صفحة الكاتب : ادريس عدار

إذا انتقدت طه عبد الرحمن انتظر "صفير" الرقاص بين عواصم المازوت
ادريس عدار

 كتبت في وقت سابق مقالا عن كتاب طه عبد الرحمن تحت عنوان "جملة الثغرات في كتاب ثغور المرابطة"، أخذ منه الباحث هشام الطرشي فقرة في مقال كتبه عن طه عبد الرحمن، فانبرى "الصحفي الرقاص بين عواصم المازوت" ليستكثر علينا هذا النقد واضعا شروطا للنقد صنعها من عجزه عن إدراك علوم حام حولها، ووضع حدا للنقد بينما لا حدود للنقد وهو مفتوح بقدر ما أدركت من العلوم والمعارف، لكن إذا بقيت طوال حياتك تناقش بما قرأته في آخر كتاب فلن تفهم شيئا.
زعم الصحفي الرقاص بين عواصم المازوت، وهو اليوم مطرود من إحداها خادما لأخراها، أن نقد طه عبد الرحمن في كتابه للوهابية السعودية وإيران الخومينية ضر ببعض الكتاب الصحفيين غير المتخصصين في المنطق والفسلفة واللسانيات، ولا نعرف لماذا خص من العلوم هاته الثلاث فقط بينما هناك مداخل أخرى للمعرفة؟ ومع ذلك نجاريه، وأقول له إن المنطق أدركت منه ما لن تحلم به وأنا صغير. نسي الأهبل أنني جئت إلى عالم الأفكار من الرياضيات وليس من الإنشاء.
النقد الذي كتبته عن كتاب طه عبد الرحمن، جاء ما فوق المقال وما تحت الدراسة، بشهادة مفكرين من لهم مشاريع فكرية، ولست طارئا، وكي يعرف الرقاص أنني كنت أهيء كتابة مهمة عن سرقات طه عبد الرحمن، الذي يخيفه، حيث يحشد كما كبيرا من المراجع والمصادر لكن كثيرا ما يتفادى توثيق ما أخذه من الآخرين عندما يتعلق الأمر بالأفكار الكبرى، وهي نكت تنطلي حيلها على من لم يذق حلاوة الأفكار وبقي يبحث كيف يمرر سمه الزعاف، لكن توقفت لكشف اللصوص الصغار، والآن المتطاولين الأقزام حتى ينتهي صفيركم وبعدها أتفرغ لمن تريد أن تجعل منه صنما.
والمضحك أن صاحبنا تطاوس بأسماء بعض أعلام الفلسفة والسوسيولوجيا لكن أنا متأكد أنه لا يفهم من كتابتهم شيئا، وقصارى جهده هو ترديد بعض المفاهيم، ناسيا أن المفهوم هو أداة للتحليل لا أداة لتلويك الإنشاء الفارغ في محاولة للظهور بمظهر العارف.
اشترط أن يكون ناقد طه عبد الرحمن من مجايليه، وهذه مغالطة لأن أغلب من ذكرهم في تعليقه كتبوا قبل طه بكثير، وهو آخر من التحق بخارطة الفكر العربي الإسلامي، تم لماذا يزعم هذا الرقاص أننا لا يمكن أن نفهم طه؟ أعتقد أننا حققنا مستوى معقول من القراءة الفلسفية لنقده كما أنه لا يكتب شيئا كبيرا، ومن يفهم مناوراته اللغوية يكتشف أنه ليس في شيء.
قلت في المقال السابق "لا يمكن بأي حال من الأحوال التغطية على الفعل المقاوم بالفعل اللغوي الخامل. فطه عبد الرحمن لم يكن في يوم من الأيام في جو المقاومة بكل أشكالها. واختار أن يصدق ما أسبغه عليه الآخرون من ألقاب، وشرع في ترديدها بشكل ببغائي، إذ لم يستحي في خاتمة كتابه المذكور من وصف عمله ب"الجهاد المنطقي" وهي عبارة صحفية أطلقها عليه بعض الإعلاميين، فتبناها بشكل ممجوج، مع العلم أن الحكم يبقى لأهل الاختصاص، كما لا يمكن لأحد أن يحكم على نفسه. ومع ذلك يبقى السؤال مشروعا لدينا: أي جهاد منطقي يتم بأدوات أوزفالد ديكرو المسروقة؟ هو جهاد شبيه بجهاد الجماعات الإرهابية من حيث الأدوات. وتجدر الإشارة إلى أنه يلتقي معها في المصدر البعيد أي ابن تيمية، الذي يعتبر عند طه رائدا في المنطق حتى وهو ينقض على المنطقيين بل على الصناعة المنطقية".
لما أكشف عن سرقات طه من ديكرو حينها أتمنى أن يقوم الرقاص بالصفير من جديد. وسنكشف عن هذه الصفة الجديدة "منطقي عالمي ويتقن لغات عالمية غير موجودة مثل اليونانية". لنسلم جدلا أنه يتقن لغات عالمية وقد رد هذا الادعاء متخصصون في اليونانية والألمانية. لكن طه لا يتقن أيضا الفارسية التي احتضنت جزءا مهما من فلسفة الشرق والفلسفة الإسلامية قديما وحديثا. فهل يعيبه ذلك؟ طبعا لا. أما منطقي عالمي فهي نكتة جديدة تضاف إلى رائد المنطق التي أطلقها هو نفسه على ابن تيمية شيخ التكفير الذي نقض صنعة المنطق من أصلها لا محتواه.
ولكن نتبع الرقاص إلى باب الدار: ننتظر منك أن تشير علينا بشيء جديد قدمه طه عبد الرحمن للمنطق. على مستوى الدرس المنطقي هو أستاذ. لكن على مستوى الإبداع هو صفر. وبما أن الرقاص ورث العقل الإخونجي المتحجر سأشرح له بالخشيبات معنى الإبداع المنطقي. في الأسس المنطقية لباقر الصدر حل لإشكال دام منذ أرسطو يتعلق بالاستقراء الناقص وقد فكه بميزان الاحتمالات. ما عليك يا عزيزي سوى المرور إلى المقهى لأشرحها لك بالخشيبات. هل قدم طه حلا لإشكال معين في المنطق غير الدرس المنطقي؟
طه عبد الرحمن ألف التلبيس على القارئ غير المتخصص، من خلال تكثيف المصادر والمراجع، ومن خلال زعمه إتقان لغات عديدة، لكن القارئ الفطن ينتبه بسرعة إلى أن الرجل يسرق مجهود غيره ويتنكر له دون وازع أخلاقي، بل يستل من المنظومة الغربية بعض الأدوات في محاولة لهدم كل ما بنته الفلسفة الغربية، ومما يمكن الانتباه إليه منهجيا هو أن الرجل ينتقد الحداثة بطريقة "جاهلية القرن العشرين" لكن بأدوات أنتجها نقاد ما بعد الحداثة، وكأن هؤلاء "أسلموا على يديه".

