صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

الحجة الكبرى استشهاد عبد الله الرضيع (عليه السلام) في كربلاء .
مجاهد منعثر منشد
مـاذا يُـهيجُك إن صبرتَ لـوقعة الـطف الفضيعه
أتــرى تـجئ فـجيعةٌ بـأمضَّ من تلك الفجيعه
حيث الحسينُ على الثرى خيلُ‌ العدى طحنت ضلوعه
قـتـلـته آلُ أمــيـة ظـام إلى جنب الشريعة
ورضـيعُهُ بـدم الـوريد مـخضبٌ فاطلب رضيعه
يقول الإمام بقية الله (عجل) في زيارة الناحية المقدسة :السلام على عبد الله بن الحسين ، الطفل الرضيع ، المرمي الصريع ، المتشحط دما ، المصعد دمه في السماء ، المذبوح في حجر أبيه ، لعن الله راميه حرملة بن كاهل الأسدي وذويه.
سيخاطب الإمام بقية الله (عجل ) أهل العالم عند قيامه وظهوره ويقول : يا أهل العالم ما ذنب هذا الرضيع أن يذبح في حجر أبيه .
قال الشاعر: 
لا ضـيـر فــي قـتل الـرجال وإنما قتل الرضيع به الضمير يضام
طـلب الـحسين الماء يسقي طفله فـإستقبلته مـن الـعداة سـهام
فعبد الله (الرضيع) بن الامام الحسين (عليه السلام) ،وأمه هي رباب بنت إمرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر ، وكان امرؤ القيس ( والد الرباب ) قد زوّج ثلاث بناته في المدينة من : أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام، فكانت الربابُ عند الحسين عليه السّلام، فولدَتْ له : سكينة ، وعبدَالله .
وقال الامام الحسين (عليه السلام) بحقها (الرباب ) :
لـعمرك أنـي لأحـب iiداراً تـحل بـها سـكينة iiوالربابُ
أحـبهما وأبـذل جُـلَّ iiمالي وليس لعاتبٍ عندي عتابُ (1)
وكانت مع الامام الحسين (عليه السلام) في واقعة كربلاء ، وبعد إستشهاده جيء بها مع السبايا الى الشام، ثم عادت الى المدينة، فخطبها الأشراف ، فأبت ، وبقيت بعد الحسين سنة لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمدا ، وكانت شاعرة لها رثاء في الحسين عليه السلام.
كتاب الملهوف على قتلى الطفوف لمؤلفه العلامة المحدث إبن طاووس (قدس) ترجمة مبسطة للرباب بنت إمرىء القيس.
كانت مخلصة و دائمة البكاء على أبي عبدالله عليه السلام ولا تجلس في ظل .
وتوفيت من أثر شدة حزنها وجزعها على الحسين وذلك بعد سنة من إستشهاده (أي في عام 62) و من جملة أشعارها في رثاء الحسين :
إن الـذي كان نورا يُستضاء iiبه فـي كـربلاء قتيل غير iiمدفون
سـبط الـنبي جزاك الله صالحة عَنّا وجنّبت خسران الموازين (2)
وذكر أن الرباب لما وضع رأس الحسين (عليه السلام) في مجلس عبيد الله بن زياد ، لم تتمالك نفسها أن هجمت على الرأس وإحتضنته وأخذت تقبله وتنعيه ، ومن معالم إخلاصها هنا أن السبايا لما إنصرفن من كربلاء الى المدينة ، أبت هذه الحرة الذهاب معهم ، بل آثرت أن تظل عند قبر زوجها الحسين (عليه السلام) هائمة تبكي عليه وترثيه ، حتى مضت عليها سنة كاملة ، وأبت أن تستظل بظل ، فضربت بذلك لذوات الحجال مثالا من الوفاء والإخلاص أي مثال .
موسوعة كربلاء للدكتور لبيب بيضون 
وكانت من خيار النساء وأفضلهن ... أسلم أبوها وكان نصرانيا فولي في زمن عمر على من أسلم بالشام من قضاعة .
وخطب منه الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) إبنته الرباب لإبنه الحسين (عليه السلام) ، فولدت له سكينة عقيلة قريش ، وعبد الله بن الحسين (عليه السلام) ، قتل يوم الطف وأمه تنظر إليه.
