إلاّ في إيران لأنها الوحيدة الواقفة في وجه أميركا! وقلت: لكنْ سواء انتصرت إيران أو خسرت في المواجهة، ماذا نستفيد نحن إذا بقيت ميليشياتها في ديارنا، وظلت شعوبنا منقسمة ومنفية أو مهجَّرة؟! فقال وهو ينصرف: تساؤلاتك تعجيزية وجدالية، وأنت داؤك الخوف من الثورة! فقلت: وأنت داؤك كراهية مصر والسعودية، وإلاّ فكيف تفكّر في هذا الحلّ لنا والذي بالتأكيد لا مصلحة لك فيه ولا ضرر منه عليك، لأنّك تونسي، فقال: بل جزائري، قلت: وهذا أبعد وأقل معقولية!"
لا شيء واقعي هنا في نظر عطار ثقافة الرابع عشر من آذار، ففي قوالب الإنشاء كل شيء ممكن، لكن عن أي سكينة للدين يتحدث وهو ممن ركب موجة خراب الشّام وتقديم كل ما تحتاجه داعش من تبرير وترديد شعاراتها في دعم الأرتذكسية الطائفية واعتبار داعش عنوان ردّ فعل ليس إلاّ، كما لا ندري أي معنى تحمله الدولة الوطنية وهو يمجد تخريب سور فيا بفعل الاصطفاف المسبق، أليست الدولة الوطنية تنهار في سوريا بفعل الاصطفاف الإمبريالي –الرجعي؟ ثم بناء على أي قاعدة وجب تصحيح علاقتنا بالعالم، علما أنّ ما يحدث اليوم هو نابع من موقف الغرب نفسه من الشرق، موقف يُعالج بحسابات الصراع على النفوذ الاقتصادي والهيمنة وكل ما لا تستطيع أدوات رضوان السيد قبوله لأنّه ناطق باسم الأهداف الرجعية وليس موقفا نابعا من قلق وحرص ونضال، ما أسهل أن نرسل الإنشاء من داخل صالونات الرجعية المكيفة على حساب المعذبين في الأرض، وبهذا ولا يحتاج إلاّ إلى هذا القدر لنطيح بثلاثيته الماكرة غير المقنعة لمجرد الصحو من المُدام المستنفط.
تهافت الأُلعبان، غير أنّ الثابت في المنابذات الرضوانية هو سياسة التحايل في تحليل الموقف، يعلن رضوان السيد نفسه من خلال كل هذا التهافت أنه حارس معبد فكراني – دعنا نعبر بلغة طهائية - مخاتل، لأن ما يقوله يسهل قلب المجنّ عليه ويستقيم الكلام نظرا لأنه يقول أمورا يمكن أن نصف بها الموقف النقيض. إنه فكر يقطر تفاهة وهزيمة، يتصبب رجعية ومُداما، ينقض ما أثبته ويثبت ما نقضه ولا حياء لمستأجر ضميره، لأنّ السياسات التي ترعى هذه المبولة "الفكراني" هي نفسها في تقلب مستمر، ولا شكّ أن هذه الجهات حين تستفرغ أجندتها وتدخل عهد الصفقات مع المحور النقيض سيكون لمثقفنا المداوم على تجميل واجهة الرجعية تبطبط آخر، وسكرة أخرى.
يمكن اعتبار نقد رضوان السيد لطه عبد الرحمن فضيحة معرفية ونكسة أيديولوجية، إذ ليس بين روح الدين والمرابطة أي اختلال أو التباس ما عدا ما كان يمس تبديل الاصطفاف، فكلا الكتابين يمتحيان من المنظومة الطهائية نفسها حيث مناقشتها تبدو غير ذات جدوى حين تنطلق من حسابات اصطفافية معلنة أو غير معلنة، ومثل هذا عندنا كثير حيث بات الجميع يحاول تكرار ما قلناه قبل سنوات حيث اعتبر حينئذ افتئاتا، بينما اليوم انفتحت الأفواه كأفراس النهر وبات ممكنا بعد تقلبات الجغرافيا السياسية أن يكون نقد طه موضة بلا حدود، فلقد ازداد نقاد طه عبد الرحمن الجدد كما ازداد متملقوه الجدد، والضحية في كل هذا هو الحقيقة: ما هو مصير الحقيقة في زمن النفط المهرق فوق جماجم سماسرة الفكر والسياسة؟ 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/14



كتابة تعليق لموضوع : حروب الأفكار المُستنفطة رضوان السيد ناقدا طه عبد الرحمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي
صفحة الكاتب :
  اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البحرين تقول: تم تضليل أوباما بشأن شيعة البحرين!  : عزيز الحافظ

 ‬الجنايات المركزية تقضي بإعدام ثلاثة ارهابيين بتهم مختلفة  : مجلس القضاء الاعلى

 ولنا في عمل المنظمات الدولية والمانحين الدوليين عبرة  : صالح الطائي

 الديمقرطية بين الكائن والكامن!!  : د . صادق السامرائي

 🌙المحاضرات الرمضانية4🌙 أخلاقنا في شهر رمضان  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 اضاءات على مشروع قانون العفو العام وخطورته بشمول جرائم غسيل الأموال  : د . عبد القادر القيسي

 الحب لايخرجه من القلب الا الحب  : ايليا امامي

 لماذا نحن مهزومون  : حميد آل جويبر

 مِنْ نينوى اليومَ قد زفَّ الصناديدُ  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 أَلنِّمْرُ..إِنْتِصارُ الدَّمِ عَلى [الشَّرْعِيَّةِ] ألآيةُ نَزَلَت في (سَلْمَان)! (٢)  : نزار حيدر

 معايير الكم في قراءة الثورة الحسينيّة  : زعيم الخيرالله

 الأنظمة العربية المتبقية فقدت شرعيتها  : صالح العجمي

 أبنةُ مِنْ؟!  : زهراء خالد البغدادي

 استبانة الاعلاميات العراقيات لعام 2015 تكشف ان 77% من النساء يتعرضن للتحرش  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 الانتخابات الفرنسية؛ تقارب الكبار ونهاية الصغار  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net