صفحة الكاتب : محمد الرصافي المقداد

ما الذي تريده أمريكا من تونس؟
محمد الرصافي المقداد

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

مسكينة تلك الحكومات التي لا تزال تحلم بحياة رغيدة في ظل السياسة الأمريكية، ومسكنتها متأتّية من كونها ما تزال تراها بعين الاعتبار، قطبا أو فلكا يدور حولها دول العالم، تسبيحا بحمدها وتهليلا لبيْتها الأبيض، هُبَلَ عرب الجاهلية الحديثة- هكذا هي تماما في نظرهم- يتوقّعون منها القدرة على مكافحة التخلّف والفقر في بلدانهم، وشريكة استراتيجية، لهم كدول المحسوبة على العالم الثالث، باتباع ما تمليه عليهم من أوامر، ليست في صالح شعوبهم، بما تغدقه عليهم من مساعدات عينية، وكرمها يزداد كلما عبّرت تلك الدّول على مواقفتها لها في كل طروحاتها.

فهل نسي حكامنا تاريخ دول الغرب الإستعماري عموما وتاريخ أمريكا خصوصا، وهو تاريخ، مليء بالجرائم والإنتهاكات التي لا تحصى ولا تعدّ، بحق شعوب كثيرة، ومن لم يتأذّى منها بعمق وقوّة وتترك آثارها السّلبية عليه، فقد انعكس تصديقها في دعاياتها، وموافقتها في سياساتها نظريا، على من كان على مسافة منها، واعتُبِر بدوره من الغارقين في مستنقعها الآسن.

أمريكا التي تأسست من حثالة مجرمي أوروبا، بثوب ملطخ بدماء سكانها الأصليين، تربّعت على عرش هذا العالم، بكل عنجهية العرق العنصري الأبيض، وحكمت بأحكامها الظالمة، متحدّية الجميع بغطرسة لم يسبقها إليها أحد، حتى شركائها من الدّول الأوروبية الإستعمارية، لم يقدروا على مجاراتها، خوفا من سطوتها، وتوقّي سُبُلِ معارضتها، قد رضوا - رغم قدراتهم الإقتصادية والعسكرية الكبيرة - ببقائهم وصائف في خدمة مشاريعها، مشاركتها مؤامراتها، خصوصا تلك التي تعلّقت بمشروعين أساسيين لها، هما: مشروع الشرق الأوسط الجديد في تثبيت الكيان الصهيوني حاكما فعليّا فيه، ومشروع الديانة الإبراهيمية الجديدة، التي اختصرها الإمام الخميني، قبل أن تصبح مؤامرة بعنوانها الحالي بالإسلام الأمريكي.

يبدو أنّ العالم بأسره مدرك لحقيقة أمريكا، ومخططاتها المكشوفة في الهيمنة على دوله، قوية كانت أم ضعيفة، فما يهمّها بقطع النظر على إنفاقاتها الكبيرة، منحصر في السيطرة والتربّع على عرش التحكّم فيها، دولا وشعوبا وموارد، عبر الترغيب بالمساعدات المالية ورصدها سنويا، للدول التي عبّرت في سلوكها السياسي بانضوائها تحت منظومة هيمنتها، اما بموافقتها على إجراءاتها مهما كانت ظالمة، أو السكوت عنها بعدم التعرّض لها في المنظمات الدولية، كالجمعية العامة للأمم المتّحدة، من هذه الناحية نجد طمأنة من الرئيس قيس سعيد، عندما أكد على "سيادة تونس، ورفض قاطع لأي تدخل في اختيارات الشعب التونسي"، موضحا أن تونس "دولة ملتزمة بمبادئ القانون الدولي، وحريصة على احترام الشرعية في الداخل، نفس حرصها على احترام الشرعية الدولية".(1)

 

لا تزال الإدارة الأمريكية تسعى جاهدة، لحيازة أكبر عدد ممكن من القواعد العسكرية لقواتها المحمولة بحرا وجوّا، خصوصا في المواقع الإستراتيجية التي تشرف على مناطق متعددة، بإمكانها أن تعطي لقواتها مجالا واسعا، في الحركة والمناورة والهجوم، ويٌعتبر الشمال التونسي وبنزرت تحديدا من الأماكن المفضّلة عسكريا، التي سال عليها لعاب الدّول الاستعمارية، ناهيك أن فرنسا كانت ستحتفظ بكامل بنزرت - عندما اضطرت للخروج من البلاد التونسية بفعل المقاومة الوطنية - باعتبارها موقعا عسكريا مطلا على البحر الأبيض المتوسط، بإمكانه السيطرة الكاملة على حوضه.

