صفحة الكاتب : ادريس هاني

لا مِساس كورونا من منظور لاهوت التحرير
ادريس هاني

 أؤكّد على ضعف الفيروس من حيث عجزه عن اقتحام الخلية إلاّ إذا ساهم الإنسان في إضعاف مناعته، وأعني هنا بالإنسان المعنى العام للجماعة الإنسانية وسلوكها الجمعي الخاطئ. لقد تعالت أصوات منذ عشرات السنين تهجو أساليبنا في الإنتاج والاستهلاك واستفزاز الطبيعة والمعنوية، لقد أنتجنا بدائل حضارية تساهم في إضعاف المناعة، وذلك من خلال القلق العارم والتوتر والعلاقات غير العادلة فضلا عن الاستهلاك المفرط لأنماط غذائية تقوّض المناعة وتهدم الميثاق الطبيعي بين الإنسان والبيئة.

لم تقدّم الرأسمالية للإنسان حلولا حقيقية بل استثمرت في ميوله اللاّعقلانية لتدفع به نحو الأشكال الأكثر خطورة من الاستعباد.
وحينما يصبح الحديث عن العبودية والاستعباد تظهر أهمية الأديان من حيث أنّها نشأت في العصور العبودية الأولى، لعلّ ذلك هو علّة تواترها، حيث كان محورها تصحيح مسار العلاقة بين البشر ومحاولة نسف بنية الإستعباد من خلال إصلاح المعنى وبعث الروح وتنظيم الجماعة على قيم الحرية والعدل. للإنسان قدرة فائقة على التعالي كما له قدرة فائقة على الانحطاط، سيكون من الخطأ نسبة إحدى الاستعدادات للإنسان بناء على استدلال غير مقنع وسطحي، لأنّ الإنسان كائن مركّب. وتكمن أهم ركائز الفهم الديني التحرري على وحدة الإيمان والحرية، وهناك تفاصيل متشعبة لن نخوض فيها، وهي الفيصل بين مستويان من الوعي بمسألة الإيمان، سأكتفي بموقف تيليش من حيث أنّ الإيمان قضية حرية. وجب إذن فهم هذه الحقيقة في أفقها الفلسفي بعيدا عن دين الغوغاء أي التأويل الذي يمتاح من الشروط المزرية للكائن وميوله وعاداته الفكرية. إنّ القضية نفسها يمكن أن تخضع لمستويات من التأويل، وهكذا نجد بول تيليش يعزز الفكرة الأساسية التي قد ينطلق منها الدين التحرري، بول تيليش هنا شاهد يعزز ما هو من صميم تفكيرنا في هذه النقطة، دائما هناك سوء فهم للأشياء، ولا بد من شيء من الرويّة لفهم وتفهّم الأشياء، فتيليش يبحث هذه العلاقة – بين الإيمان والحرية – في ذلك النوع من التدافع بين الأنا والأنا الأعلى، ذلك المفهوم الفرويدي الذي يبدو عند تيليش غامضا، وفي إطار هذا الغموض تبدو مسألة الإيمان هي الأخرى إحدى تعبيرات ورموز الأنا الأعلى المسؤول عن العُصاب العقلي، وهو من تعبيرات أيضا صورة الأب التي تلخّص محتوى الأنا الأعلى. وسيكون حسب تيليش من الطبيعي في ضوء هذه النظرة القاصرة عن الأنا الأعلى أن يرفض فرويد القيم المعيارية حيث أن الأنا الأعلى إذا لم يقم على مبادئ صالحة يتحوّل إلى جهاز قمعي، وهنا يبدو الإيمان حسب تيليش حتى حين يستعمل صورة الأب في تعبيراته فهو ينقلها إلى مبدأ الحقيقة والعدل، ليخلص تيليش إلى أن الإنسان يملك القدرة على اتخاذ القرار مع العقل وضد العقل بناء على قوة النّفس، فخاصية الإيمان هي التعالي هنا على كل الدوافع والبنى اللاشعورية وحتى الشعورية، فالإيمان يتعلى عليها جميعا ولا يدمّرها. أريد أن نحتفظ بهذه النظرة التحررية للدين والمضمون النقيض لصورة الأب، الصورة سيئة السّمعة في التحليل النفسي لكي نخطوا خطوات راقية في فهم الدين خارج الصورة النمطية لفكرة الفزع - فكرة أساسية في تحليل الدين الشعبوي عند كيكيغارد، سأتفادى الوقوف عندها هنا - لنحتفظ بكل فكرة راقية يرقى بها فهمنا للاهوت التحرير.
