صفحة الكاتب : نجاح بيعي

 ننتصر لرسول الله (ص وآله) بالدفاع عن المرجعية الدينية العليا!
نجاح بيعي

في خضم حملة الإساءات والسخرية بحق الإسلام والمسلمين ورموزهم الدينية الجارية في فرنسا مؤخرا ً, تعالت بعض الأصوات المغرضة التي تدعو المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف وتلزمها برد وموقف حول ذلك. وهي دعوة لا تقل إساءة وشناعة من موجة الإساءات (الفرنسية) تلك ذاتها. كما وهي دعوة لا أحسبها تخرج إلا مِن:
ـ جاهل أحمق غير مواكب لمواقف المرجعية العليا
ـ أو عالم مدرك لمواقف المرجعية العليا ومواكب لها وبالخصوص هذا الموضوع الحساس والخطير، ولكن ولإنطوائه على سريرة سوداء (ضالة ـ باغية) يريد بدعوته تلك أن يصرف الأذهان عن الهدف الرئيسي لغرض تحويل سهامه السامة وتوظيفها لضرب مقام المرجعية العليا المقدس, والنيل من قدسيتها وبالتالي ضرب التشيع, بحجة دفاعه وحرصة وتباكيه بدموع التماسيح على النبيّ الأكرم (ص وآله) والإسلام والمسلمين من تلك الإساءات.
ـ فحينما يقرء المُنصف ويُطالع مَن يمتلك ذرة مروءة عبارات من قبيل:
(سكتت النجف الأشرف، اختفى صوتها، لم تعد كما كانت، مع أن الزمان زمانها. ما الذي جرى في مدينتك يا أمير المؤمنين؟ هل انتهى عصر الآخوند الخراساني والميرزا الشيرازي والشيخ كاشف الغطاء والشهيدين الصدرين والسيد الخوئي؟ صمتٌ رهيب.. صمت مريب، لا خطبة ولا بيان، ففي النجف غرفة موصدة وحارس في رأسه ألف حساب)(1).
يخلص الى أن تلك العبارات لا يلفظها إلا قلم منفلت ومكابر, ولا يجود بها إلا فكر منحرف, ولا تخرج إلا من سريرة سوداء مريضة لكاتب شاذ بلا دين. وتصبّ وتصطف مع موجات الإساءات المتنوعة والمختلفة من شذاذ الآفاق بأشكالها المتكررة بحق المرجعية العليا منذ أكثر من (عقد ونصف) من الزمان. وليس ببعيد أن تثمر هذه الأجواء المسمومة (المسيئة) حتى نرى بين ظهرانينا رسومات ساخرة (بعد أن طرق سمعنا عبارات السخرية والإستهزاء) بحق مقام المرجعية الدينية المقدس ويتقبلها البعض بحجج واهية ويتم تبريرها تحت يافطة (حرية التعبير) الرائجة هذه الأيام. وما قامت به صحيفة (كيهان) وصحيفة (الشرق الأوسط) قبل مدة ليس ببعيد.
أما لماذا لا يوجد موقف أو رد من المرجعية العليا حول موجة الإساءات المتلاحقة بحق مقدسات المسلمين ورموزهم الدينية, والتي باشرها الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) مشفوعا ً بالرسوم الكاريكاتورية الساخرة من مجلة (شارل ايبدو) المثيرة للجدل والفتن وما صاحبهما من موجة غضب مرتدة زهقت بها أرواح وسالت دماء بلا طائل فيرجع ذلك (ربما) الى عدة أسباب منها:

1ـ أن المرجعية العليا في النجف الأشرف هي أدرى وأعلم بـ(متى) تتخذ الموقف المناسب وترد، وبنفس الوقت هي أعلم بـ(متى) تسكت عن الرد وتحجم عن اتخاذ موقف ما, تقديرا ً للمصلحة العليا المرتبطة بجميع قضايا الأمة ومقدساتها.

2ـ أن المرجعية العليا في النجف الأشرف تسمع وتستمع من الجميع على اختلاف مكوناتهم وأديانهم ومذاهبهم ومشاربهم في مشارق الأرض ومغاربها, ولكن لا يُملى عليها قول أو فعل أو موقف قط, وتقدير ذلك راجع لها فقط.

3ـ أن المرجعية العليا في النجف الأشرف (مع لحاظ الرفض والإستنكار لأي إساءة للمقدسات تحت أي مُبرر) ليس طرفا ً في نزاع على قضية (سياسية ـ مجتمعية) داخلية لبلد أجنبيّ كـ(فرنسا), التي استشعرت السلطات الرسمية فيها بوجود خطر على (قيم الجمهورية) عندها ومكتسباتها, من إقامة (نظام) موازٍ لها من قبل ما يُعرف بـ(الإسلاميين) ذوي النزعة المتطرفة, الذين يعيشون بين أكثر من (10) ملايين مسلم في البلد, ومتهمين إياهم بتوظيف (الدين) للتشكيك بتلك (القيم). مما حدا بالرئيس الفرنسي بأن يُعلن رسميا ً التصدي لما أسماه بـ(النزعة الإسلامية الراديكالية). حتى تطور الأمر الى تقديم مشروع قانون حول (النزعة الإنفصالية) تلك الى مجلس الوزراء ليتم مناقشته في البرلمان الفرنسي في النصف الأول من عام 2021م. ونظراً لعدم توفر (الحكمة) عند الأطراف المختلفة حول هذه القضية, حدث ما حدث وكانت النتيجة مأساوية بجرح مشاعر الملايين من المسلمين وغيرهم, وسقوط ضحايا أبرياء ما جعلت فرنسا تعيش كابوس الإضطراب الداخلي الدموي, مما اضطر الرئيس الفرنسي الى التراجع عن تصريحاته وأبدى مرونة بإطلاق شعارات مثل (حرية الأديان) و(التعايش السلمي) وغير ذلك.

