صفحة الكاتب : نهاد الدباغ

سنظل أوفياء للحسين عليه السلام  مادمنا أحياء وفينا عرقا ينبض
نهاد الدباغ

 من أغرب الأحاسيس في ليلة العاشر عدم الإحساس بالزمن، سيغيب عنا بأن المعركة حدثت قبل أكثر من (1000) سنة.

بالرغم من أننا جميعنا متأكدون ومتيقنون بأن كل شيء قد انتهى، وأن الحسين وأهل بيته وأصحابه قد استشهدوا جميعهم، وسُبيت عياله وجرى ما جرى عليهم من هول المصاب وعظم الفاجعة. 
لكن يبقى في دواخلنا شعور غريب وإحساس عجيب شيء غامض يؤكد لنا أن المعركة لم تحصل في الماضي بعد، وها هي قبل أيام بزمننا قد انتهت.
وأن الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) قاتلهم بعد أن ظلّ وحيدا غريبا وقد أسر قلوبنا وآلمها، وهو يتقدم نحو الجيش المعادي الناصبي المبغض له ولأبيه وهو يتألم بألم الفراق لفقد أهل بيته وأصحابه المخلصين، وهذا الألم شعرنا به، وهذا الألم دخل إلى قلوبنا وعقولنا، حتى أصبحنا نرى المعركة وكأنها تحدث أمامنا فعلا، ونرى كل ما جرى على الحسين وأهل بيته وأصحابه، وهذا الشعور والإحساس بعظم المصيبة وهول الفاجعة، جعلنا نقيم المآتم، ونبكي بحرقة، ونلطم صدورنا بقوة لحبنا للحسين ولحب رسول الله (ص) له، وقبله حبّ الله (جلّ وعلا) له، ولنوفي حقه لقرابته من رسول الله (ص) الذي قال فيه: «حسين مني وأنا من حسين أحبّ الله من أحبّ حسينا، حسين سبط من الأسباط»(1). 
ولتضحيته العظيمة التي قدّمها لنا وهي مواجهته وثورته ضد الظالمين الطغاة يزيد وأعوانه لإنقاذنا منهم إنقاذ أمة جدّه رسول الله من هذه الزمرة الفاسدة والمجرمة التي كانت تحكم البلاد آنذاك، وعاثت في الأرض فسادا، وأهلكت الحرث والنسل، فهو القائل (سلام الله عليه): «إني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت للإصلاح في أمة جدي محمد أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر»(2).
 فهذه التضحية التي قدمها لنا بشهادته وشهادة ثله طيبة طاهرة من أهل بيته وأصحابه النجباء، وسبي نسائه، تجعلنا إلى الموت نقيم المآتم، ونبقى نلطم ونبكي عليه بحرقه وألم، ونلعن قتلته وأتباعهم، ومن مهّد لهم الطريق لقتله وذريته من الأولين، ومن رضي بقتله من الآخرين العمر كله ومع كل ما نقدمه لأجله لن نفيَ حقّه قيد أنمله.
وسنظلّ سائرين على نهجه وسيرته العطرة، ولن نحيد عنها، فالحسين بالنسبة لنا ليس فقط جسدا وروحا، وإنما فكر ومبدأ وعقيدة وأخلاق.
فمن يراجع التاريخ والسير سيرى في تضحية هذا الرجل العظيم انها فاقت الخيال، ولم تحصل في العالم كله بعظمائها هكذا تضحية، فمواجهة جيش جرار كامل العدد والعدة، ومدرّب، ولديه استعداد كامل للحرب، يواجههم مع قلة قليلة من أهل بيته وأصحابه، فيستشهدون، ويظلّ وحيدا يتضوّر جوعا وعطشا مصحوبا بخيانة من نادوه ليخلصهم من جيش الطاغية يزيد مع غربته وعياله ونسائه مقابل جيش جرار لا رحمة له ولا شفقة جيش قد سُلبت منه العاطفة، فأصبح لا فرق بينه وبين حيوان مفترس لا يرحم طفلا ولا شيخا ولا امرأة يبطش بمن يراهم امامه، جيش مسلوب الضمير والدين والاخلاق، فمثل هذه التضحية يراها محبوه وعاشقوه أنها تضحية لا مثيل لها، وإن كل ما يفعلونه من لبس السواد والحزن وإقامة المآتم والشعائر الحسينية واللطم والبكاء والنحيب قليل بحقه، فتضحيته لا يتقبلها عقل، لكنها حدثت فعلا، فمثل هذا الرجل العظيم القدر عند الله ورسوله لا يُترك ولا تُترك مبادئه مهما عمل أعداؤنا ومهما خططوا لنا لثنينا عنها لن نتركها الى الموت.
