صفحة الكاتب : هيثم محسن الجاسم

الاعلام الحسيني بين الشعائر والمعاصرة
هيثم محسن الجاسم

كل عام يحيي شيعة أهل البيت ذكرى أستشهاد سيد الشهداء أبا عبدالله الحسين بن علي عليه السلام . بأقامة مراسيم العزاء التقليدية وممارسة بعض الطقوس الحسينية لعشرة أيام متواصلة تتشح بالسواد وتنتهي بأراقة الدماء في ليلة العاشر من محرم عشية أستشهاد الحسين بن علي ع في رمضاء كربلاء بيوم خالد يوم الطف العظيم. وهذا مايطلق عليه عرفا بالشعائر الحسينية وهي مجموع مايمارس من أعمال تعبر عن كبر الوجع والألم المتراكم في قلوب محبي أهل البيت ع. بينما يرى باحثون في هذا المجال منهم العلامة منير الخباز أن الشعيرة أُخِذَت من الشعار - أي: من الإعلام - فكل وسيلة إعلامية فهي شعيرة من الشعائر. أنت عندما تكتب كتابًا في الحسين فهذه شعيرة من الشعائر، عندما تفتح قناة تتحدث عن الحسين فهذه شعيرة من الشعائر، كل وسيلة إعلامية تحمل اسم الحسين فهي شعيرةٌ من الشعائر الحسينية. ومن خلال تلك النظرة المعاصرة لتعريف الشعيرة نجد أن العالم لكي يدرك مضامين ومحتوى الثورة الحسينية وأبعادها الفكرية والاصلاحية وأثرها المكاني والزماني كأشعاع حضاري يجب أن يتحول الاعلام الحسيني الى أدوات جديدة مؤثرة وموصلة بأستخدام وسائل الاتصال المعاصرة من تكنولوجيا متقدمة في مجال الاعلام كالأقمار الصناعية ووسائل التواصل الاجتماعي والصحافة الالكترونية بالاضافة للوسائل التعبيرية كالسينما والمسرح والفيديو والتشكيلية من رسم وخط والموسيقية كالموشحات والرثائيات وكل الفنون الجمالية الشعورية واللاشعورية التي تلامس العواطف والعقول الانسانية لكي تصل لكل العالم وبلغاتها وأدواتها الحسية والجمالية لايصال الابعاد مجتمعة للنهضة الحسينية . (الاعلام الحسيني ذي التاثير الستراتيجي الممتد عبر التاريخ والذي استمد جوهر تأثيره من الكاريزما الحسينية المقدسة وبما له عليه السلام من شخصية شريفة وجذابة وملهمة وأخاذة وحضور فاعل وفريد من نوعه ) ولضمان كمال عملنا الاعلامي بوفرة الوسائل المعاصرة يجب أن نكون حسينيين قلبا وقالبا حتي نقطف ثمار ناضجة لايجد المتلقي عسرا أو ضعفا في رسالتنا المنشودة باستلهام الدروس المستنبطة من النهضة الحسينية أي ان ايماننا عميقا بالمبادىء الحسينية حتى لانتعامل معها كانها مادة لتزجية الوقت والحوار الاعلامي التقليدي بالامور العامة بل تعمل المبادىء بعد تلقيها بعقل وقلب المتلقي لينهل المزيد ليصل الى مستويات عالية من الأداراك والوعي لابعاد الثورة الحسينية والاستفادة من دروسها بالاصلاح ومجالدة الظلم والطغيان من اجل حياة الانسان الحرة والكريمة . (ان المؤرخين وارباب المقاتل يصنفون عاشوراء الى جزءين تكون مسيرة الركب الحسيني الجزء الثاني والمكمل للجزء الاول الذي ينتهي بظهيرة يوم عاشوراء
) دروس في التضحية)

