صفحة الكاتب : شعيب العاملي

يوم ثارَ يزيدٌ.. على الحسين !!
شعيب العاملي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
هل ثارَ الحسينُ عليه السلام على يزيد بن معاوية ؟!
وأراد التَوَثُّبَ عليه ونَزعَ الحكم منه؟! وكان مؤسِّساً لخارطة طريق الحركات المسلّحة ؟!
 
أم ثارَ يزيدٌ على الإمام الحسين عليه السلام ؟! فَسَلَبَهُ حقّاً أعطاه الله إياه ؟!
 
سؤالٌ في مُنتهى الغرابة! مَنشؤوه الاختلاف في فَهمِ مصطلح (الثَّورة).
 
فهذا اللَّفظُ في كتب اللغة يعني: (الهَيَجَان والغَضَب والوَثبَة والإنبِعاث) (العين ج‌8 ص234، والصحاح ج‌2 ص606).
 
والذي يُلفِتُ نظر الباحث أنَّ المعصومين عليهم السلام قد نسبوا الثورة لا إلى الإمام الحسين عليه السلام، بل إلى أعدائه الذين (ثاروا عليه) !
 
فعن الإمام الصادق عليه السلام في زيارة سيِّد الشهداء: اللهمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا قَبْرُ ابْنِ حَبِيبِك‏.. بَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيك‏.. حَتَّى ثَارَ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا، وَبَاعَ الآخِرَةَ بِالثَّمَنِ الأَوْكَسِ الأَدْنَى (كامل الزيارات ص229).
 
بهذا المعنى، يكون أعداءُ الحسين عليه السلام هم أهلُ الثّورة، فهم من تَوثَّبَ عليه وسَلَبَهُ حقاً أعطاه الله له، وهم من هاجوا وغضبوا فانبعثوا لسلب الخلافة عن أهلها.
 
(يزيدُ) بهذا المعنى هو (إمامُ الثائرين في أيام الحسين) عليه السلام.. هُمُ الثائرون بالباطل والشرور على أهل الحق، المنكرون لنبوّة سيد الأنبياء محمد (ص)، ولوحي السماء على جدّ الحسين عليه السلام.
 
وأتباعُ يزيد وجُندُه هم الثُوَّارُ الذين استعملهم يزيد، وهم مصاديقُ مَن قال عنهم الصادق عليه السلام: لَوْ لَا أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ وَجَدُوا مَنْ يَكْتُبُ لَهُمْ، وَيَجْبِي لَهُمُ الفَيْ‏ءَ، وَيُقَاتِلُ عَنْهُمْ، وَيَشْهَدُ جَمَاعَتَهُمْ، لَمَا سَلَبُونَا حَقَّنَا (الكافي ج5 ص106).
 
ما تمَكَّنَ بنو أميّة وتسلَّطوا على آل محمدٍ عليهم السلام إلا بمعونة الأوباش، الهَمَجِ الرُّعاع، فلو أنّ الأمة أطاعت أمرَ السماء في آل الرَّسول لعَجِزَ هؤلاء الأرجاس عن سلب الحق من أهله.
 
كيف صار الحُسينُ ثائراً إذاً ؟!
 
إذاً كيفَ يُسمى الإمام الحسينُ اليوم ثائراً عند كثيرٍ من شيعته ومُحبّيه ؟!
 
إنَّ مصطلح (الثورة) قَد لَبِسَ لبوساً حادثاً، فصارَ يعني التغيير الجذري في أوضاع البلد، سواءٌ كان بالسِّلاح فيُعَبَّر عنه بالثورة المسلحة، أو دون السلاح فيعبَّر عنه بالثورة البيضاء أو السلميّة التي لا يُسفَكُ فيها الدم، وهو يشمل ما يُقصدُ به إطاحة نظام الحكم تارةً أو تعديله أخرى، فضلاً عن استعماله في مجالاتٍ أخرى كالثورة الزراعية أو الصناعية أو المعلوماتية وغيرها.
 
