صفحة الكاتب : ادريس هاني

في أي حدود للعقل جرى نقد العقل العربي؟
ادريس هاني

 في أكثر من إحالة أحاول إرسال حكم استفزازي يكون الغرض منه لفت القارئ إلى ذلك الجانب اللاّمفكّر فيه، وأحيانا يتحقق الأمر وأصبح في مقام من وجب عليه الإسهاب أكثر في التوضيح، وهذه هي قيمة التفاعل في الفكر ومع الفكر لمزيد من الفكر، ومن ذلك ما يسأل عنه أحد الفضلاء حول عبارة كتبتها على عجل من أمري حول مشروع المرحوم محمد عابد الجابري وهي ليست المرة الأولى التي أسأل عنها ولكن آن الأوان لتسليط الضوء على حدود العقل والمعقول في مشروع محمد عابد الجابري لمزيد من رفع الإلتباس، يتساءل الأخ الفاضل (شهيد) قائلا:

"أستاذي العزيز ، كيف يكون تصور الجابري للعقل، لا يخرج عن إطار النص المؤسس ؟ هذا شيء أثار استغرابي صراحة ، صحيح أنه في دراساته القرآنية الأخيرة من حياته بدا كتابه وكأنه صوت للاأقدمين ، إلا أن الأمر مع ذلك مثير للاستغراب حول مشروعه النقدي ، مع علمي طبعا بالإشكالات العلمية عليه التي وصلت لحد الأرقام".
كنت بصدد تمييز الموقف العقلي بين الجابري وكانط ودفعا للعبارة غير الدقيقة التي تقول بأنّه إذا كان كانط قد فكك العقل الأوربي أو الغربي فإنّ الجابري فكك العقل العربي.
حين يتعلق الأمر بالجابري فنحن أمام مشروع وسياق وتجربة ثم نصوص، وأمام هذا التضخم في نقد التراث وعقلنة الموقف كيف يستقيم اتهام الجابري بأنه ينطلق من النص التأسسي؟
لقد ذكرت حينئذ بأنّ الجابري لم يكن بصدد نقد العقل الخالص ولا كانط كان بصدد نقد العقل الغربي، فالجابري انتقد العقل المنتظم أو المنشأ بتعبير أندري لالاند(A. Lalande)  بينما كانط انتقد العقل الكوني في تجلياته على مستوى الوعي الظاهراتي أو على مستوى العقل العملي. عند لالاند فالعقل كوني أيضا لكنه يشتغل في سياقات وعصور وضمن ثقافات، فالمتغير هو هذه المؤثرات والأطر الثقافية والاجتماعية والتاريخية، وبالتالي فإنّ الجابري لم يحلل السياقات الاجتماعية والثقافية والتاريخية لفعل العقل بل أصدر أحكام قيمة في سياق تصنيف الكثير من تلك الأطر والسياقات ثم سرعان ما حاول أن ينتصر لثقافة ضد أخرى مانحا إياها مشروعية العقل بينما نسب حكم العقل المستقيل إلى أخرى، وهذا ما أسميه عدم الوفاء بالمنهجية واستعمال التقسيم اللالاندي لأهداف أرثذكسية، أي البحث عن إطار خاص لدعم النص التأسيسي أو التفسير الأرثذكسي للتراث، وهو ما يطلق عليه من باب التغليب: العقل، بينما يسمو بالنص التأسيسي أو التفسير الأرتذكسي إلى مرتبة التفسير المعقول.
بالعودة إلى العقل المنتظم أو الناشيء أو المكوًّن(Raison constituée ) فهو لالانديا يفيد معنى الأطر السوسيو- تاريخية والثقافية للممارسة العقلية، وعليه سنكون أمام أكثر من عقل بلحاظ مخرجاته وليس أمام حكم عقلي وغير عقلي. وسوف تتطور الفكرة بشكل أوضح لو عالجناها في سياق النموذج الإرشادي المؤثر بالمعنى التوماس-كوني، أو السياق الاجتماعي أو الطبقة الاجتماعية وعلاقتها بالنمط العقلاني كما يعالجها فيرآباند، هو هذا العقل المتكون الذي سيعاقره من منافذ أخرى طه عبد الرحمن وسيسميه بالمجال التداولي وهو في نهاية المطاف المجال الذي يتحقق فيه فعل الوعي والعقل ويمنح للعقل المتكون صفة تتقوم بالسياق السوسيو-ثقافي والتاريخي نفسه، أليس مقومات المجال إياه في ترسيمة طه عبد الرحمن : هو اللغة والمعرفة والعقيدة؟
وكان يفترض أنه وبناء على كل هذه المفاهيم: العقل المكون أو المجال التداولي أو النموذج الإرشادي أن نتجاوز الموقف الثنوي: معقول ولامعقول، بل اللامعقول هنا هو خروج عن مقتضى المجال والعقل المنتظم، فهو لا معقول بلحاظ العقل المنتظم لا العقل المحض، هنا نصبح أمام مفارقة: عقلاني(في حكم العقل المحض)ولكنه غير معقول(بلحاظ العقل المنتظم).
