صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

شيخوخة النظام العالمي الراهن وعجزه عن إدارة الصراعات الدولية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

حيدر آل حيدر الاجودي

يعيش العالم اليوم فوضى عارمة تشمل أغلب الدول المهمة سياسيا واقتصاديا وحتى جغرافيا، وفي الغالب هذه الفوضى جاءت نتيجة السياسات التي تتبعها الدول الكبرى حاليا والتي اتبعتها في الماضي والمخطط لما ستعمله مستقبلا، فبعض هذه السياسيات شكلت عداءات مع الدول المجاورة لبعضها برا أو بحرا لعدة أسباب متراكمة، أدت بالنتيجة للوصول إلى الأبواب المغلقة على مستوى العلاقات والتعاون المشترك مابين البُلدان، والذي أثر على دول أخرى متحالفة مع الدول صاحبة الصراعات الرئيسية، مما خلق فجوة كبيرة بين أغلب الدول وإرباك على المستوى العالمي.

فالعالم الآن بصورة عامة وليس بلدا معينا، يعيش فترة انتقالية مهمة، ليس بين حكومتين أو قائدين وإنما بين نظامين عالميين، فالنظام العالمي القائم حاليا يتداعى وغير قادر على القيام بمهامه وممارسة صلاحياته وبدأت تظهر عليه علامات الشيخوخة، وبين نظام جديد في طور التشكل.

 

وللوقوف أكثر على مصطلح (الفترة الانتقالية) بين نظامين عالميين، نشير إلى أن هذا المصطلح قد استخدم في الإمبراطورية الرومانية القديمة لتصف الفترات الانتقالية بين الحكومات المستقرة، واستخدمت أيضا في الأنظمة الملكية لتصف فترات الحكم التي تتوسط بين الحكم الملكي الذي انتهى وبين الحكم الملكي الذي سيستلم العرش، واستخدمت كذلك في الأنظمة البرلمانية، كما استخدم هذا المصطلح بوضوح السياسي والفيلسوف الإيطالي انطونيو غرامشي بكثرة في إحدى مذكراته بقوله: "الأزمة تتمثل بدقة في حقيقة أن القديم يموت والجديد يتعذر ميلاده، وفي هذه الفترة الانتقالية كثير من الأعراض الخبيثة تظهر على السطح"، بمعنى أن النظام العالمي القائم بدأ يحتضر أو بدأ بالموت السريري، والنظام الجديد يسعى أو يكافح للظهور إلى العلن واثبات وجوده، ويعتبر غرامشي أن هذه الفترة هي (فترة الشرور) فكلا يسعى لإثبات وجوده والتمسك بالسيطرة العالمية.

 

تاريخيا، إذا استمرت الفترات الانتقالية بين سلطتين لفترة طويلة كانت تتصف تلك المرحلة بالفوضى والعنف، بسبب غياب السلطة المركزية وإحداث فراغ في السلطة، وهذا الفراغ بالنتيجة سيؤدي إلى عنف وفوضى يأخذ أشكالا مختلفة أشهرها الصراعات الداخلية أو الصراع من أجل الحكم، بحيث يبرز كل طرف ادعاء أحقيته بالاستيلاء على الحكم وتطبيق قوانينه التي سيفرضها لاحقا على الرعية، والتي تكون نتيجتها دائما نشوء الحروب الأهلية وغياب سلطة القانون وانتشار الجرائم.

والمتتبع لتاريخ أنظمة الحكم يلاحظ انتهاء الفترات الانتقالية بأحد سيناريوهات محتملة: تظهر حكومة أو قائد قوي يعيد الاستقرار إلى هذا البلد المنكوب، أو إذا فشلت هذه الحكومة تتهيأ الظروف لتفكك عناصر القوة وتهشم الدولة وتكون الأرضية مناسبة لفرض غزو خارجي لهذه الدولة والسيطرة على مقاليد الحكم فيها وإعادة الاستقرار النسبي لها.

 

فبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بدأت تظهر على النظام القائم -في ذلك الوقت- بقيادة بريطانيا العظمى بدأت تظهر عليه علامات الشيخوخة والضعف أي بمعنى دخول العالم إلى فترة وسطية وهي فترة انتقالية للتهيؤ لدفن النظام العالمي القائم وقتها واستقبال نظام عالمي جديد، حيث كان العالم بأجمعه يعاني كل خصائص الفوضى والعنف كالثورات والمجاعات والكساد الاقتصادي الذي ضرب العالم عام 1929 والحروب الداخلية والصراعات العائلية من أجل السيطرة على حكم الدول وتغيير الأنظمة فيها، وكل هذه الفوضى حدثت بسبب عدم سيطرة النظام البريطاني- الفرنسي القائم وقتها، ووضوح علامات الشيخوخة وعدم السيطرة على مجريات الأمور في الدول المتصارعة، فأستغلت بعض الدول هذا الضعف العالمي واعتبرته الوقت المناسب لتحدي الدول المسيطرة عالميا وبدأت بفرض إرادتها كاليابان وألمانيا وإيطاليا بتحدي النظام البريطاني- الفرنسي المسيطر عالميا، ووصل هذا التحدي ذروته في الحرب العالمية الثانية 1939- 1944، ولم يعرف العالم الهدوء النسبي حتى وقت ظهور النظام العالمي الجديد بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتي، وظل كذلك حتى بداية التسعينات بعد سقوط الإتحاد السوفيتي، وقتها عادت الفوضى مرة أخرى تضرب العالم في بعض الأماكن التي كانت تحت سيطرة الإتحاد السوفيتي، وأعاد العالم مرة أخرى استقراره تحت نظام عالمي جديد تفردت فيه الولايات المتحدة الأمريكية بالسيطرة على مقاليد الأمور، لكن بعد حوالي 20 سنة من سقوط الإتحاد السوفيتي عادت لتظهر أعراض الشيخوخة على نظام الولايات المتحدة كما ظهرت أعراض الشيخوخة على نظام المملكة البريطانية العظمى من قبل بعد الحرب العالمية الأولى، ودخل العالم مرة أخرى بعد حوالي 15 سنة في مرحلة انتقالية جديدة والتي انتهت بالحرب العالمية الثانية.

