صفحة الكاتب : حميد مسلم الطرفي

الخيط الرفيع بين الإعلام الحر والإعلام المناوئ
حميد مسلم الطرفي

يحرص المربون دوماً على أن لا يقع الخلط في المفاهيم الأخلاقية لدى طلابهم ، فحين يعززون الثقة بالنفس يحذرون من الغرور ، وحين يزرعون العزة يرسمون ملامح الكبر وهو أكبر الآفات النفسية ، وبقدر ما يحثون على الشجاعة ينهون عن التهور ، وحين يحضون على التدبير في الإنفاق والاقتصاد فيه يذكرون بمرض خطير مبعثه سوء الظن بالله وهو البخل ، فبين بعض مكارم الأخلاق ونقيضاتها خيط رفيع يلتبس لدى المتلقي ، وكثيراً ما يدافع المتهور عن قراراته بأنها شجاعة ، ويدافع المغرور عن غروره بأنه يثق بنفسه ، لكنك حين تذكره وتبسط له في الشرح وتُعيده إلى بواعث قراراته يكتشف أنه ذهب من الفضيلة إلى الرذيلة ، ومن المكارم إلى المساوئ . وفي عالم السياسة تصر الدول الديمقراطية على مفهوم حرية الإعلام ، وتلغي وزارة الإعلام في حكوماتها ، بل وتمول الإعلام المستقل فآول المستفيدين من المال العام في بريطانيا هي البي بي سي إذ هناك نسبة إجبارية من الضريبة التي يدفعها المواطن البريطاني تُقتطع لهذه المؤسسة الإعلامية غير الحكومية ، إذ يشكو المحافظون اليوم أنها وقفت إلى جانب حزب العمال المعارض في تغطيتها لصفقة ما عرف بـ ( البريكست ) وهي عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الاوربي ويريدون منع الإجبار على دفع تلك النسبة ، في حين تدافع ال بي بي سي بأنها وقفت على الحياد بين الحزب الحاكم والمعارض وعرضت للجمهور حجج الفريقين بكل شفافية . الاعلام المستقل الحر في النظم الديمقراطية يلفت عناية الحكومة إلى كل السلبيات في أداءها ، أين أخفقت ، أين نجحت ، أين ضعفت أجهزتها الرقابية وأين فشلت في أداء مسؤوليتها . الإعلام الحر هو السلطة الرابعة التي تنبه الحكومة من غفلتها ، وتحاسب الحكومة إن هي تغافلت عما هو واجب من واجباتها . الإعلام الحر المستقل يقوِّم المسيرة ، ويعالج خلل الأداء عبر تسليط الضوء على البقع المظلمة ، أو القرارات السرية غير الايجابية ، أو الإخفاقات التي لايراها المواطن فيُحرِج الحكومة ويجبرها على معالجة ذلك . ولكن هناك خيط رفيع لا يراه إلا المختصون بين الإعلام الحر المستقل والإعلام المناوئ للنظام السياسي برمته وربما للدولة بأركانها وأعمدتها التي تقوم عليها ، الإعلام المناوئ يعني حسب المفاهيم السياسية الحديثة ( الطابور الخامس ) ينخر جسد الدولة ويمزق نسيجها الاجتماعي ، ويعرض السلم الأهلي للخطر ، ويزعزع الاستقرار السياسي ، يؤدي كل ذلك عبر نافذة حرية الإعلام وحرية التعبير وحرية النقد . الإعلام المناوئ يعني المرجفون في المدينة الذين يتمنون سقوطها بيد الأعداء . حين تضج كل دول العالم غربيها وشرقيها ناميها ومتخلفها ، دول الشمال ودول الجنوب حول وباء عالمي حصد عشرات الالوف من البشر وتتهيأ له دولة تعاني ما تعاني كدولة العراق ، وتتسلل قناة فضائية أو أكثر ومنصة إعلامية أو أكثر بحجة حرية التعبير لتحول هذه الجائحة الخطرة إلى وظيفة سياسية فتروج إلى كسر حظر التجوال ومخالفة التعليمات الصحية عبر حجج لا تمت إلى أصل الوباء من قريب أو بعيد فذلك هو الاعلام المناوئ بعينه وتلك هي خيانة المجتمع العظمى وذلك هو العهر الإعلامي ، والسقوط الأخلاقي والعمل العدائي الذي لن تغفره القوانين . أي إعلام يعمل تحت ظل أي نظام سياسي في العالم عليه أن يحترم هذا النظام وقواعده العامة فلا يجوز لأي قناة إعلامية مثلاً في أمريكا أو بريطانيا أن تدعم أو تدعو لحزب أو تنظيم سري مادام النظام السياسي يسمح بحرية تشكيل الأحزاب وتعد ذلك مخالفة صريحة لقوانينها ولا ينفع الاعتذار بحرية الاعلام ، ولا يسمح القانون الأمريكي لأي قناة اعلامية أن تستهين أو تسخر أو تنفي ( الهولوكست ) وهي المحارق التي تعرض لها اليهود على أيدي النازيين ، لأن ذلك يعني معاداة السامية ( العنصر اليهودي) وهو جزء من التمييز العنصري الذي ترفضه القواعد العامة في امريكا وعدد من الدول . على أصحاب منابر الإعلام المناوئ أن يعلموا أن للإعلام الحر حدود ، وأن محاولاتهم لزعزعة الاستقرار الاجتماعي إنما تسيء أول ما تسيء إلى الاعلام الحر نفسه ، ولكن صدق من قال : (درسنا الأول هو أننا في العملية السياسية لكي نفسدها ونطيح بها لا لكي نبنيها ونقويها ) درسك الأول ينفذه طلابك أيها المعلم السيّء ، فهل تتعظ هيئة الاعلام والاتصالات وتُقصي تلك الاوبئة عن مسامع وأبصار العراقيين ؟ نأمل خيراً .

  

حميد مسلم الطرفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/04



كتابة تعليق لموضوع : الخيط الرفيع بين الإعلام الحر والإعلام المناوئ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحسن
صفحة الكاتب :
  زيد الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net