وقد بقيت الرباب سنة بعد شهادة الحسين (عليه السلام) لم يظلها سقف بيت حزنا على الحسين (عليه السلام) حتى بليت كمدا عليه ، وذلك بعد شهادة الحسين بسنة ، ودفنت بالمدينة. (3)
وقد عدها الامام الحسين (عليه السلام) من الموصى بهن مع السيدة زينب وأم كلثوم وفاطمة ،فقد نقل السيد إبن طاووس: فعزى الحسين أم كلثوم ، وقال لها : يا أختاه! تعزي بعزاء الله فإن سكان السموات يفنون وأهل البيت كلهم يموتون وجميع البرية يهلكون.
ثم قال : يا أختاه، يا أم كلثوم ! وأنت يا زينب ! وأنت يا فاطمة ! وأنت يا رباب ! إذا أنا قتلت فلا تشققن علي جيبا ولا تخمشن علي وجها ولا تقلن هجرا. (4)
ورُبَّ رضـيعٍ أرضـعَتْه iiقِـسِيُّهم مِـن الـنَّبلِ ثَـدْياً دَرُّهُ الثَّرُّ iiفاطِمُهْ
فـلَهْفي لـه مُذْ طَوَّقَ السَّهْمُ iiجِيدَهُ كـما زَيَّـنَتْه قَـبلَ ذاك iiتَـمائمُه
هـفا لِـعِناقِ الـسِّبطِ مُبتسِمَ iiاللُّمى وَداعاً.. وهل غيرُ العِناقِ يُلائمُه ؟!
ولَـهْفي على أمِّ الرضيِع وقد iiدَجا عليها الدُّجى، والدَّوحُ نادَت iiحَمائمُه
تَـسَلّلُ فـي الـظلماءِ تَرتادُ iiطفلَها وقـد نَجمَتْ بين الضحايا iiعَلائمُه
فـمُذْ لاحَ سَهْمُ النَّحرِ وَدّتْ لَوَ iiآنّها تُـشاطِرُهُ سـهمَ الـردى iiوتُساهُمه
أقَـلَّـتْهُ بـالكفَّينِ تَـرشفُ ثَـغرَهُ وتَـلثِمُ نَـحْراً قَـبْلَها السَّهمُ لا iiثِمُه
بُنيَّ أفِقْ مِن سكرةِ الموتِ iiوارتَضِعْ بـثَدْيَيكَ.. عَـلَّ القلبَ يَهدأ هائمُه
بُـنيّ لـقد كنتَ الأنيسَ iiلوحشتي وسَـلوايَ إذْ يَسطو مِن الهَمّ غاشِمُه
لم يشرب الطفل الرضيع الماء لمدة ثلاثة ايام ، وقد جف لبن أمه الرباب .
وكانت شفاه الرضيع ذابلتان و كبده يتلضى عشطا .
ومن الواجب الشرعي على الامام أن يطلب له شربة ماء .ورغم أن الامام الحسين (عليه السلام) يعلم أن نفوس القوم الظالمه لئيمه لاترحم حتى الطفل الصغير .
لهفَ نفسي على الرضيعِ الظامي فَطَمـتْـه السِّـهامُ قَبـلَ الفِطامِ ولكن مولاي الحسين (عليه السلام) كان يريد تقديم أعز مايملك لله تعالى .وبنفس الوقت مجيء الامام (عليه السلام) بالطفل الرضيع الى ساحة المعركة وأمام معسكر يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لكي يتم الحجة عليهم ولكي يفضحهم أمام العالم بأنهم ليس لهم شرعية ولا منهاج لا في الحكم ولا في إدارة السلطة والدليل على ذلك عدم رحمهم للطفل الصغير في ساحة المعركة .
فأستشهاد عبد الله الرضيع هو فضح نوايا حقيقية للمعادين لله تعالى ولرسوله (صلى الله عليه واله وسلم) واهل بيته (عليه السلام) .
ويدعون أن الامام الحسين (عليه السلام) قد خرج على أمر يزيد (عليه لعنة الله ) ويستحق القتال ،أذن ماهو ذنب عبد الله الرضيع (عليه السلام) الذي كان عمره ستةاشهر ! هل في هذا العمر يستطيع أن يرمي سهما أو يضرب رمحا أو يضرب بالسيف ؟ ولانعلم هل عبد الله الرضيع خرج عن امر يزيد (عليه اللعنه ) ! أنه كان أصغر من قتل في كربلاء ، كان أصغر من أريق دمه الطاهر ، كان نجما صغيرا في الحجم ، لكنه كان أكبر من كل الشموس المتوهجة في الكون ، عندما أريقت قطرات دمائه على وجه الحسين \"عليه السلام\" كان الإمام بذلك يوقع على وثيقة شهادته الكبرى أمام محكمة التاريخ.
وأذا أردنا موثوقية ثورة الامام الحسين (عليه السلام) لوجدنا باستشهاد عبد الله الرضيع الحجة البالغة لله وللامام الحسين (عليه السلام) في واقعة الطف بكربلاء .