4ـ أن المرجعية العليا في النجف الأشرف مع مراعاة واحترام المسلمين كافة لجميع الأحكام والقوانين للبلدان الأجنبية التي يعيشون فيها. وأنزلت ذلك بمنزلة (العهد) الذي يجب على المسلم (المغترب) الوفاء به ما لم يكن (بطبيعة الحال) منافيا ً للشريعة الإسلامية المقدسة.
5ـ أن المرجعية العليا في النجف الأشرف قد اتخذت في وقت سابق موقفا ًحازما ًمن الإساءة للموجهة الى قدسية رسول الله (ص وآله) ويسري موقفها المتقدم ذاته على ما يرد من إساءات أخرى تالية عليه, والمسألة لا تحتاح الى أكثر من إلتفاتة من منصف يمتلك ضمير حي لا غير. ولأهمية موقف المرجعية العليا في النجف الأشرف حول الإساءة لقدسية رسول الله (ص وآله) والذي كان بتاريخ (1محرم 1427هـ الموافق 31/1/2006م) نورده نصا ً:
ـ(بسمه تعالى.. 
لقد بعث نبي الرحمة محمد بن عبد الله (ص) برسالة سماوية أطاحت برموز الكفر والشرك لترفع من شأن الإنسان وتجعله في مصاف الملائكة والأولياء. وشادت بالبلاغ الإلهي النبيل أشرف حضارة بشرية، إذ استولت على العقول والقلوب، بركيزة ودعامة فكر إنساني متكامل، عميق الرؤى، أنيق الأطر والمحتوى، بلا أدنى مائز وفارق. وبذل النبي الأكرم (ص) جهداً هائلاً لبناء أمة وعالم منعم بالعدل والرحمة والأمن والرخاء، متحرزاً في بلوغ الهدف عن قطرة دم تراق بغير حق، ولم يزل كذلك حتى قبضه الباري تبارك وتعالى إليه محموداً شامخاً. وللحق فقد رقى بها أشمخ فلل العز وأرساها على أرسخ مرافئ الفلاح.
ألا أن الفئة الضالة الباغية التي تأولت وتلاعبت بقيم الدين الحنيف ومضامينه المباركة قد حرّفت ثوابته وعاثت في الأرض ظلماً وفساداً، فانتهجت مساراً تكفيرياً أباح قتل النفس المحترمة التي حرم الله إلا بالحق، مما عكس صورة مشوهة قاتمة عن دين العدل والمحبة والأخاء، فاستغل المناوؤون هذه الثغرة الخطيرة لكي يبثوا سمومهم وينعشوا أحقادهم القديمة بأساليب وآليات جديدة. وكان آخرها هذه المحاولة اليائسة التي قامت بها بعض الصحف الدنماركية الرامية الى الإساءة الى قدسية النبي الاكرم (ص) ومنزلته الإلهية الرفيعة ، لكنها بلا أدنى ريب محاولة صاغرة وزبد زائل وخطاب آفل وقراءة خافتة لن تجد أذنا صاغية بإذنه تعالى.
واننا اذ نستنكر ونشجب بشدة هذه الخطوة الشنيعة ، ندعو أحرار العالم والأمة الإسلامية بعلمائها ومفكريها ومثقفيها الى التصدي لكافة الممارسات الدنيئة التي تنال من القيم الحقة والمبادئ السامية.
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) التوبة 32(2).

6ـ أن المرجعية العليا في النجف الأشرف ربما كانت تنتظر من الذين يدعون أنفسهم (أحرار) أو (علماء) أو (مفكرين) أو (مثقفين) ممن يُريدون رد وموقف (جديد) منها, أن يتصدون لكافة الممارسات الدنيئة وبشتى الأساليب وفي جميع المحافل (المحلية والإقليمية والدولية) التي تنال من قيمهم الحقة ومبادئهم السامية باعتبارهم مسلمين, والقائمة على قدم وساق وعلى مرأى ومسمع منهم ومن الجميع, إن لم يكونوا يشكلون جزء ً من تلك الحملات المُسيئة.

7ـ أن المرجعية العليا في النجف الأشرف (وبالرغم من ذلك) طالبت في تاريخ 14/9/2012م (الأمم المتحدة) جهارا ً نهارا ً, في معرض استنكارها للفيلم الذي أساء الى قدسية النبيّ الأكرم (ص وآله) بتشريع قانون (دولي) يُجرّم الإساءة الى الرموز الدينية المقدسة, مثلما بادرت و(شرعت قانوناً بتجريم معاداة السامية) معتبرة (حرية التعبير عن الرأي لا تبرر ابداً الإساءة الى الرموز الدينية المقدسة) لما في الأمر من آثار(خطيرة على التعايش السلمي الأهلي وتهدد الإستقرار والأمن لدى بعض الشعوب وتولد الضغائن بين أصحاب الأديان) لان تلك الإساءات والاعمال يمكن (أن تهدد مبدأ التعايش السلمي ومبدأ التسامح والإحترام بين أصحاب الديانات) والمسؤولية تقع على الأمم المتحدة كونها (المسؤولة عالمياً عن حفظ السلم والإستقرار بين الشعوب)(3).
ـــــــــــــــ
ـ(1) https://saleemalhasani.com/
ـ(2) https://www.sistani.org/arabic/statement/1493/
ـ(3) https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=73

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/11/03



كتابة تعليق لموضوع :  ننتصر لرسول الله (ص وآله) بالدفاع عن المرجعية الدينية العليا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث الكربلائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net