وبالمنهج نفسه نراه يتعامل مع القضايا التي تناولها في كتابه الجديد. خصص فصلا كاملا لنقد الوهابية. طبعا هو لا يريد الوهابية، التي يلتقي معها في المصدر المؤسس رغم انتمائه للطريقة البودشيشية، ولكنه يريد الطعن على السعودية. وبعدها مباشرة ينتقد خصوما آخرين. ويعود طه للتلبيس كما في كتاباته حيث حشد كل ما أنتجته الوهابية والسلفية عموما لينتقد الآخر وخصوصا الشيعة. الوهابية حرام عندما تكون مذهبا للسعودية لكنها تصبح حلالا عندما تسعفه في الهجوم على من افترضهم خصومه.
وقال صاحب التعليق "ربط طه عبد الرحمن بتركيا وقطر ومحور الاخوان، هي شتيمة يقدمها محور الامارات وإعلام السيسي ضد كل من يختلف معهم، بل ضد علمانيين وقوميين وقفوا ضد عمليات التخريب والتفتيت الجارية في بلدان من العالم العربي، من اليمن إلى ليبيا".
الحمد لله لست من محور الإمارات، التي ظل يحج إليها، وما أسميته الرقاص بين عواصم المازوت إلا لتردده على الإمارات وقطر، قبل أن يستقر به الأمر إلى كعبة واحدة بعد طرده من دبي، ووقفت أنا ضد التخريب يوم ساندته أنت بكل حقارة وحقد. اليوم أصبحت تبكي اليمن وكنت تبكي على مصري مات بقذيفة أطلقها الجيش واللجان الشعبية باليمن وهم بقاموسك وقاموس أمثالك "الحوثيون". لا يهمك من مات في اليمن ولكن لأن قطر رفعت يدها عن الملف وأصبحت المنظومة الإعلامية لهذا الاتجاه تنتقد الحرب السعودية الإمارتية على اليمن فزعمت أنك منهمم باليمن.
تريد أن تهرب من أنك جزء من التخريب الذي أصاب المنطقة. نعم جزء من التخريب. لا يمكن أن تمسح من صحيفتك المليئة بالحقد والكراهية أنك وصفت الهجوم الداعشي على الموصل بثورة أهل السنة في العراق، واستدعيت كل الخردة الموجودة في لندن للتأكيد على ذلك. وحرضت على السوريين عندما كنت تحاور ما يسمى المعارضة التي تساند جبهة النصرة وداعش. لما قلنا إن طه عبد الرحمن أصبح محسوبا على هذا المحور ليس ادعاءا وإنما استنتاجا مبنيا على معلومات وعلى فهم.
طبعا ستدافع عن طه وستعتبر من يهاجمه مدفوع الأجر من الإمارات والسيسي وأنت ما غادرت هذا المعسكر إلا بعد خلافات حول الغنيمة، ولم تغادره مبدئيا لأنك هربت من عاصمة للمازوت إلى عاصمة للمازوت. أتابع جيدا بحثك عن هروب من خلال بوابة بعض المحسوبين على محور المقاومة والممانعة ولكن لا تعتقد أن قطر أصبحت من هذا المعسكر، ولكن حساباتها السياسية اضطرتها اليوم لهذا التموقع.

