صفحة الكاتب : د . عادل نذير

حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة.. 
د . عادل نذير

لم تثنه كورونا، و لم يرهبه وضعنا الأمني، سعى فوصل، واستُقبل كما يستقبل الأمل بلهفة وزهو، وأُذّن في الناس أن البابا في العراق، مجمع الديانات وثقلها المكاني، وعمقها الحضاري عبر العصور، ثمة أثر مرتفع علامة على الديانة الإبراهيمية الأولى أيقونته الزقورة، وثمة مكان ضيّق يُفضي إلى آخر الديانات وأكملها أيقونته آية الله، فبأي آلاء الدين يبدأ؟!
بدأ من الدربونة، فلم تسع موكبه، بل لم تسع سيارته، فترجّل في مكان لا زيف فيه كما زيّفت أماكن مرّ بها من قبل، فلا ألوان ولا أعلام ولا سجاد أحمر. محطات المكان؛ حمامات وبابان وحارس؛ بعض الحمامات اعتدن المكان فلم يغادرنه، وبعضهن حلّق ربما سترافق إحداهن هدهد نبي الله سليمان. والبابان؛ أحدهما صدئ لم يُصبغ شاهد على براءة المكان من الزيف، والآخر؛ باب الآية الذي لم يرتفع على الأبواب وقد تطال سقفه هامات الداخلين. أما الحارس؛ فحكايته أنّه رجل بين بابين لم يجد مفرًا لسلاحه ولا مخبأ، ولم يسعهُ أن يتوارى عن مهمة أُنيطت به، أو عن ضيف لا بد من استقباله، فاستعان بظهره، ليقدم فروض الحفاوة والسلام. هذه مفاصل محطات دربونة، مشاها الضيف من الباب إلى الباب؛ فكان قاب قوسين أو أدنى من آية الله.
حين ذاك حرص العالم على معرفة وقت لبوثه، فلم يلبث البابا سوى خمس وأربعين دقيقة أخذ منها المصورون ما يكفي لتوثيق الحدث، حتى إذا انجلى، ضجيج الكاميرات، واستتب الهدوء كان بين القداسة والآية شاي وماء وكلمات.
الشاي! بقي شاهدًا على حرارة اللقاء، والماء تعمد به الضيف وشرب منه ما يحيي به كلّ معاني الإنسانية والإيمان، وأما الكلمات؛ فقد سمعها كلها، الكلمات التي حملنها بعض حمامات طرن بين يدي البابا ساعة ترجّله، كلمات كُنَّ سماوات، ذوات علاقة بأبعاد كونية وعالمية ولم يعكسن أفقًا ضيقا كما روج الإعلام لما يمكن أن يند عن اللقاء المرتقب، ولا غرابة فقد سبق حج البابا إلى العراق جو إعلامي لم يدخر وسعًا في التكهن والتخرّص وبث الفتنة بين الإخوة، غير أن الكلمات/ السموات كن بمستوى الآية لا بمستوى المتخرصين، وكان من تلك السموات/الكلمات:- ضرورة أن تحتضن السماء عالما يخلو من (الظلم والقهر والاضطهاد الديني والفكري وكبت الحريات الأساسية وغياب العدالة الاجتماعية وخصوصًا ما يعاني العديد من شعوب منطقتنا من حروب وأعمال عنف وحصار اقتصادي وعمليات تهجير وغيرها ولا سيما الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة)، هذه العبارة تتضمن مطالب كونية كفلتها السماء للإنسانية في صورتها الفطرية التي أراد الله أن نكون عليها، فنحن بحاجة إلى كون يخلو من الظلم والقهر والفقر والاضطهاد. كون يُرفع فيه الظلم ويُردع القهر ويحارب الفقر ولا نُكره فيه الناس على دين أو فكر آيدولوجي معين، ولا تُكبت فيه الحريات أو تغيب فيه العدالة الاجتماعية، ولعل في فلسطين مصداقًا لذلك قريب، وإلا فالأمر قد يشمل كثيرًا من الدول البعيدة مثل فنزويلا وماينمار والقريبة مثل سوريا واليمن و... وغيرها من الدول والشعوب المسحوقة بقوى تُسمى عظمى، تعاظمت ترساناتها العسكرية والاقتصادية على حساب فقر واضطهاد وترويع لكثير من الشعوب، تلك القوى التي زينتها ماكنات إعلامية بشعارات الديموقراطية وشعارات حرية التعبير وشعارات حرية اختيار الفكر، وغيرها من الشعارات التي تسقط وتهوي أمام مصالح تلك الدول (العظمى).
وكان من سماوات اللقاء وكلماته، الالتفات إلى الزعامات الدينية وأثرها في مواجهة الفكر الذي تتحرك في ظله تلك القوى، ليس على أساس سياسي أو على أساس عسكري وإنما على أساس روحي، وخطاب معتدل قائم على (تغليب جانب العقل والحكمة ونبذ لغة الحرب، وعدم التوسع في رعاية مصالحهم الذاتية على حساب حرية الشعوب في العيش بحرية وكرامة)، ولأجل ذلك كان لا بد من تضافر الجهود وتوحيد الخطاب الديني أيا كان منطلقه (لتثبيت قيم التآلف والتعايش السلمي والتضامن الإنساني في كل مجتمع مبنيا على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل بين مختلف الأديان والاتجاهات الفكرية).