وما يحدث اليوم على الساحة الدولية، فهناك الكثير من المظاهر التي حدثت وتحدث حاليا مشابهة تقريبا لما حدث في فترة النظام العالمي البريطاني، فهناك دول (مفترسة) تتحدى النظام القائم بقيادة الولايات المتحدة، وأهم هذه الدول هي الصين التي تحاول أن تستغل الضعف النسبي في الإمبراطورية الأمريكية، وتحاول أيضا أن تتوسع وتبسط نفوذها في أماكن حيوية قريبة منها وعلى رأسها بحر الصين الجنوبي.

وهناك أيضا روسيا، التي يعتقد رئيسها أن إسقاط الإتحاد السوفيتي كان خطأ تاريخي ويجب تصحيحه، فهي تسعى للسيطرة على أماكن حيوية جدا لأمنها القومي واستعادة هيبتها وبسط نفوذها.

وبعيدا عن الدول الكبرى التي تمثل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة، نجد أن الدول الصديقة تسعى لإيجاد صيغ مختلفة لحماية أمنها القومي مثل الدول الأوروبية التي تحاول أن تجد صيغة لتأمين أمنها بعيدا عن الولايات المتحدة التي إما تخلت أو أنها ستتخلى عنها.

 

أما الفوضى التي تضرب منطقة الشرق الأوسط، فهي تدل على وجود أعراض واضحة ودقيقة للفترة الانتقالية التي يعيشها العالم اليوم، فالسبب الرئيسي لقيام الفوضى في منطقة الشرق الأوسط هو غياب السلطة المركزية التي تسيطر على هذه المنطقة من العالم، فعلى مدار التاريخ كانت منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي تحت سلطة مركزية تفرض إرادتها عليهم، كالإمبراطورية العثمانية التي حكمت دول المنطقة لمئات السنوات حتى إنهارت في الحرب العالمية الأولى، ثم خلفتها المملكة البريطانية وفرنسا في السيطرة على دول المنطقة حتى ضعفت بعد الحرب العالمية الثانية، وبدأت الكثير من دول المنطقة تخرج من تحت عباءة هاتين الدولتين تحت مسمى إعلان الاستقلال، لتقع تحت سيطرة أو نفوذ إما الإتحاد السوفيتي أو الولايات المتحدة الذين كانوا يتحكمون بدول المنطقة بشكل غير مباشر من خلال أنظمة اتصفت بأنها كانت لديها القوة والقدرة على إحكام سيطرتها على كامل أقاليم دول المنطقة، وبنفس الوقت كانت دول قمعية، يعني دول عظمى حققت الاستقرار للدول المسيطرة عليه على حساب التنمية السياسية والاقتصادية وعلى حساب الحريات العامة...الخ كما هو معروف.

في الفترة الأخيرة حدثت الأمور الفوضوية بسبب أمرين: الأول/ ظهور علامات الشيخوخة على النظام العالمي بقيادة الولايات المتحدة، وبالتالي هناك بعض الدول تحاول أن تستغل هذا الفراغ الذي خلفه التراجع الأمريكي لصالحها ومن هذه الدول إيران وتركيا وإسرائيل، أما الأمر الثاني فكانت بسبب أهم نتائج ثورات الربيع العربي التي تخلصت شعوبها من أنظمة قمعية، ولكن دخلت في فوضى لا يعلم أحد متى يمكن أن تخرج منها خصوصا مع سقوط الدولة القومية في كثير من دول العالم العربي.

ولو قمنا بترابط أحداث التاريخ الماضي مع الحاضر، ربما يمكننا الحكم على ما سيدور في المستقبل من أحداث، فإذا كان التاريخ هادئا، وإذا كان كلام غرامشي مازال قائما، فهذا واضح جدا أن منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي للأسف سوف تظل تعاني من الفوضى بكل أشكالها وتعايش كل خصائص الفترة الانتقالية التي تحدث بسبب غياب السلطة المركزية، وسوف تعاني من هذه الفوضى والحروب والصراعات والثورات وسقوط الأنظمة وقيام أنظمة أخرى حتى يتشكل نظام عالمي جديد يخلف النظام العالمي بقيادة الولايات المتحدة الذي ظهرت عليه علامات الشيخوخة بوضوح، وربما يحدث انتقال النظام العالمي من الغرب إلى الشرق بقيادة جمهورية الصين الشعبية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/10/28



كتابة تعليق لموضوع : شيخوخة النظام العالمي الراهن وعجزه عن إدارة الصراعات الدولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الماجد
صفحة الكاتب :
  احمد الماجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net