مـهـما نَـسِيتُ فـلا أنـسَى iiوقـد كَـرَّتْ عـلى قَـتْلهِ الأفـواجُ والزُّمَرُ
كـم قـامَ فـيهم خـطيباً مُـنذِراً وتَلا آيـاً فـما أغَـنَتِ الآيـاتُ iiوالـنُّذُرُ
دَعَـوتُموني لنصري.. أينَ نُصرُكمُ ii؟! وأيـن مـا خَـطّتِ الأقلامُ والزُّبُرُ ii؟!
هل مِن راحمٍ يرحمُ الطفلَ الرضيعَ وقد جَـفّ الـرَّضاعُ وما للطفلِ iiمُصطَبَرُ
نقل المؤرخون أنه قد حدثت حالة من الإضطراب في وسط الجيش ، فإن بعض من بقي فيهم بقية روح أو وجدان قد إستثارهم هذا المنظر ، وإستدعى إحتجاجهم فقالوا : إن كان للكبار ذنب فما ذنب الصغار ؟ 
ان عبد الله الرضيع الصغير صاحب المقام الكبير عند الله تعالى هو البرهان والحجة على سلامة نهضة الامام الحسين (عليه السلام) في عاشوراء .
لقد إعتدى بنو أمية على الطفل الرضيع فسقطوا في فخ عدم القدرة على تبرير حربهم الظالمة على آل البيت (عليهم السلام) .
تقول سيدتي الحوراء زينب مخاطبة يزيد(عليه اللعنه ) في مجلسة في الشام :\" فوالله لا تمحوا ذكرنا ولا تميت وحينا .... 
قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): فلم تَسقُط منه قطرة ، وفيه يقول حجّة آل محمّد عجّل الله فَرجَه : السلام على عبدالله الرضيع، المرميِّ الصَّريع، المُتَشحّطِ دماً ، والمُصْعَدِ بدمهِ إلى السماء، المذبوحِ بالسهمِ في حِجْرِ أبيه، لعَنَ اللهُ راميه « حرملةَ بنَ كاهلٍ الأسديّ » وذويه .
الإمام الحسين (عليه السلام) يوم المفاداة العظمى ذبح طفله بين يديه كما أخرج نبي الله صالح عليه السلام فصيل الناقة الى بني إسرائيل بعد قتلهم الناقة وناداهم إن كنتم قتلتم الناقة فها هو فصيلها خذوه لتسقوه يرفع عنكم العذاب ولكنهم ألحقوا الفصيل بالناقة قتلا ، فصب عليهم ربهم العذاب صبا .
ومن هنا جاء قول الحسين (عليه السلام) : ( اللهم لا يكون أهون عليك من فصيل ناقة صالح ). 
ساعد الله قلب العقيلة الحوراء زينب (عليها السلام) ... وقد رسمت على خديك دموع ثلاث ... واحدة سقطت على قطيع الكفين أبي الفضل العباس (عليه السلام) وثانية على نحر الطفل الرضيع (عليه السلام) وثالثة على نحر الإمام الحسين (عليه السلام).
لـهفي عـليهِ حـاملاً iiطِـفلَهُ يَـستَسقي مـاءً مِـن عِداهُ iiلَهُ
فـبَعضُهم قـد قـالَ: رِفـقاً به وبَـعضُهم قـالَ: iiاقـطَعوانَسْلَهُ
لـمّا رأى حَـرملةٌ مـا iiجرى أرســلَ قـبلَ قـولِهم iiفِـعلَهُ
أهَـلْ درى حَـرملةٌ مـا iiجنى أم هل درى ما قد جنى، وَيْلَهُ ؟!
سـهمٌ أصـابَ نـحرَه.. لَـيتَهُ أصـابَ نـحري لَـيتَهُ iiقـبَلهُ
أمُّ الـذَّبـيحِ مُـذْ رأتْ iiطِـفلَها يَـضرِبُ مِـن حَرِّ الظَّما iiرِجْلَه
سـبعةَ أشـواطٍ لـه iiكـابدَتْ وهْـيَ تـرى مـمّا بـه iiمِثْلَهُ
وأمُّ مـوسى مذرأت iiطـفلَها فـي الـيَمِّ قـد ظَـنَّتْ به iiقَتْلَهُ
هـذا سَـقاهُ اللهُ مِـن iiزمـزمٍ وفَـرعُ هـذا قـد رأى iiأصلَهُ
أيـنَ ربـابٌ مـنهما مُذْ iiرأتْ رَضـيعَها... فـيضُ الدِّما iiبَلَّهُ!
تـقولُ: عـبدُالله يَقضي iiظَمىً والـماءُ يـجري طامياً iiحَولَهُ!
كـنتُ أُرجّـي لـي عزاءً iiبهِ مـا كـنتُ أدري أن أرى iiثُكْلَهُ
عاد الإمام الحسين (عليه السلام) إلى المخيم يوم عاشوراء وهو منحني الظهر ، وإذا بعقيلة بني هاشم زينب الكبرى ( عليها السلام ) إستقبلَتهُ بِعبدِ الله الرضيع (عليه السلام) قائلةً : أخي ، يا أبا عبد الله ، هذا الطفل قد جفَّ حليب أُمِّه ، فاذهب به إلى القوم ، عَلَّهُم يسقوه قليلاً من الماء .
فخرج الإمام الحسين (عليه السلام) إليهم ، وكان من عادته إذا خرج إلى الحرب ركب ذا الجناح ، وإذا توجه إلى الخطاب كان يركب الناقة . 
ولكن في هذه المَرَّة خرج راجلاً يحمل الطفل الرضيع ( عليه السلام ) ، وكان يظلله من حرارة الشمس . 
فصاح : أيها الناس ، فَاشْرَأَبَّتْ الأعناق نحوه ، فقال (عليه السلام) :ـ
أيُّها الناس ، إن كان ذنب للكبار فما ذنب الصغار . 
فاختلف القوم فيما بينهم ، فمنهم من قال : لا تسقوه ، ومنهم من قال : أُسقوه ، ومنهم من قال : لا تُبقُوا لأهل هذا البيت باقية . 
عندها إلتفت عُمَر بن سعد (لعنه الله ) إلى حرملة بن كاهل الأسدي ( لعنه الله )(5).
وقال له : يا حرملة ، إقطع نزاع القوم . 
يقول حرملة : فهمت كلام الأمير ، فَسَدَّدتُ السهم في كبد القوس ، وصرت أنتظر أين أرميه . 
فبينما أنا كذلك إذ لاحت مني التفاتة إلى رقبة الطفل ، وهي تلمع على عضد أبيه الحسين ( عليه السلام ) كأنها إبريق فِضَّة . 
فعندها رميتُهُ بالسهم ، فلما وصل إليه السهم ذبحه من الوريد إلى الوريد ، وكان الرضيع مغمىً عليه من شدة الظمأ ، فلما أحس بحرارة السهم رفع يديه من تحت قِماطِهِ واعتنق أباه الحسين (عليه السلام) ، وصار يرفرف بين يديه كالطير المذبوح ، فَيَالَهَا من مصيبة عظيمة . 
وعندئذٍ وضع الحسين (عليه السلام) يده تحت نَحرِ الرضيع حتى امتلأت دماً ، ورمى بها نحو السماء قائلا : 
اللَّهم لا يَكُن عليك أَهْوَنُ مِن فَصِيلِ نَاقةِ صَالح ، فعندها لم تقع قطرة واحدة من تلك الدماء المباركة إلى الأرض ، ثم عاد به الحسين (عليه السلام) إلى المخيم . 
فاستقبلَتهُ سُكينة وقالت : أَبَة يا حسين ، لعلَّك سقيتَ عبدَ الله ماءً وأتيتنا بالبقية ؟ 
قال (عليه السلام) : بُنَي سكينة ، هذا أخوكِ مذبوحٌ من الوريد إلى الوريد .
لقد تذكر حرملة(عليه اللعنه) أنه حينما إستهدف عبدالله الرضيع بنبله المسموم ذو ثلاث شعب فذبحه من الوريد الى الوريد وهو على يدي أبيه سيد الشهداء وسبط الرسول ، حفر والده الإمام الحسين (عليه السلام) بغلاف سيفه قبرا صغيرا خلف الخيمة ودفن جثمانه الصغير، فذهب إلى محل الدفن وحفر القبر وإستخرج جثة عبدالله الرضيع (عليه السلام) وقطع رأسه بخنجره وأتى به إلى تلك القبيلة الفاقدة للرأس ، فعلقوا رأس عبدالله عليه السلام فوق الرمح، ولأن الرأس كان صغيرا ، والرمح أكبر منه، ولم يقف على الرمح، ربطوه بالحبال إلى أن انتصب على الرمح ، و أمه الرباب تنظر إليه...
و هكذا رفع وقطع نزاع القوم ، كما رفعه من قبل حينما طلب الإمام له ماءا، فحصلت بلبلة وهمهمة بين القوم، ولكنه قطع ذلك النزاع، بسهم ذو ثلاث شعب ذبحه من الوريد إلى الوريد...
روي المنهال أنه لما أراد الخروج من مكة بعد واقعة الطف بسنوات ، إلتقى هناك الإمام علي بن الحسين زين العابدين السجاد.
وسأله الإمام السجاد (عليه السلام) عن حرملة ، فقال : هو حي بالكوفة ، فرفع الإمام يديه وقال: ( اللهم أذقه حر الحديد ، اللهم أذقه حر النار ).
ولما قدم المنهال الى الكوفة قصد المختار ، وبينما هو عنده إذ جاءه بحرملة ، فأمر بقطع يديه ورجليه ثم رميه في النار ، فأخبره المنهال بدعاء زين العابدين (عليه السلام) على حرملة.
فإبتهج المختار كثيرا لأن إجابة دعوة الإمام السجاد (عليه السلام) تحققت على يده (6).
المصادر
 
(1) مستدركات علم رجال الحديث لسماحة الشيخ علي النمازي الشاهرودي.
(2) كتاب ( نصوص في نوابغ الشيعة وشخصيات بارزة منهم في العصور المختلفة) منقول من كامل التاريخ.
(3) نقل الدكتور لبيب بيضون في موسوعته ( موسوعة كربلاء ) ترجمة مصغرة للرباب زوجة الإمام الحسين (ع) من كتاب الاغاني .
(4) موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) الصادرة عن لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع).
(5) بحار الأنوار .
(6) سفينة البحار، إثبات الهداة . 
 

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/10



كتابة تعليق لموضوع : الحجة الكبرى استشهاد عبد الله الرضيع (عليه السلام) في كربلاء .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : مجاهد منعثر منشد من : العراق ، بعنوان : عظم الله اجوركم في 2010/12/10 .

الاخ الفاضل عزيز الفتلاوي المحترم .
الاخت الفاضلة هناء احمد فارس المحترمة .
عظم الله اجوركم بهذا المصاب الجلل وكما قال امامنا ابو محمد الرضا (ع) اقرج جغوننا واحرق قلوبنا مقتل الحسين (ع) والله كما قالها رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) حرارة في قلوب الممنين لاتبردابدا .
نسأل الله تعالى ان يرزقكم وايانا شفاعة الحسين (ع)في الدنيا والاخرة .ويجعلنا من السائرين على نهجه المقدس .

• (2) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : لعنة الله على حرلمة في 2010/12/10 .

مـاذا يُـهيجُك إن صبرتَ لـوقعة الـطف الفضيعه
أتــرى تـجئ فـجيعةٌ بـأمضَّ من تلك الفجيعه
عظم الله لكم الاجر
جزاكم الله عن الحسين عليه السلام افضل الجزاء
اللهم العن قتلة الحسين واولاد الحسين واصحاب الحسين عليهم السلام
اللهم اذقهم حر نارك اللهم العنهم لعن عاد وثمود


• (3) - كتب : هناء احمد فارس من : العراق ، بعنوان : اي ذنب للصغير؟ في 2010/12/10 .

والله ان مايثير النفس ويملاءها حزنا هذا الغدر وبمن بالعترة الطاهرة كيف ولم يمض50 سنة على رحيل الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم ،كيف زين لهم الشيطان فعلتهم هذه ، اي وحوش واي مجرمين الذين يعتدون على الدم الطاهر،لعنة دائمة عليهم الى يوم يبعثون






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحلي
صفحة الكاتب :
  زيد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net