ومِنَ النّاس اليوم من يرى أن الإمام الحسين عليه السلام ثائرٌ بالمعنى المعاصر، بمعنى أنّه كان يريد إجراء تغييرات أساسية في أوضاع البلاد بعدما سُلِبَ حقَّه، سواءٌ كانت سياسية أو دينية أو اجتماعية.
وأنّ ما فَعَلَهُ عليه السلام هو نوعٌ من أنواعِ الثّورة المسلَّحة، فكان الإمام عليه السلام ثائراً بل رمزاً للثوّار.
 
وقَد يُضمُّ للدلالة على ذلك ما ورد في زيارته عليه السلام: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ الله وَابْنَ ثَارِهِ.. أَشْهَدُ أَنَّكَ ثَائِرُ الله وَابْنُ ثَائِرِهِ (الكافي ج‏4 ص576)، وما روي عنه عليه السلام أنَّهُ قال: إِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإِصْلَاحِ.
 
هل ثار الحسين فعلاً ؟!
 
يُلاحظ على هذا الكلام أمورٌ:
 
أوّلاً: أنَّ ما فعله الإمام عليه السلام لا يمكن أن يكون من باب (الهَيَجَان والغَضَب والوَثبَة والإنبِعاث)، فهو الإمام المطمئنُّ الذي ظَلَّ وجهه الشريف نَيِّراً حتى آخر لحظاتٍ من حياته المباركة.
 
وهذا قاتله شمرُ اللّعين يقول: فَوَ الله مَا رَأَيْتُ قَطُّ قَتِيلًا مُضَمَّخاً بِدَمِهِ أَحْسَنَ مِنْهُ وَلَا أَنْوَرَ وَجْهاً، وَلَقَدْ شَغَلَنِي نُورُ وَجْهِهِ وَجَمَالُ هَيْئَتِهِ عَنِ الفِكْرَةِ فِي قَتْلِه (اللهوف ص128).
 
ثانياً: أنَّ معنى (ثار الله) و(ثائر الله) هو أنّه تعالى مَن يطلب بثأره أي بدمه، أو يأمر بالطلب بدمه، والشاهدُ على ذلك في كتب اللغة واضحٌ (كما في مجمع البحرين ج‏3 ص235).
 
وفي الروايات الشريفة صريحٌ كما في قولهم عليهم السلام: وَأَنَّكَ ثَارُ الله فِي أَرْضِهِ حَتَّى يَسْتَثِيرَ لَكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِه‏ (كامل الزيارات ص196).
 
وفي قولهم عليهم السلام: وَأَنَّكَ ثَارُ الله فِي الأَرْضِ وَالدَّمُ الَّذِي لَا يُدْرِكُ ثَارَهُ [تِرَتَهُ‏] أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، وَلَا يُدْرِكُهُ إِلَّا الله وَحْدَه‏ (كامل الزيارات ص216).
 
حتىّ أنَّ ما ورد عن أنّ الأمّة التي قتلت الحسين عليه السلام لا توفَّق لفطرٍ ولا أضحى: حَتَّى يَثُورَ ثَائِرُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) (الفقيه ج‏2 ص175).
 
قد فُسِّرَ فيها الثائر بالآخذ بالثأر، أي قاتلُ قاتليه، ففي الحديث: والقائم منّا إذا قام طلب بثأر الحسين‏ (تفسير العياشي ج2 ص290).
 
ثالثاً: أنّ ما فعله الإمام وإن كان فيه طلب الإصلاح، كما في الكلمة الشهيرة عنه عليه السلام: وَأَنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَلَا بَطِراً، وَلَا مُفْسِداً وَلَا ظَالِماً، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإِصْلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي صلى الله عليه وآله، أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالمَعْرُوفِ وَأَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ (تسلية المجالس ج2 ص 160، وبحار الأنوار ج‏44 ص330).
 
إلا أنّ طَلَبَ الإصلاح لا يعني بالضرورة العمل المسلَّح، والأمرُ بالمعروف والنهي عن المنكر له مراتب متدرِّجة آخرها القوّة في مواردها.
 
وإذا تحقَّقَ الغَرَضُ من المرتبة الأدنى لا تصل النوبة للأعلى، وقد تحقَّقَ ما أراده الحسين عليه السلام بإنكاره على يزيد وامتناعه عن بيعته، ولو أدى ذلك إلى قتله عليه السلام، دون أن يسعى هو لحمل السلاح وقتال يزيد.
 
