صفحة الكاتب : محمد الرصافي المقداد

أيّ عرب أنتم؟ وأيّ سياسة هذه التي أصبحت سِمة حكوماتكم؟
محمد الرصافي المقداد

كلمات قالها ابن خلدون في العرب، كانت صائبة مائة بالمائة، وقد عدّه البعض مغاليا في حكمه عليهم، وقد اثبت التّاريخ انطباق تعريفه على الواقع العربي حكاما ومحكومين: (... والسبب في ذلك انهم أمة وحشية، باستحكام عوائد التوحش وأسبابه فيهم، فصار لهم خلقاً وجبلة، وكان عندهم ملذوذاً، لما فيه من الخروج على ربقة الحكم، وعدم الإنقياد للسياسة، وهذه الطبيعة منافية للعمران ومناقضة له.)(1)

لست من الذين يريدون الوقيعة بالعرب ولا الإساءة إليهم لأنني منهم، لكنني لست معهم فيما وصلوا إليه من حاضرهم التّعيس، ولا يشرّفني منهم سوى طلائعهم المقاومة للظلم والظالمين، وهي التي جمعت خصال الكرامة والأنفة والعزّ، كلّما أرادوا لها الإندثار ازدادت تألّقا وتمدّدا، لكنه هالني وضع العرب اليوم شعوبا وحكومات، رضيت بما خططه لها أعداؤها، وقبلت بنصب خيام مجدها بفناء مذلّته، تستجدي المساعدات والهبات، تشتري بها برخص الذلّ والمهانة وبيع المبادئ والقيم.

نعم رضيت الحكومات العربية بما فيها الجزائر، التي كنت أعتقد أن الرئيس الحالي تبّون، لن يخذُلَ حقّ الشعب اليمني، بعدما عبّر مُجدّدا، عن ثبات موقف الجزائر بخصوص القضيّة الفلسطينية، ومواصلة بلاده وحكومته، سياسة دعم مقاومة شعبها للمحتلّ الصهيوني، حتى لو طبّعت بقية الدّول العربية مجتمعة مع الصهاينة، لِمَا للجزائر من وزن في تاريخ مقاومة الإستعمار الفرنسي ماضيا، وثباتها على ذلك المبدأ حاضرا، حتى اصبحت معروفة لدى العالم، ولا اعتقد أنها ستنحرف عنه في يوم من الأياّم، لكني أتساءل: هل إنّ الحكومة الجزائرية لم تعلم إلى حد اليوم، أن اليمن معتدى عليه من طرف تحالف عربي، اجتمعت فيه دول مشرقية ومغربية، آسوية وافريقية، للنّيل من كرامة ومستقبل الشعب اليمني؟

إلى هذا المستوى تنزل الجزائر من علياء مبادئها في الكرامة والعز، إلى نفق الدّول العربية المستجدية لفضلات الخليج وأمريكا، وليس هناك ما يبرر موقفها الحالي من القضية اليمنية، بعدما عبرت عن طريق وزارة خارجيتها مرّتين، عن استكار للردّ الذي قام به الجيش اليمني الحقيقي مدعوما بلجانه الشعبية، باستهداف مناطق منتخبة من الإمارات والسعودية، ردّا على المجازر التي ارتكبتها قوى عدوان التحالف بحق المدنيين اليمنيين، آخرها غارة التحالف العربي على السجن الاحتياطي بصعدة، والتي أسفرت عن 91 شهيدا و236 جريحا.

ألم يصل إلى حكومة الجزائر وبقية حكومات العرب نبأ العدوان على اليمن أسبابه ومن اشترك فيه، وما يُراد منه؟ أنا لا أعتقد أن أجهزة الدولة الجزائرية قد فاتها معرفة أسباب الحرب على اليمن ولا أخالها تجهل المشاركين فيها بالعدد والعتاد والتخطيط، لأنّه كما كان ذلك متاح لكل من يهتم بالشأن العربي والإسلامي، أفرادا كانوا أم منظمات أم احزاب، وإن كانت شحيحة بفعل إجراءات تسلّط قوى الإستكبار العالمي وأدواتها في المنطقة، لتشويه صورة أهلنا في اليمن المظلوم، فإنّ وسائل اقتناص المعلومة وجمعها متاحة بشكل واسع بالنسبة للجزائر ودول المنطقة وتوفّرها بيد أجهزتها، فلماذا إذا تصطف الجزائر مع المعتدين على اليمن، وهي في غير حاجة لأُعْطيات الذّلّ والهوان، ولا تنتظر شيئا من الغرب وخصوصا فرنسا، التي تركت بحقبتها الاستعمارية آثارا بالغة الخطورة في الجزائر.

