صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

مؤرخو السلاطين... البعثية انموذجا
سامي جواد كاظم

على غرار وعاظ السلاطين الذين اصبحوا المادة الدسمة لمؤرخي ومتحدثي الصدفة عن التاريخ ومن هنا تنطلق قريحته أي مؤرخ السلاطين للخلط بين الصالح والطالح والاخضر واليابس وهذا اسلوب العليين ( شريعتي والوردي) بالدرجة الاولى ومن يحذو حذوهم .

كتبت مؤرخو السلاطين لاخص بالذكر برنامج بعنوان شهادات خاصة يحاول مقدمه ( د حميد عبد الله) ان يثبّت احداث في التاريخ الكثير منها مزيف لان المتحدثين اما بعثيون او كانوا بعثيين والنتيجة انه شرب من منهل البعث .

وقد استوقفتني كثير من المحطات التي تحدثوا عنها في ما يخص اجرام البعث فالبعض يحاول تبرير هذا الاجرام او ذكره باستعطاف او باستنكار ليمهد الى اقناع المتلقي لحدث مشوه .

قد يكون صلاح عمر العلي اكثر جراة في ذكر الاحداث وبالمناسبة ليس عبر برنامج شهادات خاصة بل عبر قناة المستقلة اعتقد، المهم ذكر ان ايران وافقت على وقف اطلاق النار في الشهر العاشر من سنة 1980 بمبادرة كاسترو ضمن مؤتمر عدم الانحياز الا ان حثالة العراق البعثيين وعلى راسهم الطاغية رفض ذلك لانه جاء من اجل مؤامرة اسقاط السيد الخميني ، كما وذكر بذخ زوجة الطاغية بالذهب الذي تبرع به العراقيون والعراقيات للحرب في امريكا وكوبا لشراء احجار كريما وكانت تحمل الملايين من الدولارات بحقائب تحملها معها وبعلم ريغان قزم البيت الابيض الامريكي

اما شهادات خاصة الذي يعرض من قناة الفلوجة يقول عنه (شهادات خاصة .. ليس على طريقة قال الراوي .. ولا بأسلوب كان يا ما كان .. ولا حكايا غابرة .. هو استنطاق للشهود .. والاحاطة بالحدث من اجل تاريخ خال من الدس والتدليس .. تاريخ يكتب بحبر الحقيقة لا رياء فيه ولا افتراء) وهنا العجيب قال الراوي أي مؤرخو السلطة .

ونموذجنا على هذا التاريخ هو ما ذكره على لسان وقلم طاهر جليل حبوش مدير مخابرات طاغية العراق ليتحدث عن مراسلات بين السيد الخوئي وطاغية العراق سنة 1986 ومضمون رسالة الخوئي انه قال لطاغية العراق ان الشاه عرض عليه ان ياتي الى ايران والطاغية عرض عليه ان يبقى في العراق ـ مداخلة بسيطة الطاغية الذي سفر وقتل كل رجال الدين تحت ذريعة فارسية الجنسية يطلب من الخوئي ان يبقى في العراق ... لكم التعليق ـ وانا رغبت بالبقاء في العراق الا ان هنالك مسؤولين يؤذونني ارجو ان تكفوا عني او تمهلوني اربعين يوما ـ مداخلة ... لماذا اربعين يوما ؟ـ حتى اغادر العراق أي سنة 1986 يريد السيد مغادرة العراق ،

وهنا شكّل عبد الرحمن الدوري لجنة برئاسته للاهتمام بطلبات السيد الخوئي بامر من الطاغية ـ تخيلوا للاهتمام بالسيد الخوئي ـ وستطلعون على نوعية المضايقة على لسان السيد عبد المجيد الخوئي عند التقائه بالدوري ، اول مضايقة ان الكمارك تاخذ رسوم كمركية على اجهزة تبريد تابعة للحوزة ـ حدث العاقل بما لا يليق ، السيد يشتكي من الكمارك ـ انا لله وانا اليه راجعون ـ ورد الدوري انه يعلم بان مبلغ ( مليون واربعمئة الف دولار ) خمس من حبيب الكاظمي الى السيد الخوئي دخلت الى السيد ولم تحاسبه الحكومة عليه تعلمون في ذلك الوقت كم يعني هذا المبلغ ؟ ومن جهة واحدة فكم مليون ياتي للحوزة ؟!!!