لأجل ذلك سنكون معك يا أبا عبد الله يا حسين يا نور عيوننا يا شهيدنا الغالي معك في كل مكانا وزمان سنحارب أعداءك الذين هم أعداؤنا اليوم كما حاربتهم بالأمس سنحارب أبناءهم الطغاة كما علّمتنا، ولن نصدق يا بن بنت رسول الله (ص) أنك ميت فأنت حيّ والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون كما قال الله (جلّ وعلا) في كتابه الكريم: «وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ» [سورة آل عمران: 169].
سنظلّ كل عام يرافقنا هذا الاحساس وهذا الشعور الغريب الذي يقوينا ويعطينا الأمل بحياة خالية من الفاسدين والطغاة والصبر لتحمل مصابكم الذي هو مصابنا.
 سنظلّ كلّ عام يرافقنا هذا الإحساس الذي يمدّنا بالقوة على من عادانا ولن نخشى عدته وعدده فقد انتصرنا على أعتى قوة في العالم داعش الإرهابية التي ذاع صيتها في الإجرام، وخشيتها دول الاستكبار العالمي وارعبتها وأرعبت دول العالم بعددها وعدتها، لكننا بك ياحسين، بصمودك بقوتك بصبرك بمبادئك بأخلاقك حيث كنا بحشدنا المقدس أقلّ منهم عددا وعدة هزمناها وجعلناها عبرة لمن اعتبر، وأرينا العالم أننا حقا أبناء ذاك البطل الضرغام المقاتل الشجاع الذي لاتأخذ في الله لومة لائم، فكيف نخشى طغاة وفينا عرق ينبض بالحسين.
فإيماننا بالله (جل وعلا)، وعلمنا يقينا انه ناصر المؤمنين المخلصين وبمظلومية الحسين ابن بنت رسول الله (ص) سندك مضاجع الظالمين والفاسدين بثورة الحسين (عليه السلام) ونجعلها لنا نبراسا وعلما نقتدي بها فدماؤك وأهل بيتك وأصحابك لن تذهب سدى.
وسيظلّ شيعتك ومحبوك في العالم ينصبون العزاء ويحيون الشعائر ويقيمون المآتم ليس فقط للبكاء وإنما تثبيتك في الأذهان والعقول كفكرة ومبدأ وعقيدة علينا الالتزام بها والمضي في السير لإحيائها لتظلّ معلقة في الأذهان، ليأخذ منها كلّ ثوار العالم.
 فالحسين (عليه السلام) ملك للجميع ولكل ثائر يرى الظلم سائدا في بلده ويكافح الظلم ويقاتل الاستبداد والفساد، فأنت يا أبا عبد الله صرخة كل مظلوم يقف بوجه الظالمين، وستبقى شعائرنا الحسينية الى الموت، لن يستطيع أحد الوقوف بوجهها مادمنا أحياء ورافضين الظلم والفساد، فطغاة كثر وقفوا بوجهها واندثروا ولن تبقى لهم باقية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج43، ص271.
(2) بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج44 ص329.

  

نهاد الدباغ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/02/20



كتابة تعليق لموضوع : سنظل أوفياء للحسين عليه السلام  مادمنا أحياء وفينا عرقا ينبض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة العسكري
صفحة الكاتب :
  حميدة العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net