إن هذه الكلمات لا تصدر عن حرص على مذهب أو دين أو فكر وإنما تصدر عن رغبة ووعي وقلب كبير وأفق واسع لاحتضان الآخر بكل تنوعاته على نحو يكفل له حرية الاختيار والعيش بكرامة واختيار الأوطان، وتكافؤ فرص الحياة الكريمة.
وكان من كلمات اللقاء وسماواته التذكير بتاريخ العراق ومكانته، وشمائل شعبه على اختلاف مكوناته، وفي ذلك ما يكفل للمسيحين الذين يمثلهم الضيف أن يعيشوا (كسائر العراقيين في أمن وسلام، وبكامل حقوقهم الدستورية) ولا أدل على ذلك من حرص المرجعية على (حمايتهم وسائر الذين نالهم الظلم والأذى في حوادث السنين الماضية، ولا سيما في المدة التي استولى فيها الإرهابيون على مساحات شاسعة في عدة محافظات عراقية ومارسوا فيها أعمالا إجرامية يندى لها الجبين)، حتى إذا أوشك الرجلان أن يفترقا على عهد بينهما وميثاق عمل تتوزع فيه المهام وقفا ليتشبث كلاهما بالآخر، فتمسك الآية بيد القداسة اليمنى وتشبث القداسة بيد الآية اليمنى وكأنهما يتواثقان على أن يكون الخطاب فيه من الرحمة والمحبة والتسامح ما لأجله كانت الأديان، وما لأجله ترضى الرسل.
فارق البابا تلك الدربونة ليفخر بلقاء الآية. ولنا أن نفخر بحجه؛ لأنه يؤشر النواة الحقيقية للإسلام على أصله وفطرته وكونيته.
يمم البابا وجهه شطر الزقورة، وهناك أدّى حجه المنشود وصلاته الرسولية، فرأى طريق الحج ورأى الأشياء الجميلة التي تُذكر بأبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام، وهناك بدأ الإيمان وبدأ التوحيد من أرض أبينا إبراهيم، وأشار إلى أن الإرهاب والعنف لا يأتيان من الدين، وإنهما عدوان على الدين، واحترام الدين وحريته حقّ أساسي، ولن يكون هناك سلام من دون تعايش سلمي، ولن يكون هناك تعايش من دون ناس يساعد بعضهم بعضًا، صحبه في تلك الصلاة جمع يمثل مكونات العراق وأطيافه.
وبهذا يكون البابا قد حجّ مرتين؛ مرة في الدربونة، ليطوف حول آية الله فيستمع لكلماته بكل ما تمثله من القيم الكاشفة للإسلام في أبعاده السماوية والإنسانية والأخلاقية لينهل منها، ومرة في الزقورة ليطوف حول مكان ما زالت صرخة أبي الأنبياء لها صدى فيه، صرخته يوم ولد وصرخته يوم توسط نارًا أُمرت أن تكون بردًا وسلامًا.


 

  

د . عادل نذير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/17


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة.. 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : امجد العكيلي ، في 2021/03/17 .

روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة
عج .وهي اية لكل ذي لب...




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير.

 
علّق Hassan alsadi ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسمه تعالى. ورد ذكر كركميش في المرتسمات ه-٦-٧ من كتاب العرب واليهود في التاريخ لأحمد سوسة انها منطقة الحدود السورية التركية كما تبدو للوهلة الأولى تقديرا فكيف يمكن الجمع بين القولين.. وما هو مصدر الخارطة التي أوردتها في المقال.. كما أن جرابلس تقع دونها إلى الجنوب أقصى الحدود الشمالية الشرقية بحسب الخرائط على كوكل شمال مدينة حلب ١٢٣ كم وعليه تكون كركميش في الأراضي التركية.. هذا اولا وثانيا أوردتي في ترجمة النص السبعيني في حلقة أخرى من المقال (جاء ليسترد سلطته) وألامام عليه السلام قال ماخرجت أشرا ولا بطرا وأنما أردت الإصلاح في أمة جدي والفارق كبير نعم قد تكون السلطة من لوازم السلطة ولكنها غيره وهي عرضية.. مع التقدير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الشبيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net