لماذا قاتل الحسين عليه السلام إذاً ؟
 
هل أرادَ الإمامُ تغيير نظامَ الحكم بقوّة السلاح ؟!
وهَل لنا أن نتأسّى به عليه السلام فنثور على الأنظمة الفاسدة كيفما اتّفق، لنعمل على إسقاطها بقوّة السلاح، وإن أدّى ذلك إلى سفك الدماء وهتك الأعراض ؟!
 
لَعلَّ مِثلَ هذه الكلمات صارت مسموعةً في أيامنا المعاصرة، بل صار بعضُ الناس يؤمنُ أنّ الحسين عليه السلام رَمزُ العمل المسلّح بين الأئمة المعصومين، وأنموذجٌ يُقتدى به للعمل على إسقاط الأنظمة الظالمة في زمن الغيبة.
 
لكنّ عمومَ الشيعة أدركوا منذ اليوم الأوّل خطأ هذا التفسير لما جرى في كربلاء، فبين أيديهم الكثير من الشواهد التي تمنعُ من قبول هذه الأفكار، ويتَّضحُ الأمرُ جلياً بالتأمُّل فيما يأتي من شواهد تؤكد أنّ الإمام عليه السلام ما خَرَجَ للقتال وتغيير الحكم، ومنها:
 
1. أنه بَذَلّ مهجته لاستنقاذ العباد من الضلالة
 
وإرشادهم إلى باب الهدى والرّشاد، كما ورد في زيارته الشريفة (كتاب المزار ص108).
 
وليسَ هُناك من تلازُمٍ بين استنقاذ العباد وبين القتال لأجل تغيير نظام الحُكم، بل هما أمران متباينان، ويحصل غَرَضُ الإمام عليه السلام برفع الجهل والضلال والشك، وبالهداية إلى طريق الحقّ، ولو كلَّفَ ذلك سفكَ دمه الطاهر.
 
2. أنَّهُ زَحَفَ بأسرته
 
ولم يزحف عليه السلام بجيشٍ حيث قال: أَلَا وَإِنِّي زَاحِفٌ بِهَذِهِ الأُسْرَةِ مَعَ قِلَّةِ العَدَدِ وَخِذْلَةِ النَّاصِرِ (اللهوف ص98).
 
والخارجُ لإسقاط نظام الحكم يخرج بجيشٍ لا بأُسرَةٍ يضنُّ بها عن القتل والإبادة، وَهَل يَطلُبُ الإمامُ وهو البصير الخبيرُ ما لا يُدرَك ؟! أيُعقل أن يطلب مقارعةَ الحاكم الظالم بلا عدَّةٍ ولا عَدَدٍ ؟ مع علمِهِ بخذلان الناصر ؟!
 
3. أنّه كان عالماً بمقتله
 
وشواهده أكثر من أن تحصى، كقوله لمحمد ابن الحنفية: وَالله يَا أَخِي، لَوْ كُنْتُ فِي جُحْرِ هَامَّةٍ مِنْ هَوَامِّ الأَرْضِ لَاسْتَخْرَجُونِي مِنْهُ حَتَّى يَقْتُلُونِّي (بحار الأنوار ج‏45 ص99).
 
وكقوله لبني هاشم: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ مَنْ ألحق [لَحِقَ‏] بِي مِنْكُمْ اسْتُشْهِدَ مَعِي، وَمَنْ تَخَلَّفَ لَمْ يَبْلُغِ الفَتْحَ، وَالسَّلَام (بصائر الدرجات ج‏1 ص482).
 
4. أنّه لم يبدأ أعداءه بقتالٍ حيث كان أسهل
 
وذلك حينما ذَكَرَ زهير بن القين أنّ قتال جيش الحرّ أهون ممن يأتي بعده، لكنّ الحسين عليه السلام أجاب زهيراً بقوله عليه السلام: مَا كُنْتُ لِأَبْدَأَهُمْ بِالقِتَالِ (الإرشاد ج2 ص84).
 
