اللحظة الأخيرة في الدولة الحديثة
حكمت السيد صاحب البخاتي

بدأ مفهوم السيادة بالتعريف الاصطلاحي السياسي له بأنه السلطة العليا للدولة وتفرع عليه مبدأ الطاعة للسلطة السياسية، وهو يبدأ بمفهوم سيادة القانون الذي أسس له وابتكره أرسطو، ومن ثم ضمّنته نظريات العقد الاجتماعي في عصر التنوير الأوربي واعتبرت السلطة التي تنتج عن تنازلات فردية واجتماعية – نظرية تمنح ضمنا حق السيادة للسلطة السياسية، وهنا تكمن مشروعيتها التاريخية وشرعيتها القانونية، ولم تكن تلك التنظيرات الأولى الإرسطية والثانية التنويرية الضمنية في السيادة تناقش او تتناول مسألة السيادة على مستوى العلاقات الدولية، فقد تبلورت واقتصرت على مناقشة علاقة المواطن بالدولة وهي العلاقة المارة عبر الطاعة لدى أرسطو والتعاقد لدى التنويريين الأوربيين.

لكن بدا مفهوم السيادة تاريخيا كأحد واهم شروط العلاقات الدولية مع معاهدة وستفاليا في العام 1648م، بعد ان رسمت هذه المعاهدة قواعد العلاقات الدولية بين ممالك ودول أوربا، واعترفت بحدود الممالك والدول المشاركة في هذه المعاهدة، مما شكل أساس سيادة هذه الدول على أراضيها، وبهذا انتقل مفهوم السيادة من مجاله التداولي في العلاقة بين السلطة السياسية والمواطن الى مجال تداولي آخر هو الجغرافيا السياسية الذي تقترن فيه الدولة بالأرض المحددة لها وبالحدود المعترف بها رسميا ودوليا، مما جعل الدولة ذا شخصية اعتبارية وقانونية تستوجب في مشروعيتها اعتراف الدول الأخرى بها، وهو اعترافا رسميا - تبادليا بين الدول والأمم التي تشكلت في أعقاب حرب الثلاثين عاما وفي أعقاب معاهدة وستفاليا في أوربا، وقد أنهت تلك المعاهدة ظاهرة الحروب الدينية- المسيحية التي هيمنت على تاريخ أوربا في العصر الأوربي الوسيط وأدخلت أوربا في بدايات العصر الحديث.

وكان يتزامن ذلك مع ظهور الطبقة البرجوازية في أوربا والتي استغلت بنود ومعاهدة وستفاليا فأرست قواعد الدولة القومية او الدولة الحديثة، وقد نصت معاهدة وستفاليا على حرية الممالك والدول والشعوب في اختيار مذاهبها المسيحية ودون تدخل سياسي او عسكري من جانب الممالك والدول التي تدين مسيحيا بمذهب أخر سواء كاثوليكي أو بروتستانتي وبذلك أوصدت الباب امام الحروب الدينية التي أنهكت أوربا كثيرا، ومَنعُ هذا التدخل ذي الصبغة والهوية الدينية أرسى بقوة مبدأ السيادة للدولة الحديثة في أوربا، وشكّل القاعدة الأساسية في العلاقات الدولية منذ تلك اللحظة التاريخية.

ورغم أن الحروب لم تتوقف ومحاولات الاستيلاء على أراضي الغير لم تسكن في أوربا بعد هذه المعاهدة ووصولا الى النصف الأول من القرن العشرين بل وبأخطر منها في الحربين العالميتين الأولى والثانية، إلا أن صيغ الاحتجاج السياسي والقانوني في أوربا ظل يستند دائما الى بنود وفقرات تلك المعاهدة الأوربية لا سيما في ما تعلق منها بمبدأ السيادة.