ومضايقة اخرى يشكو منها السيد الخوئي وهي ان يكون العيد موحد بين السنة والشيعة ، وهل العيد مزاجي ام وفق رؤية الهلال ؟ ويذكر الدوري ان مفتي السنة ومرجعية النجف يتفقون على يوم واحد للعيد ايام الملوكية ، لاحظوا المغالطات يتفقون وليس رؤية الهلال .

واضاف الحبوش ان الحقوق الشرعية التي وصلت للسيد الخوئي في ذلك الوقت 120 مليون جنيه استرليني أي سنة 1986، مرة يذكرها بالدولار ومرة بالجنيه وهذا يعني ان الذين يسددون هم من خارج العراق ولماذا بالجنية فهنالك غاية تمس مؤسسة السيد الخوئي في لندن ، ولكن هل تعلمون ماذا يعني هذا الرقم ، اكرر نفس المطلب اعلاه .

وعلى ضوء ذلك توصل مؤرخو السلاطين لنتيجة مفادها ان هنالك قنوات مفتوحة بين البعثية والحوزة ، وهذا ما يريدون ان يثبتوه

حادثة اخرى ان السيد محمد باقر الصدر ارسل رسالة شفوية ( لاحظوا شفوية) يعني بلا وثيقة ) عيسى الخاقاني الى برزان التكريتي ويصف التكريتي مقدم البرنامج بانه على درجة عالية من الصدق والموثوقية والامانة يتعهد فيها السيد الصدر بان يترك السياسة ولا يرتبط باين جهة خارجية وبتفرغ للتدري والبحث فقط مقابل ان تحافظوا على حياتي ،وهذا نهاية سنة 1979 او بداية 80، وهي سنة الذروة في الازمة ،  السيد الصدر يرسل هكذا رسالة وهو الذي رفض ان ينفذ مطلب تافه من خمسة مطالب تقدم بها طاغية العراق حتى يعفو عن السيد ، يتوسل السيد برزان ليحافظ على حياته ، وهذه الفرية يريد لها مؤرخو السلاطين ان تثبت في التاريخ .

هنالك شهادات صحيحة ولكن تذكروا ان الحجة لايمكن ان تدحض ولكن يمكن ان تدحض الشهود

 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/22



كتابة تعليق لموضوع : مؤرخو السلاطين... البعثية انموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فوزي صادق
صفحة الكاتب :
  فوزي صادق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شهداء المقاومة ألأسلامية طريقا للسمو  : صبيح الكعبي

 تحرير الموصل حَشدٌ وطني  : سلام محمد جعاز العامري

 وزارة المواردالمائية تواصل حملتها التنظيفية لقناة مشروع ماء البصرة ومحطة الضخ الاولى  : وزارة الموارد المائية

 ديمقراطية القيم  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 تفجير مسيطر عليه لكدس من المواد المتفجرة غربي بغداد

 كتاب (معاً إلى القرآن ـ منهج تدبري لكتاب الله من خلال قراءة واعية في سورة الشعراء) المجلد الأول ـ خطاب وتعريف  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 رمضان في ذاكرة كربلاء: الكربلائيّون وإحياؤهم ذكرى شهادة الإمام علي(عليه السلام)..

 بهجة الجود  : علي حسين الخباز

 التجارة:تناقش تعديل بعض فقرات عقد تشغيل المطاحن وانتاج مادة الطحين المخصص ضمن البطاقة  : اعلام وزارة التجارة

 في اول يوم لافتتاح مراكز تحديث سجل الناخبين سماحة السيد عمار الحكيم يحدث بياناته في مركز مرجعيون  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وأخيرا ستشتري وزارة الداخلية اجهزة "حقيقية" لكشف المتفجرات من أوربا!!  : وكالة انباء براثا

 النائب الحكيم يطالب بتقليص عدد أعضاء البرلمان ومجالس المحافطات الى الثلث

 بحضور رئيس واعضاء مجلس المفوضين ..مفوضية الانتخابات تعقد ورشة عن التسجيل الالكتروني في اربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وهل تُلام الأسودُ؟!!  : د . صادق السامرائي

 ميسي يقود برشلونة للثأر من ليغانيس بثلاثية بالدوري الإسباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net