لكي نفهم منطلقات الدين التحرري، يجب الأخذ بعين الاعتبار الإنسان وقدراته وتلك المفاهيم العقلانية حول الإرادة والمسؤولية والحرية والعدالة، هنا الإيمان يصبح فعل تسامي وهو ما يتطلب أن لا يكون الإنسان ضيق الأفق لا يملك موقفا تجاه نفسه والوجود كما يذهب كيركيغارد، الكائن ضيق الأفق حسب هذا الأخير غير موجود لأنه لم يختر شيئا، الإنسان ضيق الأفق هو كائن القطيع المنشغل بكل شيء وتنقصه حسب هذا الأخير الإمكانية لكي ينتبه إلى الله. إنّ الدين بالمعنى الحرّ يفرض معاناة حقيقية ومضاعفة، لأنه بخلاف دين ضيق الأفق يناهض تفاهة العيش من دون سؤال يستهدف الوجود، بينما الأوّل هو مناهض لأعراض وأحوال عالم يشكل عضوا فعّالا في بنيته.
وسوف نرى تعبيرات دينية إزاء الجائحة تقرأ الوباء في ضوء صفات الممكن البشري، نحن أمام تصوّر تبسيطي لمفهوم العدل الإلهي، فالعدل هنا ينطوي على معنى مطلق يساوق المعنى الأسمى لفكرة مانح الوجود. سيصبح الوباء انتقاما ولكن ليس بالمعنى الذي يفرضه الكلام المتعالي بل بالمعنى الذي تقاس فيه المعانى الأسمى بسلوك بشري منحطّ، إله تصاغر به القوم حتى تجسّم ماديا في صورة بشر يطارد البشر بنزعات بشرية وغايات بشرية، هذا التصور للإله رفضه أرسطو في الجمهورية وحمّل مسؤولية هذا المنزلق المدمّر للقيم التربوية إلى كتاب التراجيديا والشعراء.
إن كان كورونا انتقاما إلهيا وليس فرصة أيضا فهذا يعني أنّ الحشود "المؤمنة" ستكون بمنأى عن الخطر، لكن المعني بهذا الوباء هو البشر والإنسان والتّاريخ والعلاقات الدولية، إنه بقدر ما يستهدف خلايا البشر هو أيضا يستهدف بنية حضارية وشبكة من العلاقات ومسار تراكمي بلغ النهاية. سيجيب كورونا على هربرت ماركوزه عن كائن البعد الواحد الذي يجري في طريق مسدود.
شيء من التأويل لرموز وأقاصيص الدين الحرّ يضعنا أمام الكثير من المعاني التحررية، لاهوت التحرير مهمّة لم تنجز وهي تتطلّب مزيدا من تحرير المفاهيم. كيف يستطيع لاهوت التحرير أن ينتج فهما للدّين يتجاوز النظرة التي ينتجها ضيق الأفق؟ كيف نفهم هذا المأزق الذي وضعت فيه كورونا نظام المعنى والأشياء؟
في اللاهوت تحضر قصّة السامري باعتباره داعية العجل الذّهبي ومنتج فعل الكلام أيضا، كان السّامريّ مثالا لحارس قيم العبيد، شكل آخر من الوعي الديني بمجرد غيبة موسى أربعين يوما - (العجلة + العجل) – انقلاب في المعنى. لقد صنع للقوم بديلا عن المعنوية: عجلا له خوار، صوت وصورة، حرّك النزعة الميركونتيلية وعبادة الذهب، لكن للقصة أيضا نتائج وهي سقوط العجل، وخيبة أمل السّامري وتيهه في البرّية، والنهاية هو الهروب وطلب المسافة، وعدم المساس، انقلاب الصورة:(قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا).
وجه من وجوه معنى لا مساس، أنه من مسّ السّامري أو مسّه السامري حمّ وارتفعت حرارته. وسيكون من المثير لو وقفنا عند بعض الأخبار التي تتحدّث عن الطاعون باعتباره بقية عذاب من بني إسرائيل. وفي تفسير الطبرسي: " اختلف في معناه فقيل: إنه أمر الناس بأمر الله أن لا يخالطوه ولا يجالسوه ولا يؤاكلوه تضييقا عليه، والمعنى: لك أن تقول: لا أمس ولا أمس ما دمت حيا، وقال ابن عباس: لك ولولدك، والماس فعال من المماسة ومعنى لا مساس: لا يمس بعضنا بعضا، فصار السامري يهيم في البرية مع الوحش والسباع لا يمس أحدا ولا يمسه أحد، عاقبه الله تعالى بذلك، وكان إذا لقي أحدا يقول: " لا مساس " أي لا تمسني ولا تقربني، وصار ذلك عقوبة له ولولده حتى أن بقاياهم اليوم يقولون ذلك وإن مس واحد من غيرهم واحدا منهم حم كلاهما في الوقت، وقيل: إن السامري خاف وهرب فجعل يهيم في البرية لا يجد أحدا من الناس يمسه حتى صار لبعده عن الناس كالقائل لا مساس، عن الجبائي".