لقد كان على الجزائر والدّول العربية أن تندّد وتستنكر العدوان على اليمن منذ أوّل يوم ليتوقف عند جرائمه الأولى وليس السكوت عنه طيلة سبع سنوات وما خلّفه من ضحايا مدنيين قدّروا ب47000 ما بين امرأة وطفل وشيخ، سقطوا بغارات جوية من أحدث الطائرات والصواريخ والقنابل، حتى المحرّمة منها دوليا، فمن أمر بشنّ العدوان وفّر أدوات الإجرام، وأعان على ارتكابها، فكيف سيكون موقف الدول التي وقفت إلى جانب دول العدوان إذا ما انتصر اليمنيون على تحالف الشرّ هذا؟ أيعتذرون ولا مجال للاعتذار؟ والدّول العربية بين مشارك بالفعل ومساند بالقول، وعارف صامت لا يدري ما سيقوله لو سئل عن ذلك، خوفا من تبعات أقواله.

بيدوا أننا ذاهبون إلى حصحصة الحقّ بخصوص القضية الفلسطينية واليمنية، ولم يعد هناك خيار آخر وهذه هي السُّننُ التاريخية في كل القضايا، أمّا القضية الفلسطينية فقد أدركت مناخها في نهاية المطاف، ومحور المقاومة قد اشتدّ عوده بما يكفي، لمواجهة الكيان الصهيوني ومن سيقف معه، والفلسطينيون عرفوا اليوم من سيكون معهم ممن سيكون عليهم، بعدما انكشفت عورات الدول العربية المطبّعة مع الكيان، ولم تعد ترى حرجا فيما أقدمت عليه لحد الآن، وتلك الدّول بين خائنة لعهودها التي قطعتها لأشقائها الفلسطينيين، وفاقدة لإحساس العلاقة العرقية والدينية معها.

أما القضية اليمنية، فإن الغريب والعجيب فيها، اتفاق دول تحالف العدوان، مع دول الغرب، مع الكيان الصهيوني، مع تواطئ بقية الدول العربية على تأييد دول العدوان، بالصمت على جرائمها من جهة، والتنديد بما هو مشروع لليمنيين في الدّفاع عن أنفسهم، في وجه وحشية منقطعة النظير تتكرّر كل يوم، هدفها الكاذب في إعادة شرعية رئيس منتهية شرعيّته، هرب ليعيش في كنف السعوديين، لا يجرؤ على العودة لا إلى صنعاء ولا إلى عدن، والهدف الحقيقي للعدوان هو اجهاض إرادة الشعب اليمني في التحرر والانعتاق، من نير التبعية لأذيال الإستكبار الأمريكي الصهيوني.

تعبير الدول الغربية ومنها فرنسا، عن ادانتها للهجوم الصاروخي الذي شنه اليمنيون، ردا على المجازر المتكررة التي ترتكبها يوميا القوى المجتمعة عليه بالإثم والعدوان، منتظر من دولة استعمارية لا ترى الانسانية سوى في مصالحها وما يعود عليها بالنفع والفائدة المادّية، وما وراء ذلك فهو كذب وخداع سياسة تكيل بمكاييل متنوّعة بحسب مقدار الفائدة والغنيمة، والأسف الذي عبرت عليه الخارجية الفرنسية(3) ليس أسفا بحدّ ذاته وإنما هي لغة بروتوكول الغرب المنافق.

المراجع

1 – كتاب العِبَرُ المقدمة ابن خلدون الفصل السادس والعشرون في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب ج1ص187

2 – ضحايا مجزرة سجن صعدة رسميًا: 91 قتيلًا و236 جريحًا

https://www.alahednews.com.lb/article.php?id=39020&cid=123

3 – اليمن - تصعيد في اليمن وفي المنطقة (24 كانون الثاني/يناير 2022)
اضغط هنا

  

محمد الرصافي المقداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/01/26



كتابة تعليق لموضوع : أيّ عرب أنتم؟ وأيّ سياسة هذه التي أصبحت سِمة حكوماتكم؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مهند محمد البياتي
صفحة الكاتب :
  د . مهند محمد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net