دعوة الرئيس الأمريكي (جو بايدن) الرئيس التونسي (قيس سعيد) الى زيارة عمل رسمية(2)، في هذه الظروف الشّائكة للبلاد، تحمل بين طياتها مقترحات أمريكية، ولا أقول أوامر، لأنني أؤمن بأن الرئيس قيس ليس من طينة بن علي أو بورقيبة حتى يسمع ويسكت، لكن الغالب على ما وراء هذه الدعوة المشبوهة، محاولة الإدارة الأمريكية اغتنام الوضع الاقتصادي المتأزّم لتونس بتقديم عرض لبناء قاعدة عسكرية أمريكية بحرية وجويّة، قد تكون بنزرت أو جزيرة جالطة، موقعا مناسبا للأمريكيين، بل من المؤكّد أن تكون أفضل موقع لهم على الإطلاق، في وقت بدأت تباشير حرب عالمية تلوح في الأفق، بدأ من الحرب الروسية والأوكرانية، وتهديد أمريكا للصين وإيران وكوريا الشمالية، ولا يمكن أن تجتمع كل هذه التهديدات دون أن يكون في حساب الإدارة الأمريكية وذراعها العسكري البنتاغون استعمال الأسلحة المحرمة دوليا، ومن فقد القيم الإنسانية كمنظومة الحكم الأمريكية، يُتَوقّع منها كل شيء سيّء.

الرفض المبدئي والقاطع من الرئيس قيس سعيد، السّماح لأمريكا بموطئ قدم عسكرية بتونس لا شكّ فيه أبدا، مهما كانت الإغراءات المقدّمة من الجانب الأمريكي، ولو كان غيره رئيسا لاحتملنا ذلك، باعتبار أن هناك من الطبقة السياسية التونسية والعربية، من يوافق على إطار تعاون مستراب فيه مع أمريكا، كما كان الشأن بالنسبة للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، في إطار المخطط الأمريكي لمكافحة الإرهاب، الذي نفذته الإدارة الامريكية في الشرق الأوسط وكانت زعيمته في صناعة الإرهاب ما أتاح لها إقامة قواعد عسكرية في العراق واطلاق عملائها فيها، والسيطرة على آبار النفط في سوريا، وسرقة نفطها دون خجل أو حياء.

فهل تأتي دعوة (بايدن) ل(سعيد) في اطار لملمة الوضع بتونس كما كان عليه الحال قبل 25 جويلية 2021، وضمّ أثقال الساسة بتونس على بعضها البعض، دون تمييز بين خفافها وثقالها، مُدانها وبريئها، كما يحصل الآن ببلاد بيرو (أمريكا اللاتينية)، من عزل الرئيس البيروفي (كاستيلّو)، وتنصيب نائبته (دينا بولوارتي) بعد أن سعى إلى حل البرلمان، في إجراء شبيه بتونس، لكنه كان فاشلا من بدايته، وأدّى إلى اعتقال الرئيس (كاستيلّو) وكان قد نجا من قبل من مقترحين بعزله في مارس 2022؟(3)

قد لا أحمل البيت الأبيض وساكنيه على محمل الإصلاح، وقد وطّنوا انفسهم على أن يكونوا مفسدين في الأرض، فلا براءة عندي وعند كل عاقل لهم، وسجلّاتهم معلومة ومشهورة، ولو كان في هذا العالم حكمة عجل دولية مستقلة لأدانت الحكومات الأمريكية تباعا جون استثناء، ولا أخال قيس سعيد مغفّلا حتى يستبْلِهه (بادين)، الرئيس التونسي رجل وطني دستوري صادق، وهذه خصال لا تُعْجِبُ الأمريكيين، الذين يريدون عادة حكاما عملاء لهم، و(قيس سعيد) شخص يبدو غير ملائم لهم إلى حد الآن، فما الذي تريده أمريكا من هذه الدّعوة المفاجأة؟

 

المراجع

1 – قيس سعيد يرفض أي تدخّل في اختيارات الشعب التونسي

https://www.alaraby.co.uk/politics/

2 – خاص قيس سعيد في واشنطن يوم 13 ديسمبر المقبل

https://tunisie-telegraph.com/2022/11/28/145354

3 – نائب رئيس بيرو المعزول تؤدّي اليمين الدستورية لمنصب رئيس الدولة

https://www.almayadeen.net/news/politics

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

محمد الرصافي المقداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/12/08



كتابة تعليق لموضوع : ما الذي تريده أمريكا من تونس؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز ملا هذال
صفحة الكاتب :
  عزيز ملا هذال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net