علي الخباز, [٠٥/٠٤/٢٠٢٢ ٠١:١٤ م]
علي حسين الخباز, [٣٠/٠٨/٢٠٢١ ٠٧:١٤ م]
ونستعين بأنوار الاعلام الحسيني أبتدءا من الامام الحسين ع وهو ينصح ويرشد ويوجه كلا المعسكرين من اصحابه ومن معسكر عبيد الله ويحذر من غضب الله وكلها دروسا عملية بالايمان والتضحية ومكارم الاخلاق بزخمها العابر للزمان والمكان ليشمل الكون كله . ثم دور العقيلة زينب عليها السلام باثراء الاعلام الحسيني في مخاطبة الناس في الكوفة بكشف سر الخدعة التي اضلهم بها أعلام يزيد الاموي حتى قاتلوا الحسين ونزول البلاء عليهم عاجلا او اجلا وشعورهم بالخزي والعار لفعلتهم الشنعاء بقتل اهل البيت الكرام «ألا‌ سـاء ما قدمت لكم أنفسكم أن‌ سخط‌ اللّه عليكم‌ وفي‌ العذاب‌ أنتم خالدون، أتبكون وتنتحبون‌ إي واللّه فابكوا كثيرا واضحكوا قليلا، فلقد ذهـبتم بـعارها وشنارها، و لن ترحضوها بغسل بعدها أبـدا‌ وأنّى‌ تـرحضون قتل سليل خـاتم الأنـبياء وسيد‌ شباب‌ أهل‌ الجـنة‌ ومـلاذ‌ خيرتكم ومفزع نازلتكم‌،… أتدرون‌ أي كبد لرسول اللّه فريتم، وأي دم له سفكتم، وأي كريمة له أبرزتم، وأي حريم له‌ أصبتم؟ وأي‌ حـرمة‌ له انتهكتم؟ لقد جـئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن‌ منه‌، وتـنشق‌ الأرض، وتخر‌ الجـبال‌ هـدّا ". … ثم مخاطبة يزيد بجراة وشجاعة لاتجدها الا في بيت النبوة . فنرى‌ زينب عليها السلام تخاطب يزيدا في مجلسه قائلة: «أمن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك و إماءك، وسوقك بنات رسول اللّه سبايا، قـد هـتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى‌ بلد‌، ويستشرفهن أهل المناهل والمعاقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد، والدني و الشريف، ليس معهن مـن حـماتهن حمي ولا من رجالهن ولي، وكيف يرتجى مـراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء، ونبت لحمه من‌ دماء‌ الشهداء.». خطاب السجاد ع واخيرا لابد من وقفة جادة مع الامام السجاد ع الذي شهد الطف وهو عليل وعاش لحظاته القاسية بمقتل أبيه وعمه وأولاد عمومته وهتك حرم رسول الله وبسالة وايمان اصحاب الحسين بالدفاع عن المبادىء المحمدية الاصيلة , ثم السبي وعرض آل البيت عليهم السلام بالمدن والقصبات حتى الشام . وأستغل الامام الفرص المتاحة بمخاطبة الناس بالكوفة ثم مخاطبة يزيد واهل الشام ومحاورتهم وتجسد كل ذلك بثلاثة اساليب اعتمدها في مهمته الاعلامية للتعريف بالقضية الحسينية وابعادها الروحية والفكرية والاجتماعية . ففي مخاطبة الجماهير شرح أهداف خروج الامام الحسين ع على الطاغية يزيد, وعظم الثورة واهدافها بقوله "”أيها الناس، أعطينا ستًا وفضّلنا بسبع، أعطينا العلم والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبة في قلوب المؤمنين، وفضّلنا بأن منا المختار، ومنا الكرار، ومنا الطيار، ومنا حمزة سيد الشهداء، ومنا سبط هذه الأمة الحسن والحسين“، اما اسلوبه الحواري فكان يريد منه أيصال صوت أبيه الحسين ع للعامة والخاصة ومن حوار له في الشام حين اذن المؤذن ,التفت الامام السجاد ليزيد وأحرجه حتى عجز عن تحر أي جواب ليرد على الامام ع ": يا يزيد، محمد جدي أم جدك؟ إن قلتَ: جدك، كذبتَ، وإن قلتَ: جدي، فكيف أبدت عترته، وقتلتَ أهل بيته شر قتلة؟ . واما اسلوبه الاعلامي الثالث فكان يستمده من حزنه الابدي الذي استقر بقلبه ولايفارقه حتى ابكاه اكثر من عشرين عاما أي بعواطف متاججة لاتخمد أوارها وكان يرى في كل مكان ودموعه لاتفارقه. فاذا مر بسوق الجزارين ويراهم يسقون الشاة الماء قبل ذبجها فيتذكر الحسين ذبح عطشانا برمضاء كربلاء , وغيرها من المواقف اليومية التي يشاهده الناس عليها فيحزنون لحزنه واذا جهلوا قال لهم لقد ذبح ابي الحسين عطشان ! وكان على هذه الحال يأجج عواطف الناس لايصال عظم مصيبة ابيه سيد الشهداء ع في واقعة كربلاء . هذه الصور الثلاث للاعلام الحسيني تسعف المتطلع لتحقيق تقدما بعمله الاعلامي في مجال الصفحات المشرقة بالتاريخ الاسلامي ولكن تحتاج الى كوادر مؤمنة وخبيرة بعملها المهني والتقني في ايصال الرسالة الحسينية للعالم اعلاميا بشكل يوقع الاثر العقلي والعاطفي فيهم بعيدا عن الخزعبلات والخرافات التي تشويه النهضة الحسينية والتي يعمل عليها الاعلام المضاد والمعادي للاسلام . الامام الحسين بين الشهادة وتاسيس الدولة ذهب كثير من الباحثين والمحققين الاسلامين الى اتجاهيين في تحليل الثورة الحسينية , بعضهم رآى ان الحسين ع كان يعلم بشهادته واقبل عليها والبعض الاخر رآى ان الحسين ع ذهب ليؤسس دولة اسلامية وفق نهج جده المصطفى ص بعد الانحراف الكبيروذلك بافساد عقول الناس من قبل معاوية وطلب البيعة لابنه يزيد بتوريث الحكم .