5. أنّه لم يلجأ إلى المدد الغيبي
 
لما لقيته أفواج الملائكة وبأيديهم حِرابٌ من الجنة، وقد أمدَّهُمُ الله تعالى به، ولمّا أتته أفواجٌ من مؤمني الجنّ لنصرته، فما استعانَ بأحدٍ منهم، وليس هذا حالُ من يطلب المُلك والسُّلطان.
 
6. أنه أذِنَ لأصحابه بالإنصراف
 
حتى في ليلة عاشوراء حين قال لهم: أَلَا وَإِنِّي قَدْ أَذِنْتُ لَكُمْ، فَانْطَلِقُوا جَمِيعاً فِي حِلٍّ، لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنِّي ذِمَامٌ، هَذَا اللَّيْلُ قَدْ غَشِيَكُمْ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلًا (الإرشاد ج‏2 ص91).
 
7. أنّه أراد الإنصراف دون البيعة والقتال
 
وقد تكرَّرَ الأمر منه مراراً، ومن ذلك ما قاله عليه السلام لأعدائه:
وَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَكُنْتُمْ لِمَقْدَمِي كَارِهِينَ، انْصَرَفْتُ عَنْكُمْ إِلَى المَكَانِ الَّذِي جِئْتُ مِنْهُ إِلَيْكُمْ، فَسَكَتُوا عَنْهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِكَلِمَةٍ (الإرشاد ج‏2 ص79).
 
8. أنّه سيصبر إن لم يُقبل قوله
 
فقد صرَّح الإمام أنه إن لم يُقبل قوله فليس ممّن يريد القتال، بل إنّه سيصبر، وقد قال عليه السلام:
فَمَنْ قَبِلَنِي بِقَبُولِ الحَقِّ فَالله أَوْلَى بِالحَقِّ، وَمَنْ رَدَّ عَلَيَّ هَذَا أَصْبِرُ حَتَّى يَقْضِيَ الله بَيْنِي وَبَيْنَ القَوْمِ بِالحَقِّ وَهُوَ خَيْرُ الحاكِمِينَ (تسلية المجالس ج2 ص 160).
 
هذه الشواهدُ وغَيرُها في غاية الوضوح، وقد ذكرناها وسواها بشكل مفصلٍ في محله، وهي تؤكِّدُ أنّ الحسين عليه السلام أراد بيان الحقّ، وهذا هو الإصلاح الذي يبتغيه، ولكن لم يكن مؤسِّساً لخارطة طريق الحركات المسلّحة، وإن استعمل السِّلاح عِندما خُيِّرَ بين السلَّة والذلّة، وفَرقٌ كبيرٌ بين الأمرين.
 
فمنهجه عليه السلام هو إحقاق الحقّ، ولما خُيِّرَ بين القتال أو اضمحلال الحقّ، اختار الأول، ولمّا خُيِّرَ بين القتال وبين الدَّنية اختار الأول فقال: لَا أُعْطِي الدَّنِيَّةَ مِنْ نَفْسِي أَبَداً (اللهوف ص27).
 
وما توانى عن تقديم القُربان تلوَ القربان في سبيل الله تعالى، في أعظَمِ فاجعةٍ أبكَت الكونَ بأسرِه، من أعظمٍ قَلبٍ في الكون الرَّحب، قلب المصطفى صلى الله عليه وآله، وبضعته الزهراء، إلى أصغر مخلوقات الله التي لا تُرى.
 
لقَد ثارَ يزيدُ على الحسين عليه السلام.. وليِّ الله تعالى وخليفته.. ورفع السِّلاح في وجهه.. فسالَت دماءُ الحسين عليه السلام، لكنَّه:
 
جَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ بِكَفِّهِ، فَلَمَّا امْتَلَأَتْ لَطَخَ بِهَا رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ وَيَقُولُ: ألقَى الله عَزَّ وَجَلَّ وَأَنَا مَظْلُومٌ مُتَلَطِّخٌ بِدَمِي (الأمالي للصدوق ص163).
 
سلامُ الله عليك يا أبا عبد الله.. أيها المظلوم الشهيد..
وإنا لله وإنا إليه راجعون


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/16



كتابة تعليق لموضوع : يوم ثارَ يزيدٌ.. على الحسين !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى كاظم الزيدي
صفحة الكاتب :
  مصطفى كاظم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net