وقد تنبهت دول وأمم أوربا بعد الحرب العالمية الأولى الى خطورة المستقبل السياسي والتاريخي لها مع التجاوزات المتكررة من داخل اوربا على مضامين وبنود معاهدة وستفاليا وعلى مبدأ السيادة من خلال الحرب، فأجمعت على تقنين مباديء العلاقات الدولية من خلال إنشاء عصبة الأمم المتحدة في العام 1919م، وكانت اهداف العصبة الدولية في منع الحرب وضمان الأمن المشترك الذي يكفل مبدأ السيادة وتسوية المنازعات عن طريق المفاوضات والتحكيم الدولي وهو ما تضمنه ميثاق عصبة الأمم المتحدة، ثم أعقبها ميثاق الأمم المتحدة في العام 1945م، والذي نص في ديباجته على مقاصد الأمم المتحدة في حفظ الأمن والسلام الدولي وأن تقوم هيئة الأمم المتحدة على مبدأ المساواة في السيادة بين جميع أعضائها، ومنعت في هذا الميثاق أي تسويغ للأمم المتحدة أن تتدخل في ما أطلق عليه الميثاق السلطان الداخلي لدولة ما، كما ورد في الفصل الأول المادة 2 من ميثاق الأم المتحدة، لكنها جعلت وفي هذا الفصل أيضا ثغرة في عدم منافاة تلك المادة مع ما ورد من تدابير القمع في الفصل السابع، وهو الذي وضع من جديد مبدأ السيادة على حافة الخطر.

وإذا كان مفهوم السيادة شغل في تاريخ نشأته ووظيفته مع معاهدة وستفاليا الفصل التاريخي الخاص بأوربا منذ القرن السابع عشر الميلادي، فانه وفي القرن العشرين الميلادي وقبله في التغلغل الاستعماري الأوربي في الشرق قد شغل دول وشعوب آسيا وأفريقيا، وارتهن مبدأ السيادة في هذه الدول الحديثة في دخولها الى العالم الحديث بمباديء الأيديولوجيا السياسية والتحرر في أدبياتها الثقافية والتربوية، واندمجت فكرة السيادة والاستقلال لديها بعناصر الهوية القومية والوطنية.

وكانت حروب القرن العشرين كلها وبمجملها تحدث تحت شعار التحرر والاستقلال ومقاومة المحتل الأجنبي، ولعل أكثر المفردات السياسية والإعلامية المتداولة في أدبيات هذه الحروب العشرينية هما لفظ المحتل والاستقلال واقتران كلا اللفظين أو المفردتين بعضهما ببعض في تلك الأدبيات، إنما يعكس أهمية وحجم الوعي بمبدأ السيادة والاستقلال في الذهنية السياسية والوطنية لدى الدول والشعوب في القرن العشرين.

لقد كان في الحقيقة قرنا استثنائيا في التاريخ السياسي والعسكري للدول والشعوب التي نشأت وتكونت لديها الهوية الوطنية على أسس مبدأ السيادة والاستقلال التام لا سيما في آسيا وأفريقيا، وكان التحول التاريخي نحو المفهوم القانوني والسياسي لمبدأ السيادة يشكل أحد أهم خصائص القرن العشرين التاريخية والسياسية، وكم تغنت دول وشعوب العالم الحديث بحروبها وأمجادها العسكرية وأطلقت على حروبها تلك اسم حروب التحرير وحروب المقاومة، وجندت مؤسساتها الثقافية والتربوية باتجاه تطوير العقيدة الوطنية نحو الهوية الوطنية التي تعتبر الركن الأساس في مبدأ السيادة كأحد أهم شروط الدولة الحديثة الثلاثة وهي الأرض والشعب والسيادة، وقد لعبت الهوية الوطنية دورا أساسيا في إدامة الزخم المعنوي والبشري نحو مفهوم السيادة فكانت الفضاء الذي يتحرك فيه مبدأ الاستقلال التام والناجز على أرض الواقع.