علي الخباز, [٠٥/٠٤/٢٠٢٢ ٠١:١٤ م]
علي حسين الخباز, [٣٠/٠٨/٢٠٢١ ٠٧:١٤ م]
اما الراي الاول قد استند في تحليله الى اقوال وخطب للامام عشية سفره للعراق ومنها في خطبةٍ للحسين عليه السلام بمكة المكرمة في الثامن من ذي الحجة بين أهله وأصحابه، قال: ((خُطّ الموت على وُلد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخِيرَ لي مصرع أنا لاقيه، كأنّي بأوصالي تقطّعها عسلان الفلوات، بين النواويس وكربلاء، فيملأنّ منّي أكراشاً جوفاً، وأجربةً سُغبَاً، لا محيص عن يومٍ خُطّ بالقلم، رضا الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه ويوفّينا أجور الصابرين... مَن كان باذلاً فينا مهجته، وموطّناً على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا، فإنّي راحلٌ مصبحاً إن شاء الله)). وان الامام كان عالما بقتله وطالبا للشهادة . و قد راى من واجبه ان ينقذ الامة من سباتها وترديها بالضلالة ولابد من ايقاظها واحياء قيم الاسلام فيها بان يضحي بنفسه وصحبه ويقف بوجه يزيد وانصاره ولجأ الى مخاطبة الناس وتنويرهم من اثار التضليل الاعلامي الاموي بخداعهم وتخويفهم . اما الراي الاخر فاستند الى قوله عليه السلام وغيره من نصوص مماثله : ((وإنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً، ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في أُمّة جدّي صلى الله عليه وآله، أُريد أن آمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب عليه السلام ، فمَن قبلني بقبول الحقّ فالله أوْلى بالحقّ، ومَن رد عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحقّ وهو خير الحاكمين)). وان الامام ع عاقد العزم على اقامة دولة الحق بتطبق الاسلام وتقيم حدود الله ومواجه الباطل الممثل بيزيد وسعيه لهلاك الامة بالانحراف عن قيم الاسلام . هذان الرآيان بحاجة لتقييم اعلامي للوصول لاهداف الثورة الحسينية وابراز اهدافها . ففي كلا الامرين وان اختلف عليهما من الممكن استنباط الدروس والعبر التي اراد الامام ع ان تكون خالدة عبر الزمان فان كانت المخرجات من الشهادة فهي عظيمة تشخذ الهمم والارادات وتحيي الضمير الانساني في سبيل الاقدام على التضحية من اجل المباديء وافتداء العقيدة والمبدا بالروح والدم ليعيش الانسان حرا كريما . او كان الامر على اقامة دولة الحق بالثورة على الطغاة والظالمين والخلاص من الفساد والمفسدين وعدم التسليم والركون للاحباط والخوف فتلك رسالة اخرى عظيمة اراد الامام من الناس شعوبا وقبائل ان تؤسس للحق دولة يعيشون فيها بسيادة وكرامة تكفل فيها الحقوق للجميع . لانريد ان نخوض بالبحث عن مكامن النهضة الحسينية لاغراض التحقق والبحث حصرا بل نسلط الاضواء عليها لتنوير العالم باهداف النهضة الحسينية اعلاميا بالمستوى المطلوب باستخدام كل الامكانيات التكنولوجية في مجال التواصل والاتصال مع الاخرين . لتبقى النهضة الحسينية خالدة باهدافها الرسالية وهنا يكون للاعلام رسالة وهدف ولاجله نتوخى من كل مؤسسة واعلامي ان يستمد من اهل البيت الكرام العلم والمعرفة في نشر المباديء والقيم الانسانية ليكون الاعلام وسيلة تنويرية ومعلوماتية بيد الشعوب اكثر منه بيد الحكومات ورجالاتها لتحقيق الامن والسلام وحفظ الامة من الانحراف والاستبداد .

  

هيثم محسن الجاسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/04/05



كتابة تعليق لموضوع : الاعلام الحسيني بين الشعائر والمعاصرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد عون النصراوي
صفحة الكاتب :
  عبد عون النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net