صفحة الكاتب : الشيخ مازن المطوري

النبيّ وإدراك الحقيقة المطلقة
الشيخ مازن المطوري

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

هل يمكن إدراك الحقيقة المطلقة؟
أو أن إدراك البشر للحقائق نسبيّ ومحدود؟

ينتمي هذا البحث إلى نظرية المعرفة (الابستمولوجيا)، وهو يختص بالمعارف الحصولية تحديداً. أي تلك المعارف الحاصلة عن طريق المفاهيم وارتسام الصور. فيبحث في نظرية المعرفة أن الإنسان وفق الأدوات والقدرات التي جُهّز بها، هل يمكنه أن يقف على الحقيقة المطلقة أو لا يمكنه ذلك؟

والمراد من الإنسان هنا هو نوع الإنسان، فبعد الإيمان بوجود واقع وراء وخلف الذهن (في مقابل السفسطة)، وبعد الإيمان أن الإنسان يمكنه إدراك ذلك الواقع والعلم به (في مقابل بعض السفسطة والمثالية)، يقع البحث في أن هذا الإدراك والعلم بالحقائق هل يكون مطلقاً أو غير مطلق؟ هل باستطاعتنا أن نقف على الحقيقة المطلقة؟ أو نحن عاجزون عن ذلك، بمعنى أننا ندرك الحقائق بشكل نِسبي ومحدود؟

وإذا كان الإنسان عاجزاً عن إدراك الحقائق بشكل مطلق، فهل يرجع العجز إلى أسباب ذاتية مرتبطة بالذهن، أو هو راجع إلى أسباب موضوعية خارج إطار الذهن والقدرات الذاتية؟ وإدراكنا أننا لا ندرك الحقائق بشكل مطلق، هل هو إدراك مطلق أو غير مطلق؟!

يوجد في هذه المسألة اتجاهات مختلفة قديماً وحديثاً، ويخوض فلاسفة الإدراك والمعرفة هذا البحث بصرف النظر عن كونهم متدينين أو غير متدينين، فلا يؤثّر موقفهم الإيماني وغير الإيماني في الموقف من هذا البحث، ولا يفرض عليهم الأخذ باتجاه معيّن في الحقيقة.

نعم، الذي يؤثّر في هذا البحث هو طبيعة نظرة الباحث إلى العقل ومدركاته، وتقييمه لمعارف الإنسان وتحليل الذهن البشري، بل وحقيقة الإنسان في أنه موجود مادي أو موجود مزدوج فيه جانب مادي وآخر غير مادي، وبالتالي البحث في أن الإدراك هل هو ظاهرة مادية قائمة في الدماغ والجهاز العصبي، أو هو ظاهرة غير مادية وتقوم في محور غير مادي. لذلك نجد فلاسفة أوربا يختلفون في الموقف من هذه المسألة، فهناك توجهات وآراء متعددة متباينة، كما هو مذكور تفصيلاً في نظرية المعرفة.

وقد يُسأل: هل يجتمع إدراك الحقيقة مع الخطأ في آنٍ واحد؟

والجواب: يوجد تفصيل بين القضايا البسيطة والقضايا المركبة، (يترك لموضعه المناسب).

[هل الإطلاق صفة للإدراك أو للمُدرَك]
وثمّة سؤال آخر: أننا حين نقول (إدراك الحقيقة المطلقة)، و(إدراك الحقائق النسبي والمحدود)، فهل الإطلاق هنا صفة للإدراك (نفس العلم والمعرفة والإنكشاف) أو صفة للمُدرَك (بالفتح) أي المعلوم ومتعلّق العلم؟ (يترك لموضعه المناسب، وإجمالاً هو صفة الإدراك).

إذن، هذا هو محلّ البحث في مسألة الحقيقة المطلقة أو النسبية، وهذا موضوعها بالتحديد. وكما قالوا: ما لم نحرّر محلّ النزاع قبل كل شيء، وما لم نحرّر ونبيّن ونوضّح المصطلحات والمفردات قبل الدخول في البحث، فإننا سوف نخبط في جهل مستدام، وتتقاذفنا أمواج اللافهم! ونستمر في جدلٍ لا ينتهي ولن يصل بنا إلى شاطئ الحقيقة!

[بحث الإطلاق والنسبية يقع في العلوم الحصولية فقط]
وفي هذا البحث عن إدراك الحقيقة المطلقة، لا يقاس الإنسان بالإله حتى نقول: إن الحقيقة المطلقة لا توجد إلا عند الله تعالى! ولا ربط بين المسألتين بشهادة أن بعض فلاسفة الغرب القائلين بالإدراك المطلق للحقائق لا يؤمنون بالغيب ولا بوجود الله تعالى، وفي المقابل هناك في القائلين بالإدراك المُقيّد مَن يؤمن بوجود الله تعالى.