لكن الواقع السياسي في القرن العشرين وسياسة المصالح القومية العليا للدول وللقوى الكبرى وهي الدول الأكثر تطورا اقتصاديا وعسكريا، جعلت من انتهاكات القانون الدولي وانتهاك مبدأ السيادة للدول الأقل قدرات عسكرية واقتصادية أمرا مبررا لدى هذه القوى الكبرى والدول العظمى، وكانت سياسات التحالفات الدولية في القرن العشرين وانقسام العالم الى معسكرين يقودهما فكرين ونظامين متابينين ومتعاديين وهما نظامٌ رأسمالي –امبريالي ونظامٌ شيوعي– أممي، قد جعل مبدأ السيادة والاستقلال التام رهين بالموقف من كلا القطبين مما أفقد الدول الأخرى في آسيا وأفريقيا قدرتها السياسية في اتخاذ القرار المستقل دون استشعار الموافقة من جانب كلا المعسكرين حتى لا تصنف على أحدهما من جانب المعسكر الأخر، وقد لجأت تلك الدول آنذاك الى تأسيس منظمة دول عدم الانحياز وصنفت نفسها على انها عالم ثالث ولا انحياز لديها لأي من المعسكرين الشرقي والغربي، ولكنها في الحقيقية لم تكن تمتلك القدرات السياسية والاقتصادية على تطبيق سياسات عدم الانحياز، وظلت هذه الدول الأفروسيوية تعبر عن علاقتها بأطراف القوى الكبرى بالدول الصديقة ولم تكن تمتلك الجرأة بالتعبير عنها بالحليفة وهو واقع علاقاتها بهذه الدول العظمى.

وقبل ذلك كان حق الفيتو في القانون الدولي الذي منح للدول العظمى تعبير أساسي وضمني عن انتهاك منظم قانونيا ومبرمج سياسيا من جانب القوى الكبرى لمبدأ السيادة للدول الاخرى الأقل نفوذا سياسيا واقتصاديا.

وقد أضافت شبكة الكارتلات الغربية لا سيما الأميركية أو الشركات الكبرى العابرة للقارات تهديدا خطيرا لمبدأ السيادة في الدول التي تنتشر فيها فروع واعمال هذه الشركات الرأسمالية الكبرى، فالحاجة الاقتصادية والعسكرية تدفع هذه الدول الى الخضوع في قراراتها السياسية الى تلك الإرادات الغربية والأميركية السالبة للقرار السيادي والمستقل، وهو ما يشجع سياسات الحصار الاقتصادي التي تفرضها الدول العظمى التي تعود إليها أو تخضع الى قوانينها تلك الكارتلات الاقتصادية العملاقة، وهو ما تحقق فعليا من خلال سياسات الحصار الاقتصادي والصناعي المفروض على عدد من الدول في آسيا لا سيما ايران وكوريا الشمالية وقبلهما العراق.

وإذا كان نظام القطبين أو المعسكرين الشرقي والغربي ومع نظرية التوازن الدولي قد أفسح مجالا محايدا ومحدودا للسيادة التي تمتعت بها عددا من الدول في العالم الثالث، لاسيما تلك الدول التي شهدت أو نفذت سياسات تنموية وأخرى حققت عوائد نفطية واتبعت سياسات ريعية، إلا أنها ظلت رهينة المواقف الدولية السياسية من خلال هيمنة الدول العظمى على المؤسسات والهيئات الدولية العليا مما جعلها تحاصر القرار المستقل والإرادة السياسية المستقلة لدول الحياد الإيجابي كما كان يطلق على دول عدم الانحياز.

وكان الاعتماد على مصادر الطاقة في الدول خارج الحلف الشرقي والذي يطلق عليه حلف وارشو والحلف الغربي الذي يطلق عليه حلف الناتو منح هذه الدول بعضا من السيادة على القرار السياسي الداخلي وأحيانا القرار السياسي الخارجي، إلا ان اعتماد هذه الدول خارج كلا الحلفين على مصادر التكنلوجيا والتقنية الصناعية والعلمية على الدول الكبرى لعب دورا خطيرا في تهديدات الحظر على التزود بها والحرمان من مصادرها وأدواتها المشروطة في النهضة الصناعية والزراعية اليسيرة التي شهدتها عدد من دول آسيا وأفريقيا وكان بإمكانها أن تعزز قدراتها الاقتصادية والسياسية وتوفر لها مجالا حيويا في تحقيق السيادة وإنجاز الاستقلال التام.