الرقاص سقط سهوا في مجال الفكر العربي وهو يردد العناوين ويستغل الفوضى التي يعيشها المجال لاسيما في المغرب، ولعل المفارقة التي يحدثنا بها الرقاص هي أيضا حكما فجا غامضا مسروقا -وقريبا سنقف على مسروقاته ايضا - لأن كل من ربطته المصلحة مع محور المرابطة الطهائية يردد نفس العبارة، وكأن الرقاص الجاهل بالمنطق قد فهم طه عبد الرحمن، وهنا ومن باب الغيرة أقول بأنني متأسف جدا إلى الوضعية التي آل إليها الخطاب الطهائي حين أصبح يدافع عنه رقاص لا يملك إلا رؤية غير مسروقة وكثيرا من الإنشاء. ولو كان الرقاص يملك قليلا من الحياء ولا اعتقد ذلك لأدرك بأن نقد طه عبد الرحمن يشترك فيه مثقفون ومفكرون، فهل الرقاص اللاهث خلف الجوائز النفطية اصبح حارس معبد الرجعية؟
المشكلة هي أن الرقاص لا يقول جملة فكرية مفيدة، ما يفعله حتى الآن بلاجيا وسرقات واعادة عرض ما قيل ويقال وهذا من بلادته، وسأذكره بأنني في بداية تكويني ابن الرياضيات يا أبله، وبأنك حين تكون عبدا في اتجاه ما وصياد جوائز فعليك أن لا تكون وقحا لتقرأنا قراءة همجية وكأننا نسوق تراكتور في منحدر زكوطا...
لدينا من المعطيات الكثير لكي نثبت للرقاص الذي عجز أن يقدم نفسه مثقفا الا عن طريق المكر بأنّ الدخول بين مفكر وناقد هو فضول كالوسخ بين اللحم والظفر.
ونحن نقول لهذا المثقف المزيف الذي عرف عليه التنكّر حتى لأولياء نعمته: ما هو هذا الفهم الأسطوري لطه عبد الرحمن؟ نورنا واعطينا جملا فكرية مفيدة ولا تجعل من إنشائك المنقول والمسروق فكرا لم ولن يعترف لك به أحد، فما أكثر ما كذبتم على هذا الجيل ممن لا يعرفكم ولا يعرف من أي مكر تمتحون.
ومن يبيع ذمته بالليل والنهار لقوافل النفط كالعاهرة عليه أن يبتلع لسانه، لأننا سنتحدث عن تاريخانية السقوط العجيب في ساحة ثقافية وإعلامية موسومة بالإلتباس.
يمكن للرقاص أن يتعالم على من لا يعرف مسار تسلقه ومن أين يقبض وإلى أين يسير، لكن أن يحاول التعالم على من يقف على روايته كلها فهذا يعني الغباء والبلادة بعينها.
 

  

ادريس عدار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/16


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : إذا انتقدت طه عبد الرحمن انتظر "صفير" الرقاص بين عواصم المازوت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ صادق الحسناوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ صادق الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكومة العراقية عاجزة عن توفير الامن  : مهدي الصافي

 لاخداع في محبة الحبيب !...  : سيد صباح بهباني

 الشاعرة العراقية فاتن نور  : فاتن نور

 بالصور: المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم يشارك في زيارة الأربعين

 وثائق ويكيليكس تفضح مملكة الشر  : د . عبد الخالق حسين

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل القنصل الايراني ويبحث سبل التطور العمراني والاقتصادي  : بسام الشاوي

 بابيلون ح11  : حيدر الحد راوي

 أمريكا تؤكد مقتل عمر الشيشاني القيادي في «داعش"

 ذكرى استشهاد الامام علي الهادي (ع) في سامراء  : مجاهد منعثر منشد

 البنك المركزي العراقي.. جزيرة منعزلة  : د . عبد الحسين العنبكي

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين: استثناء معاملات ضحايا التفجيرات الأخيرة في بغداد من الضوابط وتعويضهم بشكل سريع  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 ماذا فعلتم أيها الحمقى؟!  : علاء كرم الله

 الحشد الشعبي: استكمال كافة الاستعدادات العسكرية لاطلاق معركة الموصل

 أهمَّ ما ينبغي بالزائر الحُسيني استحضاره مِن معانٍ قيّمَةٍ  جدّاً في زيارة الأربعين الشريفة  : مرتضى علي الحلي

 تكريم مديرية شهداء واسط بدرع التعاون في مهرجان الشهادة السنوي لسرايا السلام  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net