يبني الجابري على التعريف نفسه للعقل في تقسيمة لالاند، حيث يعتبر العقل العربي هو جماع الثقافة والأفكار والتجارب التي أنتجتها الثقافة العربية في مجالات عدة وعلوم كثيرة، ويزعم أن نقده يستهدف هذه الثقافة بالنقد والتحليل ولكنه صار إلى الحكم والتصنيف وميز بين المعقول واللامعقول. وكأنه كان يبحث عن العقل الخالص وراء هذا العقل المنتظم ليعيد بناء العقلانية العربية ولكنه لم يفعل سوى الانتصار للتفسير الأرتذكسي بوصفه تأسيسيا بينما لم يف لابن خلدون الذي كان أوضح حين اعتبر الأرتذكسية ولو في بعدها السياسي هي عصبية وغلب، وكان من المفترض بالنسبة لمؤرخ واجتماعي أدرك هذا الوصل بين السياسة والمعرفة أن يقف عند دور العصبية والغلبة في موضوع تكريس الأرتذكسيات، لا ابن خلدون فعل ولا الجابري.
بالنسبة إلى لالاند فهو وضع تعريفا للعقل، لا سيما في العقل والمعايير يكاد يشبه العقل خلال تفاعله في شروط تاريخية وسياقات اجتماعية وثقافية في لحظة معينة، فهو لا يقف عند وصفه فعالية عقلية في عصرنا بل هو فعالية في مهنتنا. لقد تجاوز الجابري حدود هذا التقسيم من الناحية الوصفية إلى الحكم والتصنيف وصولا إلى ترتيب آثار جيو-عقلية من خلال إعلان القطيعة بين الشرق والغرب وكأنّ ابن رشد ليس وليد الثقافة العربية الشرقية نفسها وامتدادها في المغرب والأندلس، في تقديري أنّ التصنيف الجابري لم يقف عند العقل المنتظم بل أصبح له معنى التصنيف في حدود العقل المحض، وهنا خرج فورا وعبر هذه المفارقة من النقد العقلي في حدود العقل الكوني.
العقل المنتظم الذي اشتغل عليه الجابري هو جماع هذا التراث الذي يحتوي التفسير التأسيسي وحواشيه وتأويلاته، فالعقل المعني بالنقد هنا ليس العقل المحض بل العقل المنتظم أي ما أنتجه الوعي العربي من تراث فكري وهذا هو تعريف الجابري للتراث وللعقل المنتظم، أما التفسير الذي سينتصر له الجابري ومنه سينطلق هو التفسير التأسيسي والتأويل السكولاستيكي لهذا التفسير، وهذا ما سيعبّر عنه في مفارق طرق عديدة حين يعلن أنّه ينطلق من مواقف إجماعية وأرتذكسية أوضحنا عيّنات كثيرة منها بما فيه الكفاية من خلال كتابينا: العرب والغرب وكتاب محنة التراث الآخر، فهو لم ينتج أفكارا بل كان يصف ما سماه بالمعقول الديني، ومرجعية المعقول الديني في مقاربة الجابري على مستوى السياسة الشرعية هو ابن تيمية كما أن مرجعية المعقول العقلي في هذا المشروع هو ابن رشد من حيث تقيده بالنص الأرسطي المرجعي في التراث العقلي. هنا تكمن النزعة السلفية حيث باشر الجابري نقده على ثلاثة مستويات: تخليص المعرفة من التأويل الغنوصي ، وهو وصف يحمل أحكام قيمة مسبقة على مناهج التأويل المخالفة لمنهج الأرتذكسية، وتخليص الأخلاق من العرفان وتخليص السياسة من الميثولوجيا، أي الانتصار بحسب تصنيفه الأرتذكسي للبرهان والتقوى والسياسة الشرعية، ومرجعياته في المعقول الديني: ابن تيمية وفي المعقول العقلي: ابن رشد وفي المعقول السياسي: ابن خلدون. النزعة السلفية تحضر هنا كمحاولة للبحث عن البنيات النقية للسلف الفكري الصالح: أرسطو وتنقيته من الآثار الأفلوطينية، المهمة التي اضطلع بها ابن رشد في نظره واعتبار السياسة غلبا وعصبية، وإن لم يلتزم بمفهوم العصبية حتى في إرساء الأرتذكسيات المعرفية والنقاد الديني في الظاهرية الحنبلية والتيمية، إنّها محاولة للانتصار للعقل السلفي ومواقفه وأحكامه وأوصافه والبحث عن النقاء، ذلك النقاء الظاهري الذي يناقض البنيات الظاهراتية بوصفها تركيبا معقدا يحضر فيه كل هذا حيث يصعب الانتقاء والفصل التعسفي، فالمطلب الرشدي هو ضرب من سلفية النقاء الأرسطي باعتبار الرشدية هي وجه عربي للسكولاستيك الفلسفي القروسطوي، وكذلك سائر المرجعيات باعتبارها تمثل السلفية النقية المطبقة على الفلسفة والعلم والدين وكل شيء، استراتيجيا لتسليف العقل العربي وكأنّ الحداثة تستدعي سلفيتنا ومهمّة اختزال كل هذا التعقيد التراثي في مقاربة تعسفية لا تاريخية يحضر فيه التخييل أو البنيات البسيطة المتخيلة، حيث لا يوجد في الواقع تقطيع تبسيطي للبنى.
فكك كانط العقل المحض فبلغ حدسه الخالص في إطاريه الزمكانيين، وفكك العملي وصولا إلى الإرادة الخيرة وفكك ملكة الحكم وصولا إلى الذوق لكن الجابري فكك العقل المنتظم العربي ليصل إلى التأويل الأرتذكسي بوصفه أصلا، لم يبلغ النقاء في الأصل الأول بل بلغ التأويل الظاهري للنقاء وتلك هي ذروة المفارقة في مشروع نقد العقل العربي.
 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/16



