صفحة الكاتب : ياسين يوسف اليوسف

من سيرة الشَّهيد السَّعيد الشَّيخ جعفر المظفر  (شخص هذه صفاته لا يُرضى له بغير هذه الخاتمة)
ياسين يوسف اليوسف

تميّز بصفات الأولياء والصّالحين؛ لذا تردّدتُ كثيراً في الكتابة عن شخصيّته؛ خوفاً من أنْ لا أعطيه حقّه لما رأيتُ من جميل خصاله وعمق شخصيّته، وفي مختلف جوانبها.

لا أعلم من أين أبدأ، أو أيّ شيءٍ أكتب، أو أيّ عباراتٍ أصوغ بحقّ هذا الشّهيد، لكنّني سأكتب، فتاريخ الشّهداء لا بدّ منْ أن يُكتب، وعذراً من الشّهداء سلفاً؛ فالحديث عن الشّهداء حديث عن أولياء الله، حديثٌ عن العزّة والإباء، حديثٌ عن الآخرة، فما بالك إذا كان الحديث عن عالِمٍ شهيدٍ، إنّه الحديث عن العمامة الطّاهرة التي أسهمتْ في إنقاذ العراق، إنّه الحديث عن الشّهيد السّعيد الشّيخ (جعفر عبد الكاظم المظفّر).

ولد الشّيخ جعفر المظفّر في مدينة البصرة عام 1970م، وهو ينحدر من أسرة المظفّر العلميّة المعروفة، فعاش في كنف أسرة ولائيّة محبّة للعلم والعلماء، وعُرف منذ نعومة أظفاره بنبل الأخلاق، وكان السّخاء من صفاته البارزة التي لازمته طول حياته.

التحق بصفوف الحوزة العلميّة في النّجف الأشرف عام 1998م، وإنْ كانت له اهتمامات دينيّة وعلميّة قبل هذا التاريخ؛ لما ذكرنا مِن  كونه ينحدر من أسرة علميّة .

درس المقدّمات والسّطوح على يدي أستاذه السّيد أحمد الأشكوريّ في الحسينيّة الأعسميّة، ودخل البحث الخارج، وتلقّى علومه عند آية الله الشّيخ باقر الإيروانيّ، وكان مثالاً يُحتذى به عند طلبة العلوم الدينيّة، وغيرهم من فئات وشرائح المجتمع، وكان ملازماً لدرسه وأُستاذه.

لديه الكثير من التقريرات، فضلاً عن نهمه الشّديد لمطالعة كتب الأخلاق والتّاريخ، واهتمامه الكبير بدروس الحوزة، كالفقه والأصول والعقائد..  .

ينقل لنا صهر الشّهيد الشّيخ)حسين( جانباً من سجاياه، قائلاً:

«إنّ الشّهيد الشّيخ )جعفر المظفّر( كان كثيراً ما يهتمّ بقضاء حوائج الآخرين؛ ولضيق الحال كثيراً ما يضطرّ لأن يستأجر نفسه لقضاء العبادات نيابة ليقضي بها حاجة إخوانه المؤمنين، ويُضيف: لم يكن الشّيخ( جعفر( مهتماً بالسّمعة والرّياسة، بل كان مخلصاً في عمله، يعمل لله بصمت وخفاء، ويؤثِّر في مَن حوله تأثيراً فعّالاً بأفعاله قبل أقواله؛ لذا تراه محبوباً عند كلّ من التقى به، فضلاً عمّن عاشره، فكان مصداقاً بارزاً لقول الإمام الصّادق((كونُوا دعاةً للنّاس بغير ألسنتكم، ليروا منكم الورعَ والاجتهادَ والصّلاةَ والخيرَ، فإنّ ذلكَ داعية))[1].

والمتتبّع لسيرة الشّهيد رحمه الله يلمس جليّاً أنّه كان من الزّاهدين في الدّنيا الرّاغبين في الآخرة، وهذا ما أكّده الشّيخ )حسين(، الذي كان قريباً منه؛ إذ قال:  ))إنّ الشّهيد كان في كلّ تعاملاته يطبّق الموازين الشّرعيّة والسّنّة النّبويّة، حتّى إنّ علاقته مع أُسرته كانتْ علاقة نابعة منْ توصيات وتعليمات أهل البيت عليهم السلام لشيعتهم، وإنّ مهر بناته كان موافقاً للسّنّة النّبويّة الشّريفة، وهذا درس عمليّ اجتماعيّ مهمّ يُحتذى به في عالمنا اليوم((.

وكان معطاءً متواضعاً ورعاً محتاطاً في دين الله في أصعب مواقفه، حتّى نراه يستأذن في أنْ يأكل شيئاً من)الخبز( وهو في مواجهة الأعداء، وهذه من صفات العارفين بالله الذين لا يبتغون إلّا رضاه.

أمّا عبادته، فقدْ كان الشّهيد من المواظبين على صلاة اللّيل، فلم يكن يتركها في أصعب المواقف، ونادراً ما كان يرى غير صائم، حتّى إنّ أحد مقرّبيه يذكر، قائلاً )) : إنّني كنتُ أتمنى أنْ يأتينا الشّيخ وهو غير صائم؛ لنحظى بتضييفه وخدمته)).