وأما العلم الحضوري والمعارف الحاصلة عن طريق الشهود الباطني والوحي والإلهام، فهي خارجة عن محل البحث، ولا يتعرّضون له في هذه المسألة ولا يقحمونها فيها، فلا يقع البحث، ولم يقع، في أن العلم الحضوري بشيء هل هو مطلق أو محدود ونسبي؟ ولم يقع بحث في أن تلقي المعرفة من الوحي والإلهام هل هو حقيقة مطلقة أو غير مطلقة؛ لأن هذه المعارف لا ربط لها بالذهن والعقل والتصورات والمفاهيم، ولا توجد فيها واسطة بين العالم والعلم والمعلوم.

كما لا معنى من جهة ثانية لمقايسة صاحب الوحي (النبي) وصاحب العلم الحضوري بالله تعالى، حتى يقال: إن النبي قياساً بالله تعالى لا يمتلك الحقيقة المطلقة! لأن المسألة لو كانت بالقياس إلى الله تعالى فلا فرق حينئذ بين المعارف المفاهيمية الحصولية وبين المعارف الشهودية والحضورية. ولكنهم في نظرية المعرفة لا يبحثون عن المسألة بهذا الشكل. بل النزاع عن الحقيقة المطلقة والمحدودة يقع بين الفلاسفة بصرف النظر عن موقفهم من العلم الحضوري والمعارف الشهودية والوحي والإلهام. فالنزاع ينصبُّ حول المعارف الحصولية الناشئة من المفاهيم، التي هي مورد الفلسفة والعلوم المختلفة من فيزياء وكيمياء وإلهيات وغيرها.

[شبهة عدم علم النبي (ص) بالحقيقة المطلقة]
بناءً على هذا، فالكلام الذي يقرّر: حتى النبي لا توجد عنده حقيقة مطلقة قياساً بالله تعالى، غير صحيح بالمرّة، وهو خلط وعدم فهم لا أكثر؛ لأن العلم الحضوري والمعرفة الناشئة من الوحي والإلهام ليست معرفة عن طريق المفاهيم والصور الذهنية.

وقد تسأل: ألم يقل القرآن الكريم معلّماً النبيّ: (وقل ربّي زدني علماً) [طه: ١١٤]؟ ألا يعني ذلك أن إدراك النبي للحقائق غير مطلق وهو يطلب الزيادة فيه؟

والجواب: هل المراد في الآية طلب الزيادة من حيث (الكم) أو طلب الزيادة من حيث (الكيف)؟

إذا فهمنا المراد من الآية فسوف نعرف أنها لا ترتبط من قريب أو بعيد بمسألة إدراك الحقيقة وأنه مطلق أو نسبي محدود والتي تبحث في نظرية المعرفة.

خاطب الوحي النبيَّ قائلاً: (ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يُقضى إليك وحيه وقل ربي زدني علماً). والوقوف على تمام الآية دون استقطاع لذيلها يُبيّن لنا المراد منها بشكلٍ سليم.

تتحدّث الآية عن (الاستبدال)، أي استبدال استعجال قراءة ما لم ينزل بعد بـطلب زيادة العلم. صحيح أنك تعلم بالقرآن لذلك تعجل بقراءة الآيات، ولكن لا تكتف بذلك واطلب من الله أن يزيدك علماً عبر الصبر واستماع بقية ما يوحى إليك! وهذا معناه أن الآية تتحدّث عن (الكم) في العلم والمعرفة، وعن التفصيل، دون (الكيف)، بل الآية غير ناظرة لهذه الجهة المبحوثة في نظرية المعرفة، وكما يقول علماء أصول الفقه: ليست ظاهرة في الجهة.

ولذلك نجد علماء القرآنيّات الذين يذهبون إلى أن القرآن قد نزل مرّتين (دفعةً) و(نجوماً) كما جاء في روايات، أقول: نجد هؤلاء يقولون إن الآية الكريمة تؤيّد هذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الروايات، بمعنى أن تعجّل النبي (كما في الآية) راجع إلى علمه بالقرآن بسبب النزول (دفعةً واحدةً) على قلبه قبل أن ينزل تدريجاً ونجوماً بعد ذلك، وأضافوا أنه لو لا هذا النزول (دفعةً واحدةً) لم يبق معنى لـ(عجلة) النبي بقراءة ما لم ينزل بعدُ منه.

وبصرف النظر عن هذا المطلب الذي يبحث في علوم القرآن، فالآية الكريمة أجنبية عن بحث الإدراك المطلق والمحدود بالمعنى المبحوث في نظرية المعرفة، والاستدلال بها يعتبر من مغالطة التوسّل بمرجعية غير صحيحة في المقام.