كتابة تعليق لموضوع : في أي حدود للعقل جرى نقد العقل العربي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر ربيع الجامع
صفحة الكاتب :
  زاهر ربيع الجامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دولة الإنسان !..  : الشيخ محمد قانصو

 قسمُ التربية والتعليم العالي يُخضع كوادره الإعلاميّة لدورةٍ تطويريّةٍ في مجال الإعلام  : موقع الكفيل

 حوار مع ابي الفضل العباس عليه السلام!  : وسام الجابري

 العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سخرية سمير عطا الله في الشرق الاوسط  : سعد الحمداني

 الاحتلال المغولي والاحتلال الغربي الامريكي

 صدّام حسين والقذافي "نجوم" مهرجان الضحك بمراكش ؟!!  : وكالة نون الاخبارية

 العمل تطالب ( 1081 ) شركة لمراجعتها وشمول العاملين فيها بقانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  محافظ ميسان يتفقد الأجهزة الأمنية في سياق متابعاته المستمرة للوضع الأمني في المحافظة  : حيدر الكعبي

 مقتل 20 شخصا في هجوم انتحاري في طوز خورماتو شمال بغداد

 عادل عبد المهدي يكتب : لا اؤيد اي انشقاق في "المجلس الاعلى"، او في غيره  : د . عادل عبد المهدي

 أحداث خان ضاري الأخيرة, مؤشرات خطيرة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 تفاصيل الميليشيات المسلحة في سوريا وأماكن انتشارها و عملياتها  : بهلول السوري

 بالوثيقة .. مجلس المثنى يعتزم تغيير أسم المحافظة إلى أوروك

 رسالة الى صاحب الامر  : علي حسام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net