أمّا علاقته مع القرآن، فكانت علاقة مميّزة، فلم يفارقه إلى حين شهادته، فكان كثير التلاوة للقرآن، فلا يترك التلاوة في معظم أوقاته، وهكذا كانت علاقته بالإمام الحسين عليه السلام ، فقدْ كانت علاقة خاصّة؛ إذ كان ((زَوّاراً)) للإمام الحسين عليه السلام، يذهب إلى زيارة الإمام عليه السلام مشياً على الأقدام من النّجف إلى كربلاء، وكانت المسافة التي يقطعها البعض في يومين أو ثلاثة أيّام يقطعها الشّيخ في ستّة أيّام؛ لأنّه كان يمشي ويقف ليخدم الزّائرين عشقاً بالحُسين عليه السلام وزوّاره.

هيّأ الشّيخ جعفر نفسه واستعدّ للجهاد، وبقي ينتظر أمر المرجعيّة بذلك، وكان استعداده قبل صدور الفتوى بمدّة، ولمّا كان عارفاً باستخدام السّلاح، فلم يحتج إلى دخول دورات في معسكرات تدريبيّة. علم بصدور فتوى الجهاد وهو يؤدّي مناسك العمرة، فالتحق بعد صدور الفتوى بشهرين تقريباً، وشارك في معارك بيجي، وأصيب فيها، ومعارك الصّقلاويّة، والفلّوجة، والبشير، وكانتْ الموصل آخر محطّاته، فقدْ نال شرف الشّهادة مع رفيق دربه بالجهاد الشّهيد السّعيد السيّد)عبد الرّضا الفيّاض(بتاريخ(: (31/10/2016م، في معركة منطقة) جياع( غرب الموصل، بعد أنْ سطّر البطولات في ساحات الجهاد، وأذاق الأعداء مرارة الذُّلّ والهزيمة، وشَحَذَ الهمم بين صفوف المجاهدين، بهتافاته الحماسيّة قبل أنْ يسقط مضرَّجاً بدم الشّهادة برصاصات غدر من أعداء الإنسانيّة والدّين، استقرّتْ في رأسه الشّامخ وجسده الطاهر.

شهد جثمانه الطاهر تشييعاً مهيباً في كلٍّ من سامرّاء والكاظميّة والنّجف الأشرف والبصرة، وودّعته قوافل المؤمنين وداعاً يليق بالعلماء من أمثاله، بعد أنْ أوصى بوصيّة عميقة المعاني جاء فيها: «أوصي أحبّائي بتقوى الله تعالى الذي مرجع العباد إليه، وأوصيهم بالإخلاص في العمل، وأنْ لا ينظروا إلى كثرة ما عملوا، بل إلى العمل الذي أخلصوا فيه للباري تعالى، وأوصيهم أن يطمعوا برضا الله تعالى الذي هو نعيم ما بعده نعيم، وهو قوله تعالى: وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ[2]، وأوصيهم أن يتحابّوا فيما بينهم؛ لأنّ الدّنيا أصغر من أن يحمل أحدنا على أخيه المؤمن شيئاً، أو يظنّ به سوءاً من أجل حطام الدّنيا الزائلة الفانية، وأوصيهم بذكر الله، أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ[3]، وأوصيهم بالتّسليم للباري، فهو أبصر بما يصلح عباده، والإسلام هو التّسليم، وينبغي أنْ يكون إخوتي المؤمنون كالماء الصّافي يروي العطشان، ويُطهّر من النّجاسات، وينبت به النّبات، هذا، وأستغفر الله لي ولكم.   ما أروعها وأعظمها من وصيّة.

وداعاً أيّها الشّيخ الشّهيد، لقدْ غاب جسدك عن محبّيك والألم يعتصرهم، لكنّ الله يعطي الصّبر بقدر المصاب، لقدْ غاب جسدك وبقيت روحك معهم، فأنفاسك ما زالتْ موجودة، وأفعالك مازالت مؤثّرة، وذكراك الطيّبة لم تغب، ولم تكن لك أمنيات في حياتك الدّنيا إلّا حبّ الخير للآخرين.

هنيئاً لك(شيخ جعفر)، ختمتَ حياتك صابراً صائماً محتسباً، عرجتْ روحك إلى الجنان...، فسلام عليك أيّها الشّهيد.

كنتَ خفيف المؤونة عظيم المعونة.. فارقتَ محبّيك بابتسامةٍ على شفتيك ويدك على مسبحتك، التي لم تفارقها، والأُخرى على زناد سلاحك، وآخر كلمات تلوتها من كتاب الله -عزّ وجلّ-: فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين[4]، وكأنّك تقول: بدمائنا لا بقاء للمعتدين، فكنتَ بحقّ أحد العظماء الذين خفيت علينا الكثير من مناقبهم، وكنتَ أحد رجال المرحلة، رغبت في الشّهادة، ونلتها بكلّ عزّ وشموخ، فبقدر فخرنا بك تحترق قلوبنا لفقدك وفقد أمثالك، فرحمك الله وطيّب ثراك، وسلامٌ عليك مع الخالدين.

 

[1] وسائل الشّيعة: 1/76، ح2.

 

[2] منْ سورة التّوبة، من الآية (72).

 

[3] منْ سورة الرّعد، من الآية (28).

 

[4] سورة الانعام ، الآية 45

  

ياسين يوسف اليوسف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/06/11



كتابة تعليق لموضوع : من سيرة الشَّهيد السَّعيد الشَّيخ جعفر المظفر  (شخص هذه صفاته لا يُرضى له بغير هذه الخاتمة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علوي البلادي البحراني
صفحة الكاتب :
  السيد علوي البلادي البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net