إلا ان التطورات الاقتصادية الهائلة والقفزات العلمية والصناعية وهيمنة الدول الكبرى لا سيما الولايات المتحدة على المؤسسات المالية العالمية والبنوك الكبرى ومنها البنوك الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، جعل المسافة فارقة مع الدول النامية في آسيا وأفريقيا وصنعت عجزا ذاتيا في هذه الدول عن مواصلة التقدم الصناعي والاقتصادي فضلا عن المنافسة مع الدول الصناعية وشركاتها الممتدة عبر أصقاع العالم والمؤسسات المالية الكبرى التي تدعمها.

وقد اجتمعت كل تلك العوامل وعلى مدى النصف الثاني من القرن العشرين على تحجيم مبدأ السيادة الذي حافظت به الدول الحديثة النشأة في القرن العشرين على استقلالها وحدودها من التدخلات الخارجية وفروض الوصاية عليها، وكان العامل الأشد خطرا وتأثيرا في تهديد مبدأ السيادة الذي استندت إليه فكرة ونظرية الدولة الحديثة، قد ظهر في العقد الأخير من القرن العشرين ومع إنهيار نظام القطبين الذي كان عاملا أساسيا في التوازن الدولي والحياد الدولي وإمكان إنجاز السيادة والاستقلال التام من خلاله، وقد أدى اختلال هذا النظام وانهياره الى ظهور نظام القطب الواحد وتعزيز الإنفراد الدولي للولايات المتحدة في الهيمنة على القرارات الدولية والإقليمية وحتى المحلية في العديد من الدول في العالم.

وقد مست تلك الهيمنة الأميركية حتى القرارات السياسية والاقتصادية الأوربية وانصياعها الى القرار الأميركي، مما جعل مبدأ السيادة يتراجع على مستوى كل دول العالم في الغرب والشرق، وقد مهدت تلك التطورات الآنفة في نهاية القرن العشرين ونتج عنها في اوائل القرن الواحد والعشرين محاولات أميركية في استلاب كامل للسيادة من خلال التدخل العسكري الأميركي المباشر في بعض الدول، وكان يهدف هذا التدخل الى التوسع في المنطقة وعالم الشرق من خلال مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي وضعته إدارة الرئيس بوش الإبن ومجموعة من المستشارين الأميركيين اللبراليين اليمينين.

ومنذ تلك اللحظة وضعت الولايات المتحدة كل إمكاناتها السياسية والإعلامية والعسكرية في مواجهة مبدأ السيادة للدول الأخرى ولم تستثني فيها حتى الدول الكبرى وهي الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وقد أفصحت عن ذلك سياساتها في المواجهة مع الصين وروسيا وكذلك سياساتها مع إيران وكوريا الشمالية، وكذلك ضغوطها على دول أوربا في المواجهة المسلحة غير المباشرة مع روسيا، وقد أخبرت تلك السياسات الإمبريالية للولايات المتحدة الأميركية عن الستراتيجية الأميركية في تقويض مفهوم ومبدأ الدولة الحديثة باعتبارها من نتاج عصر الحداثة الذي تسعى الرؤى والتصورات الغربية ولاسيما الأميركية الى التأكيد على نهاية الحداثة وتجاوز عصرها، وضرورة العبور الى عصر ما بعد الحداثة ومن خلال تقويض الدولة الحديثة التي انتجها هذا العصر الغابر من الحداثة وفق تصورات أو استنتاجات عن مفاهيم ما بعد الحداثة.

وهي واقعة تؤكد أننا وفي الثلث الأول من القرن الواحد والعشرين نكون شهودا على اللحظة الأخيرة في الدولة الحديثة، وهو ما يفسر الى حد كبير وكبير جدا ما أصاب دولتنا العربية من انهيارات واستغلاقات وانسدادات كافة على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والتعليمية والتربوية وأخطرها الانسدادات التنموية التي تجعل دولتنا العربية غير قابلة لتوصيفها بالدولة الحديثة فضلا عن توصيفها بمجرد الدولة أحيانا بعد إن فقدت تطبيقات السيادة وفشلها في الاستقلال التام عن الإرادات السياسية الدولية والإقليمية لا سيما الأميركية والإسرائيلية.

  

حكمت السيد صاحب البخاتي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/07/01



كتابة تعليق لموضوع : اللحظة الأخيرة في الدولة الحديثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مرتضى الشاوي
صفحة الكاتب :
  د . مرتضى الشاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net