إنّ نهاية عبادة العجل والمسار الميركونتيلي بتجلياته المعدّلة تاريخيا مع النيوليبرالية التي تعيدنا إلى بقية السامري النسخة القديمة لروتشايلد ستجعل النهاية في هذا التيه اللاّمساسي الذي عمّ المحيط البشري، لأنّ البعد والمسافة هي أقوى أساليب العقوبة والعودة إلى الذّات. قد تبقى الروتشيلدية كما بقي السامري ولكن في أفق علاقات طاردة لا مساسية تغير الموازين وتصيب النظام الرأسمالي في الصميم، ففي القصة التي تدور حول مآل السامري هناك ما هو فائق الرمزية، فلقد ورد في بعض الأخبار أنّ الله نهى موسى عن قتل السامري، وقد ذكر سبب تمتيعه بالحياة كونه كان "سخيّا". هل ستستمر الروتشيلدية في هذه البرية، وستلزم حدودها الطبيعية المحروسة، وسينهار هيكل الميركونتيلية الجديدة ويتحطّم عجلها الأكبر وسيتيه عنوان الرأسمالية وستنهار عولمتها، حيث الانكماش والتراجع ولا مساس؟ هذا يتوقّف في ضوء المعنى الرمزي للقصة أن تكون النيوليبرالية المتوحشة سخية، لكن الحقيقة أنها ليست كذلك، فهي احتكارية، وبخيلة، وعدوة لكل ما هو اجتماعي، ستنهار بلا رجعة.
لقد وضعتنا كورونا في قلب عالم لطالما تظاهر بالتواصل، لكنه في الحقيقة كان يرسم مسافات غير مرئية بين الأمم والمجتمعات والطبقات والأفراد، لقد فرض كورونا وضعية السامري: لا مساس، فمن مسّ الآخر حمّ. لكن دين إنسان ضيق الأفق كما سماه كيركيغارد هو معني برسم سيناريوهات الفرقة الناجية التي يرجوا من خلالها النجاة الفردية بمعناها الأناني لا الوجودي، إنهم ينتظرون نهاية الحجر الصحي ليستأنفوا خطايا العهد القديم، ولا يملكون القدرة على استيعاب المؤشرات التي يثيرها كورونا المستجد حول التحول التاريخي المنتظر، إنهم ليسوا غير آبهين لأسئلة الوجود والمصير بل هم منشغلون بحماية مكتسبات عصر ما قبل كورونا. إنّ كوفيد 19 ليس مشكلة خاصّة بجماعات بشرية بل هو مشكلة الإنسان وأنماطه ورهاناته ومصيره.
لقد عمّ النفاق في هذا العالم الذي تبدو فيه الجماعة البشرية أكثر مُعانقة ومصافحة بعضها لبعض، سواء على مستوى العلاقات الخاصة أو على مستوى العلاقات العامة وصولا إلى العلاقات الدولية التي تواجه استحقاقات مكلفة نتيجة إعادة تدبير المسافات، فسامري العجل الرأسمالي هارب من كورونا، كما أن المجتمعات لم تتعوّد على تدبير المسافات، يستطيع الإنسان استعمال النظرة والإيحاء وهما يكفيان للإقناع بالعلاقات الطيبة، لكنه يخفي شروره في أنواع المُعانقات التي تخفي أشكالا أخرى من المُفارقات، كان لا بدّ أن يحدث ما من شأنه رسم مسافات جديدة، كورونا أو عودة السامري، ويبقى العنوان الأكبر لهذه المرحلة وحتى إشعار آخر:

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/31



كتابة تعليق لموضوع : لا مِساس كورونا من منظور لاهوت التحرير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المشذوب
صفحة الكاتب :
  محمد المشذوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net