[البحث في الحقيقة المطلقة والنسبية يتعلّق بالكيف وليس بالكم]
البحث في الحقيقة المطلقة والمحدودة والنسبية إنما يتعلّق بالكيف دون الكم؛ إذ لا شك أن البشر في إدراك المعارف والحقائق من حيث (الكم) غير متساوين، فضلاً عن قياسهم بخالقهم تبارك وتعالى، فإدراك الحقائق من حيث (الكم) متفاوت بين أرسطو وتلميذه الإسكندر، وبين الشيخ الرئيس ابن سينا وتلميذه بهمنيار، وبين صدر الدين الشيرازي وتلميذه الفيّاض اللاهيجي، وبين ستيفن هوكينك وريتشارد دوكينز، وبيني وبينك، وبين البشر جميعاً، ونحن نزداد كل يوم معلومات، ونتعرّف على حقائق جديدة لم نكن نعرفها قبلاً، ولكن هذا لا ربط له بمسألة أن إدراك الحقائق مطلق أو نسبي محدود. فالحديث عن محدودية العلم البشري (كمّاً)، وأن العالَم المحيط بالإنسان غير متناه بينما الفكر البشري متناه (كمّاً)، واضح جداً، ولا خلاف فيه، فلا يستطيع الإنسان التوفّر على العلم الشامل من حيث (الكم)، فلا يوجد في هذا المجال مَن هو جامع للمعقول والمنقول ولا مَن هو أعلم أهل زمانه من حيث الكم.

وإنما نبحث في نظرية المعرفة أننا لما ندرك أن (١ + ١ = ٢)، وأن (الفلزات تتمدّد بالحرارة)، وأن (المعلول لا بد أن يوجد بعد تحقق علته التامة بالضرورة والحتم)، وأن (وزن الجسم في الماء يساوي وزن السائل المُزاح)، فهل هذا الإدراك مطلق (من حيث الكيف) أو نسبي محدود؟ هل يمكن أن يكون الواقع ليس كذلك ونحن ندركه بشكل مختلف أو لا؟ فهل يمكن أن يكون الواقع خلف الذهن أن (١ + ١ = ٣) بينما نحن ندركه مساوياً (٢)؟ وهل إدراكنا هذا ثابت بشكل عابر للزمان والمكان أو يتأثّر بذلك ويتغيّر من زمان ومكان؟ وهل إدراكنا مختلف ومتغيّر من ذهن لآخر ومن طبيعة سيكيولوجية لأخرى أو لا يختلف! فهذا هو البحث في مسألة إدراك الحقيقة المطلقة والنسبية المحدودة كيفاً.

[دفع إلتباس حول اصطلاح الحقيقة المطلقة]
أما الحديث بشكل: "عندما نقول حقيقة مطلقة يعني لا يخفى عليه شيء؟"، فهذا من الخلط والاشتباه، فالبحث ليس في أن النبي (ص) والبشر لا يخفى عليهم شيء قياساً برب العالمين، إذ لا يوجد شكّ في أن علم الله تعالى مطلق غير متناه، وهو عين ذاته، وهو واجب كوجوب ذاته (واجب الوجود بالذات واجب من جميع الجهات)، ولا محدودية فيه شدّة وعدةّ ومدّة عقلاً ونقلاً (يعلم خآئنة الأعينِ وما تُخفي الصدور) [غافر: ١٩]، (وما يعزبُ عن ربّك من مثقالِ ذرّةٍ في الأرض ولا في السماء ولآ أصغر من ذلك ولآ أكبر إلا في كتاب مُبين) [يونس: ٦١]، بل البشر وكل ما عندهم إنما هو رشحة من كماله وجماله تعالى، وإنما البحث هو الآتي: أن النبي (ص) وسائر البشر حين يدركون أن (النقيضين لا يجتمعان) فهذا الإدراك مطلق أو نسبي؟ هل إدراكنا للحقائق على غير ما هي عليه واقعاً (نسبي)، أو أننا ندرك الحقائق كما هي عليه (مطلق)؟

وفي هذا المجال توجد مقاربات مختلفة، فالمادية الديالكتيكية تتبنّى نظرية تتناسب وأصولها الفكرية، ولإيمانويل كنط مقاربة خاصة، وللمدرسة الواقعية العقلية توجّه في المعالجة، وكل هذه المواقف وغيرها تكون في مقابل ما ادعاه السفسطائيّون والمثاليّون واتجاهات الشك القديم والحديث. وتفصيل البحث في نظرية المعرفة.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

الشيخ مازن المطوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/09/27



كتابة تعليق لموضوع : النبيّ وإدراك الحقيقة المطلقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهور العربي
صفحة